تونس.. وقفة نسائية تضامنًا مع بيروت

Publié le Vendredi 07 Août 2020 - 07:09
قراءة: 1 د, 29 ث

الأناضول - تونس/ عادل الثابتي -

عشرات التونسيات شاركن في الوقفة التضامنية أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة وأضأن الشموع، تعبيرا عن حزنهن على ما ألم بالعاصمة اللبنانية




نظمت عشرات التونسيات، مساء الخميس، وقفة تضامنية مع لبنان تحت شعار "بيروت ما بتموت (لن تموت)" أضأن خلالها شموعا أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.



ووقفت المشاركات في الوقفة التي دعت إليها "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" (مستقلة) في صمت لعدة دقائق، تعبيرا عن حزنهن على ما ألم بلبنان وإجلالا لأرواح من قضوا في التفجير الذي هز مرفأ بيروت الثلاثاء وأدى إلى عشرات الوفيات وآلاف المصابين.

وقالت يسرى فراوس، رئيسة الجمعية التونسية: "نقف اليوم تضامنا مع المأساة العميقة التي يمر بها الشعب اللبناني بعد التفجير الذي حول وجه بيروت إلى وجه حزين جدا بالنسبة لنا كتونسيات وتونسيين".



وأضافت فراوس في تصريحات خاصة بالأناضول، على هامش الوقفة: "نتضامن مع الشعب اللبناني وهو ضحية للفساد والطائفية والإهمال والاستهانة بحقوقه".

وتابعت: "نتضامن مع اللبنانيين لنقول لهم نحن معكم في ألمكم لفقدان أحبتكم، وأيضا في ألمهم لاحتمال تجويعهم بعد أن فقدوا أهم مدخل للحياة في بيروت (المرفأ) وأهم مخزون للقمح فيه".

ولفتت فراوس أن الوقفة عبارة عن "تضامن رمزي نشعل فيه الشموع لنقول: بيروت لن تموت، بيروت ستنهض من رمادها".



وخلف انفجار مرفأ بيروت ما لا يقل عن 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين، وشرد نحو 300 ألف شخص، بخلاف دمار مادي فادح طال المرافق والمنشآت والمنازل، وقُدر حجمه بمليارات الدولارات، وفق تقديرات رسمية مرشحة للزيادة.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.