فرنسا: توقيف الفنان الروسي الذي نشر فيديو جنسي لمرشح الحزب الحاكم لرئاسة بلدية باريس

بيوتر بافلينسكي


فرانس 24 - أعلن مكتب الادعاء العام في باريس أن السلطات الفرنسية أوقفت السبت الفنان الروسي المثير للجدل بيوتر بافلينسكي الذي اعترف علنا أنه كان وراء نشر فيديو جنسي للوزير السابق بنجامان غريفو.

وأكد الادعاء العام أن توقيف الفنان الروسي، اللاجئ في فرنسا ذي الـ35 عاما، لم يكن على خلفية تسريب الفيديو الجنسي، وإنما استجوب بشأن قضية "عنف مسلح" يشتبه أنه وقع في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019.


وكان الفنان البالغ 35 عاما فر من روسيا إلى باريس، وأصبح اليوم حديث الخاص والعام في فرنسا إثر إعلانه أنه كان وراء نشر الفيديو الجنسي لبنجامان غريفو الذي رفع دعوى ضده، إذ تم فتح تحقيق في القضية السبت، وفق المدعي العام، فيما انسحب الوزير السابق من سباق الانتخابات البلدية.

اقرأ أيضا: وزيرة الصحة أنييس بوزان مرشحة الحزب الحاكم لانتخابات بلدية باريس

"التنديد بالنفاق"

وصرح الناشط والفنان الاستعراضي الروسي بافلينسكي الجمعة أنه أراد "التنديد بنفاق" غريفو" الذي يستند بشكل مستمر إلى القيم العائلية"، لكنه "يفعل عكس ذلك".

وهدد بافلينسكي بنشر المزيد على "منصة سياسية إباحية" أسست حديثا.

ولهذا الفنان سجل طويل في إثارة الجدل والغضب. فقد تصدر عناوين الصحف الدولية عام 2013 بعدما دق خصيتيه بمسامير في الساحة الحمراء في موسكو، وبعدها بعامين أضرم النار في أبواب مقر جهاز الاستخبارات الروسي "إف إس بي".

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2017، أضرم النار أيضا في مكاتب المصرف المركزي الفرنسي في ساحة الباستيل، موقع الهجوم على السجن الشهير في بداية الثورة الفرنسية عام 1789.

وقال بافلينسكي إن وجود المصرف على أرض ثورية مقدسة "مخز تاريخيا". وحكم عليه لاحقا بالسجن مدة ثلاث سنوات، اثنتين منهما مع وقف التنفيذ، بتهمة تدمير ممتلكات.

وأثارت مواقفه المتشددة واحتجاجاته المثيرة للدهشة ردود أفعال متضاربة في صفوف المعارضة الروسية، البعض دافع عنها باعتبارها فنا والبعض الآخر اعتبرها مجرد تصرفات "خرقاء".

ويتعلق الحادث العنيف في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 الذي أوقف بافلينسكي بسببه إثر عراك في شقة باريسية ليلة رأس السنة، تم استخدام سكين خلاله، وأسفر عن وقوع جريحين، وفق موقع ميديابارت.


فرانس24/ أ ف ب

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198147