علاج اضطرابات القراءة يبدأ بعلاج الاضطرابات اللغوية (رئيسة جمعية أخصائي النطق)
أفادت رئيسة الجمعية الوطنية التونسية لأخصائي النطق، سوسن لملوم هدريش، بأن علاج اضطرابات القراءة يمرّ عبر علاج الاضطرابات اللغوية ، وبجود طرق وآليات جديدة مبتكرة للتعهد الإفرادي بالأطفال الذين يعانون من اضطرابات لغوية واضطرابات القراءة عبر تطويع مهاراتهم الفردية لتنمية مكتسباتهم والحيلولة دون تواصل الاضطرابات اللغوية التي تحدّ بالدرجة الأولى من التعلمات لاسيما تعلم القراءة.
وأوضحت، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، مساء اليوم الاثنين، أن هذه الطرق المبتكرة علمية، يوصي بها الخبراء والعلماء، الأولياء للتعهد بأطفالهم الذين يعانون من هذه الاضطرابات التي تعتبر اضطرابات نمائية عصبية تصاحب التلميذ لفترة طويلة، وتؤكّد أن الليونة الدماغية للأطفال قادرة على خلق روابط عصبية جديدة تعطي قدرات معرفية جديدة لتجاوز الصعوبات التعليمية عبر التحفيز وآليات التعهد في مستوى اعادة التأهيل.
وبيّنت أنّه يمكن تلافي آثار اضطرابات القراءة بداية عبر علاج الاضطرابات اللغوية وإن استوجب الأمر تأخير سن التمدرس مبرزة ضرورة تخفيف عبء تعلم اللغات لدى الطفل الذي يعاني من اضطرابات لغوية وملاءمة مكتسباته المعرفية مع تعلمات لغوية تشمل اللّغة الأم بداية ثم دعمها عبر تطويع الحلول الملائمة للاضطرابات اللغوية بالتشخيص المبكر والتقييم والتعهد لدى مختصين والمتابعة على المدى القصير والمتوسط والطويل.
ولفتت إلى أن هذه الاضطرابات غالبا ما يصاحبها اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة مما يؤثر على السلوك الاجتماعي للطفل داخل محيطه المدرسي، حيث يمكن أن يتحول التلميذ إلى تلميذ منعزل داخل القسم بسبب هذه الاضطرابات وعدم القدرة على مجاراة النسق العادي أو التوجه نحو سلوك عنيف بسبب التوتر الذي يشعر به مما يدخل الولي في دائرة الحيرة لعدم فهم سلوك الابن وتبعاته.
وأشارت محدثة /وات/ إلى أن الجمعية ستنظم بمدينة الحمامات من ولاية نابل، يومي 10 و 11 أكتوبر الجاري، "أيام الخريف للجمعية"، وهي تظاهرة ستتناول موضوع الاضطرابات اللغوية للاطفال واضطرابات تعلم القراءة، وستجمع خبراء لمناقشة الآليات المبتكرة للتعهد بالاطفال الذين يعانون هذه الاضطرابات.
وتعرّف منظمة الصحة العالمية الاضطرابات النمائية العصبية كمجموعة من الاضطرابات التي تنشأ خلال فترة نمو الطفل، وتؤثر بدرجات متفاوتة في اكتساب أو أداء وظائف معرفية أو حركية أو لغوية أو اجتماعية، وقد تستمر آثارها إلى مرحلة الرشد وتصنفها ضمن اضطرابات النمو الفكري واضطراب طيف التوحد واضطرابات النطق واللغة النمائية واضطرابات التعلم النمائية واضطراب التناسق الحركي النمائي واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
وأوضحت، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، مساء اليوم الاثنين، أن هذه الطرق المبتكرة علمية، يوصي بها الخبراء والعلماء، الأولياء للتعهد بأطفالهم الذين يعانون من هذه الاضطرابات التي تعتبر اضطرابات نمائية عصبية تصاحب التلميذ لفترة طويلة، وتؤكّد أن الليونة الدماغية للأطفال قادرة على خلق روابط عصبية جديدة تعطي قدرات معرفية جديدة لتجاوز الصعوبات التعليمية عبر التحفيز وآليات التعهد في مستوى اعادة التأهيل.
وبيّنت أنّه يمكن تلافي آثار اضطرابات القراءة بداية عبر علاج الاضطرابات اللغوية وإن استوجب الأمر تأخير سن التمدرس مبرزة ضرورة تخفيف عبء تعلم اللغات لدى الطفل الذي يعاني من اضطرابات لغوية وملاءمة مكتسباته المعرفية مع تعلمات لغوية تشمل اللّغة الأم بداية ثم دعمها عبر تطويع الحلول الملائمة للاضطرابات اللغوية بالتشخيص المبكر والتقييم والتعهد لدى مختصين والمتابعة على المدى القصير والمتوسط والطويل.
ولفتت إلى أن هذه الاضطرابات غالبا ما يصاحبها اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة مما يؤثر على السلوك الاجتماعي للطفل داخل محيطه المدرسي، حيث يمكن أن يتحول التلميذ إلى تلميذ منعزل داخل القسم بسبب هذه الاضطرابات وعدم القدرة على مجاراة النسق العادي أو التوجه نحو سلوك عنيف بسبب التوتر الذي يشعر به مما يدخل الولي في دائرة الحيرة لعدم فهم سلوك الابن وتبعاته.
وأشارت محدثة /وات/ إلى أن الجمعية ستنظم بمدينة الحمامات من ولاية نابل، يومي 10 و 11 أكتوبر الجاري، "أيام الخريف للجمعية"، وهي تظاهرة ستتناول موضوع الاضطرابات اللغوية للاطفال واضطرابات تعلم القراءة، وستجمع خبراء لمناقشة الآليات المبتكرة للتعهد بالاطفال الذين يعانون هذه الاضطرابات.
وتعرّف منظمة الصحة العالمية الاضطرابات النمائية العصبية كمجموعة من الاضطرابات التي تنشأ خلال فترة نمو الطفل، وتؤثر بدرجات متفاوتة في اكتساب أو أداء وظائف معرفية أو حركية أو لغوية أو اجتماعية، وقد تستمر آثارها إلى مرحلة الرشد وتصنفها ضمن اضطرابات النمو الفكري واضطراب طيف التوحد واضطرابات النطق واللغة النمائية واضطرابات التعلم النمائية واضطراب التناسق الحركي النمائي واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337267