مدنين: الإعلان خلال لقاء الاستثمار لفائدة التونسيين بالخارج عن 4 نوايا استثمار جديّة ودعوة لبعث منصة وشبكة للكفاءات




نظّمت شركة تنمية واستغلال فضاء الانشطة الاقتصادية بجرجيس من ولاية مدنين، اليوم الخميس، لقاء الاستثمار لفائدة الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج اصيلي الجنوب لتشجيعهم على الاستثمار والتعريف بالامتيارات المتاحة لهم خاصة عند الاستثمار بهذا الفضاء والفرص الكامنة بالجهة.
ويأتي هذا اللقاء في اطار مبادرات دأب عليها فضاء الانشطة الاقتصادية منذ سنوات لاستحثاث نسق استثمار ابناء الجهة المقيمين بالخارج بالفضاء وبمركز جرجيس الذي انطلقت اشغال توسيعه في قسط يمتد على 4500 هكتار بكلفة 12 مليون دينار وسيكون جاهزا في سبتمبر من السنة المقبلة.

كما تتنزل هذه المبادرة ضمن العمل الرامي الى الاستفادة من التونسيين المقيمين بالخارج امام اهميتهم الاقتصادية، باعتبار ان مليون ونصف تونسي يقيمون بالخارج و30 بالمائة من مداخيل تونس من العملة الصعبة متأتية من تحويلاتهم، الا ان استثماراتهم لا تزال محدودة، وفق المدير العام لفضاء الانشطة الاقتصادية بجرجيس شوقي فريعة.
واضاف فريعة ان مثل هذه اللقاءات مهمّة لربط الصلة مع التونسيين المقيمين بالخارج، وتعزيز التواصل معهم وتقديم الامتيازات التي يوفرها الفضاء، والانصات الى مقترحاتهم لتطويره، مشيرا الى ان اللقاء الذي وصفه بالمثمر والايجابي اسفر عن 4 نوايا استثمار جدية ستعزز مشاريع التونسيين المقيمين بالخارج المنتصبة بالفضاء والبالغ عددها 14 مشروعا.
وضبطت شركة تنمية واستغلال فضاء الانشطة الاقتصادية بجرجيس، ضمن استراتيجيتها التسويقية، برنامجا لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج يمتد على طول السنة سواء عبر الاتصال المباشر او عبر الوسائط الحديثة لتعريفهم بفرص الاستثمار، الى جانب مشاركتها في معارض خارج ارض الوطن، واجراء مقابلات مباشرة معهم انطلاقا من قاعدة بيانات خاصة بالكفاءات التونسية بالخارج وضعتها مع اطلاق برنامج "نعم جرجيس" خلال السنة الماضية، في دعوة لابنائها بالخارج للاستثمار بها، ما اثمر تركيز 3 مشاريع هامة ومجدّدة.

واقترح المشاركون في اللقاء بعث شبكة للكفاءات التونسية من ابناء جرجيس المقيمين بالخارج وبالداخل، تمثّل شبكة علاقات تكون قادرة على بناء جرجيس، وتطويرها، ودفع التنمية بها، مع احداث منصة للكفاءات.
واعتبر الاستاذ بجامعة باريس، الدكتور محمد كريم كافي، ان اللقاء مهم في تقريب الكفاءات التونسية واعطائها المعلومة الاقتصادية اللازمة للاستثمار في بلادهم، لافتا الى ان ضعف استثمار التونسيين المقيمين بالخارج في بلادهم يعود الى عدة اسباب منها طول الاجراءات الادارية التي تصل في بلدان الخليج الى 15 دقيقة، مقابل اسبوع في فرنسا، وسنة ونصف في تونس.
..


واشار الى ان ارتفاع تحويلات التونسيين المقيمين بالخارج ما يمثل 20 الى 25 بالمائة من الناتج الداخلي الخام يستوجب من الدولة التونسية الاستثمار في ابنائها المقيمين بالخارج، والاستفادة من علاقاتهم هناك، وتوفير التسهيلات الاقتصادية الكترونيا من خلال تقريب المعلومة، وتوفير البنية التحتية، وتسهيل الاجراءات، وتوفير اليد العاملة المختصة، والاستثمار جهويا بما يراعي الخصوصية الجهوية، وبعث صندوق تنمية جهوية.



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 250879