جامعة الزيتونة ترى في تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة ''التفافا مشينا على قيم الإسلام''

Vendredi 29 Juin 2018



Vendredi 29 Juin 2018
باب نات - أعلنت جامعة الزيتونة انها لا تتحمل أي مسؤولية علمية أو أخلاقية عما جاء في تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة، المقدم إلى رئاسة الجمهورية بتاريخ 1 جوان 2018، مؤكدة انه لا يعبر عن موقفها، بل "ترى فيه التفافا مشينا على قيم الإسلام وتعاليمه".

وأفاد أساتذة جامعة الزيتونة ممثلين في رئيس الجامعة، اليوم الجمعة في بلاغ للعموم، انه سيصدر عن جامعة الزيتونة في قادم الأسابيع رد علمي على ما ورد من اقتراحات في هذا التقرير.


وأضاف البلاغ إن جامعة الزيتونة "لم تشرك بصفة رسمية في أعمال هذا التقرير ولا في صياغته ولم يكن لها حضور علمي فاعل فيه، حضور يليق بمقامها وتاريخها باعتبارها مؤسسة إسلامية رسمية علمية".
وأوضحت انه "لم يكن هناك متابعة منتظمة لمن حضر من أساتذة الزيتونة، فقد وقع استدعاؤهم في بداية أشغال اللجنة، للحديث عن التصورات العامة لمبادئ الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية ثم غيبوا ولم يقع تشريكهم في تفاصيل التقرير وجزئياته".

كما ان التقرير "لم يرسل إلى جامعة الزيتونة لإبداء الرأي العلمي فيه قبل عرضه على رئاسة الجمهورية، خاصة وأن كثيرا من مسائله القانونية والسياسية تحتاج إلى مقاربة دينية، بل إن جميع مسائله قدمت على أساس مناقشة البعد الديني والاجتماعي فيها وقد استهل التقرير المعد للمناقشة بمقدمة عامّة، هي مقاربة اجتماعية، دينية شغلت خمس عشرة صفحة من التقرير فما عرض من وجوه الاستدلال على فروع الأحكام المتصلة بالفقة الإسلامي يحتاج إلى توضيح وتصحيح وتحقيق"، وفق نص البلاغ.
وللاشارة فان تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة تضمن توصيات عدة تتعلق بالخصوص بإلغاء عقوبة الإعدام وإلغاء تجريم المثلية الجنسية والسجن ثلاثة أشهر لمن يعتدي على سرية الحياة الخاصة للآخرين والغاء المهر وإعفاء الأرملة من عدة الوفاة قبل الدخول وإرساء المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة.


  
  
     
  
cadre-d74d3f9f3987eb15e68795ed8b38405c-2018-06-29 13:54:36






36 de 36 commentaires pour l'article 164093

Mongi  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2018 à 13h 50m |           
@Citoyenlibre

لمّا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن ،
قال : كيف تقضي إذا عرض لك قضاء ؟ قال : أقضي بكتاب الله .
قال : فإن لم تجد في كتاب الله ؟ قال : فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أجتهد رأيي ولا آلو .
فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله .

هذا الدّين بني على الاجتهاد.
النصوص تتناهى والوقائع لا تتناهى لذلك فتح اللشارع مجال الاجتهاد والاستنباط لاستخراج الأحكام وفق منهج ربّاني واضح المعالم والأصول وذلك منتهى العدل والحكمة.
فإذا أحببنا أن نجد كل الحلول في القرآن بدون اللجوء إلى الاجتهاد فعند ذلك يلزمنا ملايين الصفحات لكي نعثر على كلّ الحلول في القرآن.

مشكلتك عقائدية وربّي يهديك.

۞ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (74) وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ
هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ
أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81)

أنت يا مواطن حر تبحث عن خطإ أو خلل في القرآن وسوف لن تجده. لماذا ؟ لأنّه كلام الله.

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ
نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43)

Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 01 Juillet 2018 à 10h 06m |           
@Zeitounien

بارك الله فيك يا أخي على هذا الخطاب الراقي و العقلاني، لكنك لن تسمع الصم الذين جعلوا أقفالا على قلوبهم و أكنة أن يفقهوا الدين، فزادهم الله عمى على عماهم و العياذ بالله، حتى عاد كلامهم أقرب هذيانا...

Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 01 Juillet 2018 à 10h 03m |           
إلى من يصرحون بكفرهم على هذا الموقع : كونوا على حد أدنى من الأخلاق و دعوا كلا يطبق دينه بالطريقة التي يرضاها.

أنتم ضد الإسلام، لكم ذلك... لكن دعوا المسلمين يطبقوا دينهم و لا تحاربوهم كما لم يحاربوكم...

Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 01 Juillet 2018 à 10h 01m |           
بارك الله في علماء الزيتونة على هذا الموقف المحمود، و على عدم التزام الصمت كما فعل مفتي البغل الهارب الذي لم نسمع له بنت شفة و هو يتمعش من مال الشعب المسلم.

Mandhouj  (France)  |Samedi 30 Juin 2018 à 19h 16m |           
@zeytounien tunisie.

تحياتي .

السيد الكريم خطابك يأتي بجمل في المطلق لا يمكن نقاشها .. كالإسلام ضمن الكرامۃ للإنسان , ... كأيضا لماذا نريد التنازل علی الثوابت في الإسلام و لا نفعلها للجمهوريۃ , للمسيحيۃ , للبوذيۃ , ... الإشكال في هذا الخطاب أنه لا يمكن تفكيكه .. لأنه إما في المطلق أو خطاب إتهام . . و هنا لا يمكن أن يحدث نقاش . . اليوم المطروح هو قضايا تشريعات , بمعنی قضايا متحركۃ . . و منظوماتنا القنونيۃ جد بعيدۃ عن تحقيق
الكرامۃ في عديد التشريعات . . و هناك كثير من يطالبون بمراجعۃ عامۃ للمنظومۃ التشريعيۃ لا يوءييدون كل ما جاء في كتاب لجنۃ المساواۃ . . التي هي بذاتها عوض أن تقترح مقترحات و تأتي بتوصيات غير ملزمۃ و للنقاش , جاءتنا بكتاب يكاد يكون دين جديد . . و زادت الطين بلۃ و الإشكالات إشكالات أخری . . فكانت ردات فعل عنيفۃ و نفور من النقاش الجدي و المسءول و العميق الذي يفكك آليات
الدكتاتوريۃ و الظلم الموجود في منظوماتنا التشريعيۃ , و المراسيم الفاسدۃ ... فلوح عليك من نقاش كهذا و لا تتهم أحد .. و ما كتبته ليس فيه تأييد لأي جهۃ أو طرف , لكن حاولت أن أضع إطار سليم خال من التجاذب و من العنف اللفظي فقط .. علی كل حال مهما ستكون النقاشات , منظوماتنا التشريعيۃ سنحاول تنظيفها من الفساد و الظلم , و المشرع سيكون سيد القرار , و سيد الموقف . . و هذا الأمر بيد الشعب أيضا , فكما تكونوا يولی
عليكم .. و هذه قاعدۃ ليس فيها نقاش . و لا خوف علی تونس أنها دولۃ إسلاميۃ و لا خوف علی المجتمع أنه مجتمع مسلم . . كل المضامين التي يختلف الكثير في تفسير مضامنها , سنتوصل للحقيقۃ التي تجمع أكثر الناس . . الكلام يطول .

تحياتي لك .

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 30 Juin 2018 à 07h 51m |           
مشكلة مواطن حر عقائدية صرفة.

فلنركز على المدنية فقط. لا تفرض على المسلمين ما يخالف الدين وإلا فذلك من جرائم حقوق الإنسان الذي يضمن ميثاقه حرية ممارسة الأديان (المادة 18).

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 30 Juin 2018 à 07h 44m |           
إلى منضوج،

الإسلام يضمن كرامة الإنسان؛ قال الله تعالى : (ولقد كرمنا بني آدم) الإسراء 70. وكل من يطبق الإسلام يحقق كرامة الإنسان. وأكثر الأئمة تحقيقا للكرامة الإمام الأعظم أبو حنيفة الذي له آراء عظيمة في تكريم المرأة واعتبار إنسانيتها والزواج وسائر المعاملات. وهو الذي أجاز انتصاب المرأة للقضاء.

والإسلام تقدمي والدليل على ذلك اختلاف الفقه وتغيره حسب الظروف كالزمان والمكان. ولكن المبادئ والثوابت لا تتغير كما هو الحال لدى غير المسلمين. فمبادئ الجمهورية والشيوعية والقومية والبوذية وغيرها لا تتغير. فكيف تنكرون على الإسلام ثبات مبادئه وتقرون ثبات مبادئ غير المسلمين ؟

Citoyenlibre  (France)  |Samedi 30 Juin 2018 à 07h 34m |           
إصلاح :: النحل يتغذى من الثمار وليس الالتحاق ،،،،

Citoyenlibre  (France)  |Samedi 30 Juin 2018 à 07h 28m |           
ماعز ولو طاروا ،،،،لا اخطاء في القرآن ::: الميراث ،،،، تكوين الجنين ،،،، مصدر المني،،،، لاوجود لبويضة الأنثى،،،،مع العلم انه منقول عن قاليان بنفس الاخطاء ،،،، الجبال وضعت فوق الارض،،، الشمس تغرب في عين حمية،،، ذي القرنين واسطورته،،، سليمان واسطورته،،،الإسراء وعجائبه،،،،ألقلب مصدر الإيمان ،،،، النجوم رجوما للشياطين ،،،، الجن الوهمي ،،، الشيطان الوهمي. الملاءكة الوهمية ،،،، الالتحاق يتغذى من الثمار ،،، العسل يخرج من بطونها ،،، مصدر الحليب للبقرة
،،، كنت أدافع بشراسة على الدين واليوم ولم يبقى لي في حياتي الا القليل وبعد دراسات عميقة لم يبقى لي أدنى شك ان الأديان كلها مجرد ايديولوجيات اتى بها البشر لاستغلا الغير ولأغراض شخصية بحته يطول شرحها ،،،،

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 22h 47m |           
تأسفت لأن مواطنا حرا انسحب من النقاش.

اليقين أنه ليس في القرآن أي خطإ. قال الله تعالى : (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) النساء 82 و(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) محمد 24 و(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) فصلت 42. وأتحدى جميع البشر إن وجدوا في القرآن العظيم ولو خطأ واحدا حاشا لله تعالى.

ومن الطبيعي والمنطقي أن يشتغل كل مختص في صلب اختصاصه. فلا نستشير الطبيب في الفلاحة ولا نسأل الفلاح في الفيزياء النووية وهكذا ...

إلى كريم يوسف،

فتوى تحريم التلفاز هي فتوى شاذة صادرة عن قلة من العلماء الخاضعين لتأثير الحكام؛ والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه. وفي موقفك هذا انعدام للموضوعية إذ أنك لم تتقص عن الفتاوى المعارضة لهذا الشذوذ. وهذا الصنيع دليل على الانحياز المخرج من المناهج العلمية المعتمدة عالميا. ألم تبحث عن الآراء المعارضة لدى علماء المسلمين قبل إصدار حكمك المنحاز ؟ وإن في خطابك كراهية للمسلمين.

إلى سراتوب،

إنك لم تقرأ إجابتي جيدا. فقد قلت إنّ الإسلام يأمر بالتصرف في العبودية نحو العتق في الحالة الاستثنائية التي تحصل فيها العبودية. ولكن الأصل في الإسلام منع العبودية وتحريمها.

ختان الإناث ليس معتمدا عندنا ولا يقول به إلا بعض الشواذ حيث أنهم يعتمدون على ثلاثة أحاديث ثبت ضعفها لدى غالبية المحدثين. ونحن معاشر المالكية والأحناف والشافعية وغالبية الحنابلة نعارضهم في ختان البنات ولا نقول به.

من أدراك أن من احترام المرأة منع تعدد الزوجات؟ القيم مختلفة بين المسلمين وغيرهم. ويوجد العديد من النساء القابلات للتعدد وخاصة من بين المسلمات. ولكن الغيرة هي الدافع الرئيسي لذلك. والتعدد شأن داخلي للأسرة ويكون فيه اتفاق بين الزوج والزوجة قبل الزواج وأثناءه مثلما يقرر الزوجان شؤونهما كعدد الأطفال وتسيير الأسرة وغير ذلك.

عقوبة الإعدام هي من صنف العقوبات الرادعة التي هي من الحدود وموجودة بالمجلة الجزائية. ويا حبذا لو كان حد السرقة كذلك.

(وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما) لا أجد خطأ في ما تقدم. وإن كنت تقصد العدد والمعدود فذلك صحيح على لغة القبائل العربية البصرية من أهل العراق (نحو وصرف البصريين).

Mandhouj  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 19h 42m |           
@mah20 France.

Salut frère. Comment vas-tu ?
Voilà il faut essayer de faire avancer le débat. La vérité absolue personne ne la détient.. et là nous sommes devant la vérité relative, sociale, politique, ... On ne débat pas sur l'existence de Dieu, ou pas, mais bien de ce qui est en mouvement, qui bouge.

Bonne soirée.

Mah20  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 18h 44m |           
Mhandouj
Salut frère
Parfaitement frère,je partage ta position: c est dans la réflexion et le débat d idées que nous avancerons ,de façon dépassionnèe et ...inspirée....
Mais qui s érige en gardien du temple,en défenseur acharné des principes musulmans?la Colibe a rédigé un rapport et nous devrions tous en discuter.....mais pour certains ,une vision de l islam est immuable et ne doit pas évoluer...comme le voudraient les tenants du wahabisme qui vivent une réalité très différente que nous dans leur pays d origine,nous qui avions appris ,par exemple,que la femme est bien un être à part entière avec qui nous
conjuguons pour tous les aspects de la vie...
somme nous justes,d autre part ,et égalitaristes,honnête si nous disposions de la propriété d autrui sur des simples considérations sexistes?en sachant que la place de la femme ,les responsabilités que lui reconnaissant ainsi que le rôle,les devoirs et les droits,n ont rien à voir avec la période pré islamique qui a vu naître la révélation!je pense que dieu,conscient de l évolution du monde,mais tenu par l impératif de délivrer un message
intelligible aux contemporains du rassoul,a introduit l idée d ijtihad qui nous permet et nous oblige de nous élever au dessous des dogmes...
Salut frère...


Chebbonatome  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 17h 52m |           
اقتراحات بشرى في فصول مجلة الحريات الفردية تجعلك تشعر انها تعتبر الأنوثة إعاقة

Mandhouj  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 16h 20m |           
Aujourd’hui il y a pas mal d’éléments versés au débat. Il y a l’existant (que certains qualifient du statuquo –avec tout le négatif que porte le mot statuquo), il y a l’héritage juridique et juridictionnel qui est méconnu à la grande majorité, et il y a, le proposé, (les 235 pages du comité de l’égalité).
- Le présent qui régit la société aujourd’hui, (nos actuels codes, lois, jurisprudences, ordonnances,…),
- L’héritage juridique et juridictionnel.. qui est au même temps source vivante de réflexion, et au même temps source de lois, d’une manière ou d’une autre, (le législateur le prend en compte pour légiférer),
- Le proposé qui est qualifié d’innovation par certains, et d’attaque à l’identité religieuse et morale de la société.. et aussi de dérive dangereuse qui mettra la société humaine en dérive (au plan de l’individu et de la famille.


Moi juste j’ai envie de dire deux choses :


1- Aujourd’hui les éléments versés par les différents débatteur sur la scène publique, négligent l’élément dignité (el karama).. la dignité que vive chaque peuple, chaque société, est une chaine d’étape de réalisations juridiques et de lutte politique et sociale. La dignité du salarié français (à titre d’exemple les années 1950, n’est pas celle des années 1990, ni celle d’aujourd’hui, en termes de considérations, ni en terme de pouvoir d’achat..
IDEM pour la femme, l’enfant, … on peut prendre le même exemple pour la Tunisie ou toute autre société… on peut se mettre d’accord importe qui nous sommes sur les éléments de bases de la dignité (nous sommes égaux en terme d’origine (pour ne pas dire de race –le mot race est Baní de la constitution française-), de culture, de genre, homme ou femme nous avons une même égalité humaine commune et collective. Puis il y a la question de la
dignité (el karama), dans l’espace temporel organisation sociale, politique, économique de la société. Pour nous les tunisiennes et tunisiens.. C’est sur cette partie (la question de la dignité (el karama), dans l’espace temporel organisation sociale, politique, économique de la société) de la dignité complexe et en mouvement et qui nécessité à chaque époque, ou évènement particulier, une ordonnance, une nouvelle loi, des nouveaux décrets, …), et
même une nouvelle constitution, que le débat se fait. Et bien afin que le debat avance dans la bonne direction et sur la bonne voie, il faut à mon sens favoriser la place de la dignité (el karama) dans la réflexion et le débat.. Comme ça était avant, à chaque avènement historique et universel par sa portée. A titre d’exemple, 2 exemples :


- L’avènement de l’islam était à portée universelle.. et bien dans ses juridictions durant toute l’époque de el ijtihad (de créativité juridique), a proposé certes un ensemble de bases, que les juristes ont fait expliquer, appliquer d’une société à une autre avec des manières différentes, et même proportionnelles par apport à la règle générale,…Pour nous les tunisiennes et tunisiens, la période 1955/1959 «était toute une période de gestation et
d’ijtihad (de créativité juridique), ».


- IDEM, si on prend la révolution française 1789, était un avènement à portée universelle… une grande partie des lois étaient abolie, y compris le régime politique, comme à l’époque de l’islam (du régime tribal, la société est passée au régime état). En France de la royauté la société est passée à un nouveau régime, la république, ….



2- La deuxième chose, c’est la question du progrès.. Pour moi, toute élément de progrès est un élément de santé pour l’individu et pour la société et pour la nature… regardons là où il y a santé pour la société (individus, groupes, vivre ensemble), et légiférant. La santé ici, ce n’est pas les fièvres, les épidémies, ce n’est pas la santé en terme de pathologies.. mais bien la santé sociale (l’organisation sociale et politique), de l’individu et
du groupe… n’ayant pas peur, il faut regarder et aller loin dans la réflexion et le débat. La chose débat doit-être versée dans le but de faire évoluer la condition humaine (sociale, politique), et non pour mettre un terme à une religion, ou évincer de la société les laïques et les athées.


Joindre et conjuguer ces deux éléments (la dignité et le progrès) dans le débat et la réflexion, et surtout ne pas les dissocier. Il faut du courage, il faut arrêter avec les frustrations irrationnelles, que développent au même temps, et les conservateurs, et les modernistes. Je sais que le président de la république a mis en place ce comité sous la pression d’un certain camp.. Lui-même n’est pas convaincu, et il l’a dis (la loi ne changera pas
de mon vivant, je cite le président, le 13 aout 2017). Mais qu’il n’était pas contre une réflexion. Les 230 pages sonnent aujourd’hui comme quoi ? Comme une invitation au débat pour faire évoluer la condition sociale et politique et économique, de la femme de l’enfant, de la famille, de l’individu, et de l’’humain tout court ? ou bien sonne comme autre chose qui passera coute que coute les réactions et les avis..

Moi je pense qu’on devrait être plus intelligent que des présumés chirurgiens aux couteaux est sabres.. Ceux et celles qui portent le sabre de la dite modernité, sont au même niveau que ceux qui portent le sabre de la religion (tous des daeches et des terroristes)… les avancées sociales et politiques et démocratiques après notre révolution qui nous a uni, à ma connaissance, passent par le débat calme, la profonde réflexion,… mais jamais par les
opérations forceps, ou frappe nucléaires. Conservateur régressiste et réactionnaire et ne comprend tchi à la société, ou moderniste, laïque égarés, ça il faut le mettre de côté, et dans le calme on avancera vers plus de dignité et plus de progrès, et ça n’interdira jamais à la Tunisie d’être et de continuer à être un pays musulman.

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 16h 07m |           
يا منجي. لا تتكلم باسم الشعب ،،، فأنا اعرفه أحسن منك ،،، وهو ميا في الميا مسلم لكن بالاسم برك ،،اما الأفعال تعرفها كيفي وممكن خير مني ،،، يريكم من استبلاه البشر. اما الدين فان لك ما يعارض كلامي ويثبت انه خطا فهات ما عندك وإلا اسكت

Mongi  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 14h 53m |           
@Citoyenlibre
أحنا الشعب التونسي 99.99 في المائة مسلمين. نحبّو نطبقو ديننا. آش يهمك فينا وآش يهمّك في ديننا. أنت ماك ماكش مسلم : موش لازم تصلّي وموش لازم تصيم وكول واشرب كيما تحب. أمّا ابعدنا وابعد على ديننا احنا راضين بديننا صحيح وإلاّ غالط.

Mah20  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 14h 27m |           
Karim Youssef
Bonjour et merci pour ce rappel et pour ce commentaire judicieux ...
L approche critique de l islam est fonction des chapelles et des sensibilités ....
Pourtant l islam prévoit et intégre les controverses et dans le coran les matériaux analytiques et conciliatoires disponibles ou du moins suggérés ,sont disponibles....l islam nous invite en toute occasions de faire preuve de sagesse et de faire l effort de réflexion,d interprétation de façon dépassionnée et vécu discernement....mais ces recommandations ne sont pas du goût des forces d inertie plus préoccupées à défendre des positions , des
statures ,ou des avantages que de rechercher progrès et évolutions....

Srettop  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 13h 23m |           
@Zeitounien
1/ لو الإسلام يتصرف في العبودية تدريجياً للعتق منها، فإن القانون المدني الحديث يمنعها منعاً باتاً ويعاقب عليها.
2/ كنت أقصد ختان الانثى طبعاً وأتعجب منك كيف لم تتفطن.
3/ منع تعدد الزوجات ليس "بتقليد للكفّار" بل دليل على احترام المرأة واعتبارها بشراً، لا بضاعة. هل تعلم أن المرأة قاصر في عين الشريعة ؟
4/ لو كان قطع يد السارق للرّدع فقط، فهل نضيفه إلى قانوننا إذا؟
وعلى العموم، ما أردت توضيحه، هو إن الذين اصدروا هذا البلاغ، يتحسرون على عهد مضى كانت الشريعة تحكمنا خلاله وتراهم اليوم يبذلون كل جهدهم لعرقلة أي تطوّر.
على فكرة، ألا تلاحض خطأً فادحاً في السورة التالية؟
"وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما"
وشكراً.

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 12h 01m |           
يا زيتوني. قل ما شءت وأقول ما أشاء ،،،ولكن لتعلم أني درست القرآن ولا حاجة لي بمن تسميهم علماء ،،انت لا تعرف ما هو العلم أصلا ،،،المشكل لديكم انه يصعب عليكم الاعتراف بالحقيقة ،. القرآن يحتوي على اخطاء وتناقضات ،، وليس رفضك الاعتراف بها هو الذي سيجعلها غير موجودة ،،، وانتهى

Karimyousef  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 11h 59m |           
En 1965 Les oulémas en Arabie saoudite étaient contre l'utilisation de la TV, considérée Haram.il y a eu un ministre assassiné.
Jusqu' aujourd'hui,ils interdisent à la femme de conduire.les autorisations actuelles sont imposés par la pression international.
Ceux qu'on appelle oulémas sont des personnes formatées par une vision archaïque de la société et de la religion.
Ils cherchent à maintenir le statico.ils ont jamais innové dans quoi que soit

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 11h 57m |           
موقف سليم لصدّ هذه المحاولات البائسة لتفكيك و إفساد المجتمع التونسي،مع العلم أن هذا التقرير ليس له أي قيمة قانونية،والمطلوب ان يتركه رئيس الجمهورية جانبا

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 10h 58m |           
إلى مواطن حر،

ليست كل آيات القرآن مفصلة بل فيها المجمل وفيها المفصل. وفيها ما تركه الله تعالى عمدا ظني الدلالة لنخلف فيه والاختلاف رحمة وتيسير. والسنة مفسرة ومبينة لما أجمل وما أشكل منه تبعا لقول الله تعالى : (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم ولعلهم يتفكرون) النحل 44. وآخر الآية (ولعلهم يتفكرون) دعوة إلى الاجتهاد ببذل الجهد الفكريّ بالنسبة للعلماء وللاهتداء بالنسبة لعامة الناس.

ولئن لم تكن من أهل الاختصاص، فإن من حقك الفهم. فوجب عليك البحث عن إجابات العلماء في ما أشكل عليك ثم مناقشة إجاباتهم. وهذا هو الأسلوب الموضوعيّ. وفي إجابتي أرشدتك إلى بعض الحلول. وشروط الفهم اكتساب عدة كفاءات إذ ليس القرآن العظيم كالكتب البشرية. وهذا يذكرني بمن كان ضعيف الكفاءة وينشر ما يحسبه بفهمه الخاطئ أنه، حاشا لله، أخطاء نحوية في القرآن. ولكنه لو رجع إلى أهل اللغة المتضلعين فيها لندم على تسرعه في الحكم إن كان موضوعيّا.

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 10h 23m |           
إلى سراتوب،

هل تعلمت ما ورد في كتاب إرشاد الفحول إلى علم الأصول للشوكاني وغيره من كتب فطاحل العلماء وفحولهم؟

إن الإسلام يحرم العبودية وإن وقعت نتصرف فيها تدريجيا نحو العتق منها.

والختان للذكور من سنن الفطرة أي يفعله حتى من ليس له دين سماويّ متى كانت فطرته سليمة. ويقدر كل متصفح للأنترنات أن يلاحظ أن المنظمة العالمية للصحة اعتمدت علميا أن الختان لدى الذكور يقلل من عدوى فيروس فقدان المناعة. وهو سنة نبوية شريفة يتعبد كل مسلم لله تعالى عند القيام به. وفيه منافع صحيّة عديدة أهمها النظافة والتقليل من الجراثيم وزيادة اللذة عند الرجل.

وتعدد الزوجات ليس واجبا ولكنه ممكن ومحدد سقفه بأربع زوجات. ولا يقدم عليه إلا ذو عقل كامل ولأسباب وجيهة وليس كزماننا هذا الذي غلبت فيه الشهوة الجنسية المحضة مقترنة بالظلم الكبير. وإنّ خطأ منعه هو أصوليّ قبل كل سبب آخر إذ في أصول الفقه لا يمكن لوليّ الأمر منع السنة منعا مطلقا.

والتعدد سنة فعلها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وجل الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. وكان بإمكان وليّ الأمر إلزام كل من يرغب في التعدد بالحصول على رخصة من القضاء بعد دراسة القضية وسماع جميع الأطراف والتحقيق فيها. ولكن وليّ الأمر تذرع بظلم عديد الرجال لزوجاتهم لمنع التعدد منعا مطلقا وهو خطأ جسيم إذ أنّه يمكن معالجة الظلم بطرق أخرى وليس بجعلنا مقلدين للكفار.

ويمكن للزوجة أن تشترط على زوجها عند إبرام عقد الزواج عديد الشروط المانعة أو المحددة من تعدد الزوجات.

والحدود الواردة بالقرآن خمسة منها حد السرقة وهو قطع اليد (الآية 41 من سورة المائدة) في السرقة المجردة وقطع يد مع رجل بالخلاف (الآية 33 من سورة المائدة) إن كانت السرقة بالإرهاب مثل السرقة تهديدا بالسلاح. وإنّ أهم مقصد من مقاصد الشريعة من إقامة الحدود هو الردع وليس الزجر لذاته. والردع هو وقاية من وقوع الجرائم. والزجر هو عقاب للمجرمين. والردع هو لحماية المجتمع المدني. والزجر هو من أجل حقوق المتضرر.

وقد درس بعض الحقوقيين الأمريكيين حد السرقة فوجدوا أنه وقع تطبيقه أربع مرات في القرون الأربعة الأولى للإسلام وإنّ ذلك لحجة على أنّ الحد للردع وهو لصحة المجتمع المدنيّ إذ أنّ الإسلام ليس دينا فرديّا فحسب كما يدعي أعداؤه وإنما هو دين فرديّ واجتماعيّ معا. وللزجر فقط، فإنّ معظم الحدود يبطل تطبيقها لأدنى شبهة. ومن أهم الشبهات الإنكار الذي يبطل إقامة الحد ولو مع وجود شهود عيان. وغير ذلك كثير.

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 10h 19m |           
Https://m.youtube.com/watch?v=yU5Wu6UqAoU

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 09h 43m |           
انصح كل من يتفنن في سبنا وشتمنا والدعاء علينا ،،ان يكفوا عن ذالك لانه ينعقون في الفراغ ،،، لكم ان تعودوا الى مقاعد الدراسة وتطلبوا العلم وتتبتعدوا عن هؤلاء الجهلة والمشايخ الذين لا زالوا عاءشين في عهود الجهل والضلامية ويفتون كل حسب هواه وجهله ،، فتتكون الفتن والنزعات والقبائل والطوائف والحروب والقتال ،،وهو مع الأسف ما نعيشه منذ أربعة عشر قرن ،،،،

Bensa94  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 09h 36m |           
Une fille qui décède avant son père ces enfants n’héritent
rien. alors que faire?
Dans l'héritage il faut appliquer elwassiya avant tout.

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 09h 33m |           
يا زيتوني. هذا ما نسمعه داءما:::لم ندرس ولم نفهم ولم ولم ،،،،فاذا سمحت لنفسك باصلاح وترقيع ما جاء في الايات فأنت تعترف ضمنيا ان القرآن عمل بشري وإلا لماذا لم تأتي الآيات بكل التفاصيل حتى تتجر وامثالك من الإتيان كل حسب هواه بقوانين ترضيه



Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 09h 23m |           
إلى مواطن حر،

إنك لم تدرس علم الفرائض (تقسيم المواريث) ولا تفقه لا القرآن ولا السنة ومن الواجب أن تتعلم قبل أن تتكلم.

ففي المسألة الأولى نطبق قاعدة العول والأب يرث بالتعصيب قبل الفرض. وفي المسألة الثانية، يكون الباقي لبيت مال المسلمين (وزارة المالية حاليا) إن لم يوجد من يرث من غير هؤلاء كالأخ والعم وابن العم مثلا.

Srettop  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 09h 16m |           
يا ليت الذكور من هؤلاء، ينيروننا بموقفهم من العبودية و الختان وتعدّد الزوجات وقطع يد السّارق.

Fessi425  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 08h 31m |           
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (... وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتَابُ اللهِ، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ ) قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ: بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ (اللهُمَّ اشْهَدْ، اللهُمَّ اشْهَدْ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 08h 21m |           
أساتذة جامعة الزيتونة ومشايخها يؤكّدون مناقضة تقرير لجنة الحريات للقرآن والسنّة ويطالبون بسحبه والغائه
ولطفي زيتون المنافق الفاسق يساند بقوة رئيسة الهيأة ضد ما تعرضت اليه من تشهير بسبب هذا التقرير ومواقفها المعارضة للقرآن والسنة
لعنة الله على الفاسقين اعداء الدين وكل من تولاهم وساندهم فهو منهم

Tfouhrcd  (Finland)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 08h 18m |           

جزاهم الله خيرا. وليعلم بنو علمان، أن الشعب التونسي مسلم بالفطرة وأن التونسيين سيدافعون عن قرآنهما ودينهم بدمائهم وارواحهم إن لزم الأمر. ليست القضية حرية شخصية بل مناقضة لكل ما يمت للاسلام بصلة. كيف وصلنا إلى تجريم تعدد الزوجات الذي شرعه الله لحكمة بالغة، ونحلل الزنى واللواط ؟

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 07h 30m |           
وضوح
فوق اثنتين فلهن ثلثا ماترك
وان كانت واحدة فلها النصف
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
َإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ
فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ
وقد ذكر القرآن الحصة ( مما ترك) مما جعل مجموع الحصص غير ممكن ووضع الافقهاء في مأزق فجاءوا بحلول من عندهم لتطبيق مايمكن تطبيقه من كتاب الله
رجل مات وترك 1000 دينار
وله بنتان وابوين وزوجة
البنتان ثلثان(فلهن ثلثا ماترك) 333 333= 666
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ 166 166المجموع تقريبا 333
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ 125 للزوجة
هل المجموع يساوي 1000 دينار؟
رجل مات وترك بنت واحدة وزوجة وابوين
وان كانت واحدة فلها النصف 500
الاب والام 333
الزوجة 125
هل المجموع يساوي 1000 دينار؟
انه بديهي لكل من يعلم مبادئ الحساب انه عند جمع الثلث اوالسدس مع النصف او الربع او الثمن لايمكن للمجموع ان يساوي الواحد الا اذا قيل والباقي الى فلان (اذا كان المجموع اقل من واحد) واذا كان المجموع اكثر من واحد فالحل عند الفقهاء وليس في القرآن
واذا مات الزوج وليس عنده اولاد ترك زوجة واب وام
َإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ: 1000 دينار 667 للأب 333 للأم
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ125 للزوجة
هل مشرع هذه الحصص يعرف الحساب؟؟
سورة النساء آية 11
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ – فوق اثنتين فلهن الثلثان مما ترك – مما ترك وهذا تأكيد ثلثان من مجموع كل ماترك ، ولابويه يفترض القرآن انهم على قيد الحياة ولكل واحد منهم السدس مما ترك ( وهنا تاكيد السدس مما ترك) وهنا التركة قد وزعت بالكامل- فمن اين نأتي بحصة الزوجة والآية التالية قد حددت حصتها بوضوح
سورة النساء آية 12
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيم

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 07h 23m |           
وضوح
فوق اثنتين فلهن ثلثا ماترك
وان كانت واحدة فلها النصف
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
َإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ
فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ
وقد ذكر القرآن الحصة ( مما ترك) مما جعل مجموع الحصص غير ممكن ووضع الافقهاء في مأزق فجاءوا بحلول من عندهم لتطبيق مايمكن تطبيقه من كتاب الله
رجل مات وترك 1000 دينار
وله بنتان وابوين وزوجة
البنتان ثلثان(فلهن ثلثا ماترك) 333 333= 666
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ 166 166المجموع تقريبا 333
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ 125 للزوجة
هل المجموع يساوي 1000 دينار؟
رجل مات وترك بنت واحدة وزوجة وابوين
وان كانت واحدة فلها النصف 500
الاب والام 333
الزوجة 125
هل المجموع يساوي 1000 دينار؟
انه بديهي لكل من يعلم مبادئ الحساب انه عند جمع الثلث اوالسدس مع النصف او الربع او الثمن لايمكن للمجموع ان يساوي الواحد الا اذا قيل والباقي الى فلان (اذا كان المجموع اقل من واحد) واذا كان المجموع اكثر من واحد فالحل عند الفقهاء وليس في القرآن
واذا مات الزوج وليس عنده اولاد ترك زوجة واب وام
َإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ: 1000 دينار 667 للأب 333 للأم
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ125 للزوجة
هل مشرع هذه الحصص يعرف الحساب؟؟
سورة النساء آية 11
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ – فوق اثنتين فلهن الثلثان مما ترك – مما ترك وهذا تأكيد ثلثان من مجموع كل ماترك ، ولابويه يفترض القرآن انهم على قيد الحياة ولكل واحد منهم السدس مما ترك ( وهنا تاكيد السدس مما ترك) وهنا التركة قد وزعت بالكامل- فمن اين نأتي بحصة الزوجة والآية التالية قد حددت حصتها بوضوح
سورة النساء آية 12
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيم

Citoyenlibre  (France)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 07h 15m |           
داءنا من المشايخ ومن يدعون انهم علماء واساتذة في الدين ،،،. ،،،كلهم يعلمون مثلا ان اغلب احكام توزيع الميراث يستحيل تطبيقها حسابيا مثلما هي ،،، فيراوغوا ويلجؤو كل حسب هواه لوجود مخارج من هاته الورطة ،،،

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 29 Juin 2018 à 05h 23m |           
شكرا لهم على هذا الموقف السليم الذي ينصر الإسلام والمسلمين.

يا مسلمي العالم عارضوا هؤلاء الرهط التسعة الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون. فإنهم يتآمرون على الإسلام والمسلمين ويريدون إخضاع المسلمين قهرا لأحكام شركيّة تحارب الإسلام.





En continu

الجمعة 16 نوفمبر 2018 | 8 ربيع الأول 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:36 17:11 14:50 12:11 06:57 05:28

14°
21° % 93 :الرطــوبة
تونــس 14°
1.22 كم/س
:الــرياح

الجمعةالسبتالأحدالاثنينالثلاثاء
21°-1418°-818°-520°-1320°-14













Derniers Commentaires