وزير الشؤون الثقافية يتابع اشكاليات القطاع الثقافي بولاية منوبة



وات - اعتبر وزير الشؤون الثقافية وليد الزيدي ان تجهيز دور الثقافة والمكتبات ذات التواصل المباشر مع الطفل والقارئ والمبدع ،من اوكد الاولويات ويجب رصد الاعتمادات الكافية لتحسين بنيتها التحتية وتجهيزها بالمعدات والاليات اللازمة لتحقيق اهدافها حتى لا تكون مجرد فضاءات خاوية.

واضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء خلال لقائه بمديري المؤسسات الثقافية وامناء المكاتب العمومية المحلية واطارات القطاع الثقافي، بفضاء المكتبة الجهوية بمنوبة ان المكتبات العمومية تتطلب التفكير بجدية في تهيئتها لتكون صالحة لتعاطي الانشطة بها والمساهمة مع استنباط الوسائل والاليات في اطار تشاركي مع اهل القطاع وخبراء قي المجال لتنشيط الحياة الثقافية والخروج بنشاط المؤسسات الثقافية والمكتبات الى الشارع حتى تنفتح مع المحيط وتتحول الى فضاء تفاعلي بناء كما اكد خلال نقاشه مع الحاضرين على تعهد الوزارة بتسوية وضعية المنشطين المتعاقدين الهشّة لفسح المجال لهم لإبراز طاقاتهم الفنية والابداعية والمراهنة على فتح مزيد الآفاق لهم داخل المؤسسات الاجتماعية .
هذا واستعرض المندوب الجهوي للشؤون الثقافية مراد عمارة بالمناسبة تقريرا حول الوضع الثقافي بولاية منوبة عدّد فيه المؤسسات الثقافية الراجعة بالنظر إلى الوزارة وعدد نوادي الاختصاص فيها وعدد المشاركين بها، إلى جانب جملة المعالم الأثرية والمواقع التراثية بالجهة ووضعيتها الحالية وجملة الاشكاليات والصعوبات التي تؤرق القطاع.

وبين ان التغطية الحالية لدور الثقافة حسب المعتمديات لا تتجاوز ال60 بالمائة ،وستعزز الشبكة بعد فتح دار الثقافة بالبطان واتمام اشغال بناء دار الثقافة بوادي الليل والمركب الثقافي بمنوبة المبرمج بقيمة 04 مليون دينار والذي شارف على انتهاء مرحلة الدراسات المعمقة.
واشار الى ان القطاع الثقافي يعاني ايضا تقادم عديد المؤسسات الثقافية من دور ثقافة ومكتبات فضلا عن عدم وجود مسارح هواء طلق وعدم تعهد واستغلال المواقع والمعالم التاريخية وعدم وجود مقرات دائمة لكل من معهد الموسيقى ومركز الفنون الدرامية والركحية.

كما تتمثل بقية الإشكاليات في نقص الإطار البشري بمختلف الاختصاصات والموارد ووسائل العمل بالمؤسسات الثقافية،هذا من ندرة مبادرات الاستثمار الخاص في الجهة من جهتهم عبر مديروا دور الشباب وامناء المكاتب العمومية عن جملة مشاغلهم والاشكاليات التي حادت بهم عن دورهم التثقيفي الى دور حياتي يومي يغرق في الاشكاليات ،حيث لا تتوفر باغلب المؤسسات الحراسة الليلية واعوان النظافة ،مما يجعلها عرضة للتخريب والسرقة ، كما تشكو اغلبها من محدودية الميزانيات المرصودة ولا تكفيها احينا لخلاص فواتير الماء والكهرباء والاتصالات واشتكوا من غياب المرافق الضرورية والنقص الفادح في الاعوان فضلا عن الحالة المتردية والمترهلة لعدد من قصور منوبة التي تتطلب التثمين بالترميم مع ضمان تكافؤ الفرص في الميزانية للمؤسسات الثقافية بين المدن والارياف.
وطالبوا في الغرض بضرورة تعديل قانون المؤسسات حتى يتسنّى لموظفي المكتبات العمومية ودور الثقافة التمتّع بالتدرّج الوظيفي، والعمل على احداث هيكل خاص بالتقنيات الصوتية والمعدات وتجنيب المؤسسات الثقافية مصاريف كراء المعدات .

من جهته أكّد الوالي محمّد شيخ روحه اهمية التركيز على المخزون الاثري والتراثي بالجهة الضارب وتهيئته وادماجه في الدورة الاقتصادية مع تعزيز الاتفاقيات والانشطة بين مختلف المؤسسات الثقافية وباقي المؤسسات ذات الصبغة الاجتماعية والمركب الجامعي بالجهة.
يذكر أن المرافق الثقافية بالجهة تضم 06 دور ثقافة تنشط بها 41 نادي اختصاص تضم1973 مشتركا، و03 مراكز ثقافية خاصة ومعهد عمومي للموسيقى و04معاهد خاصة و07 شركات اختصاص سمعي بصري و05 شركات انتاج مسرحي.
وتنشط بالجهة 46 جمعية ثقافية 22 منها متحصلة على تمويل عمومي و17 مهرجان فيما بلغ عدد العروض الفنية المنجزة 433 نشاطا حسب عرض المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية.
هذا وقد تحول الوزير الى مقرالمعهد الجهوي للموسيقى ودار الثقافة بالجديدة معاينا ظروف عمل الاطار بالمؤسستين .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 210748