Régions

المنستير تحتضن المنتدى الدولي الأول للإعاقة السمعية الارطوفونية بمشاركة 300 مختص من 7 دول



Mercredi 13 Septembre 2017
بــاب نــات - تحتضن مدينة المنستير من 29 سبتمبر الجاري وإلى غاية غرة أكتوبر 2017 المنتدى الدولي الأول للإعاقة السمعية الأرطوفونية الذي ينتظم ضمن التعاون التونسي الجزائري بمشاركة حوالي 300 مختص في مجالات متعددة من تونس والجزائر وليبيا والمغرب ولبنان وفرنسا وكندا، وفق ما أفادت به، أمس الثلاثاء، رئيسة المنتدى الأستاذة بجامعة الجزائر 2 في اختصاص تقويم النطق وعلم الأعصاب الإدراكي، لمياء بن موسى، خلال ندوة صحفية بالمنستير.

وسيتطرق المحاضرون خلال 8 ورشات تفاعلية وأكثر من 30 محاضرة شفوية وأكثر من 20 معلقة علمية إلى المستجدات في مجال التشخيص المبكر للإعاقة السمعية، والتقييم في العلوم العصبية المعرفية، والمقاربة متعددة الاختصاصات الملائمة للّغة الأمّ وإدماج الأطفال فاقدي السمع، وطرق الاستيعاب والتصرف الذهني، وزراعة القوقعيات، والعناية بفاقدي السمع، وبرنامج معلوماتي للتكفل بالاضطرابات الصوتية واللّغوية، علاوة على التطرق للعلاج بالفنّ.


وبيّنت رئيسة المنتدى أهمية التكفل بالطفل الحامل لإعاقة سمعية في اللّغة الأمّ باعتبار أنّ تقويم النطق هو الاختصاص الوحيد الذي لا يمكن توريده من الخارج إذ له هيكل ثقافي لساني خاص بكلّ مجتمع وبالتالي سيقع عرض تقييمات موضوعية للقوقعات والاختبارات ضمن مجال لساني خاص بالمجتمع التونسي وبالمجتمع الجزائري، موضحة أنّ اللغة هي وظيفة عصبية معرفية تتطلب نضجا عصبيا وقدرة معرفية خاصة بكلّ طفل ووجوب توفر إطار لساني متعلق باللّغة الأم للطفل إذ أنّ القوقعات التي تجلب من الخارج باللّغة الفرنسية أو العربية هي خاصة بمجتمع آخر.
وسيشهد المنتدى أيضا تقديم قوقعات ملائمة للمجتمع التونسي وستكون هناك شهادات حيّة لأولياء سيتحدثون حول تجربة أبنائهم من حاملي الإعاقة السمعية والنطق من الذين وقع إدماجهم في المحيط المدرسي ونجحوا وآخرين فشلوا نظرا لبعض المشاكل على غرار التوحد والقصور الذهني والحركي، إلى جانب تقديم التجارب والحلول في مجال الإعاقة السمعية وذلك ضمن الاستعداد لانطلاق أوّل معهد عربي إفريقي للتكفل بالإعاقة السمعية والقوقعة المزروعة، وفق ذات المصدر.
وأوضحت رئيسة المنتدى أن معرضا سينتظم على هامش الجلسات العلمية والورشات التفاعلية للمنتدى حول آخر الانتاجات والاكتشافات العلمية في مجال الإعاقة السمعية في اختصاصات متعددة كالطب، والصيدلة، وتقويم النطق، وتقنيات التكفل والإحاطة النفسية، والتربية وإدماج الطفل الحامل لإعاقة سمعية في الوسط الطبيعي، وتقديم برامج تربوية لادماجهم في المدارس العادية، علاوة على تنظيم مسابقة لأفضل معلقة علمية وسيقع نشرها ومسابقة لأفضل رسم أو منتوج يدوي للأطفال فاقدي السمع.

Publié le:2017-09-13 15:33:31



  
  
  
  
cadre-e651f57896e4f957eed2c9bdc3d9b8ed-2017-09-13 15:33:31





0 de 0 commentaires pour l'article 147641





En continu
Indicateurs Banque Centrale


  








Radio Babnet Live: 100% Tarab








Derniers Commentaires