أقـــولها و لا أخجل : لن تعـــــــودوا
إن التسامح صفة من أنبل الصفات التي يتسم بها الإنسان فهي من أهم القيم التي قام عليها ديننا الإسلامي الحنيف و تكون هذه الصفة أكثر نبلا خاصة حين يتصف بها شعب بأكمله فشعبنا التونسي العظيم الذي دكّ عرش الطاغية و حرر باقي الشعوب و علمها معنى أن تعيش حرّا في وطنك أظهر من الحكمة و الرصانة ما جعل أغلب المحليين و الدارسين لفكر الشعوب في حيرة من أمرهم فهم أمام حالة فريدة ثورية فريدة من نوعها فرغم هروب الطاغية و تركه لكل أزلامه وراءه و رغم أن هؤلاء و خاصة الجلادة منهم كانوا معروفين لضحاياهم بالإسم و العنوان فإنه لم تسجل حالة إنتقام واحدة في كامل أنحاء الوطن.
فكم أنت عظيم أيها الشعب التونسي.
إذن أثرت الجماهير الهادرة عدم الإنتقام و سعت أن لا تجعل ثورتها حمراء بل أرادت لها أن تكون ثورة خضراء مثلها كمثل هذا البلد, ثورة تتجه نحو الإصلاح و البناء و التعمير و هي ثورة تشبه إلى حد كبير أبناء هذا الشعب الذي رغم الجراح الغائرة التي لازالت جميعها مفتوحا بلا لململة إلا أنه بدأ بنسيان الماضي شيئا فشيئا ثم بعد كل المشاهد الملحمية التي عشناها جاءت ملحمة الإنتخابات لتزيد الأمل في مستقبل أفضل و رغم كل ما قيل و يقال حول الوضع العام في البلاد إلا أني أبقى متأكد بان التونسي يبقى متفائلا بغد أفضل.
فكم أنت عظيمة يا تونس.

لكن رغم التسامح الذي ميز الشعب التونسي إلا أن عديد الأطراف لم تفهم الرسالة بعد و هاهي تحاول بين الفينة و الأخرى رفع الرأس بعد أن غمسته الثورة في وحل الخزي و العار و الظهور بمظهر القوي الذي يريد العودة بكل الأثمان و نسيت هذه الأطراف أن بينها و بين الشعب التونسي ماضيا أسود كله قتل و تعذيب و تشريد و فساد و سرقة للأموال و إغتصاب للمتلكات و خاصة دماء شهداء و إذ نستذكر هذه العناوين الكبرى من التاريخ المظلم لتلك العصابات التي كانت تحكمنا فإننا نذكر بها كل حر شريف في هذا الوطن حتى لا ينسى مسلسل القهر و نذكر بها أيضا كل الأنفس المريضة التي تحاول جاهدة هذه الأيام أن تتوهم أنه بإمكانها العودة للتموقع من جديد.
أبدا لن يعودوا و إلا فلماذا قمنا بالثورة.

فالثوار بمختلف إنتماءاتهم لازالت لديهم جاهزية عالية لحماية الثورة إن قررت الأحزاب السياسية خذلانهم في ذلك فمهمة التصدي لأزلام النظام تبقى فرض عين على جميع المؤمنين بالمشروع الثوري و هي ليست إستحقاق سياسي بل هي إستحقاق وطني و شعبي فرضته الثورة و بالله عليكم لتتتصوروا أن هؤلاء الأزلام عادوا من جديد و صادف أن مات أحدنا بعد ذلك و ألتقى بأحد شهداء الثورة و سأله عن حال الثورة و الثوار فكيف سيجيبه.
سأترك كل واحد منكم يتخيل الإجابة.
نعم لقد أمنّا بالثورة و لازلنا و لن تخلّى عنها مهما كلفنا ذلك و سنبقى حرّاس أوفياء لها و هذا شرف عظيم و لا يهمنا من يربح الإنتخابات و يحكم يمين , وسط أو يسار المهم أن لا يعود صنّاع الديكتاتورية لأنه لم يعد لديهم ما يقدموه لهذا الوطن لقد أخذوا فرصتهم و فشلوا في ذلك و لهذا لم يعد مسموحا لهم بحكم هذه البلاد فهذا مطلب رئيسي من مطالب الثورة و حتى لا نطيل في الكلام نرجو من جميع الأحزاب أن تبين لنا و بشكل واضح موقفها من هؤلاء الذين يحاولون العودة و تدنيس الدماء الزكية التي سالت حتى يتبين الثائر من غيره.

خلاصة القول علامة ممنوع المرور سنرفعها في وجه هؤلاء و لن نسمح لهم بالعودة كلفنا ذلك ما كلفنا فأرواحنا ليست أغلى من أرواح الذين سقطوا لنحييا اليوم على ما نحن عليه و هذه أمانة لن فرط فيها حتى نسلمها لأصحابها من الأجيال القادمة و لن نكون ممن سيكتب التاريخ عنهم أنهم خانوا دماء الشهداء فرحم الله جميع شهدائنا و نعاهدكم أننا على العهد باقون و على الدرب سائرون فلن ننحني مهما كانت العواصف هوجاء.
66 de 66 commentaires pour l'article 54577
que du blabla!
vous même...
comprend rien de la politique. ca serait mieux pour lui d'écrire des articles sur autres chose car la politique ce n'est pas son truc. il est par contre bon fil 9offa!!!!! malla journaliste wou malla houwa......
روتشيلد و القبضة على البنك المركزي التونسي
https://www.facebook.com/photo.php?v=4321482951877
التاريخ لا يرحم
de couper toutes les sources de financement des rcdistes provenant des hommes d'affaires comme les mabrouk, letaief, jilani, etc. et de les interdire à faire de la politique pendant 10 ans.
croyez moi que je ne l'ai pas lu et que je regrette de l'avoir commenté même de cette manière.
لمحلل السياسي نبيل اللباسي يكشف للمؤامرة الكبرى التي يلعبها حزب نداء تونس بدعم من الكيان الصهيوني
http://www.facebook.com/photo.php?v=454980411218732
احمد بن صالح يتحدث عن السبسي و عصابة التجمع
http://www.facebook.com/photo.php?v=506190382742535
http://www.ennahdha-info.com/index.php?id=44#49
merci pour le lien...très instructif...
ceux qui ont des oeillères sur babnet devraient aller faire un chti tour sur ce lien...comme ça...rien que pour voir...par saine curiosité...et de nos jours, toute curiosité est saine...hein ?
en fait le jeu d'ennahdha est un peu plus subtil et hypocryte.
il consiste à nous faire croire qu'ils ne veulent surtout pas de leurs retours sur la scène politique mais n'ont aucun scrupule à les utiliser pour gouverner, d'ailleurs hamma hammami l'avais dis.
http://www.kapitalis.com/fokus/62-national/8465-tunisie-hamadi-jebali-recupere-les-ex-rcd-ldegagesr-par-la-revolution.html
http://nawaat.org/portail/2012/07/06/le-recyclage-de-lrcd-par-ennahdha/
http://www.ennahdha-info.com/index.php?id=44#49
bonne lecture.
sinon il y aussi la fameuse vidéo de gannouchou qui dis que la porte leur est grande ouverte s'ils veulent bien adhérer à ennahdha.
je peux vous la retrouver si vous voulez.
أنا أشاطرك تقدير المناضل الزعيم التاريخي مانديلا.
لكن رغم أن أسلوبه في التعاطي السياسي مع الإرث العنصري نجح وجنب البلاد الدخول في
مرحلة دموية وقد يستفاد منها في أي بلد آخر، أي من فلسفتها السلمية لا نسخها كما هي، فالوضع يختلف بين نظام عنصري انتهى وإلى الأبد وبين حزب هرب رأسه وتم حله ولم
يبادر أي واحد ويتحلى بالشجاعة ويتبرأ من رئيسه الفار ومن العارحتى بعد كشف تلك الحقائق الصادمة في القصر وفي الوثائق. بل توارو عن الأنظار ثم -كالضباع اللئيمة- بدأوا يطلون برؤووسهم من هنا وهناك يتحسسون الأجواء إلى أن أعطاهم السبسي بارقة أمل العودة. أين هؤلاء من البيض الذين سلموا واستسلموا وطلبوا الصفح يا أخي؟
المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين
أكبر **** رقعة في مجموعة دول عدم الإنحياز وجنوب شرق اسيا والعالم الثالث والرابع والربع الخالي مروراً بربع سليانة
فحدث ولا حرج: فبحيث في الصبة... لا يأتيك الخجل لا من قدام ولا من تالي
"dans les pays démocratiques , de tels activités seraient sévèrement sanctionnés"
vous voulez donc dire que la tunisie n'est pas un pays démocratique...
remarquez, avec les barbus au pouvoir le contraire m'aurait étonné...
و اذا "رجعو"...بتعمل ايه يا استاذ...؟
تعتذر...ام...تنتحر...؟
http:www.tunisway.net/ram2012/كشف -موامرة -حزب -نداء -تونس -video-e1452c487.hlm
بصوت السيد نبيل اللباسي متخصص في العلوم القانونية الأساسية ومهتم بقضايا التنمية والدمقرطية وحقوق الأنسان في العالم العربي والمشاركة الفعالة في النضال ضد الدكتاتورية
je donne des cours d'éducation pour les déliquents comme toi. c'est gratuit t'inquiètes....
مسكين أنت يا أخي ، تتباها بوزير لم يقم بواجبه منذ أكثر من ثمانية أشهر لٱسترجاع أمر ما، ٱأتمنته عليه المجموعة الوطنية ! أنت فرحان و راض على ذلك ، هذا إنجاز ، تبارك الله !
je lui dis que peine perdue, les rcdistes , sont de retour , ils ont l'argent, la culture et, l'expérience, ces avantages manquent à ceux qui gouvernent en ce moment - personne n'a
le droit d'exclure les rcdistes propres et patriotes - si vous détenez quoi que ce soit
sur n'importe quel tunisien vous n'avez qu'à porter plainte la justice s'en chargera . une chose est sure , ceux qui gouvernent depuis
le 23 octobre ne sont pas meilleurs.
مغالطات وٱفترائات بالجملة الهدف منها تضليل الرأي العام،
أسوق بعض الأمثلة ، على سبيل الذكر ولا الحصر:
المغالطة الأولى: سامي الميلادي، لم يكن هذا الرجل في يوم من الأيام وزيرا ! بل الوزير الذي تقصدونه هو سالم الميلادي، مدير سابق بوزارة النقل ثم وزيرا للنقل.
المغالطة الثانية: العروسي الميزوري أصيل مدينة قربة، لم يتحمّل مسؤولية وزارية أيام حكم بن علي، بل عين وزيرا للشؤون الدينية بعد الثورة لكفائته و ليس لولائاته !
المغالطة الثالثة: قلت سلوى السماوي الأنها زوجة نبيل القروي، فما المانع أن تنخرط هذه السيدة أو زوجها في حزب نداء تونس! ألم تنخرط زوجات وزراء النهضة في حزب أزواجهم !
المغالطة الرابعة: قلت عايدة القليبي كانت تتحمل مسؤولية مديرة الإتصال بالوزارة الأولى، فهل كل من كانت له مسؤولية بوزارة ما ليس له الحق أن ينخرط بنداء تونس أو بحركة النهضة، ؟ كلام فارغ، "صبيانيات" !
المغالطة الخامسة : طارق الشعبوني و عادل الشاوش، مناضلين عن حركة التجديد ولم يكونوا في يوم من الأيام تجمعيين!
إلخ..............................................
لا فائدة من ذكر كل المغالطات !
في الأخير إن كنتم تخافون من إنخراط التجمّـعيين في الأحزاب بما فيهم حزب النهضة فٱعملوا على سنّ قانون يمنع ذلك ! لكن هذا مستحيل !
croyez moi je ne suis pas un nahdaoui pour te dire que des vrais rcdiste adhérés à ennahdha est une hallucination et je pense que tu n'a aucune idé sur le systeme d'ennahdha pour pouvoir s'y adhéré ou s'infiltrer.
donne des noms de (grosses tètes du rcd) qui sont à ennahdha si tu en a...le reste des citoyens rcdist étaient victimes de harcèlement pour y être adhéré....
comme toi peut_être...ou moi aussi...
أعضاء الهيئة التأسيسية الموسعة لحزب "نداء التجمع"٠٠ :
- العروسي الميزوري : وزير الشؤون الدينية في عهد بن علي
- فائزة الكافي : وزيرة البيئة والتهيئة الترابية في عهد بن علي
- سامي الميلادي، تجمعي، وزير النقل في عهد حكومة السبسي، تجمعي وتحوم حوله شبهات فساد كثيرة
- مصطفى المصمودي : نائب في برلمان بن علي بداية التسعينات عن خزب التجمع المنحلّ وكاتب دولة للاعلام في حكومة بورقيبة سنة 1978.
- محمد الطرودي : نائب في برلمان بن علي عن التجمع المنحلّ
- طارق الشعبوني : نائب عن حركة التجديد في برلمان بن علي سابقاً
- عادل الشاوش : نائب عن حركة التجديد في برلمان بن علي سابقاً
- فراس قرفاش : طالب تجمعي من الرعيل الأول
- زهير عبد الكافي : مدير مدرسة 7 نوفمبر بالسلطنية (صفاقس) سابقا، تجمعي
- توفيق بوعبشة : أستاذ جامعي بكلية الحقوق، من بين أقواله المأثروة (ﺑﻔﻀﻞ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ)
- صالح بالحاج عمر : تجمعي "اشهر من نار على علم" بمدينة ملولش
- صلاح الدين فرشيو، رجل أعمال تجمعي ومناشد (اسمه مذكور بقائمة المناشدين "نداء الألف")
- فوزي معاوية : أحد مؤسسي حزب المبادرة
- عبد الحميد الارقش : استاذ جامعي عُرف عنه زياراته الى اسرائيل تحت غطاء "التعاون الاكاديمي"
- عايدة القليبي، كانت مديرة الاتصال بالوزارة الأولى
- سلوى السماوي : زوجة نبيل القروي مدير قناة نسمة
ولازالت القائمة تطوووووووووووووووووووووووووووول
je serais curieux de voir la liste des ex rcd qui ont adhéré à d'autres partis et ennahdha en particulier.
je suis sûr qu'ils sont aussi nombreux voir même plus.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=364357006975274&set=a.364356990308609.87125.100002029334669&type=1&theater
ندا تونس لا علاقة له بالتجمع، ولم يأتِ لخلافة التجمع، بل هو حزب كبير مفتوح لكل أحرار تونس من أفراد و أحزاب و مجتمع مدني ، حزب لا يؤمن بالإقصاء، حزب يلتقي فيه كل من يؤمن بمدنيّـة الدولة و أن تونس للجميع و أن التديّـن مسألة شخصية لا دخل للدولة فيها سواء أكنت مسلما ، مسيحيا أو يهوديا فذلك شأنك قال تعالى " لا إكره في الدين "،
ٱنخرط في هذا الحزب إلى هذه الساعة أكثر من عشرة أحزاب، ومئات من خيرة إطارات تونس وذلك من أجل ترسيخ الجمهورية الثانية التي ستأمّن العيش الكريم و الأمن و الشغل لكل تونسي وتونسية دون تمييز وخصوصا ٱسترداد صورة تونس المهتزة اليوم في العالم جرّاء سوء تصرّف الحكومة الحالية !
رسالة الزعيم نلسون مانديلا الى ثوار تونس و مصر
سامي البحيري ،مجلة يلاف21 جويلية 2011
نيلسون مانديلا واحدا من أعظم من أنجبت البشرية على مر العصور، وإليه يرجع الفضل للحفاظ على وحدة بلده جنوب أفريقيا لأنه وضع مصلحة بلده فوق رؤيته الشخصية الضيقة بإعتباره زعيم السود فى جنوب أفريقيا وأيضا وضع مصلحة وإستقرار جنوب أفريقيا فوق رغبة الإنتقام من عنصرية البيض تجاهه شخصيا وتجاه أغلبية شعبه من السود، والبعض يضع مانديلا فى نفس مستوى الزعامة مع غاندى، وكلاهما من عظماء البشرية ولكن يتميز مانديلا بأنه رغم معاناته فى السجن الظالم لمدة 27 عاما خرج
وقاوم أقرانه الذين كانوا يريدون الإنتقام من ظلم البيض (هل عمرك تخيلت أن تسجن ليلة واحدة ظلما؟؟) لكن مانديلا سجن حوالى عشرة آلاف ليلة ظلما، ورغم ذلك فتح قلبه وعقله ويديه لزملاء الوطن والذين ظلموه من البيض، وأسس ما أسماه بلجان الحقيقة والتسامح، وقال يجب أن نعرف حقيقة ما حدث وبعد ذلك نسامح من ظلم. وتميز مانديلا عن غاندى بأن غاندى لم يتول أى منصب سياسى ولكن مانديلا تولى سلطة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا وإختبر السلطة ولم تلف رأسه بل سلم السلطة لمن بعده
وهو فى قمة المجد، وكان فى إستطاعته أن يظل فى السلطة حتى اليوم، وبسبب مانديلا حصلت جنوب أفريقيا على تنظيم كأس العالم الماضى، وبسبب مانديلا حصلت جنوب أفريقيا على وضعها فى أفريقيا والعالم، وبسبب نيلسون مانديلا لم تحدث حرب أهلية فى جنوب أفريقيا بين البيض والسود.
وأنا أود أن أنشر تلك الرسالة ليقرأها فى مصر كل الذين نسوا الكلام عن الدستور والإنتخابات والأحزاب والتنمية والمشاريع القومية وإلى كل الذين يطالبون بالإنتقام والقصاص فى مصر وكأن ثورة مصر كان الهدف منها الثأر وليس العدالة والحرية،
نص رسالة نشرها نيلسون مانديلا، وجهها إلى ثوار مصر وتونس خاصةً، وثوار العرب عامةً، يقول فيها:
أعتذر أولاً عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي أن تقحم فيه.
لكني أحسست أن واجب النصح أولاً، والوفاء ثانيًا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون.
أحبتي ثوار العرب؛ لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح. كان يومًا مشمسًا من أيام كيب تاون. خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف عام.
خرجت إلى الدنيا بعدما وُورِيتُ عنها سبعًا وعشرين عامًا لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد ورغم أن اللحظة أمام سجن فكتور فستر كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو:
كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلاً؟
أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم.
إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم.
فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي.
أو على لغة أحد مفكريكم –حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.
أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة.
ذاك أمر خاطئ في نظري.
أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج. فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمينة وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي.
إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن
عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائياً، ثم إن لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة.
أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته
إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.
أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر.
إنها سياسة مرة لكنها ناجحة.
أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات القائمه من طبيعة وحجم ما ينتظرها.
تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا – كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع قصص النجاح الإنساني اليوم.
أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
مانديلا ماندلا
هوانتون –جوهانزبيرغ
عذبه و شرده و سرقه ,التجمع يريد العودة من الشباك و الشعب سيتصدى و لن يمروا ,إن عدتم عدنا
bien dit sont les pressentiments des tunisiens hnnetes mais pas les traitres
faut aller au bureau de nahdha a nabeul! les rcdist ne manques pas, aussi des menbres très actifs du rcd, je te rassure! mais eux il se sont convertis donc il sont propres et d’après ghannouchi ces rcd de nahdha travaillait pour le bien du pays meme sous ben ali, alors pourquoi pas les autres :)
ce que fait sebsi et sa bande est une violation de la légitimité , menace de la sécurité nationale et la stabilité du pays, ....en public, c'est un travail de hors-la-loi et en cachette c'est un travail de mafieux propageant le chaos et la violence .....
dans les pays démocratiques , de tels activités seraient sévèrement sanctionnés ...car c'est une violation des lois et menace de la souveraineté et la sécurité du pays ....
tu sais quoi, va te faire f...
dégagez avez xxxxx le pays. on n'a besoin ni de vos ministres echleyik ni vos esprits d'ignorants. tounis aghla min hedha il kol
n'irais pas voter lors des prochaines éléctions... kolha ki b3adhha, khsaraaaaaaaaa...
انا خبير الاستراتيجيين
انا mshben1 .
du bavardage et rien d'autre !!!que des promesses !!! rien de concret !!!
إن كنت تحكي عن الثورة سيدي، أقول الثورة صنعها من كان عاطلا عن العمل يومها، من كان لا يهاب الموت أو التعذيب لأنه أصبح متعة من فرط ما اكتوى به ( و استثني أصحاب الإيديوليجيات و الحركات الإسلامية- رغم ما أكنه لهم من احترام في هذا المجال - هنا لان الثابت أن حضورهم في المظاهرات لم يكن مميزا يومها)، أقول أن منافع هذه الثورة و للأسف قد طالت كل الإنتهازيين إلا مستحقيها...فعن أي أمل تتحدث في ظل حكومة الفشل...
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News


- Hier 23:01 أحد مشائخ الزيتونة لحمة الهمامي: رفع
- Hier 22:42 JM 2013 - Football - Tunisie - Ita
- Hier 22:10 عادل العلمي: أينما حل حمة الهمامي وا
- Hier 22:06 «Le projet de Constitution ne balise
- Hier 21:24 في خطوة صبيانية: قناة التونسية تعرض
- Hier 20:34 هل يكون نجيب الشابي مرشح النهضة في ا
- Hier 19:22 Pour une stratégie cohérente en mat
- Hier 18:58 Le FADES accorde un prêt de 125 mil
- Hier 18:45 نجيب بن مراد: سامية عبو استفزتني بعب
- Hier 18:41 Sousse : une grève générale au port
- Hier 18:37 Plaidoyer pour la suppression des a
- Hier 18:34 Nessma – Pari d’audience réussi !
- Hier 18:30 Bizerte: Augmentation des recettes
- Hier 18:28 Coupe de Tuisie (finale) - La commis
- Hier 18:22 Mersin 2013 (basket) - La Tunisie b
- Hier 18:18 Plus d'une trentaine de nouveaux d
- Hier 18:02 Les étalages anarchiques disparais
- Hier 17:57 «Barcha», un grand évènement citoyen
- Hier 17:54 Tournoi de Wimbledon: Malek Jaziri é
- Hier 17:51 Visite du chef du gouvernement au pr
- Hier 17:50 La décision de révoquer un groupe
- Hier 17:49 Appel aux hommes d'affaires français
- Hier 17:43 صفحات شباب الثورة ترد على رسالة الفه
- Hier 17:32 Tunisie-Irak: Signature d'un mémora
- Hier 17:21 قبلي: قاضي التحقيق يستمع لأقوال سفيا
- Hier 17:11 الملتقى الجهوي لابداعات دور الثقا
- Hier 17:03 Le Front uni des forces civiles et d
- Hier 17:00 Mersin 2013: le tunisien Fethi Hachi
- Hier 16:54 Tunisie-France : Affiner les nouvell
- Hier 16:39 Corruption - Un code de conduite e
- Hier 16:26 متابعة البرنامج الجهوي للتنمية وبرام
- Hier 16:24 Plus de 44 mille candidats passent
- Hier 16:22 Une enveloppe de plus de 700 mille
- Hier 16:11 الافراج عن تبيل الشتاوي ورافع دخيل ب
- Hier 16:04 Le Samsung Galaxy S4 à partir de 2
- Hier 15:28 Les commerçants du marché municipal
- Hier 15:05 عندما يخون مؤتمر– مناهضة العنف – مرج
- Hier 14:55 تجار و حرفيون ينظمون بساحة القصبة با
- Hier 14:48 رئاسة الجمهورية: ما حدث البارحة من
- Hier 14:45 Mersin-2013 ''Des défaillances au
- Hier 14:44 Un Imam en garde à vue pour « inci
- Hier 14:35 Jeux Mediterranéens de plage - Pesca
- Hier 14:32 Préparatifs de la 26ème édition du
- Hier 13:30 عادل العلمي: حمّة الهمامي وعبد الستا
- Hier 13:27 Reprise des travaux de la conférenc
- Hier 13:21 إغماء على سامية عبو بعد دخولها في ح
- Hier 13:16 Mersin 2013 (foot, U19): Programme d
- Hier 13:11 Une enveloppe de 11 millions de din
- Hier 13:07 رئيس الجمهورية محمد منصف المرزوقي يل
- Hier 13:01 الجبهة الشعبية تقاطع مؤتمر مناهضة ال
- Hier 12:46 سمير ديلو يلقي كلمة رئيس الحكومة في
- Hier 12:34 Mersin 2013 - Le sport tunisien amb
- Hier 12:21 Mersin 2013 - Tunisie - Une présence
- Hier 12:17 حمادي الجبالي ليست لي اي يد في تفجي
- Hier 12:15 انسحاب الاتحاد الوطني الحر من المؤت
- Hier 12:04 سمير الشفي يصرّح بأن اتحاد الشغل كان
- Hier 11:59 سيدي بوزيد: القبض على إمام جامع بعد
- Hier 11:56 تغيّب رئاستي الجمهورية والحكومة عن ا
- Hier 11:33 Le Samsung galaxy s4 arrive en avant
|
حمه الهمامي حملَ الوصف ولاكن ابت الصفه ألا وهي الرجوليه التي اشتهر بها الهمامه..."
Par: wildelbled (United States )
Sur: أحد مشائخ الزيتونة لحمة الهمامي: رفعتم شعار تونس حرة حرة والاسلام على برة وهذا غير مقبول 9