سيدي بوزيد: برمجة متنوعة للدورة ال37 من المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي




تضمن برنامج الدورة ال37 من المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي، التي من المنتظر أن تنطلق يوم 23 مارس وتختتم يوم 26 من الشهر نفسه، العديد من الفقرات الخاصة بالفروسية والحياة البدوية ومسابقات رياضية وعروضا خاصة بالأزياء التقليدية واختيار ملكة جمال سيدي بوزيد، وذلك بمشاركة فرق من تونس وليبيا والجزائر.


وقد تمت برمجة ندوة ومائدة مستديرة يوم 23 مارس حول بعث مركز وطني لحفظ فنون الفروسية وتربية الخيل بالمكناسي، في حين يكون الافتتاح الرسمي يوم 24 مارس بمركض الخيول بالمكناسي من خلال تقديم لوحات في الفروسية وعرض حول العرس الشعبي وجمال البادية ولوحات فلكلورية من التراث الشعبي تتخللها قراءات شعرية، بالإضافة إلى سهرة فنية بالقاعة الرياضية.

وتتواصل يوم 25 مارس عروض المداوري والفروسية، وتنتظم مسابقات خاصة باختيار أجمل الخيول البربرية والخيول العربية الأصيلة، فضلا عن تنشيط القرية السياحية من خلال عرض لوحات تصف أعراسا وعادات وتقاليد من الموروث الشعبي.

ويتضمن حفل الاختتام يوم 26 مارس لوحات في رقص البارودة من تونس والجزائر، ولوحات الفلكلور الشعبي، وعروضا في الفروسية والمداوري ومداخلات شعرية وسهرة فنية بالقاعة الرياضية.
وأوضح سامي الغابري، مدير المهرجان، في تصريح ل"وات"، أن هيئة المهرجان وأهالي الجهة يطمحون إلى تنزيل المهرجان على القائمة الوطنية للتراث الثقافي غير المادي، تبعا لدراسة أنجزت من طرف فريق من المعهد الوطني للتراث منذ سنة 2016، وتم تحينها سنتي 2017 و2018، إلى جانب تفعيل قرار وزير الفلاحة لسنة 2018 المتعلق ببعث مركز وطني لفنون الفروسية بالمكناسي، حيث قامت هيئة المهرجان للغرض بإنجاز دراسة من طرف مكتب دراسات، واختارت الفضاء المناسب.
..



وأشار أيضا إلى وجود مطلب خاص بتكوين فرقة استعراضية وطنية تتكون من فرسان وفارسات وعازفين على الطبل والمزمار وراقصين وراقصات ومستعملي الأدوات والآلات التقليدية. وقد تم تقديم هذا المطلب لصندوق دعم المشاريع الثقافية، إلا انه لا يزال يشهد تعطيلات، وفق الغابري.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 243079