لكلّ حزب من دهره ما تعوّدا ،،، و عادة حزب النّخلة السّبْق في العِدا
منجي بـــاكير
( طارتْ السّكرة ،، حضرتْ المدايْنيّة ) ، أجدُ هذا المثل الشّعبي أبلغ ما يُقال في ما يجري الآن و يطفح على السّطح بعد كثير من التطاحن الدّاخلي المزمن بين المكوّنات الهجينة لحزب نداء تونس ، الحزب الذي تكوّن على عجل من فسيفساء متعدّدة الألوان لا رابط يجمعها غير الكُرْه الدّفين لكلّ نفس إسلامي عموما و للنهضة بصفة أخصّ و أدقّ ، حزب جمع فأوعى من رموز اللصوصيّة و العنجهيّة و الفاسدين و عبّاد الكراسي و معقّدي السلطة و بعضا من – كلوشارات الحومْ - ، حزب بُني على مرجعيّة – نحن أو الطّوفان –

طبيعي ما ظهر اليوم و بان ، طبيعي أن ينكشف المستور و أن يظهر شخوص الحزب على سجيّاتهم و تتمثّل عيانا أدبيّات الميليشيات و الهراوات و الغسيل العفن لحزب قادر باشْ يركّح أربع دول ...!
و لا عزاء لمن انتخبه من تلك الجمهرة التي تقودها (مليون إمرأة) كانت ترجو الرّخاء و أن تقلع البلاد نحو أسقف التطوّربذاك البرنامج الإقتصادي – اللي يدوّخ لا عزاء لذاك العمق الشّعبي الذي استعملته عصابة النّداء ثمّ لفظته و لأولئك الذين – قطّعوا أرواحهم – حتّى يسقط المرزوقي و تسقط النّهضة مهما كان الثمن ، أولئك الذين انكشف غطاؤهم اليوم ليروا رأي العين أنّ – النّداء – إنّما هو لفيف يخصّ فقط وجوه .... من أهل المال و الأعمال ، أمّا البقيّة فهم رعاعٌ لا حظّ لهم و لا رابط يربطهم اليوم بمركزيّة الحزب العائم في جزيرة يتهدّدها الإنقسام .
سقط القناع عن مكوّنات حزب النّخلة و انكشفت سوءاتهم عند أوّل منعرج فداروا يكشفون أوراق بعضهم لأنّ كثيرا من الحشرات السامّة عندما لا تجد فريسة لها فإنّها تلدغ نفسها ، سقط القناع و تبدّد – مكياج – كثير من الوجوه و نضب سيل الأموال التي كانت تحرّكها لتظهر الهراوات و الشتائم و العنف المادّي والمعنوي الذي كانوا يرمون به غيرهم باطلا ... و ليثبت لمن عنده أدنى شكّ أنّهم هم أهل ذلك و صانعوه ...
( طارتْ السّكرة ،، حضرتْ المدايْنيّة ) ، أجدُ هذا المثل الشّعبي أبلغ ما يُقال في ما يجري الآن و يطفح على السّطح بعد كثير من التطاحن الدّاخلي المزمن بين المكوّنات الهجينة لحزب نداء تونس ، الحزب الذي تكوّن على عجل من فسيفساء متعدّدة الألوان لا رابط يجمعها غير الكُرْه الدّفين لكلّ نفس إسلامي عموما و للنهضة بصفة أخصّ و أدقّ ، حزب جمع فأوعى من رموز اللصوصيّة و العنجهيّة و الفاسدين و عبّاد الكراسي و معقّدي السلطة و بعضا من – كلوشارات الحومْ - ، حزب بُني على مرجعيّة – نحن أو الطّوفان –

طبيعي ما ظهر اليوم و بان ، طبيعي أن ينكشف المستور و أن يظهر شخوص الحزب على سجيّاتهم و تتمثّل عيانا أدبيّات الميليشيات و الهراوات و الغسيل العفن لحزب قادر باشْ يركّح أربع دول ...!
و لا عزاء لمن انتخبه من تلك الجمهرة التي تقودها (مليون إمرأة) كانت ترجو الرّخاء و أن تقلع البلاد نحو أسقف التطوّربذاك البرنامج الإقتصادي – اللي يدوّخ لا عزاء لذاك العمق الشّعبي الذي استعملته عصابة النّداء ثمّ لفظته و لأولئك الذين – قطّعوا أرواحهم – حتّى يسقط المرزوقي و تسقط النّهضة مهما كان الثمن ، أولئك الذين انكشف غطاؤهم اليوم ليروا رأي العين أنّ – النّداء – إنّما هو لفيف يخصّ فقط وجوه .... من أهل المال و الأعمال ، أمّا البقيّة فهم رعاعٌ لا حظّ لهم و لا رابط يربطهم اليوم بمركزيّة الحزب العائم في جزيرة يتهدّدها الإنقسام .
سقط القناع عن مكوّنات حزب النّخلة و انكشفت سوءاتهم عند أوّل منعرج فداروا يكشفون أوراق بعضهم لأنّ كثيرا من الحشرات السامّة عندما لا تجد فريسة لها فإنّها تلدغ نفسها ، سقط القناع و تبدّد – مكياج – كثير من الوجوه و نضب سيل الأموال التي كانت تحرّكها لتظهر الهراوات و الشتائم و العنف المادّي والمعنوي الذي كانوا يرمون به غيرهم باطلا ... و ليثبت لمن عنده أدنى شكّ أنّهم هم أهل ذلك و صانعوه ...




Comments
8 de 8 commentaires pour l'article 114534