منظمة العفو الدولية: على قوات الأمن عدم استخدام القوة المفرطة و احترام حقوق المتظاهرين

Vendredi 12 Janvier 2018



Vendredi 12 Janvier 2018
باب نات - اعتبرت منظمة العفو الدولية انه "يجب على قوات الأمن التونسية ألا تستخدم القوة المفرطة، وأن تضع حدا لاستخدامها لما اسمته "أساليب الترويع ضد المتظاهرين السلميين " واشار بيان صادر اليوم عن منظمة العفو الدولية ان قوات الامن استخدمت خلال الأيام الأربعة الماضية من المظاهرات المناهضة للحكومة،أساليب "عنيفة لفض المظاهرات"، وإلقت القبض على محتجين كما ان أحد المتظاهرين لقي حتفه.
ووفق منظمة العفو الدولية فقد اتسمت العديد من الاحتجاجات بسلمية تامة، و تصاعدت في بعض الحالات، ووصلت إلى أعمال عنف بصورة متقطعة، حيث وقعت أعمال نهب وتخريب.

وقالت هبة مرايف، المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "يجب على السلطات التونسية ضمان سلامة المتظاهرين السلميين، وعلى قوات الأمن أن تستخدم القوة فقط حين يكون ذلك أمراً ضرورياً وبشكل متناسب تماماً،وبطريقة تهدف لتقليل الأضرار أو الإصابات لحماية حقوق الآخرين وذلك وفقا للمعايير الدولية " واضافت ان "أعمال التخريب والنهب تتطلب رداً من قوات الأمن، ولكن يجب أن تكون بصورة متناسبة مع الجرائم المرتكبة.

ولا يجب أن يعطي وقوع الاضطرابات في الشوارع التونسية الشرطةَ الضوء الاخضر للاستخدام المفرط أو غير القانوني للقوة".


واشار البيان ان الشرطة القت القبض على ما لا يقل عن 15 من نشطاء مجموعة "فاش نستناو" التي دعت إلى الاحتجاج للضغط على الحكومة كي تعيد النظر في الميزانية، خلال هذا الاسبوع ، على خلفية كتابة شعارات على الجدران، وتوزيع منشورات تدعو إلى تنظيم المظاهرات، ثم تم الإفراج عن الكثير منهم بعد تعرضهم لاستجواب مطول مضيفا ان من بين الذين لا يزالون قيد الاحتجاز الناشط و أستاذ الفلسفة أحمد ساسي الذي اعتقل بشكل تعسفي من منزله بتونس يوم الأربعاء، وسيمثُل أمام وكيل الجمهورية يوم الجمعة.

وطالبت هبة مرايف السلطات التونسية أن تشرع فوراً في إجراء تحقيقات شاملة ومستقلة في وفاة خمسي اليفرني الذي توفي مساء الاثنين خلال إحدى المظاهرات في طبربة بما في ذلك نشر نتائج تشريح الجثة بشكل شفاف وواف وإذا ثبتت المسؤولية الجنائية عن وفاته لأي عون من أعوان تنفيذ القانون ، فيجب تقديمه الى العدالة".
واضاف البيان ان عائلة خمسي اليفرني فقد نفت أنه كان يعاني من مرض مزمن، وأخبرت منظمة العفو الدولية أنه لم يكن لديه أي سجلات طبية في المستشفى، كما تدعي وزارة الداخلية كما لم يعلن بعد عن نتائج تشريح الجثة.


  
  
     
  
cadre-e6d2b8bd6fae86ac741e9c36aca359ca-2018-01-12 13:28:16






2 de 2 commentaires pour l'article 154062

Azzah  (France)  |Samedi 13 Janvier 2018 à 16h 55m |           
Toutes ces organisations ne sont là que pour donner bonne figure à un occident puant, un occident toujours doté d'un mental colonialiste, toujours anti tout ce qui n'est ni blanc ni chrtétien.

Pendant qu'amnesty s'agite chez nous, ailleurs Washington-Londres-Paris-TelAviv, véritable axe du mal, continuent de détruire, faire couler le sang, voler, tuer. Qu'importe leur "bonne conscience" avance gràce à amnesty et toutes les autres banderolles.

Nous auriona aimer qu'on nous laisse vivre chez nous avec nos lois, et que personne ne soit venu tout bousculer jusqu'à vider nos pays vers un exil qui nous montre que de l'autre côté, là où on nous dit que c'est la terre natale des droits de l'homme, en fait de droits de l'homme il n'y a que sommation à nous déguiser et à manger comme l'homme occidental, sommation à gommer notre identité, sommation à accepter la falsification de notre
être et de notre histoire.

Je ne vois dans ces organisations que le copié-collé des agissements de l'eglise catholique et de la protestante dans leur conquête du monde, mais avec des mots d'apprence dégagé de ces eglises, pseudo-laÎcs, pseudo-gentils, pseudo-internationaux.... en réalité tout le contraire.

Qu'ils aillent donc balayer d'où ils sont venue, de là où ils nous sont envoyés. Nous aurions moins de guerres, moins de faux convertis sanguinaire, moins de destructions de nos pays.

Degagez donc

Essoltan  (France)  |Vendredi 12 Janvier 2018 à 16h 11m |           
SMS à Amnesty International ,
pour vous faire plaisir et laisser notre pays brûlé on va ranger nos MATRAQUES et on va passer à la CASTRATION CHIMIQUE ...





En continu
  
Tunis: 27°

















Derniers Commentaires