شكرا موريتانيا الخضراء.. بلد الإيثار..غمرتمونا بكرمكم



حياة بن يادم


موريتانيا،

أرض الرجال السمر، اشتهرت ببلد شنقيط، أو بلد المليون شاعر، بلد يزخر بثروات طبيعية كالحديد والنحاس والذهب والفسفاط والنفط، والمنتجات الفلاحية ( التمور والسمك وثروة حيوانية ضخمة إذ يقدر نصيب كل موريتاني بخمسة رؤوس ماشية).

موريتانيا،
لها تقاليد خاصة في الزفاف تعرف ب "الترواغ" حيث يتم إخفاء العروس، ويقوم العريس مع أصدقائه بالبحث عن زوجته وكلما بادر العريس بالكشف عنها يكون دليل على قدر محبته لها.




موريتانيا،

تتميز بتكوين جيولوجي فريد موجود في شمالها يطلق عليه "عين الصحراء" وهي عبارة عن حفرة كبيرة يبلغ قطرها قرابة 35 كم وتظهر في شكل عين بشرية، يرجح العلماء أنها نتيجة اصطدام نيزك بالأرض.

موريتانيا،


تحافظ إلى اليوم على الكتاتيب أو "المحاظر" بالطريقة التقليدية، وهي عبارة على مدارس مجانية تكون عادة في الهواء الطلق ويتلقى فيها الطالب علوم القرآن والسيرة النبوية والأدب والتاريخ ويستعملون الألواح الخشبية والحبر المستخرج من الثمار للكتابة.

موريتانيا،

التي استقبلت، وفدا من قيادات حركة "ح.ماس"، بقيادة رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية والذي أكد رئيسها "بشكل واضح أن موضوع القضية الفلسطينية من الثوابت السياسية في موريتانيا على مختلف الأطوار والمراحل السياسية". كما تم التطرق لعملية إعمار غزة.

موريتانيا،

تتنوع التركيبة السكانية فيها بين العرب الذين يمثلون 80 بالمائة و20 بالمائة زنوج أفارقة. عدد سكانها لا يتجاوز 40 بالمائة من عدد سكان تونس. أما مساحتها فتفوق مساحة تونس ب 6 مرات لكن مناخها صحراوي جاف إذ تغطي الرمال 80 بالمائة من المساحة مما يكسبها اللون الأصفر على خلاف تونس الخضراء التي تتميز بمناخ متوسطي معتدل.

موريتانيا ،

رغم ما تتميز به من موارد وثروات طبيعية إلا أنها تعيش صعوبات مثلها مثل الدول العربية كتونس. لكنها تنخرط في مساعدة الغير مثل غزة كما ذكرت سابقا. وأثبتت مؤخرا من خلال المساعدات التي رصدتها لتونس التي تعيش وضعية صعبة من جراء جائحة كوفيد19 أنها خضراء على خلاف مناخها الأصفر، وأن الثروة الحقيقية هي الإيثار والكرم والنبل لدى شعبها حيث ينطبق عليهم قول الله عز وجل "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة".

وكانت من بين المساعدات 15 طنا من السمك وهو دليل محبة وتبجيل...

شكرا موريتانيا الخضراء،
بلد الإيثار والثراء، والكرم والسخاء ، لقد أخجلتمونا وغمرتمونا بكرمكم.



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 229282

Slimene  ()  |Lundi 19 Juillet 2021 à 11h 38m |           
@Mahdibey On doit remercier en premier l'occident c'est à dire l'Europe et l'Amérique pour avoir crée le vaccin et nous l'avoir envoyé!!

Mahdibey  ()  |Jeudi 15 Juillet 2021 à 19h 18m |           
مثلما شكرنا عدّة بلدان شقيقة و صديقة نتوجّه لموريطانية العزيزة بشكرنا لجودها و كرمها الكبيرين