Tribune

غاز الشيست: حقيقة الأخطار والبدائل المتاحة



Vendredi 23 Novembre 2012
مختار العايب
مهندس حفر وإنتاج بترولي متقاعد


تداولت مواقع إعلامية واجتماعية موضوع الغاز الصخري أو غاز الشيست وأسهبت في الحديث عما تراه من أضرار على البيئة والمحيط وسلامة الانسان من جراء هذا الغاز "الخبيث". واحتجت جمعيات بيئية وممثلي احزاب والمجتمع المدني أمام وزارة الصناعة للمطالبة بإيقاف تنفيذ مشروع استخراج الغاز الصخري بتونس، مما حدى بالحكومة إلى تأجيل انطلاق المشروع الذي تنفذه شركة شال العالمية للبحث على الغاز الصخري في منطقة القيروان.
فما هي الحقيقة؟ ولماذا تسمح الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، السويد، بولونيا والجزائر مثلا باستخراج الغاز الصخري إلى درجة أنه يمثل حوالي ربع إنتاج الولايات المتحدة الحالي من الغاز الطبيعي تنتج من عشرات الألاف من الآبار، بينما لم تتجاوز هذه النسبة الواحد من المائة سنة 2000 ولا تسمح بذلك فرنسا؟

أولا ما هو الغاز الصخري أو غاز الشيست أو الغاز الطفلي؟ إنه غاز طبيعي له نفس مكونات وخصائص الغاز المصاحب لخام البترول أو الغاز الموجود في المكامن التقليدية، والغاز مثل خام البترول متكون من هيدروكربوناب ويحتوي أحيانا على بعض الشوائب مثل ثاني اوكسيد الكربون أو الغاز الكبريتي. ويسمى الغاز الطبيعي أو الزيت الخام الموجودين في صخر الشيست بغاز الشيست وزيت الشيست. أما الشيست بحد ذاته فهو صخر طيني ترسبي ذو مسام وهي الفراغات الصغيرة بين حبات الصخر. والمسام في الشيست منعدمة النافذية أي أنها غير مرتبطة ببعضها، فالغازات والسوائل الموجودة في هده المسام لا تنساب خارجها. وهنا يكمن الفرق بين غاز او زيت الشيست والغاز الطبيعي وزيت البترول الخام اللذان يتوجدان في صخور مسامية ذات نافذية وتكون هذه الصخور في طبقات معزولة عما فوقها وتسمى المكامن. والنافذية هي سهولة إنسياب الغازات والسوائل خلال الصخر وتختلف حسب نوعية الصخر وتكوينه من شبه منعدمة في الصخور الصلدة إلى عالية جدا في بعض الصخور الكلسية والرملية المتشققة.




بعد أن عرفنا ما هو غاز الشيست فلنرى كيف يقع استكشاف وإنتاج غاز الشيست لنتبين بعد ذلك حقيقة خطره وتهديده للإنسان والبيئة والمحيط. عملية البحث والإستكشاف تنطوي على مسح جيوفزيائي غالبا ما يكون مسحا زلزاليا، دراسات جيولوجية وحفر آبار إستكشافية. والغاية من هذه الأعمال هو تحديد المكامن التي يمكن أن تحتوي على غاز طبيعي أو بترول، وسواء كانت هذه المكامن تقليدية (صخور مسامية ذات نافذية) أو صخر الشيست فإن أعمال البحث والإستكشاف هي نفسها. أما عملية الإنتاج فتتم بحفر آبار إنتاجية مع تجهيزها ثم صيانتها وتنقية المنتوج من الماء والشوائب. ولتحسين إنتاجية الآبار هنالك طرق فنية عدة منها الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي (باستعمال الماء المضغوط) أو الجاف (باستعمال الغاز المضغوط). وهذه العمليات تستعمل أحيانا في المكامن التقليدية وتستعمل دوما إذا كان المكمن مكون من صخور عديمة النافذية مثل صخر الشيست.
الأخطار التي تنجر عن استكشاف وإنتاج غاز الشيست: غاز الشيست كما رأينا آنفا هو غاز طبيعي يوجد في صخور الشيست المنعدمة النافذية، ويقع استكشافه وإنتاجه باستخدام نفس التقنيات المستخدمة في استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي ولكن باستعمال التقنيات التقليدية لتحسين الإنتاجية من حفر أفقي وتكسير هيدروليكي أو جاف لكل الآبار. إذن ما حقيقة ما يقع تداوله من أن غاز الشيست تنجر عنه أضرارا على البيئة والمحيط وسلامة الانسان وأن له انعكاسات سلبية وخطيرة.
سأستعرض في ما يلي أهم ما يتداول من تهديدات وأضرار وأبين مدى مصداقيتها:

أ‌- تلويث المائدة المائيّة يمكن حدوثه في إحدى حالتين:
- وجود خلل في عزل المائدة المائية عن البئر (العزل يتم بعدة أنابيب فولاذية وإسمنت)، وفي تونس حيث حفرت أول بئر بترولية منذ أكثر من قرن تم حفر مئات الآبار البترولية منها حوالي المائتين بصدد الإنتاج بدون أي تلويث للمائدة المائية
- تمديد الشقوق المحدثة في صخر المكمن بالتكسير الهيدروليكي أو الجاف إلى غاية المائدة المائية. وقد حدث هذا فعلا في بعض الآبار في الولايات المتحدة الأمريكية نظرا لقرب المكمن من المائدة المائية (مائتين إلى ثلاثة مائة متر) ولكنه من المستبعد جدا حدوثه في تونس نظرا للمسافات الكبيرة جدا التي تفصل صخر الشيست عن المائدة المائية (ألاف الأمتار) وهذه الشفوق تمتد عادة لعشرات الأمتار ولا تتجاوز في أقصى الحالات الألف مترا
-
ب‌- تلويث سّطح الأرض بالمياه المرتجعة والمنتَجة والكيمياويّات : كل الحقول البترولية سواء كانت تقلبدية أو حقول غاز الشيست تنتج مياها عالية الملوحة تحتوي على مواد كيمياوية يمكن أن تكون ضارة بالبيئة، والكميات المنتجة من حقول غاز الشيست ضئيلة جدا مقارنة بما تنتجه الحقول التقليدية، مما شجع على السماح برميها في الأنهار (ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة) أو في شبكات التصريف العام نتج عنه تلوث بيئي. وفي تونس يوجب القانون معالجة كل الفواضل الصناعية بما في ذلك المياه الملوثة، وتوجد محطات خاصة لمعالجة طين الحفر وفواضل الآبار أما المياه المنتجة وهي حوالي المائة ألف مترا مكعبا يوميا فتعالج في الحقول ويقع عادة إعادة حقنها في طبقات عميقة, واستغلال حقول غاز الشيست لن يضيف إلا نسبة ضئيلة جدا من المياه الملوثة والتي يمكن معالجتها من دون أي تأثير على المحيط.

ت‌- الضّغط على الموارد المائية واستنزافها : يستعمل الماء في التكسير الهيدروليكي لصخر الشيست لتشقيقه والكمية المطلوبة هي من ألف إلى 25 ألف مترا مكعبا للبئر الواحد وهذه الكمية لا تتجاوز ما يحقن كل يوم من هذه المياه في بعض الحقول البترولية في تونس, ثم إن البدائل متوفرة من استعمال مياه البحر إلى التكسير الجاف باستعمال الغازات مثل النيتروجين المتوفر بكميات كبيرة في الجو والغير ملوث للبيئة
ث‌- انبعاثات غاز الميثان : الغاز الطبيعي يتكون بنسبة أكثر من 90 % من غاز الميثان وهذا الأخير من أهم الغازات المسببة للإنحباس الحراري بعد ثاني أوكسيد الكربون وخلافا لما يروج فإن تسربه من الآبار ومعدات المعالجة نادر جدا ووجوده في المحيط ناجم عن تحلل المواد العضوية ومناجم الفحم بنسبة 90 %
ج‌- زيادة النّشاط الزّلزالي : بسبب إعادة ضخّ مياه الإنتاج أو حقن الماء وهي تقنية مستعملة في حقول الزيت وكميات المياه الني تضخ في هذه الحالة أكبر بعشرات إلى مئات المرات مقارنة بما يضخ في حقول غاز الشيست، وإن حدث هذا النشاط الزلزالي فعلا في بعض مناطق العالم فهو بصورة نادرة جدا ولم يحدث منه شيء في تونس رغم الحقن المتواصل في بعض الحقول لعشرات السنين, أما المسح الزلزالي فلا تأثير له فقد غطى تقريبا كل مناطق البلاد بما في ذلك المناطق العمرانية مثل مدينة صفاقس.
هذه بعض الحقائق غما يتداول عن غاز الشيست من مخاطر وتهديدات وصفها البعض بكارثة حقيقية على تونس سواء بيئيا او اقتصاديا, وكما بينا آنفا غاز الشيست لا يمثل بحد ذاته أو بطريقة استكشافه وإنتاجه في تونس أي خطر أو تهديد للإنسان أو البيئة أو المحيط مختلف عما يمثله الغاز وخام البترول من مخاطر. وشركة شال شركة رائدة في تكنولوجيا استكشاف وإنتاج البترول في العالم كما لدينا فنيون ومهندسون تونسيون ذوو كفاءات عالية (ليس منهم أي ممن يدعون أنهم خبراء في الطافة ويخوضون في هذا الموضوع على المواقع الإجتماعية وفي الصحافة، وهم نكرة لم يذكر أي منهم ما هي خبرته وأين اكتسبها). الفنيون والمهندسون التونسيون يسيرون كل الحقول النفطية في تونس كما أنهم متواجدون مع شركات عالمية كبرى في افريقيا والخليج وكباحثين ومدرسين في جامعات أوروبية وأمريكية.
البدائل المتاحة: غاز الشيست هو غاز طبيعي يستخدم كمصدر أولي ورئيسي للطاقة وحسب إحصائيات سنة 2009 فإن الغاز الطبيعي يمثل 24 % من المصادر الأولية للطاقة في العالم، مسبوق بخام البترول (37 %) ويليه مباشرة الفحم (20 %) ثم الذرة (11.5 %) فالطاقات المتجددة (4.5 %) فالطاقة المائية (2 %) ومصادر أخرى (1 %). وفي تونس يمثل النفط والغاز المصدر الأولي الأساسي للطاقة كما يساهم قطاع استخراج النّفط والغاز في النمو الإقتصادي للبلاد (قدّمت الشّركات البتروليّة 33 % من مجموع الضّرائب على الشّركات سنة 2011، وبلغت عائداته حوالي 20 % من العائدات غير الضّريبيّة لسنة 2011؛ ثم إن توفّر الطّاقة في كامل البلاد بأسعار معقولة زاد من القدرة التّنافسيّة للصّناعة في تونس وساعد على إيجاد وجذب الإستثمارات المحلّيّة والأجنبية) لكنّ ميزان الطّاقة بات يعاني من عجز مطرد ونظرا لعدم توفر مصادر إضافية للطاقة فإن توريد الطاقة سيثقل كاهل الإقتصاد التونسي ويحد من نموه.
فالمصادر البديلة حسب أهميتها كمصدر أولي للطاقة في العالم هي أولا البترول الخام وإنتاجنا منه لا يفي بحاجاتنا فضلا على استعماله كبديل للغاز وعمليات البحث عنه متواصلة منذ عشرات السنين وهي تمثل نفس المخاطر التي يمثلها غاز الشيست والدراسات لا تدل على إمكانية إكتشاف كميات هامة منه في بلادنا مما حدا بكبرى الشركات العالمية للبترول للإنسحاب من تونس منذ سنين عدة (شال، توتال، موبيل، أركو). أما الفحم فهو منعم الوجود في أرضنا وهو ملوث للبيئة عند استخراجه وعند استعماله. وقد تخلت حاليا الشركة التونسية للكهرباء والغاز عن فكرة إنشاء مفاعل نووي لتوليد الطاقة وحسنا فعلت لأن تونس تقع في منطقة نشاط زلزالي مما يعرضنا لكارثة شبيهة بكارثة فوكوياما ولكن من دون أن تكون لنا إمكانيات اليابان لمجابهتها. أما الطاقة المائية فهي محدودة جدا لعدم وجود الأنهار. بقيت الطاقات المتجددة (شمس، رياح) فتكاليف إنتاجها ما زالت باهظة ولم تبلغ تكنولوجيّاتها بعد طور النّضج مما يفسر قلة استعمالها (4.5 % من الإنتاج العالمي للطاقة) ولها أيضا تأثيرات سلبية على المحيط خاصة أصوات نعورات الرياح وتغطية الطاقة الشمسية لمساحات شاسعة من الأرض. لم يبق أي حل لمجابهة العجز المتواصل لميزان الطاقة إلا استخراج غاز الشيست إن وجد وفي انتظار ذلك توريد الطاقة بالعملة الصعبة والضغط على الإستهلاك بالترفيع في الأسعار مما يضر بالقدرة الشرائية للمواطن والقدرة التنافسية للصناعة
خلاصة القول أنه لا وجود لبديل فعلي عن غاز الشيست وما يروى عن مخاطره البيئيّة فيه كثير من المغالطات لا ينطبق على ما هو موجود في تونس إضافة إلى أنّ هذه المخاطر توجد أيضا في صناعة استخراج الغاز التّقليديّ بدرجة أو بأخرى كما يوجد البعض منها غالبا بدرجات أعلى في صناعات أخرى مثل الفوسفاط والديآتوميت والإسمنت، ويمكن التقليص من المخاطر إلى الصّفر تقريبا بإخضاع نشاط الحفر والتّكسير والإنتاج إلى قوانين منظّمة ومقاييس علمية وإلى مراقبة الوكالة الوطنية لحماية البيئة وتعزيزها بقوانين جديدة إن لزم الأمر ولاشك أن للمجتمع المدني وجمعيّات الحفاظ على البيئة دور في ذلك ولكن بتقديم المقترحات والأفكار والبدائل العملية لا بالرفض المستميت لبرامج التنمية التي نحن في أمس الحاجة إليها.




          Partager  Share on Google+      
Om Kalthoum   Fet El Miaad




Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés

21 de 21 commentaires pour l'article 57067

MokhtarAyeb  (Tunisia)  |Lundi 26 Novembre 2012 à 01h 30m||           
@nasri
رغم اعتذارك عن كلامك الجارح فللأسف الشديد ما زلت ترى في كلامي دفاعا مستفزا عن شركة شال ولم تأتي بدليل واحد على ادعائك سوى أنني ذكرت أنها شركة رائدة في تكنولوجيا استكشاف وإنتاج البترول وهي حقيقة ثابتة. ثم إنك تحكم على هذه الشركات من خلال مقاييس تراها أنت واعتبارات ترى أنت أنه متعارف عليها ولا دليل لك على ذلك فكل الشركات البترولية الكبرى لها كوارث بيئية عظمى (بريتش بتروليوم وخليج المكسيك ثم أسو كلديكس ...) وكذلك موبيل وشال وتوتال ولها أيضا تجاوزات
عدة في بعض بلدان العالم الثالث وهي كبرى الشركات العالمية ما زالت تشتغل في كل بقاع العالم وتتحصل على أفضل العقود بفضل خبراتها وإنجازاتها وإمكاناتها الفنية والاقتصادية التي تخولها من إنجاز العمل في أحسن الظروف وبأقل تأثيرات جانبية وهي المقاييس الفعلية لإبرام العقود وليس ما ذكرت. ثم إنه لو تم استبعاد كل هذه الشركات بناء على ما ذكرت من مقاييس لأنها تسببت في كوارث بيئية في بلد أو أخرى هلا ذكرت لنا شركة واحدة يمكن الاعتماد عليها حسب مقاييسك

وإني لأتعجب من أنك 'تشتم رائحة الفساد تفوح من مجرد الحديث عن امكانية منح اي نوع من انواع العقود لهذه الشركة في تونس'. وأنت قد تعايشت مع الفساد الشامل لمدة 23 سنة. وإن كنت أتفهم تحاملك الشديد على هذه الشركات نظرا لما ذكرت أنه أصابك منها من إحالة 'بسرعة قياسية على البطالة' ولا أعذرك فيه فإنني أستغرب تحاملك على مؤسسات الدولة ووصفها بالفساد. فمن الأجدر بنا كمواطنين نؤمن بالديموقراطية ونحترم أنفسنا وغيرنا أن نقوم بتقديم المقترحات والأفكار والبدائل
العملية لا بالرفض المستميت لبرامج التنمية التي نحن في أمس الحاجة إليها

Nasri  (Tunisia)  |Dimanche 25 Novembre 2012 à 20h 38m||           
اولا انا لست صاحب خبرة واسعة كما تدعي لانني ببساطة كنت ضحية المخازنية واُحلت بسرعة قياسية على البطالة لانني لم ارضخ لابتزازهم وراوا في خطرا على ممارساتهم. ثانيا انا لم انزه الكادر الاداري فمنظومة المخازنية في صناعة النفط والغاز تشمل كل الاختصاصات ولديها ارتباطات مشبوهة مع كل هياكل الدولة ذات العلاقة ولكن المسؤول الاول عن التقارير التقنية هو الكادر التقني.
انا اعلم ان تونس غير نيجيريا ولست بحاجة الى تذكير ولكنني اذكرك ان مقاييس منح العقود او حقوق الاستغلال تعتمد اولا وقبل كل شيء على تاريخ الشركات المعنية فيما يتعلق بالتزامها بمعايير المحافظة على البيئة والسلامة واحترام المجتمعات المحلية. ومن المتعارف عليه ايضا انه اذا كانت التشريعات المحلية متدنية فان الشركات مطالبة بالعمل وفقا لسياساتها الداخلية ولا يمكن باي شكل من الاشكال تبرير اي تقصير في الاداء بتدني التشريعات المحلية. فاين تضع يا سيدي شركة
شال من كل هذا. هذه الشركة القذرة مسؤولة عن اسوا تسربين للبترول في دلتا النيجر وهي متهمة بالتعامل مع امراء الحرب وميليشياتهم لقمع المجتمعات المحلية هناك في سبيل الدفاع على مصالحها و تمرير مشاريعها وهي مُلاحقة قضائيا في اكثر من دولة بسبب تجاوزاتها الخطيرة. كيف تريد مني ان لا اشتم رائحة الفساد تفوح من مجرد الحديث عن امكانية منح اي نوع من انواع العقود لهذه الشركة في تونس.
انا اعتذر ان كان كلامي جارحا ولكن دفاعك عن هذه الشركة استفزني. منح اي نوع من انواع العقود لهذه الشركة هو شراكة مُعلنة في كل جرائمها ولا اعتقد ان تونسيا شريفا يمكن ان يرضى هذا لبلده.

Nahinaho  (Tunisia)  |Dimanche 25 Novembre 2012 à 07h 04m||           
كمواطن يهمه مصلحة البلاد والعباد ... أشكر السيد المهندس المختص في مجال الحفر عن البترول صاحب هذا المقال التوضيحي الهام منه كأحد أهل الذكر في هذا المجال وإني قد حاولت المعرفة الحقيقة ولكني لم أجد بيانات مقنعة كهذه . لذا جازاك الله خيرا أيها الأخ الفاضل والسلام .

MokhtarAyeb  (Tunisia)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 22h 38m||           
@ nasri
نعم لقد قلت أن 'شركة شال شركة رائدة في تكنولوجيا استكشاف وانتاج البترول' وهذه حقيقة ثابتة وبما أنك لست من أهل الإختصاص كما ذكرت، كان عليك البحث في الأنترنات للتأكد من قولي أو العثور على دليل يفنده -إن وجد- عوضا عن كيل التهم والشتائم، وأنا ذكرت ريادتها في التكنولوجيا ولم أمدح أحدا ولم أدافع عن أحد ولم أبرر أيا من الأعمال كما تزعم، ولكنني ذكرت حقائق علمية ثابتة ومن لديه ما يفندها عليه أن يفعل بالحجج العلمية الثابتة لا بالتجني والبهتان

ثم إن كل شركات البترول (شال أو غيرها) مثل أي شركات العالم بما فيها الشركات التونسية هي شركات ربحية وليست مؤسسات خيرية تأخذ ما أتيح لها وتعطي ما ألزمت به وبناء على ذلك تختلف سياستها من مكان إلى آخر حسب القوانين والأنظمة وما هو متاح. فتونس غير نيجيريا وقوانين تونس غير قوانين نيجيريا وشركة شال اكتشفت وطورت وأنتجت حقل تزركة في الثمانينات والتسعينات بتكنولوجيا رائدة في ذلك الحين، فإن كان لك عليها أي مآخذ فالرجاء نشرها لنطالب معا الحكومة على أخذها بعين
الإعتبار وإجبار الشركة على جبر الأضرار

أما ما ذكرت عن المخازنية فكل العاملين في البترول يعرفون أنهم رهط من بعض العاملين في خطط غير تقنية يوظفون من طرف الشركات العالمية لتبرير ما لا يبرر لتغطية الجرائم
التي يرتكبونها في حق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية وهؤلاء الرهط لا يتورعون عن فعله كما ذكرت أنت ويظهر من كلامك أنك صاحب خبرة واسعة وأكيدة في هذا المجال، أما الفنيون فعملهم تقني بحت ولا علاقة لهم بشؤون الموظفين أو المجتمعات المحلية التي تبقى من مشمولات المخازنية

والآن سيعرف الناس من ينشر الأكاذيب والمغالطات السخيفة

Jamjam  (Tunisia)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 18h 08m||           
Shell a fait ds fautes au nigeria car ,il n y a pas de controle du governement ,la corruption est un sport national ,il y a des gens qui font exploser des pipelines au nigeria pour voler des petrole ,ce qui resulte a des pollutions enormes .shell ne peut plus faire les fautes du passe ,les temps ont changé ,la sociéte civile est la ,elle sera sanctionneé a la bourse .en tunisie on a l anpe on peut la renforcer pour le controle des operations ,le
ministres de l agriculture doit etre associe.en tunisie le code des hydrocarbures est tres clair il faut des etudes d impact sur l environnement a chaque phase des operations petrolieres et une autorisation pour faire l 'operation est delivree si elle faite selon les regles de l art donc shell ou autres nous devons faire notre travail de suivi et controle avant et après les opérations .des puits d eau temoins devront être fores autour des puits
de petrole et on doit prendre des echantillons d eau periodiquement pour constater si la nappe a ete contaminer ou non .la techologie est maitrisee ,il faut que chacun fait son travail .la pollution est severement sanctionnee pour les societes petrolieres en tunisie .

Nasri  (Tunisia)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 16h 53m||           
شركة شال شركة رائدة في تكنولوجيا استكشاف وانتاج البترول انا انصح صاحب المقال ان يجتهد بعض الشيء ليكتشف ماذا فعلت هذه الشركة القذرة في نيجيريا على سبيل الذكر لا الحصر قبل ان يكيل المديح. انا لست مختصا في مجال النفط والغاز ولكن عندما ارى مثل هذا المديح الرخيص والاكاذيب ينتابني شك هو اقرب الى اليقين هذا من ناحية ومن ناحية اخرى انا عملت مع شركات بترول في خطط غير تقنية واعلم جيدا طبيعة هؤلاء الخبراء الذين لا يتورعون عن تبرير ما لا يبرر لتغطية الجرائم
التي ترتكبها شركات البترول في حق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية. لم اجد اسما يناسب هؤلاء الخبراء سوى المخازنية الجُدد

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 16h 19m||           
Désolé, la citation en arabe a perturbé la mise en page de mon précédent commentaire et pourrait engendrer des incompréhensions. je le répète sans la citation:
@devil
je vois que je n'étais pas convaincant sur tous les points et peut être pas assez clair, donc je me dois de préciser:
1. le gaz de schiste fait partie des hydrocarbures comme tout autre gaz naturel, que cela ne déplaise à certains.
2. les méthodes d'exploitation des hydrocarbures diffèrent beaucoup d'un champ à l'autre selon la roche, la profondeur, les fluides, la pression, etc. et toutes les méthodes utilisées actuellement pour l'exploitation du gaz du schiste en particulier forage horizontal et fracturation hydraulique,ont été utilisées dans d'autres champs pétroliers même en tunisie. où étaient ces défenseurs de l’environnement? ils ne sont pas nés hier je
suppose.
3. le gouvernement était bien responsable et a tout fait dans les règles de l'art conformément aux lois en vigueur et je maintiens mon défi à celui qui peut prouver le contraire.
4. le circuit administratif rodé n'a pas cédé quasi-gratuitement le champ de miskar à bg, mais il lui a octroyé une concession d'exploitation moyennant des redevances sur la production et des impôts sur les bénéfices comme pour toutes nos autres exploitations pétrolières. les études de l'époque ont montré qu'il n'était pas intéressant de prendre en plus une participation directe, miskar a été découvert par elfaquitaine en 73 et abandonné
faute de rentabilité.
5. sofiane reguigui que vous citez est administratif et non technicien, son discours dans l'article cité en dit long sur ses vraies intentions: 'le ministre de l’industrie, l’islamiste nahdhaoui avait déclaré' 'l’octroi de ces permis ... ne mettra pas fin au phénomène de corruption qui se répand dans le secteur énergétique' ...

certes il n'y a pas que des anges dans la direction de l'énergie et le ministère de l'énergie, mais des citoyens à l'image du reste du pays. et comme dit plus haut à la fin de l'article

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 16h 13m||           
@devil
je vois que je n'étais pas convaincant sur tous les points et peut être pas assez clair, donc je me dois de préciser:
1. le gaz de schiste fait partie des hydrocarbures comme tout autre gaz naturel, que cela ne déplaise à certains.
2. les méthodes d'exploitation des hydrocarbures diffèrent beaucoup d'un champ à l'autre selon la roche, la profondeur, les fluides, la pression, etc. et toutes les méthodes utilisées actuellement pour l'exploitation du gaz du schiste en particulier forage horizontal et fracturation hydraulique,ont été utilisées dans d'autres champs pétroliers même en tunisie. où étaient ces défenseurs de l’environnement? ils ne sont pas nés hier je
suppose.
3. le gouvernement était bien responsable et a tout fait dans les règles de l'art conformément aux lois en vigueur et je maintiens mon défi à celui qui peut prouver le contraire.
4. le circuit administratif rodé n'a pas cédé quasi-gratuitement le champ de miskar à bg, mais il lui a octroyé une concession d'exploitation moyennant des redevances sur la production et des impôts sur les bénéfices comme pour toutes nos autres exploitations pétrolières. les études de l'époque ont montré qu'il n'était pas intéressant de prendre en plus une participation directe, miskar a été découvert par elfaquitaine en 73 et abandonné
faute de rentabilité.
5. sofiane reguigui que vous citez est administratif et non technicien, son discours dans l'article cité en dit long sur ses vraies intentions: 'le ministre de l’industrie, l’islamiste nahdhaoui avait déclaré' 'l’octroi de ces permis ... ne mettra pas fin au phénomène de corruption qui se répand dans le secteur énergétique' ...

certes il n'y a pas que des anges dans la direction de l'énergie et le ministère de l'énergie, mais des citoyens à l'image du reste du pays. et comme dit plus haut à la fin de l'article
للمجتمع المدني وجمعيّات الحفاظ على البيئة دور في ذلك ولكن بتقديم المقترحات والأفكار والبدائل العملية لا بالرفض المستميت لبرامج التنمية التي نحن في أمس الحاجة إليها.

Devil  (France)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 12h 50m||           
@benmoussa

merci pour la réponse, je tiens à vous précisez que je ne m'exprime qu'à mon nom.

pour vous répondre:
1-l'état n'est quand même si irresponsable que ça pour ne pas étudier (ou inciter à étudier) l'impact environnemental de l'exploitation du schiste...enfin j'espère !
2-le gaz de schiste est un pétrole non-conventionnel, il doit être soumis à une réglementation particulière et ne peut être considéré comme un hydrocarbure "classique", les méthodes d'exploitation ne sont pas les mêmes
3-rien n'empêche le gouvernement de s'impliquer sur ce projet, au moins pour rassurer la population, il s'agit de communiquer, de débattre sur le sujet avec les représentants administratifs locaux, rassurer les gens au moins ceux seront impactés et qui se sentent menacés....ça ne fera pas de mal, au contraire ça confortera la position de l'état
4-le circuit administratif rodé dont vous parlez a permis de céder quasi-gratuitement le champ de miskar à britishgas...en plus des scandales des dessous de table de l'époque de ben ali.
perso je ne fais pas confiance à ce "système rodé" que vous vous acharnez à défendre...
5-je nie pas que des exploitants comme shell font du bon boulot ailleurs, mais sur le sujet du schiste en particulier ils doivent doubler d'efforts pour rassurer l'administration tunisienne et la population surtout
6-j'espère que les choses sont faites correctement mais si un seul avis négatif sur le sujet d'un expert du domaine est exprimé, je pense que le débat devient légitime et a lieu d'être, ce n'est pas un problème d'égo, c'est un enjeu environnemental, politique et social, donc un peu de recul sur le sujet ne fera pas de mal. tout n'est pas si rationnel que vous le croyez, il faut aussi savoir faire passer un message.
ci-dessous une vidéo de sofiane reguigui qui dénonce le projet du schiste en tunisie (wa chahida chahidon men ahlihom):

http://www.tunisiefocus.com/politique/gaz-de-schiste-cette-sale-affaire-nest-plus-entre-les-mains-de-lamine-chakhari-22107/

affaire à suivre...

Riadhbenhassine  (Tunisia)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 10h 33m||           
ما أعرفه أن الإحتياطيات من هذا الغاز الصخري هي ضخمة في أغلب أصقاع العالم، و الأمريكان و الكنديين و الأروبيين و اليابانيين هم في أشواط متقدمة في عملية الإستغلال ، و الآبار في العالم هي بالآلاف إن لم تكن بالملايين، و هناك فرنسا التي جمّدت في 2011 الرخص في الإستغلال، فهل تعتبر فرنسا مرجعا علميا أكبر من أمريكا أو كندا أو الصين؟؟ أو أكثر كفائتا من أمريكا و غيرها من البلدان المتقدمة؟؟؟ بالقطع فرنسا متخلفة في كل المجالات مقارنتا بأمريكا و التي معايير
المحافضة على المحيط هي الأكثر صرامتا و إعتمادا على المقاييس العلمية و ليست السياسوية، خاصتا إذا عرفنا مختلف القضايا التي رفعت في أمريكا ضد أي نوع من أنواع الإظرار بالبيئة أو الصحة و الغرامات تصل فيها بالمليارات. و مثالين من المغالطات سأسوقها، و أولها قضية أن عملية التكسير الهيدروليكي تسبب الزلازل ، ألا يعرف المرددين لهذا الكلام أن السدود بدورها تسبب الزلازل؟؟ هل نمنع بناء السدود؟؟ أم هل نزيل الموجودة منها ؟؟ ثانيا مشكلة إستهلاك المياه، هل يعرف
المشككون كم تستهلك عملية إستخراج الفسفاط؟؟ هي بالقطع أكبر بكثير من ما تستعلمه عملية إستكشاف آبار الغاز . إن تسويق مثل هذه التشكيكات و المغالطات التي سقتها بخصوص الزلازل و المياه المستعملة ما هي إلا عينتا من المغالطات التي يسوقها التافهون من السياسويين لإرباك و تعطيل جميع المشاريع الحكومية و لكم في مثال مصفات الصخيرة القطرية خير دليل، فيُلام على الحكومة عدم الإعتماد على المناقصة لإختيار الباني للمصفات، بينما ما قامت به قطر يخرج عن إطار المناقصات
الدولية، فهل عندما تقترح مثلا شركة "آربوس " لصناعة الطائرات بناء مصنع في تونس لصناعة طائراتها، فهل نطلب مناقصة دولية و هي الشركة التي "عملت علينا مزية" لبناء مصنعها في تونس؟؟؟ كذلك بالنسبة لمشروع مصفات الصخيرة، فالمصفات سوف تستورد البترول من ليبيا و ربما الجزائر لتصفيته و تونس أيضا ، و هي كان بإستطاعتها إقتراح المشروع في ليبيا أو الجزائر ، يعني بلغة أخرى هي "عاملة علينا مزية". أرأيت نوع المزايدات و الكذب و التظليل التي يسعملها هؤلاء الشبه
السياسيين؟؟؟ هذا كله دون نفي إلتزام المعايير البيئية في قرارنا إستغلال هذا الغاز

Moncef999  (United Arab Emirates)  |Samedi 24 Novembre 2012 à 07h 47m||           
Excellent article si ayeb...i still remember your days in the business and i must say most people i knew in etap had a lot of respect for you.
if i may add something...
the maximum today a hydraulic fracture can reach is about 10000 feet or 3 km. so the government can easily find a compromise to please all parties:
1. ban any fracturing if the reservoir is within 3000 m of sweet water aquifer
2. design the hydraulic fracture not to exceed any length that reaches a sweet water aquifer

we need to move forward with this potential, tunisia has an extremely important potential in this resource and can easily become a world player.


Jamjam  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 21h 28m||           
Enfin un expert pétrolier qui parle avec une expérience de 30 ans dans le forage et l exploitation petroliere et l enseignement en tunisie et aux pays du golfe ,les journalistes mediocres n invitent que les charlatants et les presentent comme des experts ils ne demandent les cv de leurs invites ou c est voulu leur bienfaiteur zaba et l atce nest plus .bravo si mokhtar. on doit constituer une équipe de spécialistes neutres pour éclairer le
governement et le peuple

Winsock6  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 18h 21m||           
Pour plus d'infos concernant l'hydrocarbures et les permis en tunisie veuillez consultez www.etap.com.tn ainsi le système d'information géographique www.sigetap.tn

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 17h 55m||           
@devil
1. sorry devil: si comme vous dites 'le débat du schiste en tunisie n'est pas réellement lié à son impact environnemental' donnez nous une seule référence où on parlait du gaz de schiste en tunisie sans parler de son impact environnemental.
2. l'état avait traité et présenté le sujet conformément au code des hydrocarbures qui autorise la recherche et l'exploitation des hydrocarbures en tunisie et le gaz de schiste en fait partie
3. le gouvernement n'a pas à prendre la décision de faire une étude d'impact de ce projet, car le code des hydrocarbures stipule dans son article 59 que le titulaire du permis ou de la concession doit faire des études d'impact sur l'environnement à chaque étape des travaux de recherches, développement et d'exploitation et les soumettre à l'approbation de l'anpe
4. contrairement à ce que vous avancez à partir de la france, la décision n'a pas été prise sur un coup de tête mais sur la base d'études et dans un circuit administratif bien rodé. c'est en france que la décision contre le gaz de schiste a été prise sur un coup de tête par le chef de l'état pour satisfaire ses alliés 'les verts'
5.devil affirme que 'le débat du schiste en tunisie n'est pas réellement lié à son impact environnemental' et se demande 'comment ce projet impactera-t-il la ville de kairouan et ses alentours?' la réponse est très simple et vous l'avez sous les yeux aux alentours de la ville de kairouan: le champ de sidi kilani mais en mieux compte tenu de l'évolution technologique, des moyens de shell et de la vigilance de la société civile, pourquoi
pas?
6. pour affirmer la légitimité de l'indignation contre le projet du gaz de schiste, il faut prouver que les choses ne sont pas faites dans les règles de l'art, et je défie quiconque de pouvoir le faire sans mauvaise fois manifeste.

Anonymous60  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 17h 07m||           
قطر لا وفرانسا لا و تركيا لا وأروبا لا وأمريكا لا و ليبيا طامعه فى خيراتنا والسعوديه مأعططناش المخلوع و توى الشيست لا تى بالله أحنا صرفنا صرفنا كملو ناشدو الفقر لمدى الحياة

Mak159  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 16h 46m||           
Merci pour cet article, vous avez éclairé plusieurs points techniques sur ce sujet qui a été instrumentalisé politiquement par l'opposition sous couvert des associations écologiques

Devil  (France)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 16h 40m||           
Le débat du schiste en tunisie n'est pas réellement lié à son impact environnemental mais plutôt à la façon dont l'état avait traité et présenté le sujet; du jour au lendemain, on entend parler d'un permis d'exploitation du gaz de schiste en tunisie. et ce n'est que sous la pression médiatique et populaire que le gouvernement a pris la décision de faire une étude d'impact de ce projet...

les décisions sur des coups de tête politiques motivés par des objectifs électoraux n'ont plus lieu d'être maintenant, ça me rappelle la décision de ben ali d'installer une centrale nucléaire en tunisie....

certes le gaz de schiste est une aubaine pour notre économie mais est ce que la législation tunisienne a définit le protocole d'exploitation d'une ressource fossile non conventionnelle ? comment ce projet impactera-t-il la ville de kairouan et ses alentours ? comment sera-t-il exploiter ?
c'est l'état qui doit être le garant de la bonne exploitation des ressources du pays selon des règles et des normes appropriés et bien définis.

l'indignation contre le projet du gaz de schiste est légitime tant que les choses ne sont pas faites dans les règles de l'art.

Nadhirgh  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 16h 37m||           
Es que hamma hamami peut comprendre ca...

SOS12  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 16h 35m||           
Si mokhtar

ne vous dérangez pas; la réponse est claire; c'est pour saboter un gvt conduit par nahdha.

prenez de la peine de vulgariser cette vérité dans les instituts de recherche scientifique, à l'inorpi, dans les médias et les milieux d’influence.

démontrez que l’intérêt est national et non partial.

merci si mokhtar pour vos efforts.

Abdoeya  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 16h 14m||           
****************

FBSSS  (Tunisia)  |Vendredi 23 Novembre 2012 à 16h 13m||           
Bravoo si mokhtar. c'est un bon article;



Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés


En continu
Indicateurs Banque Centrale de Tunisie


  TUNINDEX: 4541.56
Tunis



NOS PARTENAIRES




Derniers Commentaires