نقابة الصحفيين وسقوط أول أحجار الدومينو لماذا دافعت نجيبة الحمروني عن بطل 13 جانفي ؟
عادل الحاج عمار
نقيبة الصحافيين تعرف أن دائرة الاتهام صححت وضعا شاذا حول المتهمين الأصليين وهما سامي الفهري وعبد الوهاب عبد الله. دعوة برهان بسيس للتمساح وتخصيص حصة لجلال بريك دليل على تورط التونسية في إنتاج رموز الثورة المضادة.
سيكون من العسير على نقيبة الصحفيين تبرير فضيحة البيان المساند لسامي الفهري شريك الطرابلسية في نهب المال العام وأداة النوفمبريين للهيمنة على قطاع الإعلام وبطل المحاولة الأخيرة لإنقاذ عرش بن علي وتسليم مفاتيحه لليلى الطرابلسي وعبد الوهاب عبد الوهاب. ولا يمكن أن نقرأ ما حدث في غير سياق عودة المنظومة النوفمبرية للنشاط وانخراطها الواضح في قيادة الثورة المضادة.
لقد حاولنا في الشهور الماضية تفكيك جزء من منظومة الفساد والاستبداد في الإعلام وكان ضلوع كاكتوس فيها من أهم النتائج التي بينا صحتها وسلامتها بالحجة والبرهان. ومع ذلك نجد "النقيبة" في طليعة قائمة المدافعين عن رمز من رموز الفساد الإعلامي بالمعنى الصحيح والدقيق للكلمة. دفاع النقابة ليس معزولا عن القراءة الخجولة التي قدمتها هيئة إصلاح الإعلام لتجربة "كاكتوس" وعلاقتها بعبد الوهاب عبد الله وصراعات النفوذ في القصر وداخل العائلة بين عبد الله وعبد العزيز بن ضياء من جهة وصخر الماطري وبلحسن الطرابلسي من جهة أخرى.
تقرير الهيئة تعامل مع كاكتوس كما لو كانت حدثا عابرا في تاريخ الإعلام رغم أنها تمثل أكبر عملية استغلال للنفوذ في الإعلام بل في السياسة منذ الاستقلال.
لم يحدث أن حصلت شركة خاصة على نفوذ مماثل:
- احتكار تام لكل المساحات الإشهارية في التلفزة
- استغلال مجاني لتجهيزات التلفزة
- تجنيد الأعوان حسب الطلب وضمن قائمات يختارها الفهري من أفضل الكفاءات للعمل تحت إمرة مخرج كاكتوس وابن التلفزة سمير التركي.
- التحكم في المادة المعروضة وتحدي سلطة وزراء الاعلام وتوجيهها لبسط هيمنة الطرابلسية وعبد الوهاب عبد الله على الادارة والسياسة
- فرض منتوج هزيل على التلفزة زاد في مديونيتها بــ 6 مليارات ( حوالي 30 بالمائة من دينها سنة اقتنائه.)
- مخالفة قانون الصفقات العمومية ببيع منتوج وتحصيل ثمنه ثم إمضاء عقد اقتنائه على سبيل التسوية بعد سنة أو سنتين.
لا فائدة من العودة الى ما تطرقنا إليه بالتفصيل في الإعداد الماضية من الضمير ردا على تواطئ هيئة إصلاح الإعلام مع منظومة الإعلام النوفمبري والثورة المضادة ولكن يبدو أن نجيبة الحمروني ببيانها الفضيحة أرادت أن تستبله الناس وأن تعيد ما فعله الرئيس الفعلي للنقابة ناجي البغوري ليلة 13 جانفي حين هب تلبية لنداء "الواجب" ليشارك في انقلاب الطرابلسية.
ولا ينكر البغوري أنّه تخلى عن رئاسة النقابة لطموح شخصي يعرفه القاصي والداني وأنه تصدى لكل محاولات زياد الهاني الحصول على منصب النقيب ليفتح الباب لنقيبة على المقاس قابلة للتوجيه تدّخر لمثل هذا الموقف.

حماسة الحمروني للدفاع عن الفهري هي مثل حماسة البغوري حين حج ليلة 13 جانفي إلى أوتيك ليحلل خطاب المخلوع في ستوديو الطرابلسية !!
ليلتها توجه له معز بن غربية واصفا إياه بالنقيب الشرعي للصحفيين طالبا منه كلمة للأطفال في الشوارع. أجاب البغوري "أن الخطاب أمل جديد ونحن نرفض الذهاب للمجهول".
بعد هروب بن علي أصبح المجهول ثورة يتحدث باسمها النقيب الشرعي.
نعم بكل بساطة وفي ظرف ساعات قليلة قلب البغوري الفيستة ولم يعد يخشى المجهول. لاحقا أصر ناجي البغوري على أن يكون رئيس لجنة القائمة السوداء للصحفيين المورطين مع نظام بن علي والتي لا تشمل بالطبع كل من شارك ليلتها في إجهاض الثورة بالمشاركة في تحليل الخطاب في قناة تونس 7 بالذات في سهرة اللوكسيون، ومنهم زعماء الثورة الإعلامية والسياسية زياد كريشان، وخالد بوميزة وبشرى بلحاج حميدة وسلوى الشرفي، والمختار الطريفي ونوفل الورتاني، ومنذر ثابت... والقائمة طويلة.
هل من الصدفة ان يكون موقف النقابة وهيئة إصلاح الإعلام من سامي الفهري متناسبا مع الدور الذي لعبه ناجي البغوري ليلة 13 جانفي في ضيافة الطرابلسية ؟
الربط مهم ولكن المسالة أعمق بكثير، لان بيان نقابة الصحفيين فضح الحقيقة المرة وهي أن النقابة لم تكن يوما منفصلة عن المنظومة النوفمبرية في الإعلام وان ما يسمى بانقلاب أوت 2009 لم يكن محاولة للتصدي لرموز الاعلام الحر، بل حلقة من حلقات الصراع بين بارونات النظام السابق. وتحديدا رافع دخيل وزير الاتصال والصديق "الشخصي" لناجي البغوري، ومحمد الغرياني امين عام التجمع والذي عين النقيب جمال الكرماوي مكلفا بمهمة في ديوانه وقاد المؤتمر بهذه الصفة وكأنه أراد أن يقطع الطريق على الهاشمي نويرة مرشح عبد الوهاب عبد الله وان يوجه رسالة واضحة لمن يهمه الأمر بأنه يحتفظ بملف الإعلام الذي حمله معه من القصر ولو كان ثمنها الإحراج الكبير للنظام بفرض مسؤول تجمعي مباشر على رأس نقابة الصحفيين.
بيان نقابة الحمروني ليس مجرد سوء تقدير أو خطوة بريئة أسيء فهمها وتأويلها بل غلطة فادحة لان الجريمة الكاملة لا جود لها.
النقيبة لم تكن مطالبة بالدفاع عن سامي الفهري لأسباب منها :
- أنّه ليس صحفيا منخرطا في النقابة
- أنّه مورط في الفساد ورمزه الإعلامي الفعلي والأكبر
- أنّها تعرف أن دائرة الاتهام صححت وضعا شاذا وغير مفهوم وهو تحويل المتهمين الأصليين في القضية وتحديدا عبد الوهاب عبد الله وسامي الفهري إلى شركاء وإلباس التهمة لموظفين نفذ اغلبهم تعليمات وأقيل اثنان منهما بعد أشهر قليلة من تعيينهما لتقاعسهما في تسهيل نهب المال العام، وهما إبراهيم الفريضي الذي عين قنصلا عاما في بنغازي بفضل خدماته السابقة لعبد الوهاب عبد الله، والهادي بن نصر الذي رفض المستشار القوي ووزير الخارجية وقتها عودته للعمل الديبلوماسي انتقاما منه رغم كفاءته لأنه محسوب على صخر الماطري.
- أنّه كان بإمكانها إصدار بيان عن ظروف توقف برنامج اللوجيك السياسي وليس عن إصدار بطاقة إيداع في حق شخص متابع قضائيا ثالثا .
ومع ذلك دافعت عنه كما فعل البغوري ليلة 13 جانفي. لان المقصود لم يكن حرية التعبير والبرنامج وإنما الحيلولة دون توجيه ضربة موجعة للثورة المضادة بتحييد رمز من رموزها .
سامي الفهري أصبح بالفعل وبتواطئ الحكومة السابقة وتأخر الحكومة الحالية في معالجة الملفات الحقيقية للإعلام، رمز الثورة المضادة ومضمونها في نفس الوقت. الشخص الذي استحوذ على عشرات المليارات وشريك الطرابلسية وبطل المحاولة الأخيرة لإجهاض الثورة غسل أوساخه وأصبح رمزا للإبداع وحرية التعبير...
هذا على المستوى الرمزي .
أمّا على المستوى الفعلي، التونسية أصبحت نقطة ربط بين وسائل الإعلام المعادية للحكومة. سفيان بن فرحات يعمل في التونسية وشمس أف أم. نوفل الورتاني يعمل في التونسية وموزاييك أف أم.
والأخطر هو دورها في إنتاج رموز الثورة المضادة مثل دعوة بسيس صاحب الاكتشاف العظيم بأن الثورة "طلعت كاميرا خفية" لحلقة من حلقات التمساح، ومنصة لإطلاق النيران على الحكومة والترويكا.
فقد ذهبت التونسية شوطا بعيدا في ذلك عندما خصص معز بن غربية حصة لتحليل ظاهرة "جلال بريك" وعندما حول برنامج اللوجيك السياسي إلى حملة دعائية للباجي قايد السبسي من خلال الأغاني التمجيدية مثل زعيم الثورة، وجعله التمساح الذي تخاف منه الحكومة في مقابل التهكم على رموز النهضة والترويكا وبخاصة الشيخ راشد الغنوشي. وتأتي دعوة برهان بسيس "للتمساح" وتخصيص حصة لجلال بريك لتدلل على تورط التونسية في إنتاج رموز الثورة المضادة، والتهكم على الحكومة ليس نقدا بريئا وإنما محاولة مكشوفة لإجهاض الثورة والفرار من المحاسبة وهو الهدف من انخراط النوفمبريين القوي في الجبهة المعادية للحكومة.
ويؤكد تواطؤ النقابة مع نداء تونس والثورة المضادة في الدفاع عن سامي الفهري بيان المساندة الذي أطلقته قناة نسمة للتضامن مع عدوها اللدود سامي الفهري بعد أن اتهمته بالهروب من تونس خلسة. لأنّ الشراكة الإستراتيجية تؤجل الخلافات المرحلية.
ولنتذكر ليلة 13 جانفي، عندما نزل ناجي البغوري ضيفا على سامي الفهري ليلمع صورة الطرابلسية بلعب دور المناضل الديمقراطي الذي فسح له بن علي المجال للتعبير في ستوديو عبد الوهاب عبد الله وشريكه بلحسن. ويوم الأحد 26 أوت أصدرت الحمروني بيانا لتلميع وريث الطرابلسية وشريكهم بعد أن تحولت مصالحه من بن علي والطرابلسية إلى الثورة المضادة.
هل كان ناجي البغوري غبيّا بالذهاب إلى أوتيك والدماء تسيل في الشوارع ليشارك في إجهاض الثورة؟ هل كان البغوري غبيا بتجديد انخراطه في نقابة الصحفيين سنة 2010 وهو اعتراف صريح ومباشر منه بشرعية المكتب الانقلابي؟ هل كان البغوري غبيا بذهابه في الرحلة المشهورة مع جمال الكرماوي وفي حراسة سفيان بن حميدة إلى إسبانيا لدراسة تفاصيل المؤتمر التوحيدي أسابيع قليلة قبل هروب بن علي؟ هل كان المخلوع غبيا حين علق ساخرا في مجلس وزاري على صعود البغوري لرئاسة النقابة " كلهم أولاد سي..." ؟
بالتأكيد لا.. والأكيد أنّ الحمروني ليست غبية بدفاعها عن سامي الفهري الناطق الرسمي الجديد باسم الثورة المضادة. وذلك ما يشجع على فتح الملف الحقيقي للفساد الإعلامي ويفسر حالة الذعر التي دبت في نوفمبريي الإعلام القدامى والجدد بعد سقوط سامي الفهري الحجر الأول في دومينو الفساد والاستبداد في الإعلام والسياسة.
52 de 52 commentaires pour l'article 53729
الشعب ويسعون جاهدين للتكفير عن ذنوبهم وجرائمهم وعلى عكس المتوقع ترك هؤلاء المهنيّة وأقالوا الفضاءات من مهامها الأصليّة "وكبنوا" بها على الشأن السّياسي ليس كروافد وإنّما كمعيقات فأصبح إعلام التبعيّة للدكتاتوريّة المنزوع من أيّة ذرّة سلطة رابعة يطالب بشراسة ويسعى بلهفة لتقمّص مهمّة السلطة الأولى في عهد الشرعيّة في عهد سلطة الشعب!
لقد كان رفض العديد من الساسة والإعلاميّين والنقابيّين لنتائج الصناديق رفضا هستيريا أنتج لديهم شراهة كبيرة للتدمير، فسعوا للاستحواذ على دور السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة ومن ثمّ إقالة الشرعيّة من مهامّها، ولما صعب عليهم محاربة النهضة في ذاتها لأنّ كل كوادرها ووزرائها بل ومجمل أعضائها قادمون لتوّهم من ماراطون نضالي طويل قدموا فيه النفس والنفيس ولم يكن لهم "حظا" في دماء الشعب ولا حقوقه، التجأوا إلى الحرب القذرة ونقّبوا على كل ما من شأنه إحراجها
حقا وباطلا واستعملوا المشين والمبتذل واللاأخلاقي من أجل ذلك، فاحتجت إحداهنّ على ما أسمته التضيّيق على الخمر الذي اعتبرته ثروة وطنيّة وطالبت جماعة (أعتقني) بتقنين المثليّة "لواط/سحاق" وضغطوا على النهضة لتستسلم وتصنّف تجسيد الذات الإلهيّة والتعدّي على الرسول الكريم كشكل من أشكال حريّة الإبداع، وسعوا لانتزاع امتيازات استثنائيّة لما أسمّوه "بالأمهات العازبات" وانتصروا لرسوم العبدلية وتعاطفوا مع رمزي بن عبشة واعتبروا تدنيسه للقرآن لا يبرر سجنه
وترويعه.. أمّا آخر هذه الفصول فقد كانت من نصيب صحيفة التونسيّة التي استبطنت تعاطفها الكبير مع بعض مومسات ماخور سوسة وقدّمته في شكل تحقيق، لكن لم تفلح المحاولات في ستره ففحات منه رائحة إحراج الحكومة بأحد أكثر الوسائل ابتذالا في مجتمعاتنا، التونسيّة حاولت جاهدة استعطاف القرّاء لصالح المومسات واستعدائهم على السلطات، والغريب أنّ نفس هذه الصحيفة التي كانت قد تهجّمت على التعويض للمساجين السّياسيّين وشنّعت بهم سوّقت وبشكل واضح في هذا التحقيق لملفّ
المومسات على أساس الإقلاع عن البغاء مقابل تعويض مالي يكفل لهنّ الحياة الكريمة، التونسيّة أحسنت الاختيار حين استعانت بمختصّ على المقاس حيث رأى السّيد حسان الموري الخبير في علم الاجتماع أنّ الماخور مؤسسة اجتماعيّة ضاربة في جذور التاريخ واستنكر الغلق التعسفي لمحلات الخناء، كما اعتبرت محاميّة المومسات الأستاذة إيناس شيبة أنّ قضيّة موكلاتها تاهت بين الدين والسّياسة وشكّكت في العريضة التي قدّمها القاطنون حول الماخور واعتبرت أنّ الذين قاموا بالتوقيع لا
يسكنون في ذلك الحي وأنّها بالمقابل قامت بجمع العديد من توقيعات السكان الأصليّين الذين أعلنوا فيها حيادهم!
أحد المومسات أقرّت بأنّها تجني قرابة 400 دينار يوميّا، ما يعني أنّنا نتحدث عن شهرية قيمتها 12 دينار أي أنّها تتقاضى شهريا جراية سبع عشرة معلم، أمّا زميلتها فقالت أنّ معاناتنا بدأت منذ 14 جانفي أي أنّ التونسيّة أتت لنا بمن بدأت معاناتها في اليوم الذي انتهت فيه معاناة الشعب التونسي وتفتّحت النوافذ لانتهاء معاناة الشعوب العربيّة وغيرها من الشعوب المستضعفة.
الذي تعارفت عليه مجتمعاتنا العربيّة المسلمة أنّ الإحراج عادة ما يطال أولئك الذين يسوّقون للرذيلة والخمر والتفسّخ وينالون من المقدّسات، كما تعارفت مجتمعاتنا على أنّ الذي يبرر الزنا المنظّم ويسعى لنشره وتحسين صورته يعتبر ديوثا، لكن جاء اليوم الذي تورّمت فيه الوقاحة عند الكثير فتخلّصوا من إحراجهم ونقلوا الإحراج إلى الضفّة الأخرى حيث أولئك الذين يرفضون تبرير الرذيلة ويتمسّكون بالفضيلة.
tous les domaines et que beaucoup de gens et hommes d'affaires ont ete obliges d'accepter les trabelssis en associes si non c'etait la fallite et les poursuites et les redressements fiscaux et c'etait le cas de fehri ce genie qui derange les nahdhawistes malgre qu'il na jamais tpouche au politique pour se premunir tous le monde reconnait le talon de fehri et tous ces programmes ont ete une reussite total ce qui est rare en tunisie rappellez
vous essondouk ou dlilek mlak ou akher karar les rues de tunis ete vides lors de passage de ces emissions et c'est ce qui a attire les yeux de belhssan pour s'imposer a fehri alors ne cacher pas la veritee que tous le monde connait et refuse d'avouer et pius que reprochet 'on a fehri est ce que il a mis les mains dans la caisse de la tele ? non tous ce qui s'est passe est un depassement du temps de pub et c'est ca la veritee qui est
resposable c'est la justice qui doit nous le dire je vous pose une petite question porquoi ne pas faire une comparraison sur les revenus de le tele et son audimat lorsque el fehri passes ces emissions et lorsque il ne passe pas on verras la difference puis vous accusez fehri d'avoir faire passez borhan bssaiss primo borhan est un tunisien qui a droit aux teles tunisiennes secondo je vous rappel que borhan est passes sur hanabal tv dans un e
emission qui lui a permis de se justifies et c'est loin de son passage sur ettounssia c'est malheureux pour notre pays car on n'est pas sorties de l'auberge et les idots qui croit soutenir le gouvernement luilporte plutot tort car je suis sure que le gouvernement n'a demande a perssone de l'applaudire alors les cons
إلى الأمام لفضح الخونة والخائنين
نسيت أن تذكر في آخر الحكاية و القصة المثيرة ... نسيت أن تذكر أنك سقطت من الفراش و أفقت
من النوم مرعوباً من الكابوس الذي حلمت به ...
ها ها ها ..... معادش تتفرج في أفلام الرعب قبل النوم ...
من النوم مرعوباً من الكابوس الذي حلمت به ...
ها ها ها ..... معادش تتفرج في أفلام الرعب قبل النوم ...
ton scénario me parait très débile et du n'importe quoi parce qu'il lui manque tout simplement les arguments et les justificatifs.
il faut être sérieux svp.
ما كذبش اللي قال :"اللي ما عندو شاهد كذاب..." حاشاكم.
bravo pour vos commentaires
@hamdi (united kingdom)
bien sur, on vous crois sur parole
statut de walid mejri ( journaliste )
صدقائي بعد تفكير قرّرت ان ازوّدكم بهذه المعلومات الخطيرة :
...التقيت اليوم احد الاصدقاء المقرّبين من دوائر الحكم (اتحفّظ على اسمه درءا للاحراج) فبدا كأنّه يرغب في اعلامي بشيء ما خاصّة وانني لم التقيه منذ صعود حزبه الى سدّة الحكم .
يقول صديقي بانّه كان شاهدا على اجتماع جمع الشيخ راشد الغنوشي ومدير مكتبه زبير الشهودي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي ومستشاره لطفي زيتون وبعض الشخصيات النهضوية الاخرى ورجل اعمال معروف .
وتمّ خلال اللقاء توجيه لوم كبير الى زيتون على ادائه المهزوز اعلاميا وهدّد الجبالي باقالته بدعوى انّ تعيينه كان الهدف منه مصالحة الاعلام واستمالته وجعل الاعلام العمومي يتعاطف مع النهضة ويمهّد لها الطريق لنشر برامجها وسياساتها لدى الجماهير الواسعة بسهولة ويسر فضلا عن اشتراء اسهم في الصحف والجرائد والاذاعات الخاصة من خلال بعث شركات خفية الاسم واخرى مملوكة لمستثمرين غير معروفين حتى يتسنّى السيطرة على المشهد الاعلامي بعامّه وخاصّه في غضون الاشهر
القليلة القادمة.
ويضيف صديقي بانّ الجبالي بدا غاضبا جدّا من برقيّتي الاضراب في دار الصباح والتلفزة ومرعوبا من امكانية تنفيذ اضراب عام في القطاع . وقد اقترح التخلّي عن تعيين لطفي التواتي والتضحية به كبادرة حسن نية حتى يتم اجهاض التحركات الاحتجاجية واخماد انتفاضة دار الصباح غير انّ زيتون صاح في وجه الجبالي قائلا له حرفيا "على جثّتي ..والله على جثّتي . كمشة فروخ تتراقص اتو يقلقو ويشدّو الثنية ..وكان على النقابات المقوّشة والله ما نهبّطلهم كل يوم بلاكليست جديدة و
نطلّعهم الكل قوّادة للبوليس السياسي واذا لزم نفبركولهم تقارير ودوسيات كيما كان يعمل سيدهم بن علي ونفضحوهم في الفايسبوك والجزيرة".
الاجنماع -بحسب محدّثي الذي يحظى بثقتي المطلقة- انتهى بتجديد الشيخ الثقة في زيتون واعطائه كارت بلونش بشرط ان يجد سبيلا لتطويق احتجاجات دار الصباح حتى لا تنتقل العدوى الى بقية المؤسسات التي تعتزم الحكومة الهجوم عليها في قادم الاسابيع وعلى راسها شمس اف ام. وقد هدّد زيتون بتفليس الصباح وجعلها تتوقّف عن الصدور نكاية في صحفييه وعمّالها في حال فشل في تمرير مخطّطه.
هذا ملخّص ما افادني به صديقي ولكم التعليق
ok sur tout ce que vous avez dit...à ceci près...:
mettons à plat tout les medias audio-visuels, mais confions cette tâche à une instance impartiale qui aura pour mission de réattribuer tous les canaux existants (tv et radio) contre un cahier des charges bien précis...(seule la presse écrite doit demeurer indépendante de toute autorisation quelle qu'elle soit...c'est un secteur qui doit rester dans le privé...c'est pourquoi je suis contre le fait que l'etat possède 1 ou plusieurs
journaux...il a déjà le journal officiel, et cela suffit amplement...)
mais hélas ! il y a déjà un os sinon plusieurs...comment constituer cette instance (ou commission permanente de régulation), est-ce le moment ou faut-il attendre l'après-élections et la formation d'un gouvernement stable qui aura alors la légitimité pour faire cela contrairement à celui qui est actuellement aux commandes et qui, étant provisoire n'a aucune légitimité pour prendre des décisions (dont l'effet est à long terme) ou faire pression
sur une assemblée aux ordres pour qu'elle légifère dans un sens ou dans un autre...
on va me dire (et se récrier) que cette assemblée a été élue...oui, tout le monde l'admet mais elle n'a été élue que pour rédiger la nouvelle constitution.et rien d'autre. point barre...
ce gouvernement ne devrait qu'expédier les affaires courantes le temps que l'assemblée nous ponde un texte (la constitution) qui n'aura d'efficacité, et partant de légitimité (et vice versa) qu'après avoir été approuvée par référendum...
je pense que cela conditionne un apaisement de la situation hautement conflictuelle que nous vivons actuellement...
wassaleeeem !
je comprends tout à fait vos craintes quand à la liberté d’expression que je ne mets absolument pas en question… je crois en toute mon âme et conscience que c’est le seul garant d’une vraie démocratie…
ce qui me gêne surtout, c’est cette manie de catégoriser les gens suivant un classement bipolaire « nahdhaoui » et « anti-nadhaoui »… il est vraiment regrettable que tout évènement soit, à ce point politisé… on a l’impression que l’on ne peut émettre un avis sur une question quelle qu’elle soit sans être accusé d’appartenir à un camp ou l’autre…
l’assainissement, et je pèse bien mes mots, est une nécessité de cette période transitionnelle… les tunisiens libres ont tous souffert d’un journalisme hégémonique médiocre je dirai même nauséabond. un journalisme qui a pratiquement tout détruit d’une manière systématique ; la culture, la religion, le sport, et j’en passe, sont autant de secteurs qui ont subi la mainmise de la dictature qui s’est munie précisément d’une gente de je qualifie de «
présumé journalistes » ou dois-je dire les béni-oui-oui… comment peut-on aspirer à un journalisme porteur d’espoir après cette formidable épopée réalisée par le peuple tunisien, lorsque le paysage audiovisuel et les moyens d’information d’une manière générale sont toujours infestés par celles et ceux qui se sont inscrits dans la logique benalienne qui ne promouvait que les corrompus et les opportunistes… oui c’est bien pour ces raisons qu’il est
plus que jamais temps de faire un bon coup de balai pour nous débarrasser à jamais de ce mal qui a rongé la société tunisienne depuis plus de 5 décennies… mais coup de balai ne veut dire ni balle dans la nuque ni guillotine… ces gens, et après tout le tort qu’ils ont fait subir au peuple, aurait dû s’éclipser d’eux même, s’ils avaient ne serait-ce qu’un nanogramme de décence… mais que voulez-vous « il horr min ghamza w elbhim men hemza » et moi
je ne pense pas que ces gens là sont des « horrs ».
alors comme ça, celui qui défend la liberté d'expression et la liberté de la presse serait, selon vous un crypto-rdc...ou crypto-autrechose
et en même temps vous préconisez "l'assainissement" (karcher, eau de javel, potence, balle dans la nuque, etc...) de ce secteur que vous mettez vous-même au top de tous les autres secteurs...mais alors vous reconnaissez (pour le moins) que celui qui a barre sur l'info "arrive à façonner l’opinion publique et le modeler"...
vous admettez donc que le secteur de l'information ne doit pas être dans n'importe quelle main...sauf si cette main est nahdhaouiste...car qui peut garantir que le gouvernement à majorité nahdhaouiste ne fera pas de ce secteur un moyen de propagande pour son bénéfice exclusif...?
je vous dis tout de suite que la seule solution pour se prémunir de tout soupçon de parti-pris il n'y a pas mieux que la liberté totale de ce secteur, même si par "liberté totale" il n'est ni question d'anarchie ni non plus de "bride-sur-le-cou", ni d'absence de respect des bonnes moeurs et des croyances...
et que chacun fasse le moyen d'information qu'il veut et laissons libre le public de choisir ou de sanctionner...car, à l'instar des élections qui servent à choisir un représentant quelconque...
l'achat de tel ou tel journal, l'écoute de tel ou tel media-av est une espèce de suffrage qui fait appel à l'intelligence ou aux desiderata de chacun...et vous verrez que les gens se détourneront d'eux-mêmes de ce qui ne leur plaira pas...
depuis le 14 janvier 2011 les tunisiens veulent être respectés, ils veulent qu'on les traite comme des adultes...ils n'ont pas besoin que l'on sélectionne pour eux ce qui est sucré ou ce qui est amer...ils feront seuls le bon choix...
faisons-leur confiance...faisons-nous confiance !
"mme hamrouni défond"
" va t-elle défondre"...
c'est la "défonce" complète...!
تدافع عن "حرية الإعلام" إذ تقتصر تلك الحرية في نظرها على فرض اختيارات "اتحاد الشغل" وآراء "اليسار اللائيكي". ولو كانت تلك الزمرة في الحكم لرأيتم نجيبة الحمروني تل تهلل وتكبر وتمجد وتلك "اللجنة العليا لإصلاح الإعلام" وخصوصا رضا الكافي تدربك وتطبل وتزغرد. فلا فرق في هذا المجال بين زيتون وحمروني وبودربالة. سامي الفهري شخص انتهازي مادّيّ لا يؤمن إلاّ بقيمة المال. فقد ثروته أو نصيبا منها فلا همّ له إثارة الناس ضدّ الحكومة والنهضة باللعب على
وتر العاطفة. في هذا المستنقع تسبح الأغراض الشخصيّة الخسيسة وتستعمل كلّ الطرق والوسائل الرذيلة وللشعب كلمته إن حقّا أجريت انتخابات "نظيفة".
dame que mr fehri a affaire à la justice et non pas à ennahda. et je ne sais pasquel escroc va t-elle défondre la prochaine fois;
l'attention de tous sur un zéro pour en faire de lui un héros .....
| personnellement si, je devais classer les pouvoirs par leur importance (exécutif, législatif, judicaire) je mettrais à leur tête le journalisme et les moyens d’information en général. c’est, en effet avec ces moyens qu’on arrive à façonner l’opinion publique et le modeler pour en faire ce que l’on souhaite. ceci-dit, cet effet est inversement proportionnel au degré de culture et d’instruction du peuple ce qui, dans le cas des pays arabes en
général, donne plus d’importance aux médias et surtout à la télé. le meilleur exemple est celui de nos voisins italiens qui ont vu s’ériger à la tête de l’état un baron de l’audiovisuel détendeur du fameux groupe mediaset.
le dictat des moyens d’information est certainement le pire des dictats et dans notre pays on ne peut instaurer une vraie démocratie que dans un espace audiovisuel équilibré où les maitre-mots sont :
- liberté qui rime avec responsabilité
- compétence qui rime avec omniprésence
- multipolarité qui rime avec réalité
année et que peut-être si le peuple est sage et qu'il a l'intention (sondages aidant) de voter khouenjia, alors et seulement alors on organisera des élections avec des urnes bien bourrées, on ne sait jamais, des fois que le troupeau se rebiffe...etc...etc...
ainsi va la vie...e la nave va...
outahia tounes...!
وانت آش قلّقك البنزين زاد 100 مليم ، تي انت في ليبيا والبترول غاديكا أكثرمن ماء البحر وبلا فلوس ، مالا آش نعملوا أحنا اللّي في تونس؟
http://www.sakhrelmatri.com/
fiiiiiiiiiiiii9oooooooooooooo
انا خبير الاستراتيجيين
انا mshben1 .
| tre un sympathisant ou pas d'Ennahdha n'est pas le problème !
Le vrai problème c'est le retour des rcdistes, ils ont 60 ans d'experience dans les combines pour voler le peupl
e...
La Tunisie ne peut retourner en arrière,lorsque tous les politiques seront des bleus: gouvernement et opposition, bien sûr en absence de clous rouillés!
c'est tres simple , la personne qui etait encharge etait nomme dirctement par ben ali et son epouse, ( aucun niveau education, social ou intellectuel ) ancien chaffeur dans la section militaire, contact direct avec ben ali , direct , relation tres proche a abdelwab abdllah et leila , elle l'a visiter chez lui a wachington , il ne parle souvent que de cactus et atce et rtt , etait en contact avec ben ali jusque 2 ou 3 mois apres la chute de ce
dernier , c'est lui qui avait organiser leila 2014 et ben ali 2014 , il joue sur 2 cordes. et les preuves sont sur google.
et voila maintenant les lignes de cette affaire commence a s'eclaircir un par un.
| لكثرة وسرعة نسيانه.
"و
ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"
كان
أبطال ليلة 13 جانفي يظنون أنهم سيعيدون سنياروكلمة بورقيبة"نرجعو وين كنا" ولم يخطر ببالهم انها ثورة حقيقية.
يجب على الشرفاء ان يذكروا دائما بالمواقف السلبية و الإيجابية من الثورة حتى لا ينسى أو يتناسى بعضهم ذالك.
شكرا على المقال.
que la presse en général ait été novembriste, personne n’en doute et ce pour une raison simple : sous la dictature de zaba personne ne pouvait la ramener sans être jeter en prison.
et, comme l’a dit goannouchi lui-même : ce n’est pas la peine d’aller peupler les prisons pour rien, quand il a expliqué l’absence des siens comme leaders pendant la révolution.
que la presse ait cherché à se libérer, c’est certain. mais maintenant que les élections sont supposées être proches, ennahdha veut avoir la mainmise sur le dernier champ de liberté.
il leur est facile avec leur dialectique accusatoire (pas de preuves mais des slogans populistes) de marteler un argument simpliste pour justifier leurs coups bas et tenter de nous détourner de leurs casseroles et de leurs mensonges (revoir le dossier zitoun, gannouchi et ses proches, ferchichi, les nominations, etc…)
j’espère que mes concitoyens ne vont pas tomber dans le panneau et qu’ils vont continuer à les serrer de près pour mettre au jour toutes leurs magouilles, leurs intimidations et la mise en place de leur dictature.
tant pis si on se fait insulter par leur armées d’internautes payés pour cela, on survivra et ils réintègreront les trous où ils étaient.
un exemple : qu’a fait laarayedh contre la manifestation menée par zitoun et soutenue par ennahdha alors qu’elle était interdite d’après le ministère ?
mettez cela en parallèle avec le 9 avril, et autres dates de fêtes nationales.
qu'est ce qu'on fais on raméne des journaliste d'une autre planéte
|
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News

C nida tounis qui et derriere ça en1er sebsi l assassin et la saloprie de abbassi, vous etes..."

Par: rachid37 (France ) Par
Sur: نداء تونس تحمل الحكومة مسؤولية أفعال أنصار الشريعة 6