Economie

تفاقم العجز التجاري إلى أكثر من 10 مليار دينار في أوت 2017



Mardi 12 Septembre 2017
بــاب نــات - تفاقم العجز التجاري إلى موفى أوت 2017 ليصل إلى مستوى 10068،5 مليون دينار مقابل 8253،5 مليون دينار خلال نفس الفترة من سنة 2016.

وقدرت نسبة تغطية الواردات بالصادرات تراجعا طفيفا مقارنة بنفس الفترة من سنة 2016 لتتحول من 69،2 بالمائة إلى 68،5 بالمائة.
ووفق المعهد الوطني للإحصاء فإن العجز تفاقم خاصة مع بعض البلدان على غرار الصين (2802 م د) وإيطاليا (1347،7 م د) وتركيا (1181،5 م د) وروسيا (876،9 م د) والجزائر (383،2 مد).


في المقابل سجلت المبادلات التجارية فائضا مع العديد من البلدان الأخرى وأهمها فرنسا بما قيمته 1929،2 م د وليبيا 526،7 م د وبريطانيا 199،5 م د.

كما تبرز النتائج أن مستوى عجز الميزان التجاري دون احتساب قطاع الطاقة ينحصر في حدود 7745،8 م د، مع العلم أن العجز التجاري لقطاع الطاقة تفاقم ليبلغ 2322،7 م د (23،1 بالمائة من العجز الجملي) مقارنة بما تم تسجيله خلال الاشهر الثمانية الاولى من سنة 2016 (2143،6 م د) ويفسر المعهد الوطني للاحصاء هذا العجز، أيضا، بزيادة الواردات (19،3 بالمائة الى 31995،8 م د) بنسق أسرع من الصادرات (18،1 بالمائة الى 21927،3 م د).

ونجم تزايد الواردات أساسا عن الإرتفاع الملحوظ في واردات جل القطاعات وخاصة منها الطاقة إذ سجل القطاع إرتفاعا بنسبة 34،3 نتيجة الزيادة الملحوظة في واردات النفط الخام (538،3 م د مقابل 431،8 م د) والمواد المكررة (2320،7 م د مقابل 1395، م د).

كما سجلت المواد الفلاحية والغذائية الأساسية إرتفاعا بنسبة 18 بالمائة نتيجة الزيادة المسجلة في واردات القمح اللين (359،3 م د مقابل 306،1 م د) والمواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 21،3 بالمائة ومواد التجهيز بنسبة 12،1 بالمائة والمواد الأولية والفسفاط بنسبة 11،4 بالمائة.

كما حافظت الواردات من المواد الاستهلاكية غير الغذائية على نسقها المرتفع بنسبة 23،9 بالمائة وسجلت المشتريات من السيارات السياحية زيادة بنسبة 7،9 بالمائة (1133،9 م د مقابل 1050،6 م د) من الزيوت المركزة والعطور بنسبة 20،9 بالمائة (240،8 م د مقابل 199،1 م د) والمواد البلاستيكية بنسبة 17،8 بالمائة (983،9 م د مقابل 835،3 م د) مع العلم أن الواردات دون احتساب قطاع الطاقة قد ارتفعت بنسبة 17،5 بالمائة.

ويعود التحسن المسجل على مستوى الصادرات (18،1 بالمائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2017) الى تحسن التصدير في جل القطاعات، إذ سجلت زيادة هامة في صادرات قطاع الطاقة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2016 نتيجة ارتفاع صادرات النفط الخام (909،8 م د مقابل 412،7 م د) والمواد المكررة (580،2 م د مقابل 282،6 م د) وقطاع المنتوجات الفلاحية والغذائية بنسبة 12،7 بالمائة نتيجة الارتفاع المسجل في مبيعات التمور (375،2 م د مقابل 332، م د) وكذلك الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 18،8 بالمائة وقطاع النسيج والملابس والجلد بنسبة 14،6 بالمائة وقطاع الصناعات المعملية الأخرى بنسبة 11،7 بالمائة.

وفي المقابل سجلت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته تراجعا بنسبة 15،2 بالمائة نتيجة انخفاض صادرات مادة الحامض الفسفوري (272،9 م د مقابل 405 م د).


Publié le:2017-09-12 16:42:00



  
  
  
  
cadre-ad0947133b36eb74db6427abdd7f5449-2017-09-12 16:42:00





6 de 6 commentaires pour l'article 147601

Mandhouj  (France)  |Mardi 12 Septembre 2017 à 23h 52m |           
"ونجم تزايد الواردات أساسا عن الإرتفاع الملحوظ في واردات جل القطاعات وخاصة منها الطاقة إذ سجل القطاع إرتفاعا بنسبة 34،3 نتيجة الزيادة الملحوظة في واردات النفط الخام (538،3 م د مقابل 431،8 م د) والمواد المكررة (2320،7 م د مقابل 1395، م د).".



من الأحسن تجريم كسب السيارات الخاصة ، و إقامة نظام اشراكي مثل كوريا الشمالية .. في قطاع الطاقة نربح على الأقل 2 مليار دينار ، و دواليك ... كل واحد يشري بهيم ، ثم هناك النقل العمومي و يكون المشرف عليه الجيش ، و تجريم النقابات ، حتى لا يقع مطالبة بالزيادات ... ثم تجريم الواردات التي تهم أثاث المنازل .. ثم نمنع كسب المبردات في المنازل ، لماذا نشرتي كثير من الأشياء فت ضربة واحدة .. اشتري قوت اليوم فقط ... المبردات نتركها للمستشفيات ! هكذا تقل سرقة
الكهرباء ، و تنقص الحاجة للطاقة .. الدولة تربح على الأقل 4 مليارات دينار .. و ما ننساوش أن نجرم استراد القلوب البيضاء من تركيا ، قلوبنا السوداء تكفي لنقتل نصف الشعب ! و هكذا حتى الديون تقل برشى ... 12 مليون شعب ، ياسر ، البجبوج منين باش يوكلهم ، يا حزنو ما عندوش ! هو ولدو ما نجامش يحطو رئيس بعدو !

MedTunisie  (Tunisia)  |Mardi 12 Septembre 2017 à 22h 48m |           
ليس بخبير ولكن قريبا نتمنوا يعود بن على هذا ما وعنا به الاتحاد وهذه حكومة الحرب ضد من

Mandhouj  (France)  |Mardi 12 Septembre 2017 à 21h 01m |           
المسؤول الكبير له 45 قائم بالأعمال، أعضاء الحكومة و رئيسهم و رئيس الدولة ، كل واحد منهم عندو إدارة و مستشارين ! هؤلاء ميزانية فرنسا لا تكفيهم ! شيء طبيعي أن تكون العجز التجاري بهذه الصيفة و هو قابل للزيادة .. في الحكومة الفارطة كانوا 42 . جابوا 10 مليارات عجز .. غدوة باش يكون العجز 15 مليار دينار .

Mandhouj  (France)  |Mardi 12 Septembre 2017 à 20h 56m |           
تيمنا بتشكيلة الحكومة الجديدة يمكن أن نقول أنه أكيدا سيتراجع العجز التجاري في الثلاثي الرابع لي 2017 بخمس مليارات من الدينارات على الأقل !



كم عدد الوزراء ؟ 28 !
عدد كتاب الدولة ؟ 15 !
28 و 15 يساوي : 43 !

دوحي يا مباركة !
إنتهى الحديث .. الشاهد و الباجي قائد السبسي اصبحوا نافلة أو خارجين السوق (الملعب). هكذا الذي يبني خرابه بيده ! هل فهمتم ؟ الميزانية الكل ما تزيهمش !

Kamelwww  (France)  |Mardi 12 Septembre 2017 à 17h 41m |           


باختصار، السبسي خربها... وجلس على تلها.



Amir1  ()  |Mardi 12 Septembre 2017 à 17h 00m |           
من المؤكد أن كل واحد من الفاعلين على الساحة السياسية واﻹقتصادية واﻹجتماعية مهتم بأن يفشل الآخر...هذا أمر عادي
لكن إذا كانت السلطة أيضا كذلك فإنها مصيبة المصائب
لأن الضحية هي تونس... كما كانت دوما





En continu
Indicateurs Banque Centrale


  








Radio Babnet Live: 100% Tarab








Derniers Commentaires