توقعات بابا فانجا لـ 2023.. صادمة ومرعبة وكارثة تنتظر العالم لو صدقت!



وكالات - اكتسبت العرّافة وخبيرة الأعشاب البلغارية “بابا فانجا” شهرةً واسعة، لقدرتها -كما يدعي الكثيرون- على التنبؤ بدقة بمسار الأحداث، واشتهرت “فانجا”، التي فقدت بصرها عندما كانت طفلة، ويطلق عليها لقب “نوستراداموس البلقان”، بالعديد من التنبؤات التي تحقّقت، مثل: كارثة تشيرنوبيل النووية، وموت الأميرة ديانا، وسقوط الاتحاد السوفيتي.

توقعات بابا فانجا لعام 2023


وعلى الرغم من أنها توفيت في عام 1996، فإن نبوءاتها لا تزال تحظى باهتمام وسائل الإعلام من حين لآخر.

وأشار موقع “غريك ريبورتر greekreporter” في هذا السياق، إلى أن الكثير من الناس وضعوا ثقتهم بـ بابا فانجا وقدراتها المزعومة خلال حياتها، حتى أن زعيم الاتحاد السوفيتي السابق “ليونيد بريجينف” استفاد من خدماتها.

ومع اقتراب بداية العام 2023، يبحث الكثيرون عن تنبؤاتها الخاصة بالعام المقبل كعادة كلّ سنة، ويبدو أن العرافة البلغارية الشهيرة تركت تنبؤات مثيرة للعام الجديد.

أسلحة بيولوجية وحرب عالمية ثالثة

ووفقًا لتوقعات بابا فانجا لعام 2023، يُزعم أنّ دولة كبرى ستجري اختبارًا للأسلحة البيولوجية بما ينذر بوقوع حرب عالمية ثالثة.

وتتزامن هذه النبوءة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، التي بدأت في 24 فبراير، والتي حذّر العديد من الدول خلالها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالفعل من استخدام الأسلحة النووية عدة مرات.

لذلك هناك تخوفات كبيرة من تحقق هذه النبوءة، في ظل توتر الأوضاع دون التواصل إلى اتفاق للسلام حتى الآن.

انفجار نووي وتغيّر مدار الأرض

ويقال إن مدار الأرض سيتغير في عام 2023، وفقًا لنبوءة شائعة أخرى، وقد تكون كارثة نووية عالمية سبب هذا التحول الهائل.

ويأتى هذا التنبؤ بعد توقّعات بابا فانجا المزعومة السابقة لكارثة تشيرنوبيل، وقد يؤدي خطأ بسيط فى المفاعل من قبل المحتلين الروس إلى كارثة سيكون لها عواقب وخيمة على العديد من الدول الأوروبية.

عواصف شمسية وعواقب مدمرة

ووفقًا لنبوءات بابا فانجا، فسيشهد عام 2023 عاصفة شمسية ذات عواقب مدمرة تعادل عواقب مليارات القنابل النووية. من شأنها أن تلحق أضرارًا بالغة بالدرع المغناطيسي للكوكب.

وقد تتسبب العواصف الشمسية التى تنبأت بها بابا فانجا فى حدوث انقطاع كبير فى التيار الكهربائى وانقطاع فى الاتصالات، مما يتسبب فى عدد كبير من المشكلات.

وذكر توقّع آخر، كيف سيكون هناك انفجار نووى فى آسيا من شأنه أن يطلق غيومًا سامة تغطي قارة آسيا، مما يؤدى إلى إصابة العديد من البلدان بأمراض خطيرة.

ويقال إن بابا فانجا توقعت انفجارًا محتملاً لمحطة طاقة نووية من بين نبوءاتها العديدة لعام 2023، وستكون هذه النبوءة مخيفة مع تزايد مخاوف قادة الدول بشأن كارثة نووية في أوكرانيا، حيث لا تزال روسيا تسيطر على محطة الطاقة النووية.

أيضًا، ادّعت بابا فانجا أنّ مدار الأرض سيتحول بطريقة ما فى عام 2023، وعلى الرغم من عدم تقديم تفاصيل -أيّاً كان هذا التغيير- فقد يكون له تداعيات كارثية إذا حدث.

إذا تحركت الأرض بالقرب من الشمس، فسيواجه كوكبنا إشعاعًا متزايدًا ودرجات حرارة تقفز إلى ارتفاعات جديدة، ما سيؤدي لذوبان الأنهار الجليدية وارتفاع مستويات سطح البحر.

وإذا ابتعدت الأرض عن الشمس، فسنندفع إلى العصر الجليدى مع ساعات طويلة من الظلام، مما يتسبب فى مجموعة مختلفة من الآثار الكارثية للحياة على الأرض.

تحققت الكثير من نبوءاتها

وفي عام 1989، قيل إنّ بابا فانجا قامت بالتنبؤات التالية: “سوف يسقط الإخوة الأمريكيون بعد مهاجمتهم من قبل الطيور الفولاذية. سوف تعوي الذئاب في الأدغال وسوف تتدفق دماء الأبرياء”.

ويعتقد البعض الآخر، أنّ توقعات 11 سبتمبر أيلول، كانت منطقية عندما تحطمت طائرتان أو “طيور فولاذية” في البرجين التوأمين في مدينة نيويورك.

ويقال، إنّ العرّافة البلغارية تنبأت أيضاً بالحدث المأساوي لمدينة كورسك الروسية، عندما قالت: “مغطاة بالمياه وسوف يبكي العالم كله عليها”.

ونتيجة لغرق غواصة بالقرب من مدينة روسية في أغسطس عام 2000، فقد مات حوالي 188 شخصًا جراء الحادث.

ومضى تقرير “غريك ريبورتر” قائلاً، إن “فانجيليا بانديفا ديميتروفا” المعروفة باسم بابا فانجا تنبأت في عام 2007، بأن أوروبا “ستختفي عن الوجود” بحلول عام 2017.

وبينما لا تزال أوروبا موجودة في شكلها المادي، تساءل البعض عما إذا كان استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي تم قبل عام واحد فقط، جزءاً من هذا التنبؤ.

وعلى الرغم من وفاة فانجا في عام 1996، يقال إنها تنبأت بانتخاب باراك أوباما رئيسًا للولايات المتحدة في عام 2008، والذي حدث بعد 12 عامًا من وفاتها.

وعلى الرغم من أن فانجا توقّعت أن الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة سيكون أسود، فقد توقعت أيضًا أنه سيكون آخر رئيس على الإطلاق، ليأتي من بعده ترامب وبايد .

من بابا فانجا؟

وولدت فانجا في عام 1911، وفقدت عينيها في ظروف غامضة عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا خلال عاصفة هائلة، وتقول المعلومات المزعومة المتداولة عنها، إن الإعصار الذى حملها دفعها إلى الأرض، تاركًا لها العمى بسبب الغبار، ومنحها بدوره القدرة على رؤية المستقبل.

تركت فانجا وراءها تنبؤات تستمر حتى عام 5079، والتي كان من ضمنها اعتقادها أن العالم سينتهى بحلول هذا العام، وبحسب ما ورد، فقد حققت نسبة نجاح 85% في تنبؤاتها.

وقدّمت السيدة العمياء تنبؤات حول عام 2022، اثنتان منها أثبتت صحة توقعاتها حتى الآن، الأول هو توقّع حدوث فيضانات كبيرة في بعض مناطق أستراليا، أما التوقع الثاني، فكان حول انتشار الجفاف ونقص المياه.

وأفادت التقارير أنّ الساحل الشرقى لأستراليا شهد فيضانات كبيرة فى وقت سابق من هذا العام نتيجةً للأمطار الغزيرة، لذلك، كانت محقّة فيما قالته.

كما توقعت حدوث جفاف ونقص فى المياه فى المدن الكبرى، وعلى الرغم من عدم تحديد الوقت والموقع، يبدو أن هذه التوقعات تتحقق حاليًا في جميع أنحاء أوروبا.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 259192