JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الاحتجاجات بالمدارس الثانوية في فرنسا: حرب السرديات تشتد بين الحكومة وأقصى اليسار

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62af892743f1b1.57710883_nkjimlgqfpeho.jpg>
جان لوك ميلنشون زعيم حزب فرنسا الأبية والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا.


فرانس 24 -

تتواصل في فرنسا احتجاجات طلاب المدارس الثانوية التي بدأت أواخر سبتمبر الماضي، وسط تصاعد التوتر السياسي والأمني، ودخول أحزاب ونقابات على خط الحراك الذي يطالب بتحسين ظروف التعليم وتوفير مزيد من الموارد للمؤسسات التربوية.

وتتركز مطالب المحتجين، خصوصًا في المناطق المحيطة بباريس، على نقص المدرسين، واكتظاظ الأقسام، وتدهور البنية التحتية، وعدم المساواة بين المؤسسات التعليمية، إلى جانب المطالبة بمزيد من الموارد البشرية والمادية.


الحكومة تتهم «فرنسا الأبية»

في المقابل، تصاعدت الاتهامات الحكومية والسياسية الموجهة إلى حزب «فرنسا الأبية»، الذي تنتمي إليه شخصيات سياسية بارزة، من بينها جان لوك ميلنشون، بالوقوف وراء توسع الحركة الاحتجاجية واستغلالها سياسيًا، بل والمساهمة في أعمال العنف التي رافقت بعض التحركات.




وقالت رئاسة الحكومة الفرنسية إن الحركة تحولت في بعض المناطق إلى أعمال عنف واضطرابات حضرية، واتهمت أنصار الحزب بتنظيم التحركات ودفعها نحو التصعيد، مؤكدة أن هذا التقييم تتقاسمه، بحسبها، أجهزة الاستخبارات.

لكن حزب «فرنسا الأبية» يرفض هذه الاتهامات، ويؤكد أن وجود نوابه إلى جانب المحتجين يندرج في إطار دعم المطالب الاجتماعية للطلاب، فيما يعتبر ميلنشون أن الاحتجاجات تمثل «نقطة انطلاق جديدة» للحركة الاجتماعية.

اتهامات للشرطة باستخدام العنف

في المقابل، ركز ميلنشون على ما وصفه بـ عنف قوات الأمن تجاه الطلاب، مشيرًا إلى إصابات خطيرة تعرض لها عدد من الشبان خلال تدخلات الشرطة.

كما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن المفتشية العامة للشرطة (IGPN) فتحت عشرة تحقيقات بحق عناصر أمن منذ بداية حركة احتجاجات طلاب المدارس الثانوية.

وأفادت وزارة العدل بأن أكثر من 5 آلاف شخص تم وضعهم في الحجز لدى الشرطة منذ بداية التعبئة، 87 بالمائة منهم قاصرون، فيما يخضع نحو 1802 شخص للملاحقة القضائية.

دعوات إلى حماية المتظاهرين

ودعا ميلنشون نواب حزبه وأنصاره إلى النزول إلى الشوارع والمشاركة في المظاهرات، مع الدعوة إلى حماية الطلاب من أعمال العنف.

كما اقترح على المشاركين ارتداء خوذات أو شارات بيضاء للتعرف إليهم باعتبارهم قوة تفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن، مستحضرًا تجربة احتجاجات عام 1968، عندما تولى أصحاب الخوذ البيضاء مهمة الفصل بين الطلاب والشرطة.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تتسع فيه معركة السرديات بين الحكومة والمعارضة حول حقيقة ما يجري في الشارع الفرنسي: فالحكومة تركز على أعمال العنف والحفاظ على النظام، بينما يركز اليسار على المطالب الاجتماعية وعنف الشرطة.

الثلاثاء.. اختبار حاسم للحركة

ويرى الأستاذ في مركز البحوث السياسية بمعهد العلوم السياسية بباريس، برونو كوترِيس، أن حجم التعبئة خلال احتجاجات الثلاثاء قد يشكل نقطة تحول في المشهد، معتبرًا أن مشاركة أعداد كبيرة من الفرنسيين في دعم الشباب يمكن أن تغير حسابات الحكومة.

وتتزامن الاحتجاجات مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، ما يضفي عليها بعدًا انتخابيًا متزايدًا، إذ تسعى مختلف القوى السياسية إلى استقطاب الشباب وتوجيه النقاش العام حول التعليم والعدالة الاجتماعية والأمن.

وفي الوقت الذي تدعو فيه الحكومة إلى طرح مطالب الطلاب «في إطار سلمي وقانوني وديمقراطي»، تتواصل التعبئة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات، في ظل دخول النقابات الطلابية ونقابات التعليم والاتحادات النقابية على خط الاحتجاجات.

فرانس 24

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337311

babnet