الرئيس الفرنسي يزور العاصمة اللبنانية "المنكوبة" الخميس وسط ارتفاع عدد قتلى الانفجار لأكثر من 137

Publié le Jeudi 06 Août 2020 - 10:09
قراءة: 3 د, 27 ث

فرانس 24 - يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان الخميس للقاء "جميع الأفرقاء السياسيين"، فيما تظل بيروت "المنكوبة" تحت وقع الصدمة غداة الانفجار الضخم الذي أسفر عن مقتل 137 شخصا على الأقل وإصابة خمسة آلاف آخرين، حسب آخر حصيلة. وقد أعلن مجلس الوزراء الأربعاء حالة الطوارئ لأسبوعين في بيروت تتولى خلالها "السلطة العسكرية العليا فورا صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة".

فيما يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إلى لبنان الخميس للقاء "جميع الأفرقاء السياسيين"، ما تزال بيروت "المنكوبة" تحت وقع الصدمة غداة الانفجار الضخم الذي أودى بحياة 137 شخصا على الأقل وأسفر عن إصابة الآلاف وتشريد 300 ألف آخرين، وتواصل فرق الإنقاذ محاولات العثور على ضحايا وسط الرّكام في مرفأ بيروت والمباني المدمرة المحيطة.



وسيكون ماكرون أول رئيس دولة يزور لبنان بعد الكارثة. ويصل عند الظهر (9:00 ت غ) إلى بيروت حيث سيزور موقع الانفجار ويلتقي المسؤولين اللبنانيين الرئيسيين قبل أن يعقد مؤتمرا صحافيا نحو الساعة 18:30 (15:30 ت غ) ثم يعود إلى فرنسا.

فرض إقامة جبرية على كل المعنيين بملف نترات الأمونيوم

لقد أعلنت السلطات أن عدد القتلى جراء الانفجار الذي نتج عن تخزين 2750 طنا من نترات الأمونيوم داخل مستودع في مرفأ المدينة "من دون أي تدابير للوقاية"، بلغ لحد الآن 137 فيما يزيد عدد الجرحى خمسة آلاف.

وقررت الحكومة اللبنانية طلب فرض إقامة جبرية على كل المعنيين بملف نترات الأمونيوم، تزامنا مع فتح تحقيق في الواقعة. وأعلن مجلس الوزراء الأربعاء حالة طوارئ لأسبوعين في بيروت تتولى خلالها "السلطة العسكرية العليا فورا صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع تحت تصرفها جميع القوى المسلحة".

ويحدث هذا الانفجار في خضم أزمة اقتصادية خانقة لم يشهد لها لبنان مثيلا في الحقبة الحديثة، ونقمة شعبية على كل الطبقة السياسية التي يتهمها المواطنون بالعجز والفساد.

الإهمال يبدو السبب الأول للانفجار

المشهد مأساوي في مكان الانفجار الذي هز كل لبنان وصولا إلى جزيرة قبرص على بعد 200 كلم. ركام وبقايا دخان حرائق وعنابر لم تعد موجودة.

لقد بدا واضحا أن الإهمال هو السبب الأول للانفجار، ما أثار غضب اللبنانيين الذين يتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "علقوا_المشانق"، مطالبين بمحاسبة جميع المسؤولين.

وفي مقدمة مدوية لبرنامجه التلفزيوني "صار الوقت" الذي تتابعه شريحة واسعة من اللبنانيين، قال الإعلامي المعروف مارسيل غانم مساء الثلاثاء "من رئيس الجمهورية (...) المفروض أن يقدم الليلة استقالته، إلى رئيس الحكومة، إلى رئيس مجلس النواب، إلى النواب، إلى الوزراء.. كلكم يعني كلكم.. من كبيركم إلى صغيركم".
وقال الإعلامي هشام حداد عبر تويتر "كفرنا بسببكم. لا نريد أن نصلي. نريد أن نراكم معلقين في الساحات".

وصول أولى المساعدات إلى بيروت

وبدأت المساعدات الطبية العاجلة والمستشفيات الميدانية الوصول إلى لبنان الأربعاء، بعدما هرعت دول العالم إلى عرض مساعداتها وتقديم تعازيها إثر الانفجار.

وأعلن البنك الدولي استعداده لحشد موارده لمساعدة لبنان، حسب بيان صادر عنه الأربعاء. وأبدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) الأربعاء خشيتها من حصول "مشكلة في توفر الطحين" في لبنان "في الأجل القصير" بعدما أتى الانفجار على مخزون القمح.

ووصلت إلى بيروت الأربعاء مساعدات من الكويت، بينما قامت فرق في قاعدة العديد الجوية في قطر بتحميل أسرة قابلة للطيّ ومولّدات، إضافة إلى معدات طبّية أخرى على متن طائرة شحن قطريّة، هي واحدة من أربع طائرات ستصل لبنان.

من جهتها، بعثت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية رسالة تعزية إلى الرئيس اللبناني عبرت فيها عن "حزنها الشديد" لما حصل في بيروت. وأمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان.

وأرسلت الجزائر إلى لبنان أربع طائرات وباخرة تحمل مساعدات إنسانية وفرقا طبية وإطفائيين ومواد غذائية ومستلزمات البناء، حسب ما أعلنت الرئاسة الجزائريّة في بيان مساء الأربعاء.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي افتتاح مستشفى ميداني في العاصمة اللبنانية. كما أعلنت السلطات الهولندية أنها أرسلت 67 عامل إغاثة إلى بيروت بينهم أطباء وشرطيون وإطفائيون.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بـ"تقديم مساعدات إنسانية في جميع المجالات، ولا سيما في المجال الصحي".

ودعا البابا فرنسيس إلى "الصلاة من أجل الضحايا وعائلاتهم ومن أجل لبنان".

فرانس24/ أ ف ب



Par:  karimyousef  (France)  |06-08-2020 11:25|
La meilleure chose qui puisse arriver à ce pays est d'être de nouveau sous protectorat.
En effet chaque groupe confessionnel refuse qu'un autre le dirige .le système de quota est un échec total.
Il n'y qu'Un gouvernement qui se place à la même distance de tous qui doit capable de gérer ce pays victime de l'égoïsme de ses dirigeants.
Je ne serais pas surpris que si on soumettait cette proposition aux Libanais, ceux-ci ci y répondraient favorablement.