راشد الغنوشي: من أضرب عن الطعام حتى الموت فهو آثم
و أضاف الغنوشي قائلا "نحن دافعنا ومارسنا اضرابات الجوع ولا ننكر على غيرنا الحق في الإضراب طالما لا يؤدى إلى الهلاك فالله أمرنا بأن لا نقتل أنفسنا .
15 de 15 commentaires pour l'article 56886
عرّة المحامين ذاك
by extravaganza
البوعزيزي ليس شهيدا
فإن لم تستطع فإذا أنت منافق
)
(...). bravo d'avance pour n'importe quel gouvernement capable de cette justice transitionnelle (dans l'ordre du droit et des droits, normal on est pas des sauvages), et qui comprendra que la sécurité , la justice, le développement, l'égalité des chances ne seront au rendez-vous qu'après une justice transitionnelle. voilà le vrai défi. courage politique s'il vous plaît et patriotisme = intégrer les objectifs de la révolution, ben ali harab.
mandhouj tarek.
فما ووصلتم إليه الآن من تدبيره و ما عليكم إلاّ بإتبّاع أوامره...
أتوّ يسلكهالكم...
منه، فمكث كذلك تسعة أيام، حتى كان يخر مغشيا عليه من الجهد، حتى أنـزل الله توبته على رسوله. فجاء الناس يبشرونه بتوبة الله عليه، وأرادوا أن يحلوه من السارية، فحلف لا يحله منها إلا رسول الله صلى الله عليه [ وسلم ] بيده، فحله، فقال:يا رسول الله، إني كنت نذرت أن أنخلع من مالي صدقة، فقال يجزيك الثلث أن تصدق به
وجه الدلالة :
أنه ثبت في قصة أبي لبابة رضي الله عنه مشروعية تقييد النفس وحبسها والامتناع عن الأكل والشرب وهذا يدل دلالة قطعية على مشروعية الامتناع عن الأكل أو عن الشرب أو عنهما معاً لمصلحة مشروعة, وذلك لان ابا لبابة فعل ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد علم النبي به ولم ينكر عليه ولو كان هذا الفعل منكرا او محرما لبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وقت الحاجة لانه كما هو معلوم لا يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم تأخير البيان عن وقت الحاجة.
أنت تغرد خارج السرب اخوانك يمارسون السياسة وأنت مازلت تتحدث عن المبادئ و الإسلام والله أعلم أي إسلام تقصد ـــ إخوانك يلعبون الآن لعبة السياسة القذرةـــ
لمّا توفّي الصديق الشهيد عبد الوهاب بوصاع رحمه الله ، بعد اضراب جوع أتى على حياته، وادعى نظام الدكتاتور القذر بن علي وزبانيته أنّ الشهيد توفّي بسكتة قلبية. كنت أنئذ موجودا بسويسرا. فاتصل بي بعض أصدقاء الدرب وأعلموني أن الصديق عبد الوهاب قد لبّى نداء ربّه واستشهد في معتقل المجرم الظالم بن علي.
فأخذت نفسي الحزينة إلى مطار جينيف باكيا صديقا وفيا صادقا جهبذا قلّ ما تجود بها الحياة، ونزلت مباشرة إلى باريس ومنها إلى مقرّ المدرسة العربية بمنطقة aubert- vélie . وجدت في انتظاري بعض الأصدقاء من حركة النهضة، والمناضلين والحقوقيين ورئيس الجمعية الوطنية للمهجرين التونسيين الدكتور أحمد العمري.
وتحدثوا طويلا عن نظام فاسد مفسد ظالم غشوم. في حين تحدثت اليهم عن صفات هذا الشهيد الذي أبكيه بكاءا مرّا حزينا، وكيف كنا سويا في المرحلة الثانوية والجامعية، إلى أن وشت بها جماعة برهان بسيس فقبضوا عليه وحاكموه، ثم وضعوه في زنزانة الشواذ جنسيا، فأضرب عن الطعام طمعا في نقله لزنزانة غيرها.
واستمات في ذلك إلى أن مات على مبادئ الأخيار وطهارة الرمال الصادئة. ثمّ أقمنا الدنيا ولم نقعدها في باريس وأوروبا بمساعدة منظمات دولية حقوقية ومدنية، نصرة لشهيد عاش عزيزا ومات كريما وكان رجلا كأحسن ما تكون الرجال. وجاءت الثورة، واعتلى هؤلاء الذين شاركوني حزني وألمي في الخارج والداخل، على فراق أخ كريم، وشهيد عظيم، وطالب لامع، ومناضل شرس.
وظننت أنهم سيثأرون لموت عبد الوهاب بوصاع وغيره ممّن ماتوا واستشهدوا وشرّدوا وعذبوا من أجل حرية الوطن وعزّة المواطن و... وانتظرنا طويلا، ياخذنا الحنين والاشتياق لمنظر الجثث المتدلّية من المشانق في عدالة الثورة لبرهان بسيس، وعبد العزيز بن ضياء، عبد الوهاب عبد الله، عبد الرحيم الزواري، الصادق شعبان، وكلّ أزلامهم ومتبعيهم من البشير التكاري ولزهر بوعوني والصادق القربي ومنتصر والي والمنذر الزنايدي وحمادي الطويل وآل الطرابلسي والمبروك وزرّوق والماطري
وغرس الله ووووو والقائمة طويلة وطويلة وطويلة.وكلّ من نهب الوطن وباعه برخص التراب.
إلاّ أننا ذهلنا باطلاق سراح برهان بسيس بعد يوم واحد من بطاقة ايداعه السجن، وعبد الرحيم الزواري، البشير التكاري و..... وعوض أن يقع تأميم ممتلكات هؤلاء اللصوص وقطاع الطرق وقاذروات التجمع، ويقع فتح ملفات الفساد والسرقة والنهب والاستيلاء، مثل بطاح قرقنة الذي استولى فيه الزواري على مبلغ أربعة مليارات وقام باستيراد بطاح قديم مستعمل توقّف عن العمل بعد أقل من 24 ساعة من دخوله الخدمة، على أنه جديد وحديث، إلى أن تدخلت له جليلة الطرابلسي لدى العاهرة ليلى
دجين، والحكاية طويلة وسنسردها حتما بتفاصيلها قادم الأيام.
وعوض أن يحاسب البشير التكاري على مئات الهكتارات التي استولى عليه بولاية باجة زورا وبهتانا، وكيفية الحاق شقيقته بسلك القضاء وووو . وعوض أن يراجعوا كتب الدناءة للصادق شعبان. و أحمد السالمي وكتابات العهر والدعارة لبرهان بسيس وبوبكر الصغير وصالح الحاجة وبن مراد وووووو.... ويحاسبوا كلّ القوادة وطحّانة بن علي الديوث والعاهرة ليلى الطرابلسي (أمّ عماد). عوض كلّ ذلك أعتقلوا بعض من شباب السلفية، ورموا بهم في غياهب المعتقلات مع المجرمين والقتلة والسرّاق
ووو. في حين اعتقلوا بعض القلة من كلاب بن علي وبارونات الفساد والافساد، وطواغيت البلاد في سجن ذي الخمسة نجوم.
ولم يكتف المناضل نورالدين البحيري بذلك بل نكّل أعوان وزارته ووزارة السجين السابق علي العريض بالسلفيين، وتركوهم يضربون عن الطعام غير آبهين بحالهم، إلى ان أتاهم اليقين، وأدركوا أنهم يموتون تباعا إرضاء لكلاب ما زالت تنبح، وذئاب ما تزال تعوي حنينا للدماء والجثث الملقاة من شبابيك الزنازين كما كان العهد مع بن علي.
لمّا كانت تردنا أخبار زوجتك يا أستاذ نور الدين البحيري، السيدة المناضلة السيدة العكرمي وهي تُجَرّ أرضا من أمام مكتبها بنهج شارل ديغول بالعاصمة من قبل البوليس السياسي للظالم المجرم بن علي ومحمد علي القنزوعي و عزالدين جنيح و... كنا نقيم الدنيا في أوروبا ولا نقعدها. لمّا كانت تتناهى ألينا أخبار اضطهادكم من طرف كلاب العسّة أيام الديوث والعاهرة كنّا لا نترك مجالا ولا منظمة ولا هيكل حقوقي رسمي وغير رسمي في العالم الاّ التجأنا اليه تعريفا بقضيتكم وفضحا
للممارسات تلك الكلاب وتوابعها.
لكنكم اليوم بعد أنّ منّ الله عليكم بعد ضعفكم، واستخلفكم بعد ذلّة، ومكّن لكم في الأرض وجعلكم أئمّة وجعلكم الوارثين. جعلتم بأسكم على من نصركم، وظلمكم على من استقويتم بهم، وشوكتكم على من آمنوا بكم وأمنوا لكم. فدستم عليهم بنعالكم، ورميتم بهم في سجونكم ، وشيعتموهم إلى قبورهم وأنتم تنظرون.
ألأنهم ليس لهم من تجمّعيّ خائن مثل أحمد الخصخوصي الذي كان يلزم توفيق بن عامر كاتب عام الجامعة التجمعية للتعليم العالي كظلّه طمعا وتذلّلا وانبطاحا ليقوم بمسرحية الاضراب الطعام مع محمد البراهمي لاطلاق سراح المخربين واللصوص وقطاع الطرق على غرار ما وقع في منطقة العمران !!!
أم لأن هؤلاء السلفيين ليس لهم من نصير غير الله؟؟؟ فأستحببتم العاجلة عن الآجلة، ونسيتم قولة للحقّ عزّ وجلّ كنتم تقولونها وتردّدونها زمن ذلّتكم !!!! غرّنا ما كنتم تقولونه حتى كدنا أن نغترّ. فسبكتكم الأيام فوجدتكم خبثا كلّكم ، وغرّكم بالله الغرور. ولكم أن تقولوا الآن ما شئتم من القول، وتلتمسوا لأنفسكم ما شئتم من العذر.
ولكن ماذا ستقولون يوم تأتون شهداء على الناس ويأتي الرسول عليكم شهيدا. واذكروا قول الامام عليّ عليه السلام وهو يحتضر . وذاك آخر العهد منكم يا أصحاب الأمس القريب. ومرحبا بكم في الخلافة السادسة، خلافة ما بعد يزيد بن عبد الملك. وهي أقرب لكم
| pour empecher toute revendication. Avec un bechir ben hassan qui preche a' partir du palais presidentiel, la tunisie est destinee' a' plonger dans un obscurantisme bien calcule' par Ghannouchi et marzouki pour s'aggripper au pouvoir. pauvre tunisie! qui aurait pu imaginer une telle destinee' a' une revolution qui aurait du etre liberatrice
| sous sérum par exemple) et de savoir pourquoi il a fait une grève e faim à la base!!!!! quels gouvernement et quel niveau politique en tunisie!!
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News

شكـرا لا يعرف الحدود لرجال الأمن ! حفظهم اللــه هم و الجيش ! ..."
Par: machmoumfil (Tunisia )
Sur: صورة اليوم: رجل امن يحمل شعار التوحيد 17