إطلاق حملة في تونس للترويج للسوق النيجيرية



وات - أعلن الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، يوسف ناجي، الإثنين، عن إطلاق الحملة الترويجية المخصصة للسوق النيجيرية في تونس لتتواصل بالمنستير يوم 25 فيفري ثم صفاقس يوم 26 فيفري 2020.

ويرجى من الحملة الترويجية التعريف بخصائص السوق النيجيرية لفائدة المؤسسات التونسية وابراز فرص الاستثمار والشراكات الممكنة مع نيجيريا.
ويزور، تونس، حاليا، وفد من رجال الأعمال، يضم 15 ممثل عن مؤسسات نيجيرية، بغاية تحديد فرص العمل والاستثمار ضمن 5 قطاعات تتعلق بالصناعات الغذائية والبناء والأشغال العامّة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال ومواد البناء والصحّة.


وأشار ناجي الى أن حجم المبادلات التجارية بين تونس ونيجيريا يعدّ ضئيلا ولايرتقي للإمكانات، التي يزخر بها البلدان، ملاحظا أن حجم التجارة الثنائية بين البلدين لم يتخط 29 مليون دينار سنة 2019.

وتصدر تونس للسوق النيجيرية، أساسا، الجبس (بنسبة 75 بالمائة من إجمالي صادرات هذه المادة) والراتنج وثلاثي الفسفاط والدقيق.
وقد ساهمت هذه المنتجات في دفع الصادرات التونسية نحو نيجيريا بحوالي 42 بالمائة لتناهز قيمتها 8ر25 مليون دينار.

وأوضح ناجي أن العرض القابل للتصدير في كلتا البلدين أوسع بكثير ويمكن أن يشمل المنتجات المصنعة على غرار الصناعات الكهربائية والغذائية ومواد البناء والمنتجات الصيدلية والخدمات (التكنواوجيات الحديثة والسياحة الطبية والتعليم العالي والتدريب المهني). وقال "تتجه تونس أكثر فأكثر نحو إفريقيا وتكثف جهودها لدفع وتطوير مبادلاتها التجارية مع مختلف بلدان القارّة وتعزيز اندماجها الإفريقي"، مضيفا أن هذا التوجه ينعكس في إصرار الحكومة التونسية على إبرام اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والانضمام إلى السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) والحصول على صفة بلد مراقب لدى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، التي تقودها نيجيريا.

واعتبر رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، بسام لوكيل، من جهته، أنّ لدى السوق النيجيرية إمكانات الهامة بالنسبة للمصدرين ورجال الأعمال التونسيين وينبغي أن تكون هذه السوق في مركز استراتيجية التوجه نحو إفريقيا.
ولأجل الاستغلال الجيد للسوق النيجيرية ولتطوير المبادلات التجارية بين البلدين، شدد الوكيل، في هذا السياق، على الحاجة الأكيدة على إيلاء العنصر اللوجستي الأهمية اللازمة، من خلال فتح خط جوي مباشر إلى جانب خط آخر بحري بين تونس ونيجيريا.
كما أوصى، أيضا، بضرورة تحديد الوسائل لضمان تمويل التجارة بين تونس ونيجيريا علاوة على تعصير منظومة الحصول على التأشيرة ورقمنتها.
وذكر الوكيل أن الحملة الترويجية تهدف إلى استحثاث المستثمرين النيجيريين على الاستثمار وأن يكون لهم موطئ قدم في تونس حتى يتكمنوا من الولوج إلى السوق الأوروبية عبر السوق التونسية، خصوصا وأنه لا يوجد أي مؤسسة نيجيرية في تونس. " وكشف، أيضا، رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، "أن نحو 6 مؤسسات تونسية متخصصة في مجالات الاستثمار والطيران والهندسة والخبرة في المحاسبة موجودة في العاصمة النيجيرية "أبوجا " .

وتندرج الحملة الترويجية، التي ينظمها كل من مركز النهوض بالصادرات ومجلس الأعمال التونسي الإفريقي والغرفة الاقتصادية الإفريقية، في اطار مشروع النهوض بأنشطة التصدير الموجهة نحو أسواق إفريقية جديدة والخلاقة لمواطن الشغل.
ويأتي المشروع كبادرة من وزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي ويتم تنفيذه من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالتعاون مع وزارة التجارة ومركز النهوض بالصادرات في تونس.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198594