راشد الغنوشي في حوار مع باب نات
باب نات -
حاوره : بولبابه سالم
التقينا بالأستاذ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة على هامش حفل التوقيع على اتفاق قرطاج حول أولويات حكومة الوحدة الوطنية ، و رغم تهاتف وساءل الاعلام عليه فقد استجاب بصدر رحب لطلبينا باجراء حوار قصير حول تداعيات ما حدث امس على الحاضر و المستقبل . فكانت هذه الأسئلة ؛

نعتبر في حركة النهضة ان كل محاولة لجمع شمل التونسيين و تحقيق وحدتهم هو أمر محمود و ننخرط فيه دون تردد ، لذلك تفاعلنا ايجابيا مع مبادرة رئيس الجمهورية حكومة الوحدة الوطنية و تحديد اواوياتها لمزيد اضفاء النجاعة على العمل الحكومي و تدارك بعض السلبيات التي ظهرت في أداء حكومة السيد الحبيب الصيد .
توقيع اتغاق قرطاج من الاحزاب البرلمانية و غيرها و من المنظمات الوطنية الكبرى هو دعوة الى اقالة او استقالة حكومة السيد الحبيب الصيد ، لأن وثيقة اواويات الحكومة تتحدث عن حكومة جديدة .
بعد الثورة جربنا حكومة بثلاثة احزاب (الترويكا) و اليوم لنا حكومة ائتلافية بأربعة احزاب (قالها بابتسامة عريضة)، و من المؤكد ان تشهد الحكومة القادمة دخول احزاب جديدة سواء كانت احزاب ممثلة في البرلمان او غير ممثلة و لكن مع مراعاة حجم كل حزب ، و تبقى الاولوية لبرنامج الحكومة من أجل تطبيق ما جاء في نص الوثيقة و اتخاذ القرارات الصعبة و معالجة القضابا الحارقة التي ينتظرها التونسيون مثل التنمية و البطالة و الفقر و مكافحة الفساد و مقاومة الارهاب .
اتفاق قرطاج هو دعوة الى استقالة حكومة الحبيب الصيد
سيكون الامر محل تشاور بين مختلف الأحزاب لكني أرغب ان يكون شخصية سياسية من حزب نداء تونس باعتباره الحزب الفائز في الانتخابات و مطالب بتحمل مسؤولياته في الحكم . و سنساعده في تطبيق الاولويات التي اختارتها الاحزاب التي شاركت في صياغة تلك الوثيقة .
عندما يكون رئيس حكومة شخصية سياسية من حزب فائز في الانتخابات و مسنود من الكثير من الاحزاب البرلمانية و غير البرلمانية و من المنظمات الوطنية الكبرى كالاتحاد العام التونسي للشغل و اتحاد الصناعة و التجارة و اتحاد الفلاحين فلا يوجد لديه حرج ان تتخذ حكومته القرارات المناسبة و لو كانت مؤلمة لانعاش الاقتصاد و تحقيق السلم الاجتماعي و مواصلة اليقظة و الحرب على الارهاب .
أهم ما يميز تونس عن غيرها من دول الربيع العربي هو وجود آلية الحوار و التوافق دفعا للتنافي ، مهما بلغت مشاكلنا فنحن نعالجها بالحوار و دائما يتغلب العقل و العقلاء في تونس على الأصوات المتطرفة .
التقينا بالأستاذ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة على هامش حفل التوقيع على اتفاق قرطاج حول أولويات حكومة الوحدة الوطنية ، و رغم تهاتف وساءل الاعلام عليه فقد استجاب بصدر رحب لطلبينا باجراء حوار قصير حول تداعيات ما حدث امس على الحاضر و المستقبل . فكانت هذه الأسئلة ؛

1/ كيف تقيمون اتفاق قرطاج الذي أمضيتم عليه اليوم ؟
نعتبر في حركة النهضة ان كل محاولة لجمع شمل التونسيين و تحقيق وحدتهم هو أمر محمود و ننخرط فيه دون تردد ، لذلك تفاعلنا ايجابيا مع مبادرة رئيس الجمهورية حكومة الوحدة الوطنية و تحديد اواوياتها لمزيد اضفاء النجاعة على العمل الحكومي و تدارك بعض السلبيات التي ظهرت في أداء حكومة السيد الحبيب الصيد .
2/ ما هو انعكاس توقيع اتفاق قرطاج على حكومة الحبيب الصيد ؟
توقيع اتغاق قرطاج من الاحزاب البرلمانية و غيرها و من المنظمات الوطنية الكبرى هو دعوة الى اقالة او استقالة حكومة السيد الحبيب الصيد ، لأن وثيقة اواويات الحكومة تتحدث عن حكومة جديدة .
3/ هل ستشارك الأحزاب التي أمضت على وثيقة قرطاج في الحكومة الجديدة ؟
بعد الثورة جربنا حكومة بثلاثة احزاب (الترويكا) و اليوم لنا حكومة ائتلافية بأربعة احزاب (قالها بابتسامة عريضة)، و من المؤكد ان تشهد الحكومة القادمة دخول احزاب جديدة سواء كانت احزاب ممثلة في البرلمان او غير ممثلة و لكن مع مراعاة حجم كل حزب ، و تبقى الاولوية لبرنامج الحكومة من أجل تطبيق ما جاء في نص الوثيقة و اتخاذ القرارات الصعبة و معالجة القضابا الحارقة التي ينتظرها التونسيون مثل التنمية و البطالة و الفقر و مكافحة الفساد و مقاومة الارهاب .
اتفاق قرطاج هو دعوة الى استقالة حكومة الحبيب الصيد
4/ من سيكون رئيس الحكومة القادمة ؟
سيكون الامر محل تشاور بين مختلف الأحزاب لكني أرغب ان يكون شخصية سياسية من حزب نداء تونس باعتباره الحزب الفائز في الانتخابات و مطالب بتحمل مسؤولياته في الحكم . و سنساعده في تطبيق الاولويات التي اختارتها الاحزاب التي شاركت في صياغة تلك الوثيقة .
5/ مكافحة الفساد و الفقر و البطالة و دفع عجلة التنمية تحتاج الى قرارات صعبة ، ألا تخشون ان يخضع رئيس الحكومة المكلف الى ضغوطات من اللوبيات المتنفذة ليواجهها وحيدا ؟
عندما يكون رئيس حكومة شخصية سياسية من حزب فائز في الانتخابات و مسنود من الكثير من الاحزاب البرلمانية و غير البرلمانية و من المنظمات الوطنية الكبرى كالاتحاد العام التونسي للشغل و اتحاد الصناعة و التجارة و اتحاد الفلاحين فلا يوجد لديه حرج ان تتخذ حكومته القرارات المناسبة و لو كانت مؤلمة لانعاش الاقتصاد و تحقيق السلم الاجتماعي و مواصلة اليقظة و الحرب على الارهاب .
6/ كيف تقيمون الوضع التونسي اليوم ؟
أهم ما يميز تونس عن غيرها من دول الربيع العربي هو وجود آلية الحوار و التوافق دفعا للتنافي ، مهما بلغت مشاكلنا فنحن نعالجها بالحوار و دائما يتغلب العقل و العقلاء في تونس على الأصوات المتطرفة .






Comments
18 de 18 commentaires pour l'article 128315