JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رقم الأسبوع: أكثر من 993 ألف حادث مسجّل خلال النصف الأول من 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/66c45e285998d8.63964902_klqjonfhpgeim.jpg>


بلغ إجمالي حوادث السيارات والحرائق والتأمين الفلاحي المصرّح بها في تونس 993 ألفاً و194 حادثاً خلال السداسي الأول من سنة 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 4.1 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، التي سجلت 954 ألفاً و299 حادثاً.


وبحسب مؤشرات الحوادث للنصف الأول من 2026، الصادرة عن الهيئة العامة للتأمين، سجلت مختلف أصناف الحوادث تطورات متفاوتة، تصدرتها حوادث الحرائق من حيث نسبة الارتفاع.


حوادث السيارات تتجاوز 195 ألف حادث

ارتفعت حوادث السيارات بنسبة 18.8 بالمائة، لتبلغ 195 ألفاً و5 حوادث خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مقابل 164 ألفاً و179 حادثاً خلال الفترة نفسها من 2025.




وتكشف هذه الأرقام عن تطور لافت في عدد حوادث السيارات، بما يطرح تحديات إضافية على مستوى السلوكيات المرورية وطرق السياقة، ويفرض مزيداً من التركيز على الوقاية والتربية المرورية.

الحرائق.. أعلى نسبة ارتفاع

سجلت حوادث الحرائق أعلى نسبة ارتفاع بين مختلف أصناف الحوادث، إذ زادت بنسبة 31.1 بالمائة لتبلغ 3982 حادثاً، مقابل 3037 حادثاً خلال النصف الأول من سنة 2025.

وترتبط هذه الزيادة، وفق مؤشرات الحوادث، بعوامل من بينها ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، إلى جانب الإهمال ونقص الجاهزية في وسائل الوقاية والحماية داخل المنشآت والمنازل.

ارتفاع محدود في حوادث التأمين الفلاحي

أما الحوادث المتعلقة بالتأمين الفلاحي، فقد ارتفعت بنسبة 2.3 بالمائة، لتبلغ 616 حادثاً خلال السداسي الأول من 2026، مقابل 602 حادث خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

السلامة.. من قواعد مفروضة إلى سلوك يومي

وتبرز هذه المؤشرات الحاجة إلى مزيد من العمل على نشر ثقافة السلامة والوقاية في مختلف القطاعات، مع تعزيز برامج التربية المرورية والوقائية في وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية، بما يساهم في تحويل السلامة من مجرد قواعد وإجراءات مفروضة إلى سلوك يومي.

وفي هذا الإطار، انطلقت وزارة الداخلية، بالشراكة مع وزارة الصحة والمرصد الوطني لسلامة المرور ومنظمة الصحة العالمية، في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية 2025-2034، وهي استراتيجية تعتمد مقاربة تشاركية تجمع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين.

وتستهدف الاستراتيجية خفض عدد حوادث المرور بنسبة 10 بالمائة بحلول سنة 2027، ثم بنسبة 25 بالمائة مع نهاية سنة 2030، وصولاً إلى 50 بالمائة سنة 2034.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335613

babnet