محامي علي السرياطي : موكّلي بريء... ودماء الشهداء في رقبة 3 وزارات

<img src=http://www.babnet.net/images/6/aliseriati.jpg width=100 align=left border=0>


كشف الأستاذ زبير السعيدي أحد محاميي علي السرياطي مدير الامن الرئاسي في عهد الرئيس المخلوع، ان موكله بريء من تهمة التآمر على أمن الدولة وتحريض السكان على قتل بعضهم البعض على معنى الفصول و72 و68 و63 و64 وقال ان الاتهام موجه بداية الى الرئيس المخلوع والى مدير الأمن بنفس الدرجة. وقال انه لا يمكن الحديث عن براءة او ادانة في الوقت الحالي.

كما كشف الأستاذ زبير السعيدي لجريدة الشروق التونسية تفاصيل ووقائع تتعلق بـ«القناصة» وبـ«غلق القناة الخاصة» وعن مخطط إغراق البلاد في حمام دم من خلال مسرحية محاولة الانقلاب وتجنيد شخصيات مرموقة لميليشيات للاعتداء على المتظاهرين يوم 14 جانفي.





وقال الأستاذ السعيدي ان التحقيق مع موكله متواصل الى غاية أول امس الجمعة. مشيرا الى ان احتجازه كان من اجل حمايته (حسب تصوره) الى حين إقرار ما يتوجب فعله.

وبخصوص موضوع «القناصة» الذي اصبح من المواضيع الشائكة والشائعة، وعلاقة علي السرياطي بها كشف الأستاذ ان موضوع القناصة موزع بين 3 وزارات. موضحا ان دفن الشهداء يستند الى تقرير التشريح وحجز الرصاصة التي قتلت كل شهيد. وبين انه كان يجب ان تعرض الرصاصات على المخابر العلمية. واشار ان المخابر المفتوحة قبل يوم 13 جانفي هي مخابر وزارة الداخلية. ثم أصبحت بعد يوم 14 جانفي وبعد اقالة الحكومة تابعة للجنة الوطنية للطوارئ التابعة للجيش.

وحول تسلم السرياطي 500 الف دينار حسب ما كشفته لجنة تقصي الحقائق، فبين ان من تسلمها حسب الوثائق هو المدير العام المكلف بالأمور المالية والادارية ومن يساعده وان الأعوان استلموا الأموال وأمضوا في الوثائق وبين أن تصريح رئيس لجنة تقصي الحقائق أوقع الناس في التباس وغموض. موضحا ان موكله لم يستلم المبلغ كمكافأة.

«دماء الشهداء» في المخابر العلمية
وأوضح الاستاذ السعيدي انه وبشكل عملي فان التقارير العلمية للرصاص تتضمن معطيات دقيقة وأرقاما تسلسلية تعرف عند توريدها وتوزيعها. وبين أنه يمكن التعرف الى مصدر اطلاق الرصاص من خلال المخابر العلمية لدى الشرطة والحرس. وان الحقيقة موجودة بين وزارات الصحة والداخلية والدفاع.
وقال الأستاذ السعيدي انه قبل المرافعة عن «حقوق» علي السرياطي من أجل تامين محاكمة عادلة وبناء على حقه في الدفاع عن نفسه. وقال ان نفس الملف فيه عدة أطراف أخرى متهمة من بينها الرئيس المخلوع.
مشيرا إلى أنه عين السرياطي منسقا بينه وبين اللجنة الوطنية بحكم المهام التي يتولاها والتي تختص بحماية رئيس الدولة (المخلوع) وتأمين سلامته، سواء كان ظالما او غير ظالم. وقال ان ما قام به السرياطي كان في اطار عمله القانوني.

وثائق مسجلة وشخصيات متورطة
وأكد الاستاذ المحامي ان موكله السرياطي قدم لدى التحقيق معطيات واسماء شخصيات متورطة في عدة جرائم. وقال ان الاسماء التي قدمها السرياطي يمكن ان تقدم اما كشهود او كجهات مدانة او جهات يمكن ان تفيد في التحقيق. وأضاف ان السرياطي لديه ادلة على ادانة عدة شخصيات وادلة على تبرئة ساحته لكن التقارير لم يتم الإفراج عنها. وبين انه تم العمل على تسجيل جميع المعطيات والمكالمات بكل من وزارة الدفاع وثكنة العوينة للحرس. وشدد في القول ان هذه التسجيلات لا يمكن ان تسقط الا بيد مسؤولين كبار. ونفى ان يكون تم إتلاف الوثائق من اي جهة لعدم توفر ما يشير الى عملية اتلاف هذه الوثائق. وشدد انها موجودة بالصوت والصورة.

وقال ان موكله هو من أعطى الأوامر لحراس القصر الرئاسي للسماح بدخول محمد الغنوشي وفؤاد المبزع وعبد الله القلال الى قصر الرئاسة لتفعيل الفصل 56 عند تسجيل الاعلان عن الرئيس المؤقت. كاشفا ان اعوان الرئاسة لم يغادروا القصر ايام 13 و14 و15 جانفي كما لم يتم اطلاق اية رصاصة في محيط القصر وانه لم يتم اخراج اي سلاح وفق وثائق الجرد المتوفرة بالصوت والصورة. وأوضح ان حراس القصر لم ينفذوا تعليمات الرئيس المخلوع القاضية باطلاق النار على من يحاول دخول القصر من بعده وبين أن عدم إطلاق النار كان مساندة للثورة وخروج الحقيقة للعيان لفهم الحقيقة.

وأضاف انه منذ يوم 13 و 14 جانفي تم تحريك آليات عسكرية من القيروان ومن الجنوب في اتجاه تونس العاصمة لحماية محيط وزارة الداخلية وحماية الوزارة ومحيط القصر الرئاسي. وبين ان هذه الاليات فيها الماء والخراطيش وفق القانون عدد 4 لسنة 1969 وقال ان منوبه عزز محيط القصر والطرق المؤدية اليه بتلك الاليات وعزز الحراسة لكنه لم يامر باطلاق الرصاص على المتظاهرين الذين جاؤوا من الكرم في اتجاه قصر الرئاسة.
ونفى الاشاعات التي تروج من كون استلام محمد الغنوشي للسلطة تم تحت ضغط علي السرياطي واكد ان مثل هذه الإشاعات يجب ان يجيب عنها الغنوشي الذي اكد ان تلك اللحظات «تاريخية».

ايهام بالهروب...ومغالطات
ونفى السعيدي مزاعم محاولة موكله الاستيلاء على السلطة، واكد ان الرئيس المخلوع فقد الثقة في الجميع وأصبح يتعامل مع الجهات الأجنبية. وان علي السرياطي كانت مهمته تقتصر على التنسيق بين اللجان. وقال ان المسؤولين المجتمعين بالقصر انتبهوا الى مغالطات الرئيس المخلوع وقطعوا عنه خط الرجعة. وذكر انه ظل يحاول الرجوع بعد أيام أي بن علي واتصل بأناس متنفذين ممن لديهم علاقات عالمية ومحطات تلفزية (أسماؤها لدى القضاء) لمساعدته. وقال انه تم منع محاولة الرجوع لإغراق البلاد في حمام دم حسب ما كان مخططا له.
وقال ان الهيلكوبتر التي قال رضا قريرة انه لا علم له بها موجودة في العوينة وانها لا تتطلب ترخيصا للخروج مثل بقية الطائرات. وقال السعيدي «اعتقد ان رضا قريرة كان خائفا خلال تصريحاته». وأضاف ان هذا رأيه وأنه لم يكن الشخص المناسب في المكان المناسب وان كان عليه ان يتريث في تصريحاته كما تسرعت بعض وسائل الاعلام في الحديث عن محاولة السرياطي الانقضاض على الحكم لمصلحة ليلى الطرابلسي.

أسلحة...وبحر دم
من جهة ثانية اكد الأستاذ ان الرئيس المخلوع كان يعد لسيناريو دموي شبيه بما نفذه القذافي في ليبيا ليحرق البلاد. وقال ان الإنابة العدلية فيها عدة «استماعات وقد تمتد الى عدة جهات وان حقيقة إطلاق الرصاص موجودة في وزارة الصحة ووزارة الدفاع وزارة الداخلية».
وأشار الى انه تم التفطن الى رواج أسلحة غير مرخصة ومتطورة وذات مواصفات أصابت المتظاهرين. وأكد انه تم إدخال أسلحة إلى البلاد التونسية دون وجه قانوني وتم اسعمالها حسب تأكيده من قبل جهات موالية لـ«الطرابلسية» واشار الى تجمع 600 نفر يوم 14 جانفي 2011 بشارع محمد الخامس وقد منع موكله أحد أعضاء الديوان السياسي من السماح لهم بالانقضاض على المتظاهرين في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.

دماء الشهداء والمحاكمة
وقال ان الحقيقة سيتم تجميعها من اجل إراحة عائلات الشهداء.
وأضاف السعيدي ان الرئيس المخلوع طلب من علي السرياطي تقديم مبلغ 5 الاف دينار لفائدة عائلات الشهداء وهذا الأمر تم أمام والي تونس واصفا الامر بان الرئيس المخلوع لم يكن يشعر بما يدور حوله وان الرئيس المخلوع كان في تلك اللحظة غير عادي ويؤكد ذلك ما تم العثور عليه في القصر الرئاسي من أموال وأسلحة ومخدرات تم كشفها عبر مراحل غامضة. وان ما قام به كان جريمة في مستوى جرائم القذافي وقد وجهت اليه تهمة التآمر على امن الدولة وحمل المواطنين على السلب وعلى قتل بعضهم البعض.
وحول نية الحكومة في محاسبة الرئيس المخلوع شدد على ان المحاسبة والمحاكمة لا تتم الا عبر القضاء وهي من اختصاصه وان التسليم من اختصاصات جهات ادارية فنية في القضاء وفي وزارة الخارجية مع الدول التي يوجد فيها او يتنقل اليها طبقا للمعاهدات المبرمة الثنائية أو متعددة الأطراف. وأشار الى وجود موانع ومعوقات تحول دون تسليم الرئيس المخلوع الى القضاء التونسي.

السرياطي...بين التحقيق و«الصحافة»
وشدد السعيدي على ان موكله كان ضحية التفاني في أداء واجبه وضحية الرئيس المخلوع وايضا ضحية عدم صدور القرارات الادارية حسب قوله التي تقضي بالإفراج عن تقارير المصالح والمخابر العلمية. وانه كان ضحية خداع وشك ومراوغة من الرئيس المخلوع.
وحول مجرى التحقيقات واتجاهها بين الإدانة والتبرئة لموكله بناء على ما توفر من معطيات ووقائع قانونية. قال ان احتجاز السرياطي كان من اجل حمايته ليس خوفا منه وانما خوفا عليه بسبب ما كتبته بعض الصحف بشكل متسرع وخاطئ وتقديم معطيات وصفها بانها معطيات من وحي الخيال.
وقال انه وحسب الاستنطاقات فان موكله قام بواجبه حسب ما يمليه القانون وان هناك ملفات قضائية أخرى مفتوحة ولا يمكن معرفة مدى تورط او براءة موكله منها وانه ينتظر التحقيق. وقال انه لدى موكله الحق في محاكمة عادلة وضمانات ومنها حق الدفاع. ولا يمكن إدانته الا بقرار قضائي.
وكذب الأخبار التي تقول ان السرياطي رفض الحديث إلا أمام وسائل الإعلام واكد أنها إشاعة. وقال ان تكوين موكله سياسي وإداري وعسكري. وهو يعلم جيدا ان حضور الصحافة يتم من خلال موافقة القضاء.
٭ تحقيق ناجح الزغـــدودي








Comments


21 de 21 commentaires pour l'article 34298

3onsor  (Tunisia)  |Lundi 11 Avril 2011 à 19:23           
في حديث لجريدة حقائق الأسبوع قبل الفارط ذكر ابن السرياطي أن أباه نظيف و تحصل على قرض لبناء أو اقتناء مسكن و عرض في المقال كشف حساب بنكي ، أولا لا يتظمن لأي معلومة خصم قرض ثانيا و هذا المهم أن هاتق السرياطي
بقي يشحن من نفس هذا الحساب ، شهر بعد اعتقاله هنا الفت الإنباه الى أن إذاعة موزاييك بثّت لقاء مع قريرة وزير الدفاع السابق قال فيه أن أوقف السرياطي يوم 14 جانفي و حجزت جميع ألأجهزة التي بحوزته و في هذا التصريح لمحامي السرياطي يقول أنه أعطى الأمر للسماح للغموشي و المبزع و القلال لتسلّم السلطة
هل ساهمت موزييك في تظليلنا من خلال قريرة التاريخ و البحث يجيب

Samir  (Tunisia)  |Lundi 11 Avril 2011 à 13:05           
Je suis tout à fait convincu par cette la thèse évoquée par l'avocat, je ne pense pas que ce que s'est passé pendant la période de la révolution viens de la hirarchie claire et reconnues de l'état intérieur et militaires, peut être nous pouvons dire que par leur immobilisme que :

1) zaba aeu peur est il est parti.
2) il n'ont pas pus arrèter les attaques contre les civiles par les milices des trabelsi et malfras.
3) il n'ont pas pu protèger les biens de l'état et des particuliers.
4) les affrontements entre les manifestants et les policiers ont été réprimé par le sang. d'ailleur je joint la vision de la ministre française de cette époque sur ce point, la police tunisienne n'est pas préparée à gérere les grand emeutes.

ce qui c'est passé a été fait par des circuits parallèles.

d'ailleur ça me fait peur tous ces dicours, car je contate à l'inverse que ce que tous les tunisiens pensent que notre sécurité intérieur et extérieure n'est pas assez véroullée comme on pensait et que le nouveau gouvernement doit travailler dans ce sens et outillé l'intérieur et les militaie pour nous prtéger.

   (Tunisia)  |Lundi 11 Avril 2011 à 09:55           
Merci adel (m'saken)
encore avec les problèmes et les mensonges des avocats, c'est honteux comme même surtout dans cette période dont nous sommes besoins d'un vrai justice après la révolution. mr l'avocat combien tu a reçu pour nous donner toute ces informations à propos de ce seriati ou plutôt les excuses de ce seriati.
vraiment dommage de vous voir protéger cette famielle mafieuse.

vive la justice

A.Raouf  (Germany)  |Lundi 11 Avril 2011 à 08:08           
Il faut appeler coute que coute hlima ben ali devant la justice pour justifier ses richesses et ne pas la laisser circuler librement, et ca n´a rien a voir avec libertée droit et democratie,son pere vient de s´enfuire et on ne sait pas ce que lui ou leila mijotent,la presence de cette fille maintenant dans le pays n´est pas normal

A.Raouf  (Germany)  |Lundi 11 Avril 2011 à 07:50           
Seriati innocent??.....!!!!!!!! innocent vous ditent......
d´ailleur ben ali aussi ...on l´a trompée...n´est ce pas?......le reste aussi,gariani chef du rcd l´avait dejas dit,alors il reste un, le seul coupable,criminel,cagoulée qui seme la pagaille,démolis les bien privées et celle de
l´état,il faut le tirer devant la justice et le condamner --le peuple tunisien

Radwane  (New Zealand)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 23:05           
Si on rentre dans les zigzags de la défense on finira par trouver tout le monde non-coupable, inclus ben ali. ce mec est un meurtrier, et autre chose que le trouver coupable est une insulte aux martyrs, aux victimes, et leurs familles.

Salim  (United Arab Emirates)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 19:57           
انا من رايي الشّخصي..انّو يطلّعو الراجل هذاي و يعطيوه وسام الجمهورية..بالعكس تي هو ساعد على تحرير تونس..الزّين عدا عن ذلك مستحيل انّو يخرج..حتّى و لو يتقتلو التّوانسة بكلّهم..الرّاجل عمل خدمة جليلة للبلاد..في بقعة لا نكافؤوه...ولّينا نحاكمو فيه ..و مسيّبين قريرة..الّي هو بنفسو قال انا تجمّعي قحّ..وقال..اللّي الجنرال عمّار ما عندو ما عمل..يتبّع في الاوامر متاعي فقط (يعني هو البطل). هاذي حكاية لازمها المحقّق كونن!

Lotfi  (France)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 19:52           
Avant tout le monde etait hisbi , maintenant tout le monde est juge et bientot bourreaux ?la declaration des droits de l'homme stipule que chaque prevenu ( cas seriati)est presume innocent tant qu'il n'a pas ete declare coupable.un peu de retenue et dignite au lieu de crier 'a mort seriati' .

Mouwaten.  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 19:08           
Les avocats ? c'est ça leur métier ! défendre leurs clients ... d'après ce dernier il ne nous reste qu'à lui presenter nos excuses et lui verser des indemnités !!!

   (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 19:07           
Tla3 meskin madhloum yelzem na3tiweh ta3widh... hatta trabelsiya w zaba dhlamhom cha3b tounis zeda... malla hala fi chkoun yestablhou

   (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 16:17           
La vérité pour le peuple est très claire: a.siriati est le brin droit du président déchu aux affaires sécuritaire et le premier responsable de la sécurité auprès de zaba, il est coupable comme son patron de tous les crimes commise contre les martyrs de la révolution tunisienne...

Voix  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 15:21           
Alors c comme ça mr seriati est en prison pour le protéger du peuple est non pas l'inverse vraiment quel connerie et dire 3lech cha3b dima heyij tcha3lou fi nar w t9oulou dokhan mnin

Mowaten  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 14:46           
Je crois qu'on devrait arreter l'avocat du diable pour complot,,,,hehehe

Adel(M'saken)  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 14:45           
اصبح الغموض يشوب سلك القضاء تحت ظل وزارة العدل التي ما زالت للمواطن التونسي موطن الشك في مصداقيتها و الخوف الخوف ان يخرج السرياطي و ما ادراك ما السرياطي بريء بطرق ملتوية و ان امكن يخرج منها بن على "كيف الشعرة من العجين" و ليس بالبعيد ايضا ان يقع العفو عن ليلى الطرابلسي و عائلتها ...و السؤال يطرح نفسه اليوم اين القضاة و المحامين الذين سمعنا منهم عبر الشاشات التونسية انهم هم حماة الثورة قضائيا لماذا هذا السكوت عن المحظور الذي ادخلنا مرة اخرى في
سراديب وزارة الداخلية ما هذا التخاذل ام هو بالكاشف ترقب للاعتصامات من شباب ضحى بنفسه من اجل حق الجميع بمن فيهم سلك القضاء و المحامين حتى يركب مرة اخرى القاصي و الداني على دماء هؤلاء ككل مرة تحت عنوان القضاء حامي الثورة ..فان اريد بذلك فعلا المعنيين بالقضاء من اظهار الحقيقة للجميع و محاكمة من يحكمون في البلاد بغلاف الثورة.

Attention  (France)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 13:21           
Ce chourouk.ah. verife bien l info........

svp

Justice  (France)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 12:57           
Justice et vite. et en fini avec tuo sa ......


il ya doutres chosse plus inportante que sa on tunisie.

le chomage et la securite.....plaplaplaaa se fini...

ou travaille

Voltaire  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 12:21           
المتهم بريء حتى تثبت ادانته و الجهة الوحيدة الكفيلة بالتحقيق في ذلك هي العدالة شريطة ان تتصف بالحياد و الاستقلالية.والسرياطي و غيره ممن وجهت اليهم تهم إثر الثورة او قبلها لهم الحق في محاكمة عادلة حتى لا نسقط في ممارسات قامت الثورة من اجل مقاومتها.والثورة التونسية شأنها شأن كل الثورات عرفت موجة حادة من ردود الفعل المتسرعة و العنيفة(تصفية حسابات،تخريب،اعتداءات على أملاك الغير،تراشق بالتهم،الخ...) وللتاريخ أقول ان الاعلام ساهم بقسط وافر في هذه
البلبلة...اعلامنا لم يتصف يوما بالحرفية ولا بالاخلاقية المهنية فكان لعدة عقود اعلاما ناقلا للخبر معتمدا على مصدر وحيد هو الجهات الرسمية.وعندما قامت الثورة وجد الاعلام نفسه امام وضع اربكه وجعله يعيش أزمة ضمير حادة شلت عقله.نعم احس الاعلام بالذنب لما كان يروج له وما قام به لخدمة نظام كان يظنه أزليا...لكن النظام انهار دون سابق اعلام فجاءت ردة فعل الاعلام مضطربة اضطراب المبتدئين وحادة حدة المتهورين، وفي محاولة لحفظ ماء الوجه والتكفير عن الذنب قفز في
العربة الاخيرة للقطار وتدثر برداء الحرية و لم يكن يعلم انه يرتدي زي الفوضى و اغرقنا باخبار بعضها حقيقي واغلبها كاذب وانهال على كل جهاز الدولة واشبعه اتهاما ونسي انه بذلك يتهم نفسه وهوالسلطة الرابعة...لكن ومثلما هو الشأن في كل الثورات لابد أن تهدأ النفوس و تستعيد العقول توازنها ويستريح المقاتل وينجلي الغموض ويدرك الجميع انه ليس كل ما قيل هنا وهناك صحيحا وان بعض المواقف والاحكام كانت متسرعة وظالمة...أرجو أن نتعقل حتى لانندم...نحاسب بالقانون كل من
اعتدى على الحرمات أو سلب الحريات مهما كان موقعه أو نسبه لكن دون ظلم...فما لا نريده لانفسنا لا نريده لغيرنا هكذا تقول المواطنة...

Ana  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 11:52           
Ya twansa fikou rahi hlima ben ali raj3et el tounes il ya 3 jours ech kawlkom ............

Omar  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 11:46           
Mr seriati et son avocat cherchent à mon avis à mettre toute en cause (la santé , la défense nationale , , l'intérieur) puisque pour lui il n'a plus de chance d'innocence tout simplement.(tchad bil kamcha)

Ahmed (france)  (France)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 11:45           
Ce que je ne comprends pas est pourquoi on traine les pieds?
les trabelsis, zaba.... ont recupérés les biens volés.
de la chaire tunisienne est servie aux poissons de la médéterranée.
pauvre tunisie!!
je te plainds et je suis triste.

NASS  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2011 à 11:04           
Alors mr seriati est innocent il n a rien fait et c est grace a lui que ben ali s est enfui
alors on va demander pardon a mr seriati et on va lui donner un ministere a sa sortie de prison ..................................
cet avocat certes il fait son metier mais il nous prend pour des cons .
seriati merite la pendaison en plein public
il etait la tete pensante de leila ben ali et tte sa garde speciale ont fait bcp de mal aux tunisiens ......................................
pas de pitie ...............................................
nass


babnet
All Radio in One    
*.*.*
Arabic Female