المنستير: مشاركة أطفال 13 مؤسسة طفولة في تظاهرة ''المطالعة المبكرة دعامة للمطالعة المستدامة'' بالمكتبة العمومية بطبلبة



وات - تتواصل الدورة الرابعة من تظاهرة "المطالعة المبكرة دعامة للمطالعة المستدامة" التي تنظمها المكتبة العمومية بطبلبة بولاية المنستير وجمعية أحباء المكتبة والكتاب بالمنستير بالتنسيق مع 13 مؤسسة طفولة من رياض أطفال وكتاتيب إلى جانب مركز عبد الرحمان للتربية المختصة بطبلبة، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 23 فيفري الجاري، وفق ما أفادت به، أمينة المكتبة العمومية بطبلبة، سميرة التلمودي، لـ"وات".

وواكب الأطفال في فضاء المكتبة العمومية بطبلبة مسرحة قصة "ليلى والذئب" حسب تقنية المسرح الركحي، وحصة القصة الرقمية حيث شاهد الأطفال قصة "الغراب والثعلب" التي أعدتها مديرة روضة "أطفال أذكياء" بطبلبة وشارك في مسرحتها أطفال هذه الروضة بأصواتهم التي سجلتها ثم مزجتها مع الصور واستمتع الأطفال بالمشاركة في حصة القصة الرقمية وذلك بحضور الأولياء.


وأكدت باعثة مشروع روضة "أطفال أذكياء" بطبلبة يسرا شبيل في عرض قدمته للأولياء على أهمية المطالعة وترغيب الطفل فيها منذ مرحلة ما قبل الولادة وأهمية قيام الولي بعدّة ألعاب مع الطفل في المنزل وقبل النوم خاصة ألعاب التركيز كلعبة الذاكرة ولعبة المتاهة والتي من شأنها تنمية قدراته في التركيز وثقته بنفسه.

وتشمل التظاهرة على حصة القصة الرقمية وعروض لمسرحة القصة وورشات الكتاب ثلاثي الأبعاد، وتلوين الشخصيات وترتيبها، وتركيب المشاهد، وورشة رفقة الولي في الرسم والتلوين والتعبير وترتيب المشاهد للحصول على قصة، وورشة الطفل والولي لتجسيد قصة "ليلى والذئب" بتقنيات متعددة الوسائط، ومسرحة قصة "ليلى والذئب" باللّغة الفرنسية بتقنية المسرح الركحي، والحكواتي، والحكواتي الصغير.
وتختتم بمحاضرات حول "دور الأسرة في تطوير الميولات القرائية للأطفال في سن ما قبل الدراسة"، و"طرق تنشيط أطفال ما قبل سن الدراسة في الفضاء المكتبي".
وتستقطب هذه التظاهرة يوميا على الأقل 150 طفل وطفلة رفقة أوليائهم وهي تستدف أساسا توعية الأولياء بضرورة غرس عادة المطالعة في سن مبكرة لدى الطفل.
وواكبها يوم الافتتاح حوالي 4 آلاف متفرج استمتعوا بكرنفال لبس خلاله الأطفال أزياء شخصيات قصص عالمية.

وتسجل تظاهرة "المطالعة المبكرة دعامة للمطالعة المستدامة" تفاعلا من الأولياء حيث انطلقت المكتبة العمومية بطبلبة منذ عشرين سنة في الاشتغال على تشريك الأولياء باعتبار أنّ الأطفال في سن ما قبل الدراسية يرتادون المكتبة رفقة أوليائهم وفق أمينة المكتبة.
وبينت يسرا شبيل أنّها تشتغل حسب رؤية جديدة في تأطير الأطفال ترتكز على اعتماد التكنولوجيات الحديثة لاستقطاب الأطفال لممارسة فعل المطالعة وعلى المسرح وألعاب التركيز كالبحث داخل الشكل واستعمال الروبوت ففي قصة "الغراب والثعلب" فإنّ الطفل يبرمج المسار الذي يتبعه الثعلب لزيارة صديقه الغراب مما سيمكنه من فهم أحداث القصة.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198289