سامي الجلولي: العمل في المناطق الداخلية اولى من السفر لفلسطين وعلاج جرحاها



ندد الباحث التونسي ومدير مركز جينيف للسياسة العربية الدكتور سامي الجلولي بما وصفه نفاق بعض الاطباء بسبب دعوتهم الى السفر لفلسطين وعلاج جرحاها.
ووصف سامي الجلولي الدعوات بانها غير مقبولة في ظل الظروف الحالية مضيفا " العمل في المناطق الداخلية اولى من علاج الجرحى الفلسطينيين".

وتابع " حاسي الفريد وعين الزانة وببوش والربابنة والجرسين والبليدات وآلاف من القرى التونسية النائية أولى بيكم...".



وتعاني العديد من المستشفيات الجهوية من غياب أطباء الاختصاص، وعلى الرغم من اتخاذ عدد من الإجراءات لعلاج المشكلة المزمنة من بينها فتح الانتداب لمعالجة النقص الفادح في الأطباء المتخصصين، خاصة في المناطق النائية فإن أغلب الحلول لم تفض إلى أي نتائج ملموسة، ما تسبب في وقوع وفيات بين المرضى جراء عدم توفر الأطباء المتخصصين، الذين يفضّلون العمل في القطاع الخاص، لما يدره ذلك من دخل مرتفع، عوض البقاء في مناطق تفتقر إلى أبسط الضروريات.
ويعد تخصص طب النساء والتوليد من أبرز التخصصات التي تغيب عن عدد من المناطق التونسية الداخلية.

وبسبب تذمر المواطنين التونسيين من عدم وصول التغطية الصحية إلى مناطقهم مثل تطاوين وقبلي والقصرين والكاف، شكلت وزارة الصحة سنة 2016 لجنة مكونة من نقابيين وأطباء عموميين، وخواص، لدعم طب الاختصاص في الجهات ذات الأولوية. وبحسب مصادر طبية، فإن خطة مواجهة نقص أطباء الاختصاص تقوم على إقرار حوافز مالية مغرية تتمثل في منح بدل يومي (570 ديناراً) للأطباء العاملين بالمناطق الداخلية، لمدة 24 ساعة وبهدف توفير أطباء الاختصاص كامل أيام الأسبوع، طوال ساعات اليوم (24 ساعة)، في المستشفيات التي تعاني نقصا في الأطباء.
وتوضح المصادر أن الخطة تقتصر على 6 اختصاصات طبية ذات أولوية، وهي طب النساء والتوليد، والإنعاش، والتصوير الطبي، والتخدير، والجراحة العامة، وجراحة العظام، وطب الأطفال. وتم تحديد ولايات تعتبر ذات أولوية في مرحلة أولى، وهي الكاف، وتطاوين، وقبلي، والقصرين.

وسنة 2016 سجل مستشار وزير الصحة غياب أطباء الاختصاص في56 بالمائة في المستشفيات الجهوية، الأمر الذي أدى إلى حصول وفيات بسبب عدم توفر الأطباء. وقال المستشار إنّ وزارة الصحة وضعت حلولا عاجلة وفورية، لتغطية النقص الحاصل، إلى جانب إقرار إجراءات أخرى طويلة المدى ستطبّق على مراحل.

ويوضح أنه وفق دراسة حديثة، فإن نسبة أطباء الاختصاص العاملين في القطاع الخاص تقدّر بـ56%، قائلا "44% فقط من أطباء الاختصاص يعملون في القطاع العمومي، من ضمنهم حوالي الثلثين في المستشفيات الجامعية الكبرى، كصفاقس وتونس العاصمة والمنستير...

وكتب الطبيب سامي الجلولي في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:

" الأطباء الشبان اللي مستعدين يمشيو لفلسطين.
فلسطين فيها ما يكفي من الأطباء والمهرة كذلك ونتفكر وأنا صغير كان طبيب العائلة في تونس طبيب فلسطيني... وإذا استحق الإخوة الفلسطينيين أطباء فلا أعتقد أن تونس ومختلف دول العالم ستبخل عليها...
انتوما غير امشيو اخدموا في المناطق الداخلية التونسية؟
انتوما غير امشيو اخدموا في قرى وأرياف مثل برج الخضراء وإلا بني مهيرة من ولاية تطاوين وإلا حاسي الفريد من ولاية القصرين وإلا "قلوب الثيران" من ولاية جندوبة...
أنتم رافضين العمل في مستوصفات ومستشفيات تونس الداخلية وتحبّوا تمشيوا 4000 كم ؟
انتوما رافضين العمل خارج المدن الساحلية والعاصمة ؟
انتوما من أول نهار تتخرجوا فيه أول حاجة تفكروا فيها السفر لفرنسا لاجتياز امتحان PACES قبل الاشتغال وإذا نجحتوا وهذا منتظر تشتغلوا براتب أقل من راتب الطبيب الفرنسي وزيد أغلبكم يتوجه إلى مناطق يرفض الأطباء الفرنسيون الاشتغال فيها... مانيش باش نحكي على ما تتعرضون له من عنصرية من زملاءكم الفرنسيين... اللي نعرف اللي انتوما أكثر كفاءة منهم...
تونس بلد صغير جدا والدولة اللي صرفت عليكم المليارات من أموال دافعي الضرائب اللي آنا واحد منهم جا الوقت لرد الجميل ليها والوقوف معها في المحن التي تمر بها.
وقت تحب تعطي المثال أعطيه في بلادك قبل كل شيء.
الشعارات السياسية والنفاق السياسي موش شوري...
حاسي الفريد وعين الزانة وببوش والربابنة والجرسين والبليدات وآلاف من القرى التونسية النائية أولى بيكم...
سامي، "



Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 225873

Lechef  (Tunisia)  |Lundi 17 Mai 2021 à 15h 30m |           
D'accord. Mais ces jeunes médecins nouvellement diplômes n'ont été payé qu'après plusieurs mous lorsqu'ils étaient recrutés de façon contractuelle avec des salaires dérisoires !!!!

Daghbaji  ()  |Lundi 17 Mai 2021 à 10h 33m |           
أتذكر بان تونس بعثت بطواقم طبية إلى إيطاليا. ..!

BenMoussa  ()  |Lundi 17 Mai 2021 à 10h 17m |           
إن كان ما كتبه بمقابل فهو عبد خسيس
وان كان مجرد احتهاد شخصي فهو سفيه ارعن لا اخلاق ولا مبادئ ولا قيم

RESA67  (France)  |Lundi 17 Mai 2021 à 10h 03m |           

Nous avons un seul père et une seule mère.
Les Palestiniens en ce moment en ont plusieurs. C’est ça la différence.
Ils peuvent avoir des aides de partout. Quand à nous, lina Rabbi.

Abou_Mazen  (Tunisia)  |Lundi 17 Mai 2021 à 09h 59m |           
هذا لا يلغي ذاك .. أو بالأحرى من هو تحت القصف أولى والداخل المهمش منذ عقود قد ينتظر لأيام

RESA67  (France)  |Lundi 17 Mai 2021 à 09h 58m |           
Il a raison. Chez nous aussi c’est la guerre mais contre le Covid.
Quant à nos frères Palestiniens, le monde entier est à leurs côtés.
Ne pas oublier non plus qu’un Palestinien qui s’était fait soigner dans une clinique israélienne, a fait don à cette clinique de plusieurs millions de dollars.
Nous devons aider les Palestiniens et faire partie des convois humanitaires mais la Tunisie en ce moment a aussi besoin de ses médecins.

Amor2  (Switzerland)  |Lundi 17 Mai 2021 à 09h 16m |           
هذا لا يلغي الآخر.... الواجب لا يلغي التطوعي...
يعني مقارنة هذا الشخص تافهة وساذجة ليس هذا فقط بل تحتوي ضمنيا على حقد إيديولوجي!!!

Sarramba  (France)  |Lundi 17 Mai 2021 à 08h 45m |           
أين الأولوية عندما أباك وأمك مريضين معا؟؟؟
ثم العلاج الميدان في ميدان حرب عمل وإرادة فردية. ومشاكل العلاج "العادي" في تونس سياسة وإرادة وامكانيات، حصريا على الدولة
الديماغوجية ليس لها حدود في الانحطاط والحماقة