لماذا يكرهون المرجعية الاسلامية؟
أبو مــــازن
حين ينتصر حزب العدالة والتنمية يصيب الهلع الكيان الصهيوني الغاصب ويصيب أيضا عددا من أقوامنا و طوائفنا الذين ما زالوا في كيدهم يعمهون. هناك من يفرح لانتخابات مصر الجريحة ويعتبرها اطمئنانا على الديمقراطية و يهرول ضارطا من أغلبية حصل عليها اردوغان و أوغلو في البرلمان. سيحدثك عن الأكراد و تقسيمهم بين الأوطان و البي كاكا وكانه تدرب معهم، سيكلمك على الفشل الاقتصادي وكأننا لا نتابع الاوضاع و لا نعلم شيئا على الموازين التجارية والاقتصادية الرابحة والراجحة لتركيا اليوم. سفيان الكرونيكر على اكسبريس الذي فسر غياب الناخبين في مصر أنه اطمئنان على ديموقراطية السيسي يتلكأ كعادته في تحليل النتائج و يشبع الأتراك تهكما ويستند باللوبيات العالمية والخرافات التيولوجية التي كثيرا ما رددها في منابر الاعلام المرئي.

يغتاظ معز الخبير على صفحته الفايسبوكية و يصب جام حنقه على نتائج الانتخابات التركية وكأن الشعب التركي قاصر ومؤسساته مرهونة ومجتمعه المدني يحتاج لخبرته في التخليل. يصرح و كأنه عاين صناديق الاقتراع عند الغلق والفتح فيقول Bourrage des urnes et irrégularités en série dans les élections turques! ثم يردف ان اسلامي تركيا سيحملون البلد الى العجز الاقتصادي والافلاس فان كان النجاح فسيكون ذلك تحت وطاءة الحكم الديني bien ils vous mettront un pays en faillite ou bien ils vous le vire vers une dictature théologique . ثم يختم انها الكوليرا انه الطاعون.
أي قوم هؤلاء يفرحون لفرح الكيان الغاصب و يغضبون لغضبه،أين الاشكال اذا ما ربح حزب استعد جيدا لانتخابات برلمانية و نال ثقة الناخبين. تركيا اليوم أضحت من الدول المصنعة والمصدرة للتكنولوجيا و الرابحة في معاملاتها التجارية. تركيا لها جيش جرار يحفظ أمن بلاده و يتناغم مع حكومته من أجل مصالح تركيا القومية. تركيا نالت جائزة نوبل في العلوم الكيمياء فماذا نلنا غير ما وهبونا من أجل السلام.
سيحدثونك عن التفجيرات والقتل والموت الذي أصاب تركيا وكأننا نسينا ما حدث بنيويورك ومدريد ولندن و أغلب عواصم العالم الغربي. انها كبرياء العاجزين قد اصابتهم في مقتل وكبلتهم بقيم واهية و موديل استهلاكي لا يمنعهم من أكل البرسيم والشعير. أنه موديل ثقافي غائر الجرح يدعي الحداثة الاوروبية وهو أبعد ما يكون، هذا موديل لا يحترم الاضواء ولا يقف في الصفوف المستوية امام الخباز والعطار والحافلة ويقدم القهوة والرشوة و ينال العطايا بدون موجب ولا حق. هذا موديل لا يعمل و يقضي يومه في المقهى و مساءه في الحانة يقتل الوقت ولكن الضمير الحي هو الذي يموت فيه فيستوي أمامه الأعمى والبصير والناجح والفاشل والديكتاتور والوطني.
حين ينتصر حزب العدالة والتنمية يصيب الهلع الكيان الصهيوني الغاصب ويصيب أيضا عددا من أقوامنا و طوائفنا الذين ما زالوا في كيدهم يعمهون. هناك من يفرح لانتخابات مصر الجريحة ويعتبرها اطمئنانا على الديمقراطية و يهرول ضارطا من أغلبية حصل عليها اردوغان و أوغلو في البرلمان. سيحدثك عن الأكراد و تقسيمهم بين الأوطان و البي كاكا وكانه تدرب معهم، سيكلمك على الفشل الاقتصادي وكأننا لا نتابع الاوضاع و لا نعلم شيئا على الموازين التجارية والاقتصادية الرابحة والراجحة لتركيا اليوم. سفيان الكرونيكر على اكسبريس الذي فسر غياب الناخبين في مصر أنه اطمئنان على ديموقراطية السيسي يتلكأ كعادته في تحليل النتائج و يشبع الأتراك تهكما ويستند باللوبيات العالمية والخرافات التيولوجية التي كثيرا ما رددها في منابر الاعلام المرئي.

يغتاظ معز الخبير على صفحته الفايسبوكية و يصب جام حنقه على نتائج الانتخابات التركية وكأن الشعب التركي قاصر ومؤسساته مرهونة ومجتمعه المدني يحتاج لخبرته في التخليل. يصرح و كأنه عاين صناديق الاقتراع عند الغلق والفتح فيقول Bourrage des urnes et irrégularités en série dans les élections turques! ثم يردف ان اسلامي تركيا سيحملون البلد الى العجز الاقتصادي والافلاس فان كان النجاح فسيكون ذلك تحت وطاءة الحكم الديني bien ils vous mettront un pays en faillite ou bien ils vous le vire vers une dictature théologique . ثم يختم انها الكوليرا انه الطاعون.
أي قوم هؤلاء يفرحون لفرح الكيان الغاصب و يغضبون لغضبه،أين الاشكال اذا ما ربح حزب استعد جيدا لانتخابات برلمانية و نال ثقة الناخبين. تركيا اليوم أضحت من الدول المصنعة والمصدرة للتكنولوجيا و الرابحة في معاملاتها التجارية. تركيا لها جيش جرار يحفظ أمن بلاده و يتناغم مع حكومته من أجل مصالح تركيا القومية. تركيا نالت جائزة نوبل في العلوم الكيمياء فماذا نلنا غير ما وهبونا من أجل السلام.
سيحدثونك عن التفجيرات والقتل والموت الذي أصاب تركيا وكأننا نسينا ما حدث بنيويورك ومدريد ولندن و أغلب عواصم العالم الغربي. انها كبرياء العاجزين قد اصابتهم في مقتل وكبلتهم بقيم واهية و موديل استهلاكي لا يمنعهم من أكل البرسيم والشعير. أنه موديل ثقافي غائر الجرح يدعي الحداثة الاوروبية وهو أبعد ما يكون، هذا موديل لا يحترم الاضواء ولا يقف في الصفوف المستوية امام الخباز والعطار والحافلة ويقدم القهوة والرشوة و ينال العطايا بدون موجب ولا حق. هذا موديل لا يعمل و يقضي يومه في المقهى و مساءه في الحانة يقتل الوقت ولكن الضمير الحي هو الذي يموت فيه فيستوي أمامه الأعمى والبصير والناجح والفاشل والديكتاتور والوطني.




Comments
13 de 13 commentaires pour l'article 114542