الإسلام والمُسلم ومسألة الخمر اليوم




محمد الحمّار


في هذا الزمان تشغل مسائلُ مثل الربا والميراث وتناول الخمر بالَ المسلمين عموما. وبالرغم من صراحة النص الديني، قرآنا وحديثا (وسنّة) بشأنها، إلا أنّ أولي الأمر من أهل العلم والفكر سواء كانوا من التقليديين أو من المجددين لا يزالوا بين الفينة والأخرى يخوضون فيها مِرارا وتكرارا وذلك استجابة لتساؤلات عامة الناس حولها، لكن دون جدوى. برأيي ليس الحَسم في مثل تلكم المسائل بيَد أولئك ولا هو بيَد هؤلاء. سآخذ مسألة الخمر موضوعا وسأشرح لماذا خرجَت الإجابة عن تساؤلات الناس عن استطاعة المفسرين التقليديين وأيضا عن استطاعة المفكرين المجددين على حدّ سواء. ثمّ سأطرحُ رؤيةً بديلة.

..

.

ما من شك في أنّ علماء الدين والمفسرين المعاصرين يبذلون قصارى جهدهم لتنوير عقول المسلمين كلما طُرحت مسألة جواز شرب الخمر من عدمه، إلا أنّ تفاسيرهم تتميز بالتكرار وبالإطناب في تفسير ما ليس بحاجة لتفسيرٍ وبالوثوقية والاكتفاء. وهذا صحيح لا فقط بخصوص الخمر لكن كُلما تَعلق الأمر بقضايا متصلة بالدين تهُم المسلمين وخاصة كُلما تعلق الأمر بتناول مسألة متعلقة بتحريم الإسلام لِمادةٍ ما أو لِفعلٍ ما. تراهُم يؤيدون النص الصريح. هذا جميل ومطلوب. لكن ما لا يَقنع السائلين هو غياب الإضافة التفسيرية أو التأويلية التي من شأنها أن تزرع الطمأنينة في قلوب السائلين. بالتالي تبقى هذه الفئة من أولي الأمر تقليدية بالمعنى السلبي رغم أنها وليدة العصر الحاضر. ونتيجةً لهذا الوضع، لم يَغنمْ المجتمع من المواقف الناجمة عن منهجهم "التفسيري" التكراري والجامد سوى التشدد والتحجّر إن لم أقل التعصب والتطرف والعنف والإرهاب وبالتالي مزيدا من القُبوع في حفرة التخلف الحضاري.
لن يطمئنّ قلب المؤمن السائل عن دينه إلا في حال استبدال الجديد من الشرح والإقناع، استبداله بالتكرار والإطناب والوثوقية والاكتفاء. لكن للأسف، لم يستطع علماؤنا المعاصرون (التقليديون) إضافة شيئٍ يُذكَر للتفاسير القديمة التي أنجزها علماء دين كانوا فاهمين عصرَهم و مُسلمي عصرِهم بل لقوا أنفسهم مُجبَرين على المكوث في بوتقة تكرار القديم من التفاسير واللفّ والدوران حول النص دون سواه، أي تراهُم مقتصرين على النص الديني من قرآن كريم وحديث نبوي شريف دون إيلاء أيّ اهتمام للسياق المعاصر الذي يحدث فيه الفعل المُحرّم أو تناول المادة المُحرّمة. والسياق هو ما أسميه "العلاقة بالنص"، علاقة المسلم المعاصرة بالنص.

..
...

الإسلام هو الإسلام على الدوام، لكنّ مسلم اليوم ليس مسلمَ الأمس. بالتالي ما يتسبب في أن يرفع هؤلاء المفسرون المعاصرون (التقليديون) أياديهم عن الخَوض في علاقة المسلم بالنص هو أنهم لم يحاولوا فَهمَ المسلم المعاصر، ناهيك أن ينجحوا في إفهامهِ دينَه. لقد مكثوا في بوتقة فَهمِهم لمسلم الأمس دون سواه، أو في أفضل الحالات للمسلم الاعتباري. ذلك أنّ جُل المشكلات والإشكاليات المتعلقة بالدين التي نرصدها في العصر الحديث والتي تستوجب عناية موصولة من طرف العلماء والمفكرين والملاحظين لا تتعلق بالنص في حد ذاته بل بمدى قدرة المسلم المعاصر على الاندماج في الحياة العصرية بكل سلاسة وأريحية، ما من شأنه أن يزوده بالطمأنينة المرجُوة.

في السياق نفسه، أُذَكر بأنّ الإسلام سهلٌ وواضحٌ بينما المسلم، ككُلّ إنسان، هو المُعقّد. بالتالي فالمسلم هو الذي يستوجب تفكيكا وفَهمًا كلما طُرحت مشكلة بعنوان عدم فَهم المسلم للإسلام. فقَولي أعلاه إنّ مسلم اليوم ليس مسلمَ الأمس يُفيد بأنه من الضروري أن يَنكبَّ علماء الدين على فَهمِ مسلم اليوم. إنّ هذا الأخير نِتاجٌ لتحولات معيشية عِدة تحكُمها التطورات التعليمية والصحية والعلمية والتكنولوجية والاقتصادية وغيرها، والتي تجعلُ فَهْمَ تفكير وسلوك المسلم المعاصر من طرف المعنيين بنظرته للدين الحنيف ومدى تطبيقه له عملية متشعبة، في أسوأ الحالات، وجديدة ومختلفة عما كانت عليه في الماضي، في أفضل الحالات.
على قدر ما يكون إلمامُ العلماء بتلكُم التحولات ضروريا لفَهم المسلم المعاصر، ما يكون فهْمُ المسلم المعاصر من طرف الياحثين ضروريّا لتوليد التأويل الديني المَرْضي والمُرضي لهذا المسلم، وذلك لِجِهة تزويده بالأريحية والطمأنينة والإحساس بالتطبيع مع الدين الحنيف. فالنص الديني مفسَّر بعدُ من طرف السلف الصالح، وإن احتاج إلى شيىء اليوم فيحتاجُ إلى تأويلٍ متصلٍ بشروط وظروف وملابسات الحياة المعاصرة طبقا لخلفية معرفية تكون مُلمّة بالتحولات التاريخية المذكورة وطبقا لمتطلبات الفَهم المعاصر للمسلم المعاصر. إذَن لا يتعلق الأمر بتفسير القرآن والحديث والسنة وإنما بفَهم ما هو شكلُ هذا المسلم، ولماذا يتساءل عن كذا أو كذا بالرغم من وضوح النص والتفاسير الأولى المصاحبه للنص.
لنأخذ مسالة الخمر مثالا على رفع علماء الدين بكل أصنافهم في العصر الحديث أياديهم كلما بَرزت لدى المسلم مشكلة في علاقته بالنص كنتيجة لضياعه في متاهات التراكمات التاريخية بسبب عدم إلمام المتخصصين في علوم الدين والمفكرين، عدم إلمامهم بالمستجدات المعرفية. علما وأنّ ممارسة شرب الخمر قد تفَشّت في مجتمع مثل مجتمعنا بعناوين عديدة مثل ضرورة الترويح عن النفس ومحاكاة بعضنا بعضا من أجل الاندماج الاجتماعي ونسيان المشاكل اليومية وإشباع الغرائز و الرغبات النفسية الدفينة والتعويض عن الحرمان من أمور أساسية غير مُشبعة مثل الحب والحنان والطمأنينة والسعادة، وملاذا لفراغ وجودي تسببت فيه طفولة تعيسة، ولا ننسى عنوانَ تقليدِ الأجنبي ذي الثقافة المُهيمنة كونيا في أكله ولباسه ونمط عيشه كله بما فيه احتساؤه الشائع للجَعة ولِسائر أنواع النبيذ والخمور.

ما من شك في أنّ الخمر حرام في الإسلام وما من شك في أنّ مجرد تذكير المسلم بفحوى آيات الله المحكمات بخصوص التحريم (مثلما يفعل التقليديون) لا يكفي لإقناعه، كما أنّ تبرير سلوكيات المسلم المعاصر لا يجوز حين يتمّ على حساب الثابت من الدين (كما يفعل المجددون). إنّ تحريم الخمر شربا وسكرا من باب المعلوم لدى جمهور المسلمين عموما في كافة أصقاع الدنيا. فلستُ بآتٍ بالجديد هنا. بل حتى الجديد فلَم يأتِ من عندي. الجديد أتى من خلال انحياز بعض المفكرين (وهُم عموما ليسوا بـعلماء الدين التقليديين)، انحيازهم لموقفٍ من صنف "المنزلة بين المنزلتين" أو الجلوس بين كُرسِيَّين اثنين. وهو انحيازٌ ناجم لا محالة عما ذكرناه من تكرار وجمود لدى من يعتبرون أنفسهم ويعتبرهم المجتمع مفسرين للقرآن والحديث والسنّة (التقليديون).

في هذا المضمار، لقد ترك لنا (في آخر حياته) محمد الطالبي، رحمه الله، وصية أو تِركة بالإمكان اعتبارها محاولة ناجمة عن رغبته في تجاوز الجمود الذي يعرفه الفكر الإسلامي منذ قرون، محاولة لسدّ الفراغ الموصوف أعلاه الذي خلّفه عصر الانحطاط وعمّقه علماء الدين بِلا قَصد. لكنها كانت محاولة فاشلة، بل خطيرة. كانت هروبا إلى الأمام أكثر منها سَدا لِفراغٍ. كانت للأسف زَيغا عن الصواب لا لشيء سوى لأنها مَسّت النص نفسه عوضا أن تمَسّ العلاقة بالنص. لقد نكر الطالبي أنّ الخمر حرام، من ناحية الشُرب كما هو الشأن من ناحية السّكر. طبعا لم يُصَدقه، ولن يُصَدقه كثير من الناس.
ثم جاءنا الجديد من عند المثقفة ألفة يوسف، التي تؤكد أنّ الخمر حرام من ناحيةِ السّكر لكنه ليس حراما من ناحيةِ الشرب. هي الأخرى لم تكن تعي ضرورة المساس بالعلاقة بالنص فنَطَقت وكأنها النص. طبعا لم يُصَدقها، ولن يُصَدقها كثير من الناس.

إنّ قولي في ما سبق من الشرح إنّ مسلم اليوم ليس مسلم الأمس لا يعني أنهما يختلفان في التديّن بالإسلام. قد يكون المجددون (وهُم كثيرون) من أمثال محمد الطالبي (في ما أنتجه في آخر حياته) وألفة يوسف انتبهوا لهذه النقطة مثلما انتبهتُ لها، لكنّ الخطر يَكمن في كونهم اعتبروا هذا العاملَ حجة على ضرورة الطلوع على المسلمين بمنُسخة بديلة من التفسير عسى أن يتماشى هذا التفسير مع المسلم المعاصر.

لستُ عالمَ دين لكنّني أتمنى أن يكون قد هداني الله لأنْ أرى أنه من السهل أن نفهمَ ماهية العلاقة بين المسلم والنص، أو بعبارة أدَقّ أن نفهمَ عَلاَمَ يَنبَنِى موقف المسلم من الخمر في هذا الزمان. ليس موقفه مَبنيا على سؤال "يا هل ترى الخمر حلال أم حرام؟"، مثلما يحلو لكثير من العَلمانيين أو الاّأَدريين أن يَسمعوا من أفواه المؤمنين تبَعا لرغبةٍ مزعومة وغير واعية في عَصرنَة خطابهم أو ربما في تشكيكهم في إيمانهم، أو مثلما حَلُوَ لمحمد الطالبي وألفة يوسف أن أسمَعوا جمهور المؤمنين ما لا يُصدَّقُ. إنما الموقف قد يكون مبنيّا كما يلي:
الخمر مُحرّم شُربا وسُكرا، لكنني بصفتي إنسانا حُرا ومسلما، بل مؤمنا، قد أشربُ الخمر وقد لا أشربه. كما أنني، في حال شربتُ الخمر، حرٌّ في اختياري للسكر به أو للبقاء صاحٍ. أتحَمل مسؤوليتي كاملة أمام قانون التحريم وأمام حُكم الله عليّ، سواء كان ذلك في صورة تناولتُ خمرا وسكِرتُ أو في صورة تناولتُه ولم أسكر. وليست آيات الذكر الحكيم المتحدثة عن الخمر هي التي تنُصّ على أن أتخذ مواقفي تلك أو أجبَرتني على اتخاذها.
ثم إني سأحاول الامتناع عن الشرب وعن السكر. قد أنجح، وقد لا أنجح. قد أنجح في عدم السكر و أفشل في عدم الشرب. قد أنجح لمدة معَينة وأفشل لمدة مُعَينة. قد أستمرّ أعواما أو عقودا في وضعيات مثل هذه وقد أحسم المسألة لصالحي، لصالح تطابق إرادتي مع القانون الإلاهي، في زمنٍ قد يقصُر وقد يطول. وليست آيات الذكر الحكيم المتحدثة عن الخمر هي التي تنُصّ على أن أُجرّب التناول والامتناع أو أجبَرتني على الانطلاق في رحلة الكرّ والفَرّ تلك. تجربتي الشخصية، الواعية والاختيارية، التي أنفردُ بها دون سواي، هي التي قادتني إلى مثل ذلك المسار ذي الإرهاصات المتعددة. كما أنّ تجربتكَ أو تجربتها هي التي تقودك إلى مسارٍ ما، يكون ذا إرهاصات متعددة هو الآخر لكنه لا يكون أبدا نسخة مطابقة لا لِمساري ولا لِمسار فلان ولا لِمسار علان. تجارب ومساراتٍ تنضوي تحت سلطة الآية الكريمة "قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً" (الإسراء: 84).

أين المشكل، وما المشكل، طالما أنّ رحلتي إنما هي في سبيل أن تكون إرادتي منسجمة مع قانون التحريم الإلاهي؟ ليس هنالك مشكلا طالما أنه، أثناء رحلتي تلك، من الممكن أن تكون أفكاري ومواقفي وسلوكياتي بخصوص مواضيع أخرى (سواء كانت حلالا أم حراما)، وبصرف النظر عن موضوع الخمر، مطابقة لِما يتطلبه الإيمان بل سوف أُسائل نفسي وأسأل غيري من المؤمنين: "هل من السهل أن يكون المسلم، مَهما كان حريصا على صيانة وتنمية إيمانه، مُعدَّلا مثل عقارب ساعةٍ سويسريه، بقلبه وبعقله وبسُلوكه وبعمله، طبقًا لتعاليم الإسلام كافة، على امتداد العمر كُله، وبِلا عثرة أو غلطة أو زلة؟"

في ضوء ما سبق، نستشفّ أنه مهما تعددت المحاولات التفسيرية والتأويلية لكلام الله ولِحديث نبيّه الأعظم، التقليدية منها (وهي شائعة) أو التجديدية على غرار محاولتَي محمد الطالبي وألفة يوسف، فإنّ حجر الأساس لأيّ بُنيان تفسيري أو تأويليّ جائز هوَ من ناحية أولى تجنّبَ مُجرّد تكرار ما في النص القرآني دون الإشارة إلى السياق الواقعي، ومن ناحية ثانية تجنّبَ مجاراة واقع المسلمين واتخاذه ذريعة لتبديل دلالات كلام الله. وإلا سيَكُون هذان الصنفان من الصنيع، إما تكرارا مُملا لأنه بلا روح (التقليديون) وإما تبريرا لظاهرةِ تَناول الخمور (المجددون).

على العكس من ذلك، فالجائز، بل الضروري، هو أن يجدَ علماؤنا ومُفكرونا مَنفذا لإرشاد الناس نحو سبُلِ الحياة الكريمة وذلك بـأن يبذلوا قُصارى جهدهم لدراسة الظواهر السيكولوجية والاجتماعية للمسلم في علاقته مع النص الديني عِوضا عن الوقوع في ذاك الفخّ المترصّد لهُم والقاضي بتبرير سلوكيات معَينة بواسطة المساس بالنص الديني. كنتيجة لذلك، سوف لن يكون هنالك مشكلا طالما ينجح المؤمن، المقتدي بمفكري عصره، في المثابرة على التحلي بالحكمة والصبر على الصعاب أثناء تعامله مع مُجريات الحياة وما تستوجبهُ هذه الأخيرة من صراعاتٍ من أجل الامتناع عن اقتراف الفعل الحرام وأيضا من فُرصٍ مَحمودةٍ لممارسة الأعمال الحلال.




Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 251668

Amir1  (Tunisia)  |Mercredi 28 Septembre 2022 à 21h 46m |           
قال تعالى: ا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
وقال:يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
وقال:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

BenMoussa  (Tunisia)  |Dimanche 21 Août 2022 à 07h 13m |           
يقول محمد الحمّار "سأشرح لماذا خرجَت الإجابة عن تساؤلات الناس عن استطاعة المفسرين التقليديين وأيضا عن استطاعة المفكرين المجددين على حدّ سواء. ثمّ سأطرحُ رؤيةً بديلة."
يتحدث على نفسه بنون الجماعة ويرى ان الصحابة والفقهاء ضلوا واضلوا ومحمد الحمار هو من سينير السبيل
لمن لا يعرف محمد الحمار يقول عنه عادل السمعلي في مقاله على باب نات بتاريخ 26-10-2013 انه أستاذ غني عن التعريف في المشهد الاعلامي والفكري التونسي فهو صاحب مقاربة الاجتهاد الثالث وما يسميه بالعلمانية المتدينة ويضيف، الاستاذ حمار سقط في عديد التناقضات الفكرية والمنهجية وتسرع بإلقاء التهم جزافا بدون حجج ولا برهنة وهذا مما لا يليق بالمفكر والكاتب الذي نكن له كل التقدير والاحترام
(https://www.babnet.net/festivaldetail-73514.asp)
ويعلق على ذلك احد القراء بما يلي "عادل السمعلي كاتب متألق ممتاز ولكنه أخطأ هذه المرة حين أعار إهتماما لشبه كاتب يدعي في العلم فلسفة ويحمل النظرية الثالثة "
وهذا ما يفعله محمد الحمار في هذا المقال ايضا بنفس الطريقة ونفس الاسلوب

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 20 Août 2022 à 22h 44m |           
إن كاتب المقال ضال ومضلل وهو يعتمد على جهله وأميته في العلوم الشرعية للاقتداء بالغرب عوض الاقتداء بالرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم. ومن كان مريضا نفسانيا فعلاجه لدى الطبيب النفساني وشفاؤه من الله تعالى ولا يمكن أن يتعالج بالخمر تبعا للحديث الشريف (لم يجعل الله دواءكم في ما حرم عليكم).

وإذ دعا كاتب المقال إلى اتباع الغرب وتقليدهم، فهو يدعو إلى الشرك : إشراك الغرب مع الله تعالى في الأحكام الربانية.

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 20 Août 2022 à 22h 42m |           
إن كاتب المقال ضال ومضلل وهو يعتمد على جهله وأميته في العلوم الشرعية للاقتداء بالغرب عوض الاقتداء بالرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم. ومن كان مريضا نفسانيا فعلاجه لدى الطبيب النفساني وشفاؤه من الله تعالى ولا يمكن أن بتعالج بالخمر تبعا للحديث الشريف (لم يجعل الله دواءكم في ما حرم عليكم).

وإذ دعا كاتب المقال إلى اتباع الغرب وتقليدهم، فهو يدعو إلى الشرك : إشراك الغرب مع الله تعالى في الأحكام الربانية.