JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

فيصل الجدلاوي : سيارة رضا شرف الدين تعرّضت لاطلاق نار عندما كانت متوقفة وهو ليس بداخلها

<img src=http://www.babnet.net/images/8/jadawi20000000.jpg>>


باب نات - شكّك النائب بالمجلس التأسيسي فيصل الجدلاوي في محاولة اغتيال عضو مجلس النواب عن حركة نداء تونس رضا شرف الدّين.

ورجّح الجدلاوي في تدوينة على موقعه أن سيارة رضا شرف الدين تعرّضت لاطلاق النار عندما كانت متوقّفة وهو لم يكن بداخلها حسب تقديره.

يذكر أن الجدلاوي ليس أول من شكّك في محاولة الاغتيال حيث أن الصحفى صافي سعيد سبقه في ذلك وقال إنه لا يعتبر ما حصل محاولة اغتيال بل محاولة استغفال حسب تصريحه.

وهذا ما كتبه الجدلاوي



لست خبير في الامن الوطني ولا خبير في مكافحة الارهاب..بل فقط اردت ان ابدي بعض الملاحظات على ضوء الصور التي نشرت للسيارة عبر شبكات الاتصال.و التي اخذت للسيارة بعد حادثة عملية محاولة الاغتيال .
-*بلور السيارة مهشم من جميع الجهات مما يدل تعرض البلور للطلق الناري المكثف.
-* اثار طلق ناري على مقدمة السيارة والباب الخلفي الايسر والباب الامامي الايسر.
-*شذايا بلور السيارة محطم نتيجة للطلق الناري على الكراسي داخل السيارة.
-* 30 طلقة نارية حسب رواية النائب المحترم.
-*سرعة فائقة لسيارة النائب حسب تصريحات الشاهد الوحيد.
-* عدم وجود اي اثار خدوش او جروح في جسم النائب المحترم وخاصة الوجه واليدين....

- الاستنتاج
-*لنفترض صحة الرواية..كان من المفروض ان يفقد السائق السيطرة على السيارة نتيجة للطلق الناري مما يؤدي بالضرورة عدم التحكم في السيارة وامكانية حصول حادث/ اصطدام بسيارة اخرى- اصطدام بشجرة- اصطدام بعمود كهربائي -اصطدام بحائط- انقلاب السيارة-او...../ ونحن لم نشاهد اي اثار من ذلك على السيارة.

-*لنفترض صحة الرواية كان من المفروض ان يتعرض النائب المحترم اصابة برصاصة /لقدر الله/ نظرا لكثافة الطلقات النارية..او نشاهد بعض الخدوش نتيجة شذايا البلور المهشم على ايدي ووجه سيادة النائب.

-* لنفترض صحة الرواية كان من المفروض ان يكون لها تاثير على النائب المحترم وهذا لم نشاهده.

---*- النتيجة وحسب اعتقادي الشخصي ان السيارة تعرضت للطلق الناري وهي واقفة ولا يوجد احد بداخلها...والسؤال المطروح من فعل ذلك وما هي الدوافع..ولمصلحة من....










   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

27 de 27 commentaires pour l'article 113253

Mohamed Fathallah  (Tunisia)  |Mardi 13 Octobre 2015 à 22:27           
نجاته معجزة رغم أننا في عهد قيل ان المعجزات انتهت وبدون تحليل علمي للواقعة يمكن أن يؤكد فرضية حصول الإعتداء والنجاة منه من طرف سكوتلانديارد فإنه من المفيد أن تبنى زاوية للزيارة والتبرك.
Abdessatar Jedayed  (Tunisia)  |Dimanche 11 Octobre 2015 à 16:24           
Ma réponse a ce lazard(senegal)al beldi beldi ,kordi kordi ,la maniere de ta réponse ont a jugé ta valeur,les gens galents et polis n'insultent pas les meres des autres , bonne journée.
Rafaa  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 21:02           
*تواصل منطق البلاهة والتفاهة كالعادة =هؤلاء التافهين قالوا لنا سابقا إنّ الإرهاب كذبة كبيرة..ولوبانة..وقالوا لنا الشعانبي فارغ..وقالوا لنا إن جنودنا ورجال الأمن يبحثون عن الكنوز..واستغربوا خروج رجل أمن ليلا؟؟؟؟
//ظهرت أطنان السلاح...وآلاف الإرهابيين..وتراكمت الضحايا...ومازال التشكيك؟؟؟دخلوا لهم من ثقب خلفي في باردو ومازال التشكيك؟؟؟؟
*لعنة الله على الحثالة التي جاء بها الزمن في غفلة
Abdessatar Jedayed  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 19:33           
Un autre mesquin haineux,malade,d'ailleur comme ce comique safi said ces 2 malades viennent de la même coin du pays est le message est passé.
Langdevip  (France)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 18:37           


القصة ذكرتني في فيلم قديم , ترميناتور Terminateur , لحيوط تهدمت

لقناطر تفلقت و الكراهب شعلت و سي ترميناتور ديمة حي يرزق وي

إكشخ بقى تجرح و تعذب مسكين

بقى صحبنا طلع كيف إلي خارج من الحمام نظيف عفيف ما تنقصو كان

قهوة اكسبراس اولاد عيسة إسموه الميراكل miracle

يا سيدي شئ عجب و غريب

الساعة 9 h30 امتع الصباح وقيت المشي والجي و هذا المكان

معروف كراهب و عباد و لا واحد شاف شئ يا رسول الله ما ثماش

حتى ثلاثة وله اربعة شهود ما ثماش متفرجين وقفوا بالك إدوروا في

فيلم والتونسي مغروم بالفرجة مع العلم 30 طلقة تهبط بعير و زوز

فيولة

بالك غلطنا في الفيلم مهوش ترميناتور طلع l'homme invisible

تونس بلاد الاهوال والاغوال و بحيث منامت عتارس
Labiedh  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 17:01           
Pourquoi douter ? Avez oublié que cela s'est passé en Tunisie le pays où TOUT EST POSSIBLE y comprix l'obtention du prix Nobel de la paix PAR CEUX QUI ONT REJETE LE VERDICT DES URNES SENSÈ ÊTRE L'INSTRUMENT DE MESURE PAR EXCELLENCE DU NIVEAU DEMOCRATIQUE D'UN PAYS.
LEDOYEN  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 14:19           
L'autre voiture l'a dépassé pour avoir pu tirer sur le capot? des débris de verres à la pelle et aucune égratignure? des impacts dans la lunette arrière et par le devant en même temps? beaucoup de balles sans toucher le conducteur? meme COLOMBO déposerait sa démission sans indemnisation face à cette affaire
BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 12:41           
@ GoldenSiwar:
أوافقك وصفك الحالة التي نحن عليها واختلف معك في التشخيص
من طبيعة البشر كله رد الفعل ولكنه لا يفعل إلا إذا توفرت الدواعي لذلك
ومن دواعي تحرك الشعوب وفعلها هي توفر القيادات لذلك فمثلا الشعوب العربية صنعت المعجزات عندما توفرت هذه القيادات في صدر الإسلام، في دمشق وبغداد والقيروان والأندلس
وهذه القيادات لن تنزل من السماء ولن تأتينا من أوروبا أو أمريكيا بل لا تكون إلا منا ونحن نصنعها بالتزام الحق والاصداع به (ولو بمجرد التصويت سلبا أو إيجابا على تعليق) وتذكير بعضنا البعض وعدم السكوت على المظالم وغيرها من مكارم الأخلاق
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
Kayedhlaw  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 12:39           
BELAID (Tunisia)
لا شذايا و لا شضايا. نقول شظايا
GoldenSiwar  (France)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 11:24           
@BenMoussa:
نحن شعب ذاكرته قصيرة ...ولن يكون هذا أول و لا آخر ما سينساه هذا الشعب ...

كما نسي وعود الباجي الإنتخابية بالكشف عن ممتلكاته وملفه الصحي...كما نسي حملة شفافية ملف الطاقة ...و نسي قانون المصالحة المغشوشة ....

الشعوب العربية بصفة عامة ليست شعوب فعل بل شعوب رد فعل ...رد فعل عنيف هائج في البداية ...ثم ما يلبث أن يهفت تدريجيا ....

نحن هكذا في كل شيء ...مع الأسف
Mandhouj  (France)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 10:55           
كما قلت سابقا ، كل التحديات يمكن أن تكون لنا فيها قول ، و يمكن أن نقترح حلول ، إلا التحدي المافيوزي ، شخصيا استعصى عليا ، وعلى كثير من عقلاء القوم .
- بولسة الشارع ليس حلا ، لان ضاهر الأمر أن هذا التحدي المافيوزي هو داخل مؤسسات الدولة ، أو يدار من داخل مؤسسات الدولة ،
- اتمنى أن يكون هناك عقلاء يتصدون لهذه المافيا العميقة ويدهاٌ لها حدا ،
- إن الذين قاموا بهذا الاخراج السيء لشبه عملية الإغتيال ، يستحقون العقاب الأليم .

تونس بخير ما دام فيها عقلاء
BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 10:12           
لماذا لم نعد نسمع شيئا عن معز بن غربية ؟
هل نسيه الاعلام ام انسي ذكره ؟
وهل ما اعلن امتلاكه من معلومات عن الاغتيالات السابقة لا تهم اجدا ؟
وهل مسرحية الاغتيال الجديد لمجرد انسائنا حقائق بن غربية وابعادنا عنها
والاخراج السيء الم يكن مقصودا ليتواصل النقاش لايام حتى ينتسى بن غربية تماما؟
رد الشعب على كل هذا بسيط جدا: اين بن غربية واين ما يمتلك من حقائق ؟
Swigiill  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 09:38           

الشيء الي ما فهمتوش انا و ما دخلش لمخي من هذا الكل:

كيفاش هو في السيارة و هوما اطلقوا عليه النار ...

و بعدها في الصور نلقاو الكرسي الي كان جالس عليه معبي بشظايا الزجاج ...هههه

عجيبة حتى لا نقول غريبة ... هههه

اه هاذي ما لاحظها حد عاد ... زيدو ثبتوا في الصورة الاولى ...هههه

السؤال الحارق هنا : كيف وصلت شظايا الزواج الى الكرسيين الاماميين اذا لم يكن اطلاق النار من الخارج و من الجهتين اليمنى و اليسرى؟

و بالتدقيق اكثر في الصور يبدو و للوهلة الاولى ان الاخراج اكثر بقليل من السيء جدددددااااااا - كيف ما يقول سيدنا الشيخ هههه

Faycel2  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 09:35           
ملاحظة هامة تنضاف الى ما اورده الاستاذ فيصل الجدلاوي وفي نفس السياق: البلور المتناثر على كرسي السائق تثبت انه لا احد جالس على هذا الكرسي عندما تمت العملية
تمثلية اخراجها رديء جدا
اين القضاء وما حكم الايهام بجريمة ؟
Lechef  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 08:47 | Par           
En réalité Charfeddine commence à déraper car à chaque fois interviewé il donne une nouvelle version Ce qui attire l'attention entre la 1ere et la 2eme version présentées à El hiwar ettounussi chez Meriam est Dans 1 il déclare que le radiateur a été abîmé et la voiture ne répond plus en accélérant. Sur le plan technique oui à cause de la chauffe du moteur ( pas de réponse) mais attention on pourrait facilement vérifier le trajet maximum que pourrait circuler une voiture qui commence à perdre de l'eau avant une bielle moteur. Suivant le débit de l'eau le véhicule ne pourra faire qu'un petit trajet et va s'arrêter complètement ce qui permettrait aux cambrioleurs de l'attaquer facilement. Ceci n'a pas été effectué et il a pu arriver à son lieu de travail. Aussi est-il facile que le radiateur soit atteint par le tireur de cette façon La 2 version est plus raisonnable il a accéléré au max et a dépasse de loin l'autre voiture ainsi il a décéléré et tourner tout en gardant une bonne séparation' .Oui c'est logique W llahou aalem
Njimabd  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 08:46           
تحليل منطقي جدا و زد على ذلك أنّ السيد رضا شرف الدين يتحدث بعد الحادثة و هو هادئ و في حالة نفسية طيبة و كأنه تعرض لحادث بسيط
الأغلب على الظنّ أنها مسرحية سيئة الإخراج و الله أعلم
Abouhamma  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 08:39           
في تونس أصبح كل شيء تمثيل في تمثيل و لا ندري ما هي الحقيقة و اين تكمن.... المواطن مل من هذه السيناريوهات و لم يعد يحتمل المزيد منها .....
BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 08:22           
وصف منطقي جدا لحقيقة الامر
اما الاخراج فكان سيئا للغاية فرضا شرف الدين لم يتقن دوره ولم يعشه كما يفعل الممثلون بل تكلم وكانه متفرج في مسرحية ثم انه لم يحفظ النص او تركت له حرية الارتجال فكانت التناقضات الصارخة في كلامه وبين كلامه والاثار على السيارة مثل الطلق الناري كان من الخلف واثار الرصاص على مقدمة السيارة ورضا يقول ان مبرد الماء اصيب فالسيارة لم تستجب للزيادة في السرعة ...
شكرا لفيصل الجدلاوي على نشر وتوضيح ما توصل اليه
وارجو من القضاء النظر في حقيقة ما تم فعلا بالتوازي مع قضية البحث عن من قام بذلك
Abou57  (France)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 08:05 | Par           
Qui suivra cette affaire ? Des amis oui des amis alors. .....
BELAID  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 07:20 | Par           
نقول شضايا بلور لا شذايا
MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 06:22           
تحية صباحية للجميع ونبدأ بهذا الخبر للجدلاوي الذي ينضم لفريق التشكيك في الكاميرا الخفية للسيارة المغدور بها بلا ذنب وهي حادثة بصراحة تذكرنا بفرقعة المرحوم عبد العزيز العروي لشد الإنتباه للخرافة الشعبية التي سيسردها بعد الفرقعة المشهورة على طبق النحاس .وعليه حصل الانتباه وبدأت الحكاية بعدها مباشرة -كان ياما كان فريقا من الروبوتات البشرية في النافورة الملعونة عاثت في الأرض فسادا بتوجيه عن بعد وكانت النهاية بتتويج الروبوت كأفضل منتوج عالمي يستحق
جائزة نوبل للروبوتات البشرية .
Libre  (France)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 06:05           
Trop douteux trop bizare trop chanceux mais peu importe
Abououssama1  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 05:02           
هو من الاكيد ان السيارة تعرضت الى طلق ناري كثيف وحسب رواية المتضرر كانت السيارة المهاجمة من الخلف مما تسبب فى كسر البِلوّر الخلفي وبلور الأبواب دون المساس بالبلور الأمامي ولاكن لا اجد تفسير للطاقات النارية على غطاء المحرك من الامام والحال ان المهاجم كان من الخلف ؟
Biladi  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 01:46           
Tahrir أرجو أيها السيد الكريم إن كان فيك كرم أن تحرر نفسك من عقدك ومن اثمك قبل أن تقترح التحرير بالمفهوم الشامل ، أما سمعت أن بعض الظن إثم ، شخصياً لا أجد مشكلاً معك، لكن حقاً تعاليقك تافهة، لا أجد لها تحليلاً ، ولا عقلاً ، لا أقصد هذا الموضوع بذات ، لكن حقاً تعليقك جوفاء جهلاء، لا تسمن من جوع، أرجو أن تراجع نفسك وتراجع أفكارك ، فالدين النصيحة ، والدين المحبة ، أحب لأخيك ما تحبه لنفسك ، فرجاء، أصلح نفسك قبل أن تصلح غيرك .
Tahrir  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 00:54 | Par           
الذين يعرفون هذا السيد يتندرون باكاذيبه عند السواحلية واسألوا عنه حافظ أحميد!!! إذا هو كذوب ولعوب وبهلول ادبروا اعليه ، ربما تعوض سيارته باخري مصفحة إماراتية كيف خاله السبسي او موازي لأمر وق !! الناحية الأخري إذا سالت عن انتمائه الحزبي فهو من جماعة العصابة النيو تجمعية من المخادعين وفاقدي الذمم بدليل تزوير الانتخابات والتنكر لأهداف الثورة والشهداء
Kamis Mejri  (Switzerland)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 00:52 | Par           
تقريب وعلى الأرجح هاجمته طائرة بلا طيار تابعة لحلف المعارضة✈🚁🚀
Lazard  (Senegal)  |Samedi 10 Octobre 2015 à 00:47           
Oui c'est très bizarre cette histoire et j'ai vu l'entretien de ce monsieur il m'a pas convaincu mais l'essentiel c'est qu'il est vivant c'est tout
babnet