الجامعة التونسية للرياضة للجميع تنخرط في مجال التمكين الاقتصادي للشباب العاطل عن العمل

Publié le Jeudi 21 Octobre 2021 - 22:11
قراءة: 2 د, 30 ث
      
كشفت الجامعة التونسية للرياضة للجميع يوم الخميس عن برنامجها في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي الموجه للشبان العاطلين عن العمل من اصحاب الشهائد العليا في مجالات الرياضة والتربية البدنية والتنشيط الشبابي والذي سيقع على اثره مرافقة عدد من الشبان من اجل بعث مشاريعهم الخاصة.

واوضح جلال تقية رئيس الجامعة التونسية للرياضة للجميع خلال ندوة صحفية انتظمت بالعاصمة ان "الجامعة بمعية عدد من الاطراف الشريكة الوطنية والاجنبية على غرار وزارة الشباب والرياضة والجمعية المغربية "تيبو" المختصة في مجال الابتكار الرياضي الموجه للشباب والمنظمة الدنماركية للادماج عبر الثقافات تسعى الى فتح نافذة امل لعدد من الشبان العاطلين عن العمل من اصحاب الشهائد العليا في اختصاصات الرياضة والتنشيط الشباب وتمكينهم من فرصة اضافية في مجال ادارة الاعمال حتى يتمكنوا من بعث مشاريعهم الخاصة سواء ذات الحجم المتوسط او الصغير في عدد من الرياضات كرة القدم او غيرها" مشيرا الى ان تونس تمتلك حوالي 300 ملعب في مختلف دور الشباب التي يمكن استغلالها بصفة مجانية لفائدة الشبان اصحاب هاته المشاريع المرتقبة.


ودعا وزارة الشباب والرياضة للوقوف الى جانب هذه المبادرات ودعمها قائلا في هذا الاطار "لمسنا استعدادا ايجابيا من دور الشباب للتعاون في هذا المجال وسنعمل في ختام هذه البادرة على الخروج بعدة مشاريع من خلال الدعم المادي والمعنوي الذي سنوفره للمشاريع التي ستحظى بالموافقة".

وختم رئيس الجامعة التونسية للرياضة للجميع ان "انجاح هذه التظاهرة املى علينا الاستفادة من التجارب المقارنة في هذا المجال وقد استفدنا من التجربة المغربية الرائدة في مجال بعث المشاريع والمبادرات الخاصة لهؤلاء الشبان وكذلك الدعم الذي قدمته لنا المنظمة الدنماركية للادماج عبر الثقافات".

ومن جهته اشار محمد امين زرياط رئيس جمعية تيبو المغرب الى ان "الدخول في شراكة مع الجامعة التونسية للرياضة للجميع جاء من اجل الاحاطة بعدد من الشبان اصحاب الشهائد العليا وتطوير مهاراتهم في مجال بعث مؤسساتهم ومرافقتهم في ذلك حتى تكون الرياضة وسيلة لتحقيق التنمية المستديمة".

وتابع ان هذه التجربة المزمع تطبيقها في تونس كانت ناجحة للغاية في المغرب حيث قام عدد هام من الشبان ببعث شركات تنشط في المجال الرياضي في شكل اكاديميات سواء في كرة القدم او اللياقة والنشاط البدني وسنتولى استعراض هذه التجارب الناجحة وتمكين الشبان من تطوير مهاراتهم في مجال المشاريع وادارة الاعمال وبالتالي ضمان نجاح تلك المشاريع المرتقبة وتامين ديمومتها".

وقالت سعاد الحرزلي متحصلة على الاستاذية في التنشيط الشبابي وعاطلة عن العمل منذ 8 سنوات "ان طول مدة البطالة وامام ضعف القدرة التشغيلية للدولة لاسباب عديدة وعدم الاكتراث بالتنشيط الشبابي والثقافي دفعني للمشاركة في هذه المبادرة التي طرحتها الجامعة التونسية للرايضة للجميع والنظر في ترجمة المشروع الذي احلم به على ارض الواقع وهو مشروع يعنى بمجال الاحاطة بالشبان من مختلف الاعمار وانتشالهم من السلوكيات الخطيرة خاصة وان مشروعي سيكون مدروسا لاسيما على مستوى التسعيرة التي سيقع ضبطها للانتفاع بالخدمات المقدمة في هذا المركب الرياضي الترفيهي الموجه للشباب والاطفال وسيكون الفضاء فرصة لشباب منطقة الدهماني التي اقطنها لصقل مواهبه الرياضية والفنية".

وتابعت "ليس لدي من خيار امام وضعيتي التي تشبه الالاف من العاطلين عن العمل اصحاب الشهائد العليا سوى التفاؤل حتى تكون هذه البادرة منفذا لتغيير وضعيتي على جميع المستويات".