المتباكين على صلاحيات الرّئيس و الإستبلاه السياسي
مازال في لاوعي البعض و لو كانوا معارضين أشاوس ضدّ الإستبداد حنين إلى صلاحيات الرّئيس في العهد البائد أو نظرة نمطيّة لصورة الرّئيس , فليس من السّهل تغيير ما ترسّب خلال ستين عاما بل قرون من الحكم المطلق و الصلاحيات التي قد تجعل رأس الدولة أشبه بالإله الذي يشرق على كلّ شيء . لقد حاول الرئيس الدكتور المنصف المرزوقي تغيير هذه الصورة و قد استفزّ ببساطته الكثيرين في تواضع دون وضاعة , وفتح القصر الرّئاسي الذي كان محرّما على بقية الشعب على مختلف ألوان الطيف السياسي و تجوّلت الكاميرا داخله ليكتشف التونسيون هذا المعلم الوطني و تحدّث موظّفوه و عمّاله بكل حريّة .

يبدو أنّ البعض نسي أو تناسى الدستور الصغير و تغافل البعض الآخر من المزايدين أنّنا في نظام مجلسي يكون فيه المجلس الوطني التأسيسي السلطة العليا في كل القرارات الهامة و المصيرية . و هذا المجلس تحكمه توازنات سياسية لأنّه تشكّل بعد انتخابات حرّة و نزيهة و شفافة أجمع كل العالم على أنّها اللبنة الأولى في أول تجربة ديمقراطية حقيقية يمارس فيها الشعب اختياره الحرّ لإنتخاب من يمثّله و يمنحه ثقته. لقد قال السيد محمد عبّو في الجلسات الأولى لهذا المجلس المنتخب أثناء مناقشة الدستور الصغير أنّ حزب المؤتمر من أجل الجمهورية قلق من نسبة 42 بالمائة من المقاعد التي تحصّلت عليها حركة النهضة و ردّ على الذين يعيبون على الرئيس المرزوقي قبوله بصلاحيات محدودة أنه توجد في عملية الشراكة السياسية تنازلات و لو كان لحزب المؤتمر نسبة أفضل في الإنتخابات لحسّن شروط التفاوض و تلك هي اللعبة الديمقراطية . لقد نادى الحزب الديمقراطي التقدمي أثناء الحملة الإنتخابية بنظام رئاسي معدّل على الطريقة الأمريكية أو الفرنسية و لكن الشعب لم يمنح ثقته لهذا البرنامج , و من المفارقات أن نرى حزب العمال الشيوعي كذلك يحتج على صلاحيات الرئيس وهو الذي دعا اثناء الحملة الإنتخابية إلى نظام برلماني مثله مثل حركة النهضة بدعوى القطع مع الإستبداد و الحكم الفردي . ألا يعلمون أن صلاحيات الرّئيس في النظام البرلماني محدودة و لنا أمثلة في تجارب بريطانيا و ألمانيا و تركيا , و لا ننسى أن من صلاحياته عندنا الإشراف على المؤسسة العسكرية حتّى لا يكون كل السلاح بيد الحكومة كما هو المسؤول عن السياسة الخارجية . للأسف الشديد , بالغ البعض في التهجّم على مقام رئيس الجمهورية ليس بكاء على صلاحياته بل لتصفية حسابات سياسية مع الدكتور المنصف المرزوقي الذي لقّنهم أقسى الدروس أثناء الحملة الإنتخابية , و البعض بدأ في حملته الإنتخابية مبكرا و صارت قضية البغدادي المحمودي كقميص عثمان فركب عليها البعض و شغلوا الناس و نسوا مشاكل تونس الحقيقية رغم أنّي أتضامن كليّا مع موقف رئاسة الجمهورية من الموضوع فإعلام الرئيس و موافقته ضرورية و متأكّدة لأنّه رأس الدولة و رمز وحدتها . ومن يريد توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية فما عليه إلا التصويت للدكتور المنصف المرزوقي في الإنتخابات القادمة حتّى يمتلك أوراقا قوية في المفاوضة , أمّا أن ينحدر البعض إلى السقوط و التردّي الأخلاقي كما نرى أنصار بعض الأحزاب المعارضة على صفحات الفيسبوك فذلك لا يدخل في إطار التنافس السياسي بل يكشف عن مستوى من يريدوا أن يحكموا تونس , فهل يعقل أنّ بعض الأحزاب التي لا يتجاوز عدد نوابها في المجلس الوطني التأسيسي أصابع اليد الواحدة تريد أن تفرض رؤيتها على الأغلبية ثمّ تواصل عويلها في وسائل الإعلام بدعوى الإقصاء و رفض مطالبها.لقد أثبتت نخبنا أنّها مازالت بعيدة عن نبض شعبها و خسرت مصداقيتها و لم تساهم في الفرصة التاريخية التي أهداها لها التونسيون في البناء الديمقراطي فطغت الحسابات الشخصية و صراع الزعامات و التعطّش للسلطة بأي ثمن على المشروع الكبير , و الحساب في الإنتخابات القادمة سيكون عسيرا و الأيام بيننا .
كاتب و محلل سياسي
29 de 29 commentaires pour l'article 51511
نحن نحتاج الى نظام رئاسي معدل فمن حق التونسي ان ينتخب رئيسه مباشرة
pays. c’est là où se situe le plus grand problème de notre pays. nous refusons les membres de ce gouvernement de troïka pour leurs choix mais nous ne manquons as de respects pour eux en tant que compatriotes citoyens tunisiens. pas n’importe quel personne pourra guider la troupe : dans une ruche organisée et bien fructueuse, jamais un soldat ne pense prendre la place de la reine.
maintenant les gens sont plus réveille qu'avant et les profiteurs vont aller jouer loin.
allah bénisse la tunisie
farhat arrajhi et hamadi jbali ensemble
mais arrajhi et tuer (politiquement) par essebsi et
rcd et la po-po..........
peuple, qui l'a élu et qu'il tente de se monter digne de cette confiance. pour le proche future sera un gouvernement plus fort et avec plus d'expérience et surtout plus de légitimité. dans la future tunisie il n'aura plus de place pour les pourris qui sont en train d'agoniser "politiquement" et ils seront traduit devant la justice.
وكما قال سيد الرائيس المنصف المرزوقي الدليل أنه هو في داخل القصر
وهم خارجه
bien sûr les prochaines élections nous allons renforcer la vote pour troika avec quelques retouches. c'est la troika qui s'est montré capable de commander le pays meme avec petites problèmes. c'est uniquement la troika qui mérite la confiance du peuple tunisien.
de mahmoudi; cas de m k nabli etc etc ) . mais mr l ecrivain analyste et patati patata tu es pire que la peste . apres une certaine accalmie ; maintenant ; tu es content tu nous as monte les uns contre les autres . c est ca ton role .bravo
autres pays
ils ont tous les les honneurs et jouent parfaitement leurs roles,ni plus,ni moins.
| وأسوء ما فيها أن يكون الاعلام مفتوحا لهؤلاء المعتوهين بحجة أنهم معارضة
أقوى كلمة قلتها في الختام :
و الحساب في الإنتخابات القادمة سيكون عسير
دليل على نزاهة تحليلك و تعليقك بكلّ حيادية و ثقة في النفس
لكم تمنيت أنّك تفيدنا بتحليل للصلحيات الحالية للرئاسات الثلاث حتّى تعمّ الفائدة للجميع... أما زايد إلي فيه طبّة...
بالأمس يهلل ويزغرد للدكتاتور ويلقن الناس ما يقولون ويعتم على الرأي المختلف بل يتجاهل ويخنق ذلك الرأي؟
بعد الثورة تفطن الإعلام المتذاكي إلى السر في مسح العار والذل الذي لحق به وهو أن يفعل ضد ما كان يقوم به سابقا،
ونتيجة ربكته وغبائه الناتجين عن سنين من عدم الصدقية فاته أن الثورة هي التي قلبت المعادلة فجائت حركته معاكسة لمسار الأحداث ومشي إلى الوراء "بظهره"، ينظر إلى الثورة ولكنه يتقهقر.فعل يناقض توجه الثورة ويوسع الهوة بينه وبينها. فصار يتجاهل ما جاءت به الثورة ويبحث عن النادر الذي لم تأت به ولم يكن ذلك إلا مظاهر للثورة المضادة سواء كان ذلك بتدبير من دهاقنة الإعلام والسياسة أو من غير قصد الغوغاء التي لا تعرف إلا الفوضى
يا إعلام الفوضى
a mon sens le systeme actuel n'est pas mauvais si on peut introduire quelques petits amenagements. tout en renforcant le rol de la chambre des deputes.
on dirait que c'est l'opposition qui a crée le problème alors qu'il y a une énorme crise politique entre le cpr et enahda.
abbou a démissionné, marzouki est mécontent...
l'opposition n'est pas parfaite et c'est normal, la troika non plus.
alors arrêtez vos attaques systématiques contre tout opposant à enahda.
soyez plus intelligent et analysez la situation de façon indépendante mr le journaliste
| الشعب التونسي ليس غبيا و سيعرف من يختار في الانتخابات القادمة
كما برهن علا ذكائه في انتخابات المجلس التأسيسي
بالطبيعة التريكا
elizabeth ii est tartoura
le président allemand
le président italien est tartour
le président turque est tartour
le roi espagnol est tartour
le roi suédois est tartour
le roi du danemark est tartour
le rois de la nouvelle zélande est tartour
le roi du prortugal est tarour
......
en bref tout les présidents de tous les pays occidentaux sont des tartours aux yeux de cette opposition nauséabonde ..
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News


- Hier 22:14 عامر العريض لحمة الهمامي: تدعون الى
- Hier 22:10 حمة الهمامي : عادل العلمي بائع خضار
- Hier 22:04 مؤتمر مناهضة العنف: التلفزة الوطنية
- Hier 21:40 عبد الستار بن موسى يبرّر تهجّم أنصار
- Hier 21:33 حزب التحرير تونس ينظم وقفة احتجاجية
- Hier 20:58 Un incendie à Jebel Zaghouan détruit
- Hier 20:42 ألمانيا: 30 جمعية تونسية تنجح في ان
- Hier 20:39 Le ministre des Affaires étrangères
- Hier 20:33 Démarrage mercredi du projet de réa
- Hier 20:25 Abassi n'exclut pas la possibilité
- Hier 20:21 Tournoi de Wimbledon: Ons Jabeur éli
- Hier 19:07 Transfert de la station ferroviair
- Hier 19:03 UTICA: un comité de soutien pour déf
- Hier 18:50 تعيين يوم الجمعة 21 جوان للنظر في ف
- Hier 18:23 نجيب القروي: في تونس ... كل ما لونه
- Hier 18:15 La FTAV très préoccupée par les dép
- Hier 18:06 Jeux Méditerranéens: D'Alexandrie à
- Hier 18:03 Ennahdha, le CPR et cinq autres par
- Hier 18:00 Lancement du projet LOGISMED-TA: la
- Hier 17:57 Signature d'une convention tuniso-s
- Hier 17:52 Le ministre de la culture au chevet
- Hier 17:42 رئيس الجمهورية يتحادث مع الأمين العا
- Hier 17:33 مؤتمر مناهضة العنف: الجبهة الشعبية ت
- Hier 17:24 Coupe de Tunisie (saison 2011/2012)
- Hier 17:22 Le SNJT impute à la Présidence de l
- Hier 17:18 L'INNORPI rejette la demande de dé
- Hier 17:06 الجبهة الشعبية ترفض الاعتذار للصحفيي
- Hier 16:25 الغنوشي والجبالي يلتقيان المفوض ال
- Hier 16:08 Des révisions constitutionnelles su
- Hier 16:05 رسالة الى السيد سليم الرياحي
- Hier 16:01 Les plus importantes saisies opérée
Laissez l'islam dans les mosquées et venez négocier la politique, l'islam est pour tous les tunisien..."
Par: Clubiste97 (Tunisia )
Sur: سمير ديلو يلقي كلمة رئيس الحكومة في المؤتمر الوطني ضد العنف و الإرهاب 1