JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.


التحالف وجماعة أنصار الله يتبادلون إسقاط المسيرات، وأنباء عن قصف مدفعي سعودي على صعدة Bookmark article

مدينة الظهران في شرق المملكة العربية السعودية، بتاريخ 14 أكتوبر 2026، وهي المدينة التي تحتضن المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية
Getty Images

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة قال إنها أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة صباح الجمعة، فيما قالت حركة أنصار الله الحوثية، أنها أسقطت طائرة استطلاع سعودية نوع "وينغ لونغ 2 Wing Loong II" في أجواء محافظة مأرب، وسط اليمن وشمال شرق العاصمة صنعاء، فجر الجمعة.

وقال العميد يحيى سريع، المتحدث باسم حركة أنصار الله الحوثية، في بيان: إن "القوات المسلحة اليمنية، تمكنت بعون الله تعالى من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق 2 تابعة للعدو السعودي، كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب".

ولم يكشف سريع عن كيفية إسقاط المسيرة السعودية، لكنه أكد استخدام "سلاح مناسب" في العملية.

كما أشارت وكالة سبأ للأنباء، التابعة للحوثيين، عن استهداف محافظة صعدة شمالي اليمن قرب الحدود السعودية، بقصف مدفعي سعودي.

وجاء الإعلان غداة تبنّي الحوثيين هجوماً صاروخياً استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن.

وقال سريع، إن الهجوم استهدف ما وصفه بـ"مقر العمليات الحربية السعودية" في عدن، مضيفاً أن العملية تأتي ضمن سياسة الجماعة المعلنة باستهداف الوجود العسكري السعودي.

وفي تطور سياسي مرتبط بالتصعيد، ذكر وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، إن الهجمات التي ينفذها مسلحو حركة أنصار الله الحوثية في المرحلة الأخيرة من النزاع تتم، بحسب تقديره، "بتشجيع من إيران".

وأضاف قرملي، في إحاطة صحفية عبر الفيديو نقلتها وكالة فرانس برس، أن طهران تواصل تسليح "الحوثيين" وتدريبهم ودعمهم، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال إن الرياض سعت إلى التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع "الحوثيين" مع الإبقاء على قنوات التواصل مع إيران، لكنه رأى أن طهران "غير راغبة في الوصول إلى حل"، كما اتهم الحوثيين برفض الانخراط في جهود التسوية.

وأضاف: "في بداية هذا التصعيد طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، لكنهم رفضوا، وكان ذلك آخِر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع".

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، خلال اجتماع مع سفراء دول أوروبية وأفريقية في الرياض، إن الهجمات التي تنفذها حركة أنصار الله الحوثية بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة تمثّل "جرائم حرب".

وأضاف أن السعودية "لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين والزائرين"، مؤكداً استمرار دعم المملكة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن فرنسا بدأت تنفيذ جوانب عملية من اتفاق يهدف إلى المساعدة في حماية المنشآت النفطية السعودية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستنشر قوات وأنظمة دفاعية في المملكة للمساعدة في حماية مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، التي تُعد مركزاً مهماً لنقل الطاقة.

ولم يتسنَّ لبي بي سي التحقق بشكل مستقل من جميع المزاعم المتبادلة بين الأطراف بشأن الهجمات الأخيرة وتداعياتها.