Babnet

سوزان تميم حياة حافلة بالمشاكل... ونهاية غامضة



Jeudi 31 Juillet 2008
ايلاف: عناوين كثيرة تصدرت الصحف المحلية في دبي حول غموض جريمة القتل التي راحت ضحيتها الفنانة اللبنانية سوزان تميم. إلا أن هذه التقارير لم تأت بالجديد، نظرًا للسرية الكبيرة التي تغلف بها إدارات الأمن في دبي القضية. المعلومات الجديدة تلخصت بأن التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تلقت يوم الأول من أمس نحو الساعة الثامنة والنصف مساءً بلاغًا من أحد أقارب الضحية في دبي بوقوع الجريمة، حيث عُثر عليها مقتولة داخل شقتها في أحد الأبراج السكنية في منطقة مارينا - الصفوح، وأفادت مصادر في الشرطة أن "الجاني وجَّه للمجني عليها طعنات في وجهها ومناطق متفرقة من جسدها"، فقامت الإدارة بتشكيل فريق عمل للتحقيق في ملابساتها، وحصر المشتبه فيهم، وجمع الاستدلالات حول تفاصيلها وأبعادها.

ولا تزال جثة المجني عليها في الطب الشرعي التابع لإدارة الأدلة الجنائية في شرطة دبي. ووفقًا لمصدر أمني، رفض الإشارة إلى اسمه، فإن إدارة التحريات والبحث الجنائي استجوبت على الفور عددًا من الأشخاص، واستدعت العاملين في الفترة الليلية في البناية التي وقع فيها الحادث، للحصول على أقوالهم وإفاداتهم، ومنهم حراس الأمن، وذلك حسب ما ذكرته جريدة الامارات اليوم في عددها هذا اليوم.

ومن جهتها فقد نقلت صحيفة "إكسبرس" باللغة الإنكليزية عن القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، أنه أُبلغ بالخبر خلال إجازته التي يقضيها خارج البلاد حالياً، وليس لديه معلومات تفصيلية حول الجريمة، فيما رفض المصدر الإدلاء بأي معلومات حول نتائج تلك التحقيقات الأولية، وقال إن "فرق التحقيق تجمع حالياً المعلومات" لكنه لم يستبعد تحديد هوية الجاني خلال وقت قريب.

فيما عنونت صحيفة البيان في صفحتها الرئيسة "شرطة دبي تبذل جهودًا مكثفة لكشف لغز مصرع الفنانة سوزان تميم" وجاء في الخبر عن مقتلها دون ذكر أي اضافات اخرى حول ملابسات الجريمة التي سيتم الكشف عن تفاصيل أوفى خلال الفترة المقبلة حسب مصادر أمنية كثيرة لم تذكر اسمها.


هذا وقد حاولت مجموعة من الصحافيين المصورين من التوجه نحو البرج السكني الذي كانت تسكن به، الاّ أن محاولاتهم باءت بالفشل ولم يستطيع أحد الاقتراب من مكان وقوع الجريمة.


حياة حافلة بالمشاكل
ويبدو وكأن قدر هذه الصبية الشابة كان في ان تعيش حياة قلقة وغيرمستقرة تتقاذفها المشاكل والقضايا وأروقة المحاكم ومذكرات الاستدعاء والتوقيف دون أن تتيح لها الفرصة لإلتقاط أنفاسها والتركيز على خطواتها الفنية، وبدلا من أن تكون فنانة من الصف الأول نظرا لتمتعها بصوت جميل، وجمال أخاذ وجدت نفسها نجمة محاكم وقضايا، لتختم حياتها بقدر غامض وغير واضح الدوافع والاسباب -حتى الان- لتقتل في عز صباها، ويشوه جمالها، قبل أن تتمكن من تحقيق طموحاتها وأحلامها بنجومية فنية سعت لها، وسلكت طريقها الوعر المزروع بالصراعات، والأشواك، والألغام، والسكاكين التي ادت الى مقتلها. يذكر أن تميم قد ظهرت على الساحة الفنية بحلول العام 1996 حينما شاركت في (ستوديو الفن) المواهب وقد حققت المركز الاول في المسابقة وأصدرت منذ ذلك الحين البومين غنائيين.






مأزق الأزواج
حين تقدمت سوزان تميم منذ سنوات إلى برنامج ستديو الفن، وحلم النجومية يداعب جمالها كان زوجها السابق علي مزنر يرافقها ويهتم بها ويرعاها لأنها كما تقول كانت صغيرة، وقد لفتت الأنظار إليها بجمالها وجاءتها الفرصة علي طبق من ذهب حين انسحبت مادونا من مسرحية غادة الكاميليا لتلعب البطولة وتتألق نجمة في سماء الفن ولتخسر حياتها الزوجية كضريبة لهذا النجاح. ولتبدأ سلسلة قضايا سوزان مع المحاكم وأزواجها فبعد ان تركت منزل الزوجية طلبت الطلاق لكنها لم تحصل عليه من زوجها الأول إلا بعد ان دفعت له مبلغًا يقارب المليون دولار كما ذكرت الصحف في ذلك الوقت لتقع في مأزق الزوج الثاني عادل معتوق.


إمراة بين رجلين . . !
بداية مشاكل سوزان تميم مع أزواجها كانت عندما تم التعارف بينها وبين المنتج عادل معتوق عام 2000 حين طلب منه المخرج سيمون أسمر أن يهتم بها ويدعمها فنياً حيث كان اللقاء الأول لهما في فرنسا حيث يدير، عادل معتوق عدة مشاريع هناك وتم توقيع عقد مدته 15 سنة ويقضي بعدم تعاملها خلال هذه الفترة مع أي شركة أخري وأن يكون انتاجها حصريا للشركة التي يمتلكها .بعد طلاق سوزان تميم من زوجها الأول علي مزنر تزوجت من عادل معتوق وبعد حوالى 8 أشهر بدأت الخلافات تدب بينهما... وإشتعل الموقف وزادت حدة المشاكل الطاحنة فقد سافرت سوزان الى مصر على الرغم من حصول الزوج على قرار يمنع سفرها.
وقيل يومها إنه تم تهربيها من لبنان بطريقة أثارت الشكوك حولها.

وانقطعت الاتصالات بين الزوجين حتى كانت الفترة التي بدأت فيها سوزان تتحدث عن زواجها.. فقد كانت تعلن أحيانًا انها متزوجة من عادل معتوق ثم تعود لتؤكد انها غير متزوجة منه الأمر الذي اعتبره عادل معتوق تشهيرًا في حقه، فقرر اتخاذ الاجراءات القانونية عبر محاميه الخاص بالاضافة لاجراءات قانونية أخري عبر محامي شركته على أساس إخلال سوزان بالعقد المبرم بينهما وهي الشركة التي تملك حقوق نقل وتسويق كل أعمالها وحفلاتها في الشرق الأوسط والدول الأوروبية..

وحصل الزوج على حكم يؤكد الزواج وبمجرد علم سوزان تميم بذلك سارعت لتقديم طعن في حكم زواجها من عادل معتوق مؤكدة عدم صحة توقيعها وطالبت بوجوب رد الدعوى لبطلان عقد الزواج المزعوم بطلانًا مطلقًا لمخالفة المادة 13 من قانون حقوق العائلة في لبنان لأنه يمنع على امرأة ما زالت على ذمة الغير أن تعقد زواجًا ثانيًا حيث أكدت سوزان انها كانت في هذه الفترة لا تزال على ذمة زوجها الأول علي مزنر، في حين أن عادل معتوق قدم قسيمة الزواج المؤرخة بتاريخ 31 يوليو 2002 وحكم طلاقها من زوجها الأول كانت بتاريخ 27 مارس 2003 وليس 5 فبراير 2002 وبعد عدة جلسات انتهت المحكمة إلى أن وقوع طلاق سوزان تميم من زوجها الاول كانت بتاريخ 5 فبراير 2002 وتاريخ زواجها من عادل معتوق كان في 31 يوليو 2002 وقامت سوزان بالطعن في هذا الحكم.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد كانت هناك دعوى قضائية تقدم بها عادل ضد سوزان يتهمها قبل سفرها الي مصر بسرقة مبلغ 230 ألف دولار من الخزينة الموجودة في منزل الزوجية.. وبعد عدة دعاوى قضائية متبادلة نجح الزوج في الحصول على قرار من المحكمة بإيقافها عن الغناء في كل المحطات التلفزيونية الفضائية والاذاعية بالاضافة لحكم طاعة تحت رقم أساسي 211/2003 إلا أن سوزان تميم استأنفت الحكم.


إتهام بمحاولة قتل الزوج عادل معتوق
لم تنتهِ صراعات سوزان تميم مع عادل معتوق فقد تقدم بدعوة ضدها إتهمها فيها بمحاولة قتله كما نشرت جريدة المستقبل اللبنانية بتاريخ 17 كانون الاول 2004 :"تسلّم قاضي التحقيق في جبل لبنان فادي صوان يوم الاربعاء بتاريخ 16 كانوت الأول 2004، ملف محاولة قتل متعهد الحفلات عادل معتوف، زوج المطربة سوزان تميم، بإطلاق النار عليه أثناء مروره بسيارته على أوتوستراد انطلياس قبل نحو شهرين.

وكان معتوق قد تقدم بادعاء أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان أوضح خلاله أنه وفيما كان ماراً بسيارته على أوتوستراد انطلياس تجاوزته سيارة و"أمطرته بوابل من الرصاص" بشكل مباشر واخترقت رصاصتان زجاج سيارته واستقرتا في المقود فيما لامست ثالثة قميصه ونجا منها.

وأفادت مصادر معنية أن معتوق يشك بتورط زوجته ووالدتها بتدبير محاولة القتل نتيجة النزاعات القضائية بينهما، مشيراً الى أنه ليس لديه أي أعداء، لا سيما وأن تميم تقدمت قبيل الحادثة بشكوى ضده في مصر بجرم تهديدها وأوقف لمدة يومين وأفرج عنه لعدم علاقته بالموضوع.
ويذكر أن مذكرة جلب أصدرها مكتب انتربول بيروت بحق تميم لاستردادها من مصر لكونها ملاحقة بجرم سرقة أموال ومجوهرات معتوق ولم يتم تنفيذها بعد.

          Partager  Share on Google+      





4 de 4 commentaires pour l'article 13911

رضوان ـ صفاقس  (ridha.bensalem@yahoo.fr)  |Lundi 04 Août 2008 à 22h 15m||           
A messieurs les commentaires ici ;
ça me fait rire vraiment vos comments en français à l'encontre
d'un articles rédigé en arabe ... vous avez lu en arabe , alors commentez en arabe c'est ça la logique n'est ce pas , salut .
هذا نص بالعربية من اللائق أن يقع التعليق عليه بالعربية
والسلام

Zara  (zara@zara.com)  |Vendredi 01 Août 2008 à 19h 28m||           
Il ne faut pas chercher loin,c'est le mari.
dans la tête de ces gens là,on ne se marie pas a une fenne,on achète une femme,avec leur argent ils se croient tout permi et detenir le droit de vie et de mort sur les autres.
que justice soit faite et que l'assasin soit puni.

Doc mahdi  (klabi.mahdi@plante.tn)  |Vendredi 01 Août 2008 à 19h 15m||           
Avec cette vie et tous ces problèmes c'est un peu normal q'elle soit morte de cette façon. vraiment la vie des stars est dégoutante

Amira  (amira@yahoo.fr)  |Vendredi 01 Août 2008 à 18h 08m||           
Une mort atroce, même si je n'en étais pas du tout fan, elle ne méritait pas une mort aussi horrible, ça m'a d'ailleurs rappelé l'assassinat de Dhekra Mohamed, encore une fois le mari est impliqué dans l'affaire, pfffffff!!!, bref, paix à son ame



Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés


En continu
Indicateurs Banque Centrale de Tunisie


  TUNINDEX: 4684.81
Tunis



NOS PARTENAIRES




Derniers Commentaires