السبسي وزمرته في ورطة العمر

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/sebssi2015720.jpg width=100 align=left border=0>


بقلم وسام الأطرش

يبدو أن ما بقي من فتات هيبة الدولة المهترئة قد تآكل بعد موجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها تونس، والمواقف المضطربة التي ميزت الحزب الحاكم ومسؤوليه في الدولة أكبر دليل على ذلك فضلا عن تأكد حالة فقدان جهاز المناعة ضد الهجمات الإرهابية، وكأن الأمر أسند في النهاية إلى الشعب كي يذود عن نفسه بنفسه دون أدنى تدخل أمني أو عسكري، ما يجعل الحديث في الإعلام عن عمليات استباقية ضد الإرهاب ومنفذيه مجرد ذر للرماد في العيون.





فبعد المهازل التي قام بها وزير الخارجية الطيب البكوش في رحلة بحثه عن الفيزا ونجاحه الباهر في اختلاق الأزمات الدبلوماسية المتتابعة، وبعد التداخل العجيب بين مفهومي الحزب والدولة لدى شخص محسن مرزوق الذي صار يوقع الإتفاقيات الإستعمارية نيابة عن رئيس الدولة، خرج الزعيم المفدى والأب الروحي لحملة لواء النخلة الحمراء من قرطاج، لينتقل على وجه السرعة إلى مدينة سوسة حيث تم استهداف العشرات من السياح ضمن عملية القنطاوي الإرهابية بل الإجرامية، ليمسح دموع أبناء الجالية الأوروبية ويرفع من معنويات نسائها المصدومات من هول الحادثة، خلافا لما حدث منذ أيام قلائل حين تعلق الأمر بوقوع ضحايا من بني جلدته في حادث اصطدام قطار بشاحنة نتيجة غياب الحواجز المجاورة للسكة، حيث حجبت السحب شمس الباجي قايد السبسي على منطقة الفحص فلم تسطع على أهل بلده يوم تطايرت أشلاء المسافرين،وغابت بكسوف شمسه دموع التماسيح التي كان يذرفها على غلاء الأسعار أيام حملته الإنتخابية.

أما لماذا حركت دماء الأجانب ولم تحركه دماء أهل البلد وأشلاؤهم المبعثرة نتيجة تخاذل دولة الحداثة عن رعاية شؤون الناس، فالإجابة موجودة لدى حكومة الرقص على جثث الضحايا والشهداء، حيث جاءت منذ مدة على لسان وزير الصناعة السيد حمد زكرياء حين أكّد تلقيه لمكالمات من قبل سفراء الدول الأجنبية أعربوا من خلالها عن قلقهم من وجود حملة وينو البترول في تونس. ولذلك، لم يلبث السبسي في تعليقه على عملية القنطاوي الإجرامية إلا أن يردد كلام مستشاره مرزوق (الذي منعه من مرافقته يومها لقاؤه بسفير أمريكا) قائلا: هذا ما جنته علينا حملة وينو البترول .

الفرضية الوحيدة التي تكون فيها حملة وينو البترول متسببة في الإرهاب، هي أن دول الشركات الناهبة لثرواتنا أرادت إيقاف الحملة التي هددت مصالحها، فكلفت مخابراتها بالتصرف . هذا ما أكده المحامي سيف الدين مخلوف تعليقا على تصريح السيبسي. ومن هذا التصريح الخطير، بدأ التوظيف السياسي للجريمة النكراء التي حصلت يوم الجمعة الماضي في سوسة، من قبل قائد القوات المسلحة في تونس أعلى منصب في هرم السلطة، فوجدناه منشغلا عن حيثيات الجريمة ومن يقف وراءها تخطيطا وتنفيذا متجنبا المساءلة والمحاسبة عن حالة الفراغ الأمني التي يسرت حدوثها، وعن كيد المتربصين من الدول الغربية التي ينتمي إليها الضحايا، ليقوم بتصفية حساباته مع خصم سياسي صاعد في تونس هو حزب التحرير محاولا استغلال منصبه وأجهزة دولته العتيدة، فيدعو ودون حياء إلى مراجعة تراخيص الأحزاب التي ترفع الرايات السود، في ترفّع واضح عن ذكر اسم حزب التحرير، وإن كان شرفا لهذا الحزب أن لا يذكره عاجز برتبة رئيس دولة.

هذا التوظيف الرخيص لم يقف على رئيس الدولة، لتنتقل حمى فوبيا حزب التحرير إلى رئيس الحكومة، الذي ذكرنا بمناسبة عملية القنطاوي الإجرامية أن لديه ملفا حول هذا الحزب وأنه سيطبق القانون، فكان في الموعد ليؤكدأنه أسد علينا وفي الحروب نعامة، فيما أضاف مرزوق إلى تطبيق القانون تلك الكلمة الرنانة التي تنبأ باقتراب موعد خلعه بكل حزم .

طبعا، أُمْنِية القضاء على حزب التحرير ومنع نشاطه بصفة نهائية لم تكن وليدة اللحظة، ولا نتاجا للعملية الإرهابية الأخيرة، وإنما هي رغبة دفينة في نفوس الحاقدين على مشروع الإسلام السياسي عبر عنها في لحظة صدق نيابة عن أسياده محسن مرزوق (الحزب) عشية مؤتمر قبة الهرج والمرج، وطالب السلطة بتطبيق القانون واسترجاع هيبة الدولة ليقوم لاحقا السيد محسن مرزوق (الدولة) بالإستجابة لمطالب ودعوات الحزب الحاكم.

هذا هو الحزب الحاكم إذن، وهذه هي الهيبة التي يتعسف عليها السبسي لإلحاقها بالدولة !

أما عن الأبواق الإعلامية المناضلة في سبيل تثبيت نخلة النداء واقتلاع راية التوحيد من أرض الزيتونة، فراحت تعدد إنجازات الحكومة الجديدة وتتمسح بالقرآن بعد إعلان الحداد، حتى يظن المتابع لوسائل العهر الإعلامي -إلا ما رحم ربي- أن الثورة لم تندلع في تونس إلا من أجل غلق المساجد ومنع كل ما له صلة بالمشروع الإسلامي.

إن ورطة مضاددة الطرح الإسلامي القائم على وحدة المسلمين في عقيدتهم وإمامهم ورايتهم ودولتهم ليست جديدة على الأحزاب العلمانية القطرية الفاقدة لأي رؤية استراتيجية على المستوى الإقليمي والدولي، وهي بالنسبة لمن يستميت في الدفاع عن الديمقراطية والدولة المدنية في إطارها المحلي الضيق المكرس لبقاء بل تمدد النظام الرأسمالي العالمي ورطة محمودة منشودة لا محالة، ولكن الورطة الكبرى التي سقط في شراكها الحزب الأغلبي الحاكم في تونس، هي طبيعة العلاقة المضطربة التي أنتجتها عنجهيته في التعامل مع الدول المجاورة، حيث نجح وفي ظرف وجيز في عزل تونس عن محيطها الإقليمي، والأخطر من ذلك كله تقديم البلد على طبق من ذهب للأجندات الإستعمارية المتهافته.

فهاهي العلاقات الدبلوماسية مع الجارة الليبية قد انقطعت أو توشك على ذلك، دون أن يكترث وزير خارجية حكومة الفشل الذريع بمصير مائتي ألف تونسي هناك بل دون الإعتبار من درس اغتيال نذير وسفيان، وهاهي الجزائر تسحب سفيرها من تونس ولأول مرة احتجاجا على تنطع دولة الندائيين بعد ازدواجية خطاب السبسي في تعامله مع قوات فجر ليبيا وتضارب مواقفه الرسمية منها، ثم بعد رهن البلاد لقوات حلف شمال الأطلسي على يد من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يُحسن صنعا مُحسن مرزوق، هذا دون الحديث عما سينجر عن هذه الظروف الشائكة من وضعيات مقلقة في مجالات الأمن والديوانة والجيش وخاصة في المناطق الحدودية. فهل يظن السبسي أنه بتقربه للجزائر عبر التهجم على حملة وينو البترول سيعيد المياه إلى مجاريها؟

بعد هذا الكم الهائل من الملفات المتروكة جانبا فوق الرفوف، يريد حفنة من العاجزين التفرغ لحزب التحرير قصد شيطنته وجعله أم المشكلات في البلاد، مع أنه لا صلة له بمن أعلن رسميا وجود عناصر لنقابته الأمنية ضمن تنظيم داعش العالمي، حتى غدا هذا الحزب اليوم الشماعة التي تعلق عليها الحكومة كل مظاهر عجزها وفشلها، بداية من وعود التشغيل والتنمية مرورا بملف الإرهاب الذي أسقط في يديها ولم تكشف حقيقته إلى الآن، ووصولا إلى السياسة الخارجية التي صارت سياسة كارثية لا تنبئ إلا بصور أليمة من التدخل الأجنبي المباشر. ليترك أمر التفنن في تشويه الحزب لاحقا لأهل الذكر في تضليل الرأي العام، حيث تُنعت راية التوحيد التي تجمع كل المسلمين شرقا وغربا براية داعش، ويُختزل المشروع الحضاري للإسلام في التجربة الداعشية، فيظل غباء إعلامنا المحايد باق ويتمدد!
ختاما، حالة الفراغ الأمني والسياسي التي نعيشها اليوم، والتي لم يسبق لها مثيل في تاريخ تونس تلخص حجم الورطة التي يمر بها السبسي وزمرته، ولن يشفع لمن رد إلى أرذل العمر ولم يتعظ من الموت حلف شمال الأطلسي أو غيره، بل تشفع له كلمة لا إلا إلا الله التي يعاديها في رايةٍ رُفِعت أو خُطبةٍ سُمِعت...



Comments


22 de 22 commentaires pour l'article 107970

Mandhouj  (France)  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 12:10           
إنه عرس ، استطعت أن أدخل باب نات ، و ذلك منذ أكثر من شهرين.
لما كتبت في بداية جوان كنت في تونس .
على كل حال .
سؤال : كيف حالكم ؟
تونس اليوم :
- إرهاب ،
- غياب للشفافية ، كالعادة ،
- تهديد للحريات ،
- الطقس سخون ،
- غزة ، و حملة فك الحصار ،
- توانسة مستائين من مرافقة الدكتور المرزوقي لباخرة الحرية ،
- شعب لا يفهم ، السياسيين الذين يحكمون ، و المعارضة أيضا ،
- شعب متمسك بوحدته ، و أهداف ثورته ، رغم كل التهديدات ،

تحية إلى كل المتدخلين على الموقع .

Expatjaloux  ()  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 12:02 | Par           
@درة من أنتم??

Wissem_latrach  (Tunisia)  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 09:34           
@Ckhalled أخي الكريم، الإيديولوجيا ليست تهمة، خاصة حين تؤدي إلى النهضة الصحيحة للمجتمعات، والموضوعية تكمن في توصيف الواقع كما هو لا كما نريد.

أما الحياد، فهي كذبة ابتدعتها الأنظمة الرسمية ضد خصومها السياسيين، حيث لا يوجد إعلام محايد ولا يمكن له أن يوجد، لأن الطبيعي أن يدافع المرء عن الفكر الذي يحمله.

لذلك تجدنا ندافع عن فكرنا بوضوح ودون مواربة أو تملق، في حين يغرق في تقديس الأصنام البشرية وتجريم كل مخالف من يدعي النزاهة والحياد...

أما عن أسباب الوصول إلى الوضع الحالي، فأظن أنها تتطلب مقالا منفصلا عن موضوع الفشل السياسي لحاكم قرطاج اليوم، ولكن في الآن ذاته يمكن تلخيصها في سبب واحد هو تحكم العلمانيين في مفاصل الدولة مقابل عدم نضج البديل الإسلامي القادر على إحداث الفرق والتمايز الواضح عن غيره من البدائل والأطروحات.

شكرا على تفاعلك على كل حال

Ckhalled  (Tunisia)  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 06:56 | Par           
واضح ان صاحب المقال من أنصار حزب التحرير.لذلك لا يمكن ان يتصف مقاله بالنزاهة والموضوعية رغم تعرضه لبعض الأشياء التي يعرفها الخاص والعام.لكن صاحب المقال تغافل عن ذكر الأسباب التي أدت الى الوضع الحالي ولعل أهمها حالة الفوضى العارمة في كل المجالات التي عرفتها البلاد منذ 14 جانفي 2011

Mohamed Fathallah  (Tunisia)  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 02:08           
Ceux qui veulent établir le khalifat qu'ils nous disent leur candidat probable et qu'il se présente aux élections présidentielles c'est cela la choura d'aujourd'hui et s'il gagne tant mieux pour lui. mais qu'on nous parle de quelqu'un qui n'existe pas et quelqu'un qui n'a pas le courage de se dévoiler. Voulez-vous qu'on croit au diable ou au père Noel. Depuis omar ibn Abdelaziz, on n'a pas vu quelqu'un qui mérite cette place de
khalife. Je me demande pourquoi certains qui se disent musulmans cherche a créer le discorde entre les musulmans par des propositions utopiques sauf s'ils se cachent derrière a des fins personnels.

Tounsi68  (France)  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 01:30 | Par           
الباجي الذي انتخبه بقايا التجمع و كثير من الاموات في ورطة

Abderrahmen Khardani  (Saudi Arabia)  |Mercredi 1 Juillet 2015 à 00:11 | Par           
Again Shark!

Observo  (United States)  |Mardi 30 Juin 2015 à 21:26           
@Slimene

Si Slimene il y a une nette difference entre le modele laic et celui prone par les laicards extremistes et j'ai bien pris soin de definir ce nouveau secte de "laicards extremistes" pour effectivement eviter de confondre avec les laics.

La laicite n'a rien d'extreme la dedans et je prie Dieu que je me suis renseigne avant de decouvrir ce nouveau secte. Tout comme les extremistes religieux et leurs corrolaires les terroristes salissent l'image de l'islam et mettent les moderes au centre des soupcons, les extremistes laicards font pareil aussi avec la laicite. Et a mon avis c'est ce qui a ramene beaucoup de monde a detester la laicite en pensant que les laicards extremistes
sont leur reflet.

Ceci etant dit, je ne suis pas pour n'importe quel forme de repression contre ce secte. Chacun a droit de s'exprimer tant qu'il n'y a pas appel a la la violence ou a la haine. Je suis certain de mes arguments et ca me rendra un grand service d'avoir un avis diametralement oppose au mien sur scene meme si de l'autre bout on me souhaite l'extermination.

Pour l'Europe, la Suede est un pays qui la plus forte proportion d'athes et pourtant la laicite ca marche bien et fait le bonheur de tout le monde.

Slimene  (France)  |Mardi 30 Juin 2015 à 20:33           
@Observo.Je ne vois pas au juste la différence entre le modèle laic et celui proné par les les laicards extrémistes.Ou on est pour la laicité ou pas.La différence avec les Etats Unis c'est que la laicité en Europe survit dans une société ou le facteur religion est en déclin total.Ce qui fait que la visibilité de l'islam dans la rue,ou les autres religions ne se manifestent pas ou peu,commence à poser des problèmes à ce modèle laic.

Observo  (United States)  |Mardi 30 Juin 2015 à 20:19           
@Slimene

J'ai oublie de vous demander ou est ce que vous me voyez nier la laicite a la tunisie? Nier l'extremisme laicard oui par contre et ca je me fatiguerai pas trop a argumenter dessus.

Observo  (United States)  |Mardi 30 Juin 2015 à 20:16           
@Slimene (France)

J'ai bien ecrit les laicards extremistes. C'est suffisant pour comprendre que je vise pas la laicite ou les laiques.

En parlant des USA, vous avez raison qu'ils sont un pays laique qui me donnent la chance de s'emanciper comme tout autre citoyen sans me faire un proces d'intentions. Imagine si les USA tombait un jour entre les extremistes laicards, c'est sur qu'il n'y aura rien a apprecier dans ce pays tout comme certains pays de l'europe d'ailleurs ;)

Slimene  (France)  |Mardi 30 Juin 2015 à 19:36           
@Observo.Sans la laicité aux Etats Unis tu n'aurais pas pu y vivre.En somme tu profites de la laicité aux Etats Unis et tu la refuses pour la Tunisie.

Observo  (United States)  |Mardi 30 Juin 2015 à 19:31           
Pas trop surpris que les pro-pouvoir ont vu leurs cervelles tomber en panne apres avoir lu cet article et ont pige encore dans leurs mensonges flagrants.

Quoique je partge pas l'appartenance politique de l'auteur, mais je trouve qu'il a bien argumente pour prouver l'echec du pouvoir actuel sur tous plans. Cela m'etonne pas que les admirateurs fascistes du pouvoir s'enflamment aux fesses en le lisant et commecent a revendiquer la peau de l'auteur.

A bas le fascisme laicard revetu de slogans de modernisme et de Bourguibisme. Nous en sortirons vainqueurs contre tous les parasites qu'ils soient de Da3ech ou de ses corrolaires laicards

AlHawa  ()  |Mardi 30 Juin 2015 à 19:25 | Par           
في الحقيقة كقال جيد لوصف الواقع و الماضي و لن نسي صاحبنا أن يذكر لنا أن حزب التحرير يتحمل نوعا ما المسؤولية عما يحدث له! فهو حزب طالب أنصاره بعدم الإنتخاب و حتى عدم المشاركة في الإنتخابات! و الله أعلم فربما عددهم زيادة إلى عدد السلفيين المقاطعين سيخدم صف الإسلام و الحريات العامة في بعد الإنتخابات! بل كما حذرناكم كل السهلم توجه لكم اليوم من النخلة و زبانيتها و ذلك منذ الإنتخابات! فهل من متعظ! الإنتخابات البلدية أمامنا فهل من دعم؟ أم ستبقون بسلبيتكم التي ستقضي عليكم

Slimslim  (Tunisia)  |Mardi 30 Juin 2015 à 18:51           
الحاصيلو ما كذبش اللي قال انتخب النخلة تونس تخلى

Jawhar_Berlin  (Tunisia)  |Mardi 30 Juin 2015 à 18:33 | Par           
@Dorra رأيك المتطرف لا يهمني ولا أعتقد أنه يهم أغلبية القرّاء الكرام في هذا الموقع لهذا أدعوك بكل لطف للإحتفاظ به لنفسك

Hedi Boutaleb  (France)  |Mardi 30 Juin 2015 à 18:01           
Il est temps que les tunisiens se rendent compte qu'ENNAHDA et leur sous traitant, ETTAHRIR, ne sont qu'une simple copie de DAECH, ils partagent la meme idéologie, la meme conception de la vie, la meme façon de voir les choses, la meme methode de communiquer, et surtout la meme passion de tuer, alors, certe, les tunisiens ont rectifier le tire aux dernieres elections de ne pas voter ENNAHDA, mais il faut les degager le GANNOUCHI, JBELI,
ERAYAD.. car, ils attendent qu'une chose, mettre le chaos en tunisie, pour prendre le pouvoir et faire de la tunise, un afganistan au nord de l'afrique et lancer leur djihad dans cette zone!

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 30 Juin 2015 à 17:44           
تحليل صائب وممتاز وجزاكم الله خيرا

Baldaquino Iat  (Tunisia)  |Mardi 30 Juin 2015 à 17:24           
Tahrir est daech

Les sympathisants de Tahrir sont des sympathisants de l'état islamique et obéissent à son calif, ils refusent d'obéir aux lois de la république tunisienne donc la république a le droit de les déposséder des droits octroyées a tout citoyen tunisien qui respectent les valeurs de la république démocratique.

Med Maaloul  (United Kingdom)  |Mardi 30 Juin 2015 à 16:57           
مقال ممتاز شكلا و مضمونا...
واصل يا كاتب المقال فما أكثر عبيد الرداءة حولنا

Dorra  (Italy)  |Mardi 30 Juin 2015 à 16:57           
لقد كان خطأ قاتلا بالنسبة لنا اتاحة فرصة التنظيم و التكوين للأحزاب العقائدية و التي تتاجر بالإسلام و بالمقدسات، ها نحن نجني النتيجة،
كان علينا ان نعتبر من التاريخ، الحديث في مصر و في فلسطين و في الاْردن و في سورية و في الجزائر و في تونس و نقيّم تجاربهم و ما آلت إليهما الأحزاب العقائدية و خاصة ان تجربتنا التونسية في عهد بورڤيبة كيف انتهت عام 87مع الاتجاه الاسلامي بعمليات تفجيرات المنستير و ماء الفرق و الحرق بباب سويقة و المحاولة الانقلابية ضد بورڤيبة و تجربتنا الثانية مع بن علي حيث اعطاهم جميع الحقوق و الضمانات فكانت إجابتهم براكة الساحل اما التجربة الثالثة فها نحن
نحصد في نتائجها في القنطاوي و في بوشوشة و في باردو و في بن عون و في الشعانبي و في سمامة ،
لا حرية لاعداء الحرية و حاملي الفكر الارهابي العنيف،
كل من يؤمن بحمل السلاح و بالجهاد و بالتمرد و بالعنف و بحرق المقرات الأمنية لحل المشاكل السياسية يجب منعه من النشاط السياسي و الرمي بقياداته في غياهب السجون

Antar Ben Salah  (France)  |Mardi 30 Juin 2015 à 16:07 | Par           
Un peu de sagesse BCE méfie toi des extrémistes de gauche de l'intérieur du Nida comme du clan de Staline . Commence pas a appliquer leur programme destructeur de l'unité et le vivre ensemble du peuple et la stabilité du pays .


babnet
All Radio in One    
*.*.*
Arabic Female