علماء من المغرب وتونس يدعون إلى تعزيز المذهب المالكي



Lundi 22 Juin 2009
أجمع علماء من المغرب وتونس، يوم السبت بفاس، أن تعزيز وحدة المذهب المالكي يعد عنصرا مهما لمواجهة كل الانحرافات والمحاولات الهدامة التي تستهدف وحدة بلدان الغرب الاسلامي.

كما دعا العلماء المغاربة والتونسيون، في الندوة العلمية المغربية-التونسية المشتركة التي احتضنتها العاصمة العلمية للمملكة المغربية في موضوع "المذهب المالكي وأثره في توحيد ممارسة الشعائر الدينية .. جهود علماء القيروان والقرويين"، الى تعميق الدراسات حول هذا المذهب وتحصين مقوماته بغية مواجهة كل ما قد يستهدف بلدان المنطقة والاسلام بصفة عامة.

وفي هذا السياق، شدد محمد روندي عضو المجلس العلمي الأعلى على أهمية مؤلفات الإمام مالك بن أنس الأصبحي الحميري اليمني التي شغلت موقعا مركزيا في انتشار الإسلام بصفة عامة والمذهب المالكي بصفة خاصة.

وتوقف بالخصوص عند مضمون مؤلف "الموطأ" للإمام مالك الذي توجد له حوالي ثلاثين رواية تتفاوت درجات دقتها، نقلها عنه عدد من تلامذته، الذين أثر عليهم منهج الصرامة والدقة والمواظبة التي كان يتبعها الإمام مالك في اختيار المتون وسلسلة أسانيد الأحاديث.

وذكر بأنه يتداول في المغرب، الذي سيعرف عما قريب إصدار رواية محققة للموطأ، روايات مختلفة من بينها رواية علي بن زياد التونسي وأخرى ليحيى الليثي.

وأكد أن الموطأ باعتباره كتاب في علوم الفقه ليس مجرد تجميع للأحاديث ولكنه يضم أيضا مجموعة من الفتاوى حول عدد من القضايا، وأيضا معطيات حول عادات وتقاليد المدينة المنورة.

ومن جهته، تطرق الأستاذ عفيف السبابتي من جامعة الزيتونة لدور العلماء بمنطقة إفريقية (تونس حاليا) في نشر تعاليم الإمام مالك الواردة في الموطأ وفي مؤلفات أخرى كالمدونة.

وأشار إلى أن علي بن زايد هو من أدخل الى افريقيا الموطأ في أواسط القرن الثاني عشر الهجري، مبرزا دور علماء آخرين من بينهم محمد سحنون ومحمد الطاهر بن عاشور.




وتطرق بعد ذلك الى كتاب "المدونة"، مذكرا بأن الإمام أسعد بن الفرات هو من قام بتجميع هذا العمل قبل أن يتم تحسينه من قبل الإمام سحنون، ويتم تلخيصه وشرحه بعد ذلك من قبل محمد بن ابراهيم بن أبدوس ومحمد بن سعدون.

وبخصوص بنية المذهب المالكي أكد نجم الدين الهنتاتي أستاذ بجامعة الزيتونة أن هذا المذهب يرتكز على أسس شكلت أرضية كانت محط إجماع العلماء، وايضا على خصوصيات تفرعت عنها مجموعة من المدارس المالكية، خاصة بالقيروان وفاس.

وأكد أن أسس المذهب المالكي لا تشكل مبادىء جامدة، ولكنها بالعكس تعرضت لتأثيرات أملتها حتمية التطور والاختلاف.

ومن جهته، ركز ا محمد المصلح عضو المجلس المحلي للعلماء بوجدة في مداخلته على دور التواتر الشفهي (السماع) في نشر المذهب المالكي، مشيرا إلى أن التواتر الشفهي شكل المصدر الأول الذي مكن من نشر تعاليم فقه الإمام مالك.

من المقرر أن تتمحور أشغال هذا الملتقى بالخصوص حول "ثوابت وخصوصيات المذهب المالكي في الشرق الإسلامي"، و"التواتر الشفهي عند المالكية"، إضافة إلى مختلف روايات كتاب (الموطأ) للإمام مالك، و"مكانة مدرسة القرويين داخل المذهب المالكي"، و"توحيد الممارسات الدينية في المذهب المالكي".
MAP

Partager sur Facebook
Warda   Ya Saeedy





4 de 4 commentaires pour l'article 16305

Riahi  (email)  |Lundi 22 Juin 2009 à 19h 35m
S.v.p pas de malikit ou autre muslim est c'est tout .

0.0/10 (0 votes)


Loud generation  (email)  |Lundi 22 Juin 2009 à 17h 54m
@ observo
i'm extremely grateful for this clarification!
you really got the point!
thank you sooooooo much!!!

0.0/10 (0 votes)


Observo  (email)  |Lundi 22 Juin 2009 à 16h 53m
لقد كثر الحديث في الأعوام الأخيرة عن أن المذهب المالكي في خطر و أن المذهب السلفي المتشدد سيحل محله. أعتقد أن هذه المقولة فيها إتهام لقائلها قبل كل شيء. أولا إن كان المذهب السلفي المتشدد قد أخذ حيزا من العادات الدينية فذلك نتيجة للفراغ الذي أحدثته سياسة بورقيبة التغريبية نظرا لعدم فهمه لحاجيات المجتمع التونسي المسلم. لا يمكن أبدا محو الدين من عقول المسلمين و حتى و إن بدى على الناس إبتعادهم عن الدين فهو كالمارد في مصباح علاء الدين يكفي نفض الغبار
من عليه حتى يستيقظ من جديد. و لا أظن أن إيقاظ الدين يستحق قنوات خليجية تنشر المذهب السلفي لأنه من البلاهة محاولة تفسير عودة المسلم لدينه لأنه هو مسلم أولا و قبل كل شيء. أي أننا و بلسان عربي فصيح نتوقع من المسلم الإتيان بكل ما أباحه الدين و الإبتعاد عن كل ما نهي عنه و لن يكون ذلك تشدد لأن كل تلك الأفعال ستكون مسنودة بدلائل أو من القرآن أو من السنة.

ثانيا كل المذاهب السنية هي قائمة على السلفية و السلفية في معناها الصحيح هي إتباع السلف الصالح في ما صح من سلوك بدأ بالرسول عليه الصلاة و السلام. أما في معناها الدغمائي المضلل فهي تعني التطرف و التكفير و حمل السلاح و لو قارنا هذا المعنى بالذي أسلفته لوجدنا تناقضا تاما لأن السلف الصالح لم يكن قط متشددا بل كان يلتزم بتعاليم الدين و لا أعتقد أنهم أخطؤوا في ذلك ولم يكفروا لمجرد التكفير بل لحماية الدين من أعدائه و لم يحاربوا إلا للدفاع عن الدين و عن
النفس.
لو فهمنا التشدد بالمعنى الذي يراد لنا أن يفهم به لوجدنا المذهب المالكي أكثر تشددا في عدة مواضع أكثر من مذاهب أخرى. مثلا فقهاء المالكية يرون أن تارك الصلاة يجب أن يستتاب و يقتل إن لم يتب بينما الأحناف يرون بحبسه إلى أن يتوب. بهذا المنطق يكون المذهب المالكي مشددا أمام المذهب الحنفي. طبعا في الواقع و عند من درس الفقه المقارن يعلم أن أساس الفتوى هي الدليل و أن الإختلاف بين المذاهب الأربعة هو إختلاف في طريقة فهم الدليل الذي يؤدي بدوره إلى إختلاف
الفتاوى و تنوعها و لا تشدد و لا تطرف و لا هم يحزنون.

أين المشكلة إذن؟ المشكلة تكمن في عقول بعض المصابين بداء كره الإسلام الذين يسعون إلى خلط المفاهيم في عقول العامة إلى درجة أنك عندما ترى إنسان ملتحي تظن بأنه سيشهر سيفه في أية لحظة و يقيم عليك الحد و أنه في بيته يعامل زوجته كالبهيمة و يضربها كما أمر الله في القرآن!! طبعا كيف لا فهو إنسان ملتحي يلبس قميص فوق الكعب و يصلي جميع الفروض في المسجد و لا يصافح النساء الأجنبيات و يكفّر يمنة ي يسرة كيف يمكن أن لا يكون ظلاميا متشددا!!! أصبحنا بمجرد المظهر
نحكم على الناس و نلصق فيهم تهم الله أعلم إن كانت ثابتة أم لا .ثم يأتي هؤلاء المصابين بداء كره الإسلام ليعطونا درسا في التسامح و نبذ الإختلاف (بالله ركزوا على نبذ الإختلاف) و إشاعة قيم التراحم و التوادد و إلخ و ياريت ياريت لو بدؤوا بتطبيقها هم قبل إعطاء الدروس لغيرهم و لكن لله في خلقه شؤون.

أخيرا أدعووا أصحاب العقول إلى إعمال عقولم و أن لا يأخذوا بكلام من يريد أن يوهمنا بأن مجتمعنا في خطر وأن السلفية قادمة لأننا نحن سلفيون منذ 15 قرنا. فكيف للحوت أن يخاف أن يغرق؟

0.0/10 (0 votes)


Bouhouba  (email)  |Lundi 22 Juin 2009 à 12h 03m
Ça fait vraiment rire cette hypocrisie. ces gens dénonce le sectarisme et le défende en même temps. malik ou hanbalou chafai ou hanafi, tous nous somme sunnites et musulmans pour quoi trop s'enfoncer dans les différences. soyons cléments entre nous loin de l'exclusion et l'encloitraient.
المذهبية

0.0/10 (0 votes)



Postez commentaire


Charte des commentaires de Babnet signaler contenu abusif Nous Signaler un contenu abusif,
Haut de page


Derniers messages du Forum



Babnet Tunisie™ © 2000-2010Contact   Résidence du Lac, Rue Lac Victoria, Les Berges du Lac,Fax:71 965 945 - Hot Line: +216 98 315 876 /
3497
Babnet Tunisie


Tunisie Radio Coran
Tunisie TV Live

Où nous suivre

Warda   Ya Saeedy
 "Nile sat , est la plus mauvaise creation du s..." 
libertin  شباب بين مطرقة الدعاة وسندان المبشرين والإلحاد    2  
 "C'est clair que beaucoup de gens n'ont pas ap..." 
Small  شباب بين مطرقة الدعاة وسندان المبشرين والإلحاد    2  
 "Vraiment chey ya3mel el 3ar je suis allé une..." 
ilyesالسينما التونسية تحتضر وقاعاتها تتحول إلى غرف نوم     1  
 "Franchement ,je ne vois dans ce pseudo artic..." 
Citoyen!قناة حنبعل تزف بشرى لكل التونسيين والعرب     47  
 "Yerzi fih ommou elkaleb chay ya3mil el3ar fam..." 
mami  مصعب حسن يوسف يتطاول على الذات الالاهية   17  
 "Haka 7al elli ye5dem fe9anawet el5assa yelzmo..." 
mami!قناة حنبعل تزف بشرى لكل التونسيين والعرب     47  



قناة حنبعل تزف بشرى لكل التونسيين والعرب
Les enfants de la francophonie ce vendredi sur TV5MONDE
Cinéma : Zarzis de Mohamed Zran à l'affiche …
Dhafer Youssef  fait son come-back  au Festival Jazz à Carthage
Théâtre: Dorra Zarrouk  fait son  come-back
Deux tunisiennes au festival des musiques sacrées de Paris
دارة  فيس بوك  تتلكأ في إغلاق صفحة مسيلمة الكذاب مدعي الألوهية
أتركوا الوطنية لحالها ولا تقحموها في هذه المهازل
شهر في السجن ثمن قبلة في مكان عام في دبي
 شباب بين مطرقة الدعاة وسندان المبشرين والإلحاد  (2 Comm)
 Les nouveaux Range Rover, Range Rover Sport et Discovery 4 arrivent en Tunisie
 OPEP: les quotas de production de brut inchangés
 Tunisie : Le premier marathon Topnet pour enfants
 ...د رضا مزابي يحذر الجراحين من الغرور والاستعلاء والتكبر ويدعوهم الى مواصلة احترام النفس البشرية  (7 Comm)
 Classement Forbes: la crise frappe seulement les pauvres
 Internet: Que valent les sites tunisiens !
 Irak: légère avance d'Allawi sur Maliki (2 Comm)
 Prochainement, deux éléphants au Parc Zoologique du Belvédère (7 Comm)
 Tirage au sort et Lancement officiel du Premier Tournoi de Football Inter centres d’appels Tunisiens Mars 2010 (2 Comm)
 مصعب حسن يوسف يتطاول على الذات الالاهية  (17 Comm)
 رعب في المؤسسة التربوية  (51 Comm)
 طيران الإمارات تستعرض إنجازاتها خلال معرض بورصة السياحة الدولية في برلين
 Assassinat de Farhat Hached : dépôt de plainte mardi à Paris  (5 Comm)
 Fortune: Mohamed al-Amoudi 2ème fortune du monde arabe (12 Comm)
 Géorgie: Saakachvili dément avoir cautionné le faux reportage 
 إلقاء القبض على أحد قادة حماس في الضفة الغربية  (1 Comm)
  إصابة 30 شخصا في اشتباكات طائفية في شمال مصر (3 Comm)
 امبراطورة إيران السابقة فرح ديبا: الشعب الايراني يستحق حياة أفضل  (6 Comm)
 Fujitsu présente son nouveau concept « Zero Client » (3 Comm)