راديو كلمة على خطى قناة نسمة في الإعتداء على المقدسات
نحاول في غالب الأحيان الإهتمام بالقضايا الرئيسية المتعلقة أساسا بمشاورات الأحزاب الفائزة في الإنتخابات و غيرها من الأحداث المرتبطة بمستقبل البلاد لكن للأسف هناك دائما من يحاول اسقاط التونسيين في حوارات و خلافات جانبية جوفاء من ذلك موضوع الأمهات العازبات .
دون العودة إلى تفاصيل الموضوع يمكن القول أن هناك إجماعا على أن ما قالته و ما أكدته ممثلة حركة النهضة هو عين الصواب خاصة بعد أن تم نشر تفاصيل الحوار في إطار هذا الموضوع كاملة فمن دون شك لا و لن يختلف تونسيان على ضرورة حماية الأم العازبة و طفلها الذى أنجبته بعد تعرضها للإغتصاب في المقابل لا يختلفان أيضا على انه لا يجب سن قوانين تكافئ و تشجع الزاني و الزانية .
لا نرغب في اجترار قضية المقدس و الهوية الإسلامية أو شيء من هذا القبيل لكن الصورة الكاريكاتورية التى نشرها راديو كلمة في إطار التعليق على موضوع الأمهات العازبات تستوجب منا التوقف عندها و تفسيير دلالاتها التى قد لا يعيرها اهتماما من قرأ الصورة بطريقة سطحية و ذهب إلى ذهنه أنها مجرّد تعليق عادي يندرج في إطار حرية الرأي و التعبير .
يبدو فعلا أن مفهوم الحرية حسب راديو كلمة لا يختلف كثيرا عن مفهومه حسب قناة نسمة و حسب بعض الشخصيات الى ترتدى جبة الحداثة فأي حرية هذه التى تسمح لنا بالإعتداء على مريم العذراء و ابنها نبي الله عيسى عليهما السلام , كيف يصل الجهل بأحدنا إلى أن يقارن مريم العذراء عليها السلام التى لم يمسسها بشر بأمهات عازبات زانيات بإرادتهن , كيف يصل الجهل بأحدنا إلى المقارنة بين نبي الله عيسى و الأطفال اللقطاء.
قد يحسب الكثير منا ذلك هينا لكنه على الغالب عند الله عظيم فهذه الصورة فيها إنكار للمعجزة الإلاهية و استهزاء بالنبي عيسى عليه السلام و ندرك جميعا منزلة و مصير من ينكر معجزات الله و من يستهزئ برسله .

يبقى في النهاية ما أتاه راديو كلمة مجرّد نشاز حداثي اعتدنا سماعه من خلال هؤلاء الذين أسعفتهم أكبرالبقايا في الحصول على بعض المقاعد والمتمسكين حتى الآن بخطاب مغلّف بشعارات الحرية و الحداثة رغم فشله في الإنتخابات في و قت تسير فيه قافلة أحزاب المؤتمر و النهضة و التكتل الفائزة بثبات نحو عقد أوّل جلسات التأسيي يوم الثلاثاء 22 نوفمبر الجاري.
السيدة سهام بن سدرين تعتذر عن الكاريكاتور
دون العودة إلى تفاصيل الموضوع يمكن القول أن هناك إجماعا على أن ما قالته و ما أكدته ممثلة حركة النهضة هو عين الصواب خاصة بعد أن تم نشر تفاصيل الحوار في إطار هذا الموضوع كاملة فمن دون شك لا و لن يختلف تونسيان على ضرورة حماية الأم العازبة و طفلها الذى أنجبته بعد تعرضها للإغتصاب في المقابل لا يختلفان أيضا على انه لا يجب سن قوانين تكافئ و تشجع الزاني و الزانية .
لا نرغب في اجترار قضية المقدس و الهوية الإسلامية أو شيء من هذا القبيل لكن الصورة الكاريكاتورية التى نشرها راديو كلمة في إطار التعليق على موضوع الأمهات العازبات تستوجب منا التوقف عندها و تفسيير دلالاتها التى قد لا يعيرها اهتماما من قرأ الصورة بطريقة سطحية و ذهب إلى ذهنه أنها مجرّد تعليق عادي يندرج في إطار حرية الرأي و التعبير .
يبدو فعلا أن مفهوم الحرية حسب راديو كلمة لا يختلف كثيرا عن مفهومه حسب قناة نسمة و حسب بعض الشخصيات الى ترتدى جبة الحداثة فأي حرية هذه التى تسمح لنا بالإعتداء على مريم العذراء و ابنها نبي الله عيسى عليهما السلام , كيف يصل الجهل بأحدنا إلى أن يقارن مريم العذراء عليها السلام التى لم يمسسها بشر بأمهات عازبات زانيات بإرادتهن , كيف يصل الجهل بأحدنا إلى المقارنة بين نبي الله عيسى و الأطفال اللقطاء.
قد يحسب الكثير منا ذلك هينا لكنه على الغالب عند الله عظيم فهذه الصورة فيها إنكار للمعجزة الإلاهية و استهزاء بالنبي عيسى عليه السلام و ندرك جميعا منزلة و مصير من ينكر معجزات الله و من يستهزئ برسله .

يبقى في النهاية ما أتاه راديو كلمة مجرّد نشاز حداثي اعتدنا سماعه من خلال هؤلاء الذين أسعفتهم أكبرالبقايا في الحصول على بعض المقاعد والمتمسكين حتى الآن بخطاب مغلّف بشعارات الحرية و الحداثة رغم فشله في الإنتخابات في و قت تسير فيه قافلة أحزاب المؤتمر و النهضة و التكتل الفائزة بثبات نحو عقد أوّل جلسات التأسيي يوم الثلاثاء 22 نوفمبر الجاري.
حسان لوكيل
السيدة سهام بن سدرين تعتذر عن الكاريكاتور











Comments
70 de 70 commentaires pour l'article 41254