الغنوشي يجري عملية جراحية خطيرة، خلفت نزيفا داخليا ..

Lundi 05 Février 2018



Lundi 05 Février 2018
نصرالدين السويلمي

اقدم راشد الغنوشي على اجراء عملية جراحية خطيرة ودقيقة، استغرقت لوقت طويل، تمكن على اثرها من كبح جماح انقلاب بُرمج مباشرة بعد انقلاب السيسي في مصر، وتم الاعداد له من الداخل والخارج ورصدت لنجاحه الاموال الطائلة، قرر الغنوشي والفريق المحيط اجراء العملية على مراحل ، انطلقت مرحلتها الاولى مباشرة اثر استقالة حمادي الجبالي التي جاءت على خلفية سلسلة من الاحداث الخطيرة نتيجة اغتيال القيادي الجبهاوي شكري بلعيد، هناك طرأت فكرة العملية، وقرر الغنوشي ان يباشر جراحة مــــا ،تبين في ما بعد انها عميقة ومعقدة بشكل كبير، كان زعيم الحركة موقنا بحتمية العملية غير ان المؤامرة الاقليمية التي ادت الى اسقاط الشرعية في مصر، جعلت الغنوشي يسارع بالتدخل الجراجي.


اقتضت المرحلة الاولى للتدخل الجراحي، القيام بتخدير الجسم الهائج تدريجا، حينها قرر الغنوشي ان لا يتصلب فتنتهي التجربة التونسية الى ما انتهت اليه التجربة المصرية، وأن لا يستسلم فتكثر السكاكين وتختزل المعارضة الاستئصالية كل جرائم بن علي وبورقيبة وربما البايات والمقيم العام في حركة النهضة، كان الغنوشي على دراية بطبيعة خصومه الذين يتأهبون لمسح السكين في حزبه حال الافراط في التعقل وتسليم الجمل بما حمل دفعة واحدة، لذلك قرر ان يقسّط الانسحاب من السلطة، وان يحقن الانقلابيين بتنازلات تمتص هيجانهم وتكون بمثابة المتنفس.. سحب الغنوشي حمادي الجبالي من السلطة بطلب من هذا الاخير، ثم ولما اقتضت المرحلة ونتيجة للاغتيال الذي استهدف البراهمي، قدم الغنوشي قربانه الثاني "حكومة علي العريض"، غير انه حاول تأخير القربان لامتصاص المؤامرة لاتي كانت تجري على قدم وساق، واشترط توقيع العريض على الدستور مقابل استقالة حكومته، وفعلا بعد سجالات مضنية اتقن فيها المناورة تمكن زعيم النهضة من الوصول الى محطة الدستور، حينها كان غليان المعارضة الطامعة الى استنساخ التجربة المصرية، قد خفت، ولان الغنوشي يدرك ان خصومه اعتلوا الاسطح وجهزوا اسلحتهم في انتظار سحب الغطاء "حكومة العريض" لتصبح الحركة في مرمى نيرانهم، قرر ان ينزل بثقله في تشكيل حكومة التكنقراط، هذه المرة لم يكن هدفه الولاء بقدر ما كان الحياد، هو يبحث عن عناصر ليست لديها قابلية الاستئصال ولا تستهويها لحوم المحافظين، وحتى يحسّن من دفاعاته واصل زعيم النهضة الاعتماد على المجلس الوطني التأسيسي كدرع دستوري يحتمي به وحركته وتجربة تونس من قوى باتت تصر على استيراد 30 يونيو من الدولة المصرية مثلما استورد الشعب المصري 17 ديسمبر من الشعب التونسي.



صحيح ان الغنوشي قدم جرعات ذكية لتخدير الجسم الانقلابي، لكن ليس ذلك كل شيء، لقد تدخلت عناصر اخرى كان لها الدور الكبير في الانتقال الى الانتخابات الثانية "2014" دون ان يتحقق حلكم الانقلاب الذي ماطله واستنزفه الغنوشي الى ان افقده والوهج والزخم، ضمن العناصر التي اسهمت في ترهل المشروع الانقلابي ، ذلك التقدم الوضاح لنداء تونس في عمليات سبر الآراء ، الامر الذي دفع برئيس الحزب الباجي قائد السبسي الى الضغط باتجاه الوصول الى الانتخابات لتحقيق الحلم، طبعا الى جانب الاجتهاد اكثر في ارهاق النهضة والمرزوقي اعلاميا، قبل محطة التشريعيات والرئاسيات، فالباجي الذي اصبح يقترب من السلطة عبر الصناديق ، يعلم ان شركاء اعتصام الرحيل وفصائل جبهة الانقاذ وإذا ما نفذوا انقلابهم على الترويكا سيكون هو الضحية التالية، وتكون قوى اليسار وحواشيها من القوى القومية المتذيلة قد تخلصوا من الرجعية ثم من الازلام، واصبحوا في جاهزية تامة لحكم البلاد عبر حكومة انقاذ وطني تؤثثها القوى "التقدمية" وتكون البديل عن الشرعية الانتخابية.. كان ذلك دور الغنوشي الذي قاد معركة الإفلات من جحيم الانقلاب، ودور السبسي الذي ارتاح الى استطلاعات الراي فأرخى الحبل بشركائه، كما هو دور الرئيس المرزوقي الذي وجد في الجيش مؤسسة حرفية ساعدته على اعطاء اشارات قوية كان لها الدول الكبير في تثبيط المؤامرة تمهيدا لإخمادها.



*العملية الجراحية

بعد ان قدم الغنوشي جرعات تخدير على مراحل وبأشكال مدروسة، جاءت نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة2014 لتجبر زعيم النهضة على التدخل الجراحي في اخطر عملية فصل ستشهدها الساحة السياسية التونسية، لن نتعرض الى لقاء باريس وما رشح عنه من معطيات يقينية واخرى ظنية، لكن سنتطرق الى كارثة تخيّم على تونس وجب التحرك لمعالجتها، حينها وبُعيد محطة 2014، كان الخطر الاكبر يتمثل في انتقال جبهة الانقاذ من ساحة باردو الى قصر قرطاج وقصر القصبة وقصر باردو، عندها ستكون القوة التي ازاحت الترويكا بمراكز نفوذ مالية واعلامية ونخبوية، قد تمكنت من مفاصل الدولة ، والى جانب ما تحتكم عليه من نفوذ خلخلت به منظومة 23 اكتوبر، فقد اصبح القانون والامن والجيش تحت امرتها، واصبح في إمكانها تأويل النصوص والعبث بالفصول وتقديم قراءات شاذة ملتوية مجافية لروح الدستور، كل ذلك حتم الاقدام على عملية جراحية تفصل بين اسطول المنظومة القديمة العائدة بقوة، والمارد اليساري الاستئصالي الذي يبحث عن منصات الدولة باي ثمن، ليستعملها في نحر خصم ايديولوجي، فهذا المراد الاستئصالي الاحمر كان ومازال يعتبر القضاء على خصمه "الرجعي" وتقسيم قواعده الكبيرة والمترامية، بين المنافي والسجون والمقابر، اسمى اهدافه، وذروة تطلعاته.

في اجواء يحكمها الاصطفاف الحاد بين انصار الثورة وقوى الثورة المضادة، قرر الغنوشي التخلي عن الطوباوية، وتنحى بعيدا عن الثورية في تجلياتها المباشرة الناصعة، واستعمل مشرطه في الفصل بين مكونات جبهة الانقاذ، حينها وجد زعيم النهضة نفسه بين قوتين، قوة "دستوتجمعية" ترغب في تحويل حركته الى دُمى ! وقوة استئصالية ترغب في تحويلها الى دماء! وبين هذه الخيارات المرة، تعيش الثورة لحظاتها العصيبة، فالتجارب أثبتت ان اجتثاث الاسلاميين او أي من المكونات السياسية الكبيرة، سوف يقود حتما الى شمولية قد تكون اتعس من تلك التي ثارت عليها الشعوب العربية، وقد حدث ذلك في مصر، وبعد ويلات دولة المشير، ترحمت الساحة على مبارك وحرمه وجماله وعلائه.


في عملية جراحية مثيرة ومنفّرة ومجافية لإيقاع اللوحة الثورية الجميلة، تمكن الغنوشي من الفصل بين اطراف الكارثة، ونجح في اجلاء اليسار بعيدا عن الدولة بعد ان تحالف مع المنظومة القديمة وتخلى عن النقاء السياسي واعتمد بلا تردد على ثقافة الممكن، واستسلم عن طواعية للقاعدة الفقهية" درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، تم الفصل وكلّلت العملية الجراحية بالنجاح، غير انها خلفت حالة من النزيف الغير قاتل داخل الجسم النهضاوي، يبدو ان الزمن وتتابع الاحداث وما لاقته التجربة التونسية من استحسان دولي، وما تكشّف لاحقا من مؤامرات داخلية وإقليمه، كلها عوامل اسهمت في السيطرة عن النزيف في انتظار اعادة الحيوية الى مفاصل الحركة. وانتهت بذلك فكرة المصرنة التي لاقت الرواج الكبير بين مكونات الاستئصال، وفشل اليسار مرة اخرى في اقتحام الدولة من بواباتها الرئيسية، واضطر لاحقا الى معاودة المهنة التي داب عليها منذ ستينات القرن الماضي، حين شرع في تسريب عناصره الى الدولة ، لتساند السلطة وتخفف عنها ضغط الرفاق، مقابل امتيازات ثقافية، تدور كلها او جلها حول الصراع العبثي مع المقدس.


خلفت العملية الجراحية التي اقدم عليها الغنوشي حالة واسعة من التجاذبات والمواقف المتناقضة الى حد بعيد، كما خلفت حالة من الأسى داخل الصف الثوري بما فيه النهضاوي، وبدت اقرب الى المواقف العبثية المهزوزة منها الى المواقف السديدة، لكن مع تتابع الاحداث، وتثبيت خصوصية الاستثناء التونسي والحديث عن نجاح التجربة في الافلات من الذئب الاقليمي، اصبح نقّاد الغنوشي اكثر واقعية، لم يستسلم الكثير منهم الى توافق الضحية مع جلادها، لكنهم ايقنوا أن جرعة كيمياوية مؤلمة صَنعت الفارق، وثبتت الثورة الام حين قُبرت الاجنّة.. لقد اكتشف الذئب الإقليمي متأخرا، انه بدد وقته في مطاردة الاجنة، بينما افلتت الام، وعما قريب ستلد الام الف جنين وجنين، وستغرق الذئاب في أبار النفط، وسيبقى العقال تذروه الرياح في عمق الصحراء.


  
  
     
  
festival-fd7bd9cd8c459af8b3f590b56fe8fd1e-2018-02-05 00:16:49






10 de 10 commentaires pour l'article 155423

Fessi425  (Tunisia)  |Jeudi 08 Février 2018 à 15h 16m |           
ان شاء الله باللطف

Mandhouj  (France)  |Jeudi 08 Février 2018 à 11h 02m |           
تونس في خطر، من أين يبدأ الحل ؟

تونس تستحق ناس يحكموا لهم الجرءة على إصلاح البلاد و محاربة الارهاب و الفساد في آن واحد .. لكن هل الشعب مستعد أن ينخرط هو بنفسه عبر مساندة السائس الذي يريد إصلاح البلاد و في آن واحد محاربة الفساد و الارهاب ؟ هل يكفي إنتخاب نواب و الدفع بأحزاب للحكم ، ثم تقول لهم الآن احكموا ! ؟ إذا الادارة ليست منخرطة في عقلية خدمة المواطن ، إذا الاعلام العمومي لا يقوم بواجبه في توعية المواطن ، و تجده بوق من أبواق الثورة المضادة ، إذا ليس هناك مجتمع مدني ناشط في
الحرب على الفساد جملة و تفصيلا .. هذه الأغلبية البرلمانية (ولو تكون 70% ) التي تريد إصلاح ما أفسده الدهر تجد نفسها وحدها أمام اجندات تمثل تحديات كبرى (إصلاح المنظومات العمومية من إدارة ، من أمن ، من شركات ، من مصالح ، من قضاء، من تعليم ، من صحة عمومية ، من تلوث بيئي، ...). الحكم ليس في يد التمثيلية السياسية المنتخبة لتحكم ، إذا الادارة لا تطبق ، إذا الأمن لا ينخرط إيجابيا ، إذا القضاء ينخره الاديولوجيات .. مثلا اليوم الجميع يقول أن وزارة الداخلية
طافت عبر الحرب على الارهاب .. حسب رأيكم ، لماذا ؟ لأنه هناك قرار حدث حوله توافق من طرف الجميع أن الارهاب عدو مشترك . لماذا لا تتعافى وزارة الداخلية في الحرب على الجريمة المنظمة ؟ لماذا لا تتعافى وزارة الداخلية و وزارة العدل في الحرب على الفساد ، من رشوة و محسوبية و غيرها من أشكال الفساد ؟ إذ هذه الشرور يمكن محاربتها عبر قرار سياسي توافقي يجعل السائس و أدوات عمله (الادارة و المصالح و كل المؤسسات العمومية، مع مساندة شعبية ) منخرطة بجدية في هكذا
عملية هدم و بناء و إصلاح ، لماذا لا يأتي هذا القرار السياسي التوافقي ؟ لأن هناك متنفذين في الدولة و في المجتمع لهم مصلحة في الجريمة المنظمة ، لهم مصلحة في الفساد جملة و تفصيلا . من هم هؤلاء ؟

الديمقراطية ليست وعاء فارغ ، ليست نزهة إنتخابية .. الديمقراطية لها محتوى و مضمون .. و من جملة المحتوى و المضمون مؤسسات و مصالح عمومية تطبق البرنامج الذي ينتصر في الإنتخابات من أجل تقوية الديمقراطية و الدولة و المجتمع .

في تونس الذين يخربون أكثر من الذين يصلحون .. الوزير يمكن أن يتخذ قرار لكن لا يطبق . لماذا ؟ إما أنه هو نفسه يموه الى الناس و يريد فقط التسويق لصورة معينة ، أو أن الادارة التي يوكل إليها تطبيق قرارات الوزير ، تبعثه يرهز هو و قراراته . كذلك البرلمان لما يصادق على قانون ، و الرئيس يمضي عليه ، يحدث له مثل هذا (امشوا رهزوا أنتم و قانونكم ).. هل النواب و رئيس الجمهورية يجلون على الناس و يريدون فقط رسم صورة معينة للتسويق الاشهاري الداخلي و في الخارج ؟
أم أن هناك منظومات متنفذة تمنع تطبيق القانون .. مثلا لقانون حماية المبلغين آن الفساد .. الكثير من المبلغين عوقبوا من طرف الادارة التي يعملون فيها ، أو جأتهم تهديدات بالتصفية و الطرد من العمل ،...

ماذا نفعل إذا ؟ كيف نضع المعدلة الصحيحة و تكون ناجحة ، لحلحلة الأمور و إنقاذ تونس من الخراب ، من الافلاس ؟ الجواب بيد التوانسة ، و كما تكونوا يولى عليكم .

لنتأكد جميعا ، إذا تبقى الأمور هكذا ، في صنع الصورة و الأخرى و التسويق لها ، لكن الحقيقة هي غير الصورة .. الاتحاد الأوروبي ، كما المانحين الدوليين ، صندوق النقد الدولي ، البنك الدولي ، سوف يتخذون قرارات جد تعيسة نحو تونس. من سيخسر ؟ الشعب الزوالي ، سوف يفقد المدرسة ، المستشفى ، و كل الخدمات الموجودة اليوم رغم تعاستها ، خاصة الصحية منها و الاجتماعية .

Corruption  (France)  |Mercredi 07 Février 2018 à 15h 18m |           
C'est un fait le titre est un jeu de mot malsain!
ce parti politique doit disparaitre de lui même car ne correspond pas aux attentes des tunisiens et ne règlera jamais leurs problèmes ; ne fait que les ramener a "eljahilia"

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 05 Février 2018 à 20h 08m |           
مقال ممتاز يذكرني بالمقال المدهش -لن نسكت -

Karimyousef  (France)  |Lundi 05 Février 2018 à 12h 06m | Par           
Je n'aime pas le titre,il est racoleur . Ce n'est pas sain de mettre des titres qui n'ont pas grand chose à avoir avec le contenu.

Foued  (France)  |Lundi 05 Février 2018 à 11h 06m |           
Si GANNOUCHI avait présenté sa propre lecture de cette période de notre pays , il ne saurait mieux présentér les choses en sa faveur, dés le début ce monsieur et son équipe avait commis des fautes mortelles , le tout premier c est d accepter le système électorale qui permet à des groupuscules de gauche et de l extrême gauche de faire leur entrée au parlement , alors que dans une élection normale à deux tours on aurait vu personne de ces
fouteurs de troubles dans le parlement , le système électorale si on le laisse en place , mènera le pays vers une libanisation des institutions de la république, l extrême gauche continue son travail de sape pour dénaturer la culture et les mœurs de notre pays sans que GANNOUCHI et ses amis ne trouve rien de choquant, la deuxième faute était de nommer deux premiers ministre qui n étaient au mieux que des hauts fonctionnaire , la période exigeait
après les élections de 2012 un homme fort qui pourrait faire face aux agitateurs qui n étaient pas si nombreux que ça , cette absence de fermeté de la part du gouvernement avait fait croire aux agitateurs qu ils pouvaient faire tomber le gouvernement, tout le monde sait que même sans majorité absolu au parlement , le premier ministre avait la possibilité par référendum de faire passer des lois qui excluraient de facto les résidus du benalisme ,
ça c était gagné haut la main et les amis de HAMMAMI , RAHOUI et autres ne pouvaient s y opposer , sauf à paraître tourner le dos à la révolution tunisienne , il y avait beaucoup de marge pour le gouvernement issu des élections de 2012 mais GANNOUCHI et ses amis avaient tout faux, en accordant l impunité aux caciques du régime de ben Ali , la troïka s est mis à dos beaucoup de tunisiens , en s accrochant au pouvoir alors que le contrat initial
était d une année , ennahda avait donné le sentiment qu elle voulait garder le pouvoir trop longtemps au de là du contrat accordé par les électeurs , la façon dont a été traité le dossier des victimes de ben ALI était très mauvaise et avait donné le sentiment que c était un arrangement entre amis de la même famille , alors qu 'il suffisait à ces victimes d attaquer l Etat tunisien devant les tribunaux, je pense et j ai toujours pensé que
GANNOUCHI est un piètre politicien, il avait fui le pays laissant derrière lui 35000 tunisienne et tunisiens dans les geôles du tyran , en 2014 l échec de sa gouvernance du pays avait permis le retour de l ancien régime qui pour l instant maintient une politique réservée avec les libertés des tunisiens, mais je pense que l exclusion d ennahda est une question de temps ,GANNOUCHI ne sera jamais président de la république et ennahda ne reprendra
pas le pouvoir , GANNOUCHI dit qu il avait accepté toue ces concessions pour éviter à notre pays un scénario à l égyptienne, GANNOUCHI n a pas exclu ce scénario de voir le jour dans notre pays , il l a juste retardé, je finis mon texte par un proverbe de chez nous , le mort de vendredi verra le samedi et sera juger , la traduction est approximative mais j espère que beaucoup comprendront le sens de la traduction .

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 05 Février 2018 à 10h 21m |           
ما هذا يا بابنات ؟
هذا نوع من صحافة الشيشا.

Hechmi  (Tunisia)  |Lundi 05 Février 2018 à 09h 38m |           
أبدعت وأقنعت قراءة موضوعية إلى أبعد الحدود

Espoirs  (France)  |Lundi 05 Février 2018 à 09h 02m |           
Le titre est une honte!!! et je trouve même scandaleux....franchement vous manquez d'imagination!!

MedTunisie  (Tunisia)  |Lundi 05 Février 2018 à 08h 30m |           
الكثير من من هم في الحكم اليوم كانوا وراء مشروع الانقلاب و اعادة التجربة المصرية في تونس و اليوم هم شركاء في الديمقراطية و الحرية و يستثمرون في الدم و لا ننسى رسانة و حنكة الجيش الوطني التونسي المشهود له بتجنيب تونس مثل هذه المواقف





En continu


30°
28° % 48 :الرطــوبة
تونــس 23°
5.7 كم/س
:الــرياح

الجمعةالسبتالأحدالاثنينالثلاثاء
28°-2324°-2025°-1730°-1721°-19















Derniers Commentaires