إنه محمد..هو سيدي المصطفى ..

Publié le Dimanche 17 Octobre 2021 - 20:19
قراءة: 1 د, 51 ث
      
حياة بن يادم



إنه محمد ﷺ،

خاتم النبيين، الأمّي، المزمّل، المدثر، النذير، المبين، الكريم، النور، النعمة، الرحمة، العبد، الرؤوف، الرحيم، الشاهد، المبشر النذير، الداعي، ولد في شهر ربيع الأنور. إنه حدث عظيم، ما زال يهز العالم، حيث كان ميلاده بداية الخروج من الظلام إلى النور، إنه رحمة الله وهديته للعالمين، فكان نصرة للمستضعفين، ولذلك قال الله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ".

إنه محمد ﷺ،


الفتى القرشي كريم الخلق، الملقب بالأمين، كان عزيز النفس لا يسجد للأصنام، اختارته السيدة خديجة للزواج منه لصفاته الحميدة ولخصاله النبيلة. فكان خير حافظ لها ولمالها. حتى شهدت له يوم نزل عليه الوحي " كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنّك لتصل الرّحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحقّ". وشهد له كذلك ألدّ أعدائه النضر بن الحارث الذي قتل يوم بدر كافرا " قد كان محمّد فيكم غلاما حدثا، أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب وجاءكم بما جاءكم قلتم: ساحر! لا والله ما هو بساحر."

إنه محمد ﷺ،


كان نورًا ولازال يضيء البشرية جمعاء إلى قيام الساعة، وكان أساس بعثته الأخلاق الحسنة. حيث دخل مكة على ظهر القصواء، ثم أحنى رأسه تواضعا لله وهو يردد " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً"، بعدما خلصهم من النزاعات والثارات ووحدهم تحت راية التوحيد، وأخرجهم من عبادة الأصنام التي لا تغني ولا تسمن من جوع إلى عبادة الله الواحد الأحد. ومازال نوره يشع إلى الآن حيث وصل نوره إلى مئذنة آيا صوفيا بعد أكثر من 14 قرنا وردّد حفيد بلال " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً".

إنه محمد ﷺ،


جاء بالسلام لكافة الأمم مكملا الرسالات السماوية السابقة وداعيا للتوحيد بالحكمة والموعظة الحسنة ولم يكن يوما ظالما أو محتكرا للحقائق.

إنه محمد ﷺ،


نبيينا الذي ترجى شفاعته، هو سيدي المصطفى، اللهم ارزقنا زيارة المسجد النبوي وارزقنا الصلاة في الروضة الشريفة، اللهم صلّ عليه عدد ما أحاط به علمك، وجرى به قلمك، ونفذ به حكمك في برّك وبحرك، وسائر خلقك، وعدد ما جلجلت فوق سامقات المآذن الله أكبر.
  41 Réactions
---------------------

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |02-12-2021 20:47|
الى زيتوني
أنا واثق تماما مما أكتبه ولا أعتمد المغالطات والافتراء كما تفعل (مثلا قولك "يوجد أكثر من خمسين معنى لكلمة احـــتـــفـــل في لسان العرب لابن منظور" بينما هي تسعة فقط، وادعائك "الإجماع السكوتي على الاحتفال بالمولد" وهو غير صحيح كما بينت لك ذلك، ...)
ومن الواضح أنك تفتقد الدقة العلمية في اللغة والمنطق وتعتمد الوهم والتضليل
فلقد تحديتك أن تذكر مصدرا لغويا واحدا ورد فيه أن اعتبر واهتم تعني احتفل فلم تفعل، بل حاولت المغالطة بذكر أن من معاني احتفل المبالاة والاهتمام وربما أنت تجهل أن العكس غير صحيح، فكيف يذكر مثلا ابن منظور أن من معاني احتفل اهتم ولا يذكر أن من معاني اهتم احتفل؟ هل هو سهو أم جهل أم أن اهتم لا تعني احتفل؟
وتحديتك أن تذكر اسم أي عالم من القرون الأولى للإسلام ذكر احتفال الرسول بمولده لفظا أو معنى (باستعمال كلمة يدل معناها لغويا أو فقهيا احتفل) فلم تذكر أحدا
وتحديتك إثبات خطء أجوبتي فلم تقدر وادعيت زورا وبهتانا عدم اعتمادها قواعد اللغة والعلوم الشرعية. فبين خطأها إن استطعت
كما ادعيت باطلا وبهتانا أنني "أتيت بقاعدة مخترعة" فما هي هذه القاعدة إن كنت صادقا ولماذا لم تذكرها؟
كما ادعيت باطلا وبهتانا أنني اجتهدت في الفقه وأنني حكمت بعدم الاحتفال بالمولد فأين ومتى كان ذلك؟
اتق الله ودع قول الزور هداك الله.
أما سبب إجابة (ذاك يوم ولدت فيه) بشأن صوم الاثنين فإن الرسول لم يعط سببا واحدا لصيام الاثنين كما تدعي فحديث مسلم عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ كما ورد أيضا في حديث الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ. فالأسباب عدة لكن ليس من بينها الاحتفال بالمولد

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |01-12-2021 07:57|
إلى ابن موسى،

إن من يسمعك تتحدى يظنك واثقا من علمك ولكنّ الحقيقة غير ذلك. فقد دعوتك مرارا للاعتراف بأن الاهتمام والاعتناء من معاني الاحتفال فأصررت على الإنكار وفي أحسن الأحوال رميت هذا المعنى بالاستبعاد لأجل الشذوذ رميا مجردا من الحجة. ولو أنك كلفت نفسك عناء البحث لعرفت أنك على باطل. فأعلمك أن هذا المعنى موجود في عديد القواميس القديمة والمعاصرة منها مثالا لا حصرا :

العين للفراهيدي : المبالاة.
المصباح المنير للفيومي : الاهتمام.
القاموس المحيط للفيروزابادي : احتفل بالى.
المعجم الوسيط (معاصر) : حفل به عني وبالى – احتفل بالأمر عني به – احتفل بفلان أكرمه واهتم به.
معجم اللغة العربية المعاصرة : حفل للأمر عني واهتم به وأخذه بعين الاعتبار – احتفل بالشخص أكرمه واهتم به – احتفل بالشخص اجتمع لتكريمه واهتم به – احتفل بالأمر عني به واهتم – احتفل به اهتم به. وغير ذلك.

ومن جهة إثبات خطإ أجوبتك التي هي رأيك الشخصي فهي خاطئة لعدم اعتمادها قواعد اللغة والعلوم الشرعية. وقد بينت لك أنك أتيت بقاعدة مخترعة من خيالك ما جاء بها أي عالم من العلماء القدامى والمعاصرون وأتيت لك بأمثلة عديدة تخالفها وتدحضها. وإن اجتهادك أنت في الفقه أنك تحكم على حديث (ذلك يوم ولدت فيه) بعدم الاحتفال بالمولد.

وما سبب إجابة (ذاك يوم ولدت فيه) عن السؤال بشأن صوم الاثنين إلا لبيان العلة من ذلك الصوم.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |27-11-2021 20:43|
الى زيتوني
تـعليقاتك مبنية على الافتراء والأوهام بعيدة عن الواقع وعما أكتبه، فتدعي مثلا " ثبت أنك تجتهد عشوائيا متبعا هواك" دون أدنى دليل.
ولقد تحديتك:
1. أن تثبت خطءا في أي من الأجوبة على الأسئلة الثمانية ولم تفعل
2. أن تذكر مصدرا لغويا واحدا ورد فيه أن اعتبر واهتم تعني احتفل ولم تفعل
3. أن تذكر مثالا على اجتهادي في الفقه أو الشرع أو استنباط أي حكم شرعي بنفسي ولم تفعل
عوضا عن ذلك تهت في مواضيع جانبية.
وأعيد مرة أخرى أنه لا لفظ ولا معنى احتفل الرسول بمولده صدر عن أي من العلماء ولا أي من العقلاء
وقد ادعيت أنك استنتجت ذلك بناء على أن اعتبر واهتم تعني احتفل، وأنا خلافا لما تدعيه باطلا، لم أنكر استنادك على المعنى، ولكنني تحديتك ان تذكر مصدرا لغويا واحدا ورد فيه أن اعتبر واهتم تعني احتفل.
ثم ماذا عن الإجماع السكوتي على الاحتفال بالمولد الذي تدعيه، لماذا سكت عنه
وتدعي ان جل العلماء فهم الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين، احتفالا بمولده فأتحداك أن تذكر اسم أي عالم من القرون الأولى للاسلام ذكر احتفال الرسول بموله لفظا أو معنى (باستعمال كلمة يدل معناها لغويا أو فقهيا احتفل)
ارفع التحديات ان استطعت وقارع الحجة بالحجة بطريقة علمية بعيدا عن الضبابية والتيه في المواضيع الجانبية وابتعد على ترذيل غيرك والتشكيك في قيمته العلمية والأخلاقية معتمدا على الأوهام، لمجرد أنه خالفك الرأي

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |26-11-2021 07:03|
إلى ابن موسى،

لقد تفطنت منذ البداية أنك تستنبط الأحكام التكليفية بنفسك بدون تطبيق القواعد العلميّة. فمنذ متى يشترط العلماء ورود اللفظ الصريح لاستنباط الأحكام ؟ فإنك اخترعت قاعدة جديدة ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وما جاء بها أي عالم من السنة والشيعة وخاصة أصحاب المذهب السني الخامس الذي تنحو اجتهاداتك إليه والذي أسسه داود بن علي ثم علي بن حزم.

ومن الحجج على بطلان هذه القاعدة المخترعة من نسيج خيالك أن عديد الأحكام التكليفية استنبطها العلماء في غياب تام للفظ الصريح. فالفقه هو الفهم ويختلف اختلافا جذريا مع الحديث رغم تكاملهما. والعبرة بالفهم والمعنى حتى وإن غاب اللفظ الصريح. ولو أنك رجعت إلى درس المنطوق والمفهوم من مادة أصول الفقه لما ارتكبت هذه الانحرافات الشنيعة.

ويمكن للفقيه أن يخالف النص الصريح القطعي الثبوت والقطعي الدلالة كما فعل مثلا الإمام مالك. فقد روى في الموطإ أحاديث عن ثبوت تشريع اليدين عند الرفع من الركوع وقول (سمع الله لمن حمده) وهي أحاديث قطعية الثبوت والدلالة ولكنه لم يعمل بها لأنه حكم على تشريع اليدين بالجواز والإباحة (بالتعريف المشهور للمباح). وذلك لأن مالكا يعتبر عمل أهل المدينة مصدرا من مصادر التشريع. وهنا عمل أهل المدينة مخالف ومتعارض مع ما ورد في الأحاديث الصحيحة المذكورة.

ويكون تفسير هذه الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرع يديه نادرا. فالمحدث يروي الحديث ولا يستخرج منه الأحكام إلا إذا كان فقيها (يعني فاهما). وكذا، فلا يجوز لقارئ القرآن غير الفقيه أن يستنبط الأحكام من القرآن بمجرد قراءته له. وكذلك المحدث غير الفقيه.

وإليك بعض الأمثلة من الأحكام الفقهية التي غاب اللفظ الصريح في نصوصها الشرعية وقد ذكرت لك بعضا منها سابقا.

تحريم الخمر لم يكن بلفظ صريح. ولو طبقنا قاعدتك الخيالية المخترعة لكان الخمر مباحا.
لا يوجد لفظ صريح يخص الدلك في الوضوء والاغتسال.
لقد غاب اللفظ الصريح بشأن مقدار مسح الرأس في الوضوء في كافة النصوص الشرعية.
لقد انعدم اللفظ الصريح في النصوص المحرمة للربا. ولكن أجمع العلماء على تحريمه.
ولقد ثبت غياب اللفظ الصريح الدال على المحافظة على الأسرة كخلية اجتماعية في (إلا ما قد سلف) من الآية (ولا تنكحوا ما نكح ءاباؤكم من النساء إلا ما قد سلف) و (وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) فاستدل به عديد العلماء على عدم التفريق بين الزوجين إن كانا كافرين وأسلم أحدهما أو إن كانا مسلمين وكفر أحدهما.
لما نزلت سورة النصر فهم منها ابن عباس رضي الله تعالى عنهما دنو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون ورود لفظ صريح لدنو الأجل. وغير ذلك كثير.

وبناء على ما سبق لا يحق لك استنباط الأحكام قبل تحقيق شروط عديدة منها خاصة اكتساب قدر من العلوم الشرعية تتمكن به من استخراج الأحكام من النصوص. وقبل ذلك خذها من أي عالم تثق فيه. وإنك لم تعترض على كلام مفت مصري استدل بحديث (ذلك يوم ولدت فيه) لبيان مشروعية الاحتفال بالمولد. وما استدلاله به إلا لأنه فهم، مثل غيره من أصحاب العقول السليمة، من ذلك الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتفل بمولده. وهذا هو فهم جل العلماء للحديث المذكور.

فلقد ثبت أنك تجتهد عشوائيا متبعا هواك وبمخالفة عديد القواعد في اللغة العربية وفي العلوم الشرعية من أجل معارضتي فقط وكأن بيننا أغراض. ومن التناقض أنك لم تعترض على فهم المفتي المصري الاحتفال بالمولد من حديث (ذلك يوم ولدت فيه). فكن إذن مقلدا ومتبعا لمن شئت من العلماء مع الاعتراف بالخلاف.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |22-11-2021 22:31|
الى زيتوني
أليك الأجوبة على الأسئلة الثمانية التي رفضت الإجابة عنها لأنها تثبت زيغك ومجانبتك الصواب وافترائك وأتحداك أن تثبت خطء أي منها:
1. لم يرد لــــفـــظ احتفال الرسول بمولده أو احتفل الرسول بمولده بهذا اللـــفـــظ في أي من كتب السيرة أو السنة أو الفقه
2. ليس لمسلم أي حديث ورد به لـــفـــظ "احتفل الرسول بمولده" أو أي من مرادفات احتفل الموجودة في معاجم اللغة
3. إذا كان صيام الرسول يوم الاثنين لانه يوم ولد فيه يدل على احتفاله بمولده فهل من صام لأنه لم يجد ما يأكل احتفل بالفقر؟ نعم بالقياس وهو افتراء في كلا الحالتين
4. هل من صام الاثنين قد احتفل بالمولد دون أن ينوي ذلك؟ طبعا لا
5. هل من صام الاثنين والخميس اعتمادا على حديث الترمذي وأحمد لم يتبع السنة؟ أم انه اهتم واحتفل بالمولد دون أن يدري؟ اتبع السنة، ولكنه لم يحتفل بالمولد لأن الأعمال بالنيات
6. هل يوجد أكثر من خمسين معنى لكلمة "احـــتـــفـــل" في لسان العرب لابن منظور؟ طبعا لا، لأنها تسعة فقط
7. ما المقصود من قولك "يتعارض من من أخرج ..." هو "يتعارض مع من أخرج ..." كما ذكرت ذلك عرضا دون الاعتراف بالخطء ورغم أنك سبق وأن قلت "لا حرج من ذكر خطإ ارتكبه تلميذ أو أستاذ"
8. هل يجوز قبول ما يخالف القواعد العلمية؟ ممن؟ ومتى يكون ذلك؟ طبعا لا يجوز لأصحاب العقول

أما عن احتفال المسلمين بمولد الرسول: تدعي أنه محل إجماع وعندما ذكرت لك أن لا أحد من آل محمد أو الصحابة أو التابعين أو الأئمة الأربعة أو علماء المسلمين خلال القرنين الأولين من الإسلام فعل ذلك أو قال به تحاول التدارك بالتمويه وادعاء أنه إجماع سكوتي وهو ادعاء باطل أيضا لسببين أولهما أن الإجماع السكوتي لا يكون إلا بين مجتهدين وعلماء في العصر الواحد وثانيهما هو عدم توفر شرط أن يظهر وينتشر الاجتهاد ولم يعلم له مخالف ولم يسمع له منكر
ولقد ادعيت أيضا أن "اهتم بالمولد واعتبره يعني احتفل به" وأتحداك أن تذكر مصدرا لغويا واحدا ورد فيه أن اعتبر واهتم تعني احتفل
كما ادعيت باطلا أنني "توليت الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية بنفسي" وأتحداك أن تذكر مثالا على اجتهادي في الفقه أو الشرع أو استنباط أي حكم شرعي بنفسي. أما الاجتهاد في الفهم فهو واجب علمي على كل بشر
ورحم الله امرءا يهدي إلي أخطائي


Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |20-11-2021 07:17|
إلى ابن موسى،

إن موقفك غير جدي. فلقد سبق أنك لم تفهم إجاباتي المتعددة (أو لعلك تتظاهر بعدم الفهم) ويرجع ذلك أساسا لعدم اكتسابك النصيب الأدنى من اللغة والعلوم الشرعية لفهم المقالات العلمية. فشرعت أمهد لك طريقا للفهم وبدأت أنت تنخرط فيه ولكنك تراجعت وتقهقرت متأخرا بإعادة طلب سابق وقع تجاوزه شكليا تعليقا له ليقع الخوض فيه لاحقا.

ومن خلال تجربتي في الدراسة والتدريس أقول لك إن العناد وركوب الرأس معطل للدراسة وللتدريس ولا يجدي نفعا. دع التعصب وابتغ فقط وجه الله تعالى لا غير في طلب العلم يفتح الله عز وجل عليك فتح العارفين به.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |16-11-2021 21:21|
الى زيتوني
أعانك الله ك على قول الحق ونصرته وشكرا على الإجابة وما زلت أنتظر الأجوبة
أعيد عليك الأسئلة للمرة الرابعة أو الخامسة وأرجو ان تكون أجوبتك على السؤال نفسه وأغلبها لا تحتاج الا لكلمة واحدة نعم أم لا دون الخوض في المواضيع الجانبية:
1. هل ورد لــــفـــظ احتفال الرسول بمولده أو احتفل الرسول بمولده بهذا اللـــفـــظ في أي من كتب السيرة أو السنة أو الفقه؟ نعم أم لا؟
2. هل لمسلم أي حديث ورد به لـــفـــظ "احتفل الرسول بمولده" أو أي من مرادفات احتفل الموجودة في معاجم اللغة؟ نعم أم لا؟
3. إذا كان صيام الرسول يوم الاثنين لانه يوم ولد فيه يدل على احتفاله بمولده فهل من صام لأنه لم يجد ما يأكل احتفل بالفقر؟ نعم أم لا؟
4. هل من صام الاثنين قد احتفل بالمولد دون أن ينوي ذلك؟ نعم أم لا؟
5. هل من صام الاثنين والخميس اعتمادا على حديث الترمذي وأحمد لم يتبع السنة ؟ أم انه اهتم واحتفل بالمولد دون أن يدري؟
6. هل يوجد أكثر من خمسين معنى لكلمة "احـــتـــفـــل" في لسان العرب لابن منظور؟ نعم أم لا؟
7. ما المقصود من قولك "يتعارض من من أخرج ..." هل هو "يتعارض مع من أخرج ..." ؟ نعم أم لا؟
8. هل يجوز قبول ما يخالف القواعد العلمية؟ ممن؟ ومتى يكون ذلك؟
كما وعدتك سابقا سأجيبك على أسئلتك بعد أن أتلقى أجوبة محددة واضحة على أسئلتي

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |16-11-2021 06:56|
إلى ابن موسى،

إني كثير المشاغل وها أنا أجيبك.

1 - لقد أجبتك مرارا عن سؤالك الأول ولكنك لم تفهم لأنه لا بد لك من تحصيل بعض المكتسبات العلمية واللغوية. فإنك لم تجب عن أي واحد من أسئلتي. وما سألتك تعجيزا وإنما لنتفق على أرضية ننطلق منها. وإذ أنك بسؤالك الأول هذا تصر على استنباط الحكم الشرعي بنفسك بطريقة مخالفة للعلم ولا توافق اللغة، فأسألك أولا (ما هي صيغ الندب ؟) وثانيا (هل تمنع الغة أن يكون الاحتفال اهتماما واعتبارا ؟).

وقد لاحظت لك سابقا أن أحد الأزهريين (مفت مصري) فهم من حديث (ذلك يوم ولدت فيه) احتفالا وإنك لم تنكر عليه. فلماذا هذا التناقض : تنكر عليّ ولا تنكر عليه ؟

2 - إن هذا الإجماع سكوتي.

3 – إنك لم تفهم إجاباتي المتكررة لقولي (إن هذا يتعارض مع من أخرج المباح من الأحكام التكليفية). فأجيبك بطريقة أخرى. يقصد صاحب الرأي المدلى به أن من احتفل بالمولد لا ثواب له ولا إثم عليه وأنه من لم يحتفل به لا ثواب له ولا إثم عليه. وهذا لا يكون إلا باعتماد المفهوم المشهور للمباح. وهو يتعارض مع مفهوم آخر للمباح معتبر يجعل الاحتفال بالمولد مقترنا بالثواب والإثم ويكون به ترك الاحتفال مرتبطا بالثواب والإثم.

وللتقارب، أسألك : هل هناك تعريف واحد لا ثاني له للمباح ؟ وما التعريف الذي تعتمده ؟

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |15-11-2021 08:41|
الى زيتوني
لقد وعدت "وإني مستعد لإيضاح ما أشكل عليك منها عند الحاجة"
وعبرت عن الحاجة وطلبت منك منذ ثلاثة أيام أيضاح ما أشكل علي منها ولكنني لم أتلق أي رد
فأرجو وفاءك بوعدك يا زيتوني

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |11-11-2021 23:09|
الى زيتوني
1. احتفال الرسول بمولده: لقد بات جليا بعد كل هذه النقاشات أن لــفــظ "احتفل الرسول بمولده" لم يرد في أي من كتب السيرة، أو السنة أو الفقه أو التاريخ كما لم يرد أن الشكر أو الحمد أو التعظيم تعني الاحتفال في أي مرجع لغوي او فقهي أو أي من المعاجم او القواميس الحديثة أو القديمة.
وبناء على ذلك أنت أول من قال أن الرسول احتفل بمولده ونظرا لمكانتك العلمية من واجبك تحرير بحث أو مقال ونشره في المجلات العلمية وعلى مواقع المجامع الفقهية تحفظ لنفسك شرف السبق العلمي والابتداع.
2. احتفال المسلمين بمولد الرسول: تقول أنه محل إجماع أي لم تتعدد الأحكام الفقهية فيه من أجل تعدد المفاهيم، فهل فعل ذلك
أبو بكر أم عمر أم علي أم عثمان
أم خديجة أم عائشة أم حفصة أم فاطمة
وهل أفتى به مالك أم أبو حنيفة أم ابن حنبل أم ابن تيمية
أم أن كل هؤلاء خالفوا الإجماع ولم يتبعوا السنة وليس منهم ذو عقل سليم.
ثم ما هي صيغة هذا الاحتفال الذي هو محل إجماع: أكان بالتجمع وإظهار البهجة والسرور أم بمجرد صوم يوم الاثنين، أنبئنا يا أستاذ.
3. بما انك قلت عن أجوبتك " وإني مستعد لإيضاح ما أشكل عليك منها " فلتوضح معنى "يتعارض من من أخرج ..." فقد أشكل علي فهمها ولم تجدي المعاجم في ذلك ومما أشكل علي أيضا انني مثلا عندما أسأل هل ورد لفظ احتفل نعم ام لا فانا اسال عن اللفظ وانت تجيب عن المعنى وهو محير أيضا لمن يسعى للتعلم وأنا أعمل بالحكمة المشهورة: "اطلب العلم من المهد إلى اللحد" ولا استنكف ان آخذه ممن هو أقل مني علما ودراية ففوق كل علام عليم


Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |11-11-2021 07:37|
إلى ابن موسى،

إن قولك إن الاحتفال بالمولد محل اختلاف شاسع بين المسلمين ادعاء باطل وخاطئ لأنه محل إجماع ولم يعارض إلا من لا يعتد به كما قالها صراحة المفتي المصري المستشهد برأيه. وقد استشهد هذا المفتي بحديث مسلم (ذلك يوم ولدت فيه) لأنه فهم منه احتفال النبيء صلى الله عليه وسلم بيوم مولده. وكل ذي عقل سليم يذهب إلى هذا المفهوم من ذلك الحديث.

ومن حقك أن تفهم ما تريد ولكن من واجبك احترام ذوي العقول السليمة يفهمون مفاهيم متعددة ومتنوعة موافقة لقواعد اللغة العربية. إذن من واجبك قبول الخلاف ولو كنت معترضا عليه. ولم يجبرك أحد على اتباع رأي لا تريده.

وقد سبق أن أجبتك عن تساؤلاتك ولكنك ما فتئت تتظاهر بعدم رؤيتها إما تعنتا وإما لعدم فهمك لها. وكلاهما انعدام للموضوعية. فارجع إلى إجاباتي وأعد قراءتها مرارا مجتهدا في فهمها فإنها محررة بلغة عربية يفهمها كل عربي معاصر. هذا كما يقول المدرس للطلبة مع كامل الاحترام. وإني مستعد لإيضاح ما أشكل عليك منها عند الحاجة.

وكل ذي عقل سليم يفهم من حديث مسلم (ذلك يوم ولدت فيه) احتفال النبيء صلى الله عليه وسلم بيوم مولده. وكذلك الفهم صلب الرأي المدلى به. وإن المفهوم لمتعدد لجميع الكلمات العربية. فيمكن أن تتعدد الأحكام الفقهية من أجل تعدد المفاهيم وقد ذكرت لك مثلا أن العلماء اختلفوا في حكم الدلك في الوضوء بسبب اختلافهم في الفهم. وكذلك في حكم مسح الرأس في الوضوء. وسبق لي أن أرشدتك إلى الرجوع إلى مقدمة ابن رشد الحفيد التي تتحدث عن أسباب اختلاف العلماء في الأحكام الفقهية.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |09-11-2021 23:29|
الى زيتوني
أكرر مرة أخرى وأذكرك أن موضوع خلافنا هو احتفال الرسول بمولده وليس احتفال المسلمين بمولد الرسول ومن خلال ردودك يتضح جليا:
1. لم يرد لفظ احتفال الرسول بمولده في أي من المراجع الفقهية، او التشريعية، او التاريخية، او الأدبية، كما لم يرد لفظ احتفال أي من آله أو صحابته أو تابعيهم أو تابعي تابعيهم في أي من المراجع.
2. لم يرد لفظ احتفال الرسول بمولده في أي حديث صحيح أو ضعيف أو حتى مكذوب
3. لم يرد في أي مرجع لغوي او فقهي أو أي من المعاجم أن الشكر أو الحمد أو التعظيم تعني الاحتفال
4. ليس من أسباب الصوم الخمسة الاحتفال، وإن كان الصوم للشكر والحمد فهذا لا يعني انه كان للاحتفال لأنه لم يرد في أي من المعاجم أن الشكر أو الحمد معناه الاحتفال كما انه لم يرد في أي من المراجع أن من شكر وحمد فقد احتفل.
5. لم يقل أحد من أتباع الرسول على اختلاف مذاهبهم وفرقهم ومدارسهم خلال أربعة عشر قرنا أن الرسول احتفل بمولده او صام احتفالا بمولده ولم تذكر مرجعا واحدا أورد لفظا الاحتفال
وقولك ان "الحديث (ذلك يوم ولدت فيه) حكمه سنية الاحتفال بالمولد" هل الحكم من استنباطك الخاص. أم هو حكم شرعي معروف في كل المذاهب أو في بعضها وما هي مراجعك في ذلك
أما احتفال المسلمين بالمولد النبوي فهو موضوع اختلاف شاسع بين علماء المسلمين فمنهم من حرمه ومنهم من أجازه بشروط ومنهم من دعا اليه مع انهم اتفقوا أن لا أساس له في الكتاب والسنة ولم يحتفل به لا آل محمد ولا صحبه ولا التابعين ولا أي من المسلمين في عهد الخلفاء الراشدين والدولتين الأموية والعباسية فهل يا ترى خالف كل هؤلاء السنة؟ ! !
بقيت نقطة غامضة وهي معنى "يتعارض من من أخرج ..."؟ لأنني لم أجد لها معنى في أي من معاجم اللغة فما معناها؟

Par:  Zeitounien  ()  |09-11-2021 07:10|
وهذه التفاصيل :

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاحتفاءُ والفرح به أمرٌ مقطوع بمشروعيته؛ لأنَّه عنوان محبته صلى الله عليه وآله وسلم التي هي ركن الإيمان.
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في "فتح الباري" (1/ 48، ط. مكتبة الغرباء الأثرية): [محبَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها اللهُ بها، وتَوَّعَدَ مَن قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك] اهـ.
والمراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي: يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا.
والاحتفال بالمولد النبوي مشروع بالكتاب والسنة واتفاق علماء الأمة:
فمن الكتاب الكريم:
قوله تعالى: وذَكِّرهم بأَيامِ اللهِ [إبراهيم: 5]، ومِن أيام الله تعالى: أيامُ نصره لأنبيائه وأوليائه، وأيام مواليدهم، وأعظمُها قدرًا مولدُ الحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم.
وكرَّم الله تعالى أيام مواليد الأنبياء عليهم السلام وجعلها أيام سلام؛ فقال سبحانه: وسَلَامٌ عليه يَومَ وُلِدَ [مريم: 15]، وفي يوم الميلاد نعمةُ الإيجاد، وهي سبب كل نعمة بعدها، ويومُ ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سببُ كلِّ نعمة في الدنيا والآخرة.
وقوله تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس: 58]، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الرحمةُ العظمى إلى الخلق كلهم؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "فضلُ الله: العلمُ. ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة للْعَالمين" أخرجه أبو الشيخ في "تفسيره".
ومن السنة النبوية:
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن صوم يوم الاثنين، فقال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فِيهِ» رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه. وهذا إيذانٌ بمشروعية الاحتفال به صلى الله عليه وآله وسلم بصوم يوم مولده.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يومَ عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟» فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومَه، وغرَّق فرعونَ وقومَه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ» فصامه صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. متفق
عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مَرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأُناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فقال: «مَا هَذَا مِنَ الصَّوْمِ؟» قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوحٌ وموسى شكرًا لله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى، وَأَحَقُّ بِصَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ»، فأمر أصحابه بالصوم. أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، وأبو الشيخ، وابن
مردويه.
وإذا كان الاحتفال بيوم نجاة سيدنا نوح عليه السلام ويوم نصر سيدنا موسى عليه السلام مشروعًا، فإن مشروعية الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم متحققة من باب أَوْلى.
وعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه ابن أبي شيبة في "المصنف"، والإمام أحمد في "المسند"، والترمذي في "الجامع" وصححه، وابن حبان في "صحيحه"، وصححه ابن
القطان وابن الملقن في "البدر المنير" (9/ 546، ط. دار الهجرة).
فإذا جاز ضرب الدُّفِّ فرحًا بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالِمًا، فجواز الاحتفال بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم للدنيا أولى.
وأما اتفاق العلماء:
فنقله الإمام الحافظ أبو شامة المقدسي في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (1/ 23، ط. دار الهدى) فقال: [فالبدع الحسنة متفق على جواز فعلها والاستحباب لها ورجاء الثواب لمن حسنت نيته فيها.. ومِن أحسن ما ابتُدِع في زماننا من هذا القبيل: ما كان يُفعَل بمدينة إربل -جبرها الله تعالى- كلَّ عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات والمعروف، وإظهار الزينة والسرور؛ فإن ذلك -مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء- مشعرٌ بمحبة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه وجلالته في قلب فاعله، وشكرًا لله تعالى على ما منَّ به مِن إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين] اهـ.
ونقله الحافظ السخاوي في "الأجوبة المرضية" (1/ 1116، ط. دار الراية) فقال: [ما زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وآله وسلم وشرَّف وكرَّم يعملون الولائم البديعة، المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور ويزيدون في المبرّات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم، بحيث كان مما جُرب] اهـ.
وكذلك قال الحافظ القسطلاني في "المواهب اللدنية" (1/ 89، ط. التوفيقية)، والعلامة الديار بكري في "تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس صلى الله عليه وسلم" (1/ 223، ط. دار صادر)، وغيرهم.
قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه "جامع الآثار في السير ومولد المختار" (3/ 249-251، ط. أوقاف قطر): [وقد جاء أن عِتْقَ ثُوَيْبةَ كان يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فرُوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لَمّا ولدَته أمُّه آمنةُ جاءت ثويبة مولاها أبا لهب فبشرَتْه بميلاد ابن أخيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأعتقها من ساعته، وفي رواية: أن ثويبة دخلت على أبي لهب وقالت له: أشعَرْتَ أن آمنةَ ولدَتْ ولدًا؟ فقال لها:
أنت حرة، فهو يخفَّف عنه العذابُ في مثل يوم الاثنين؛ وذلك لسروره بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعتقه ثويبة.
وقال عروة بن الزبير -فيما ثبت عنه-: فلمّا مات أبو لهب أُرِيَهُ بعضُ أهله بشرِّ حِيبَةٍ، فقال: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهب: لم ألْقَ بعدكم خيرًا، غير أني سُقِيتُ في هذه بعَتاقَتي ثويبة، وأشار إلى النُّقْرة التي بين الإبهام والتي تليها.. والرائي لأبي لهب هو أخوه العباس رضي الله عنه، وكان ذلك بعد سنة من وفاة أبي لهب بعد وقعة بدر] اهـ.
وقال أيضًا في كتابه "مورد الصادي في مولد الهادي صلى الله عليه وسلم" -فيما نقله الحافظ السيوطي في "حسن المقصد في عمل المولد" المطبوع ضمن "الحاوي للفتاوي" (1/ 230، ط. دار الفكر)-: قد صحَّ أن أبا لهب يخفف عنه عذابُ النار في مثل يوم الاثنين؛ لإعتاقه ثويبة؛ سرورًا بميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نقل عنه قوله:
إذا كان هذا كافــرًا جاء ذَمُّـــــــــــــــــــهُ ... وتبَّتْ يداه في الجحـيم مُخَلَّدا
أتى أنه في يوم الاثنـــــــــــــــــين دائمًـــا ... يخفف عنه للسرور بأحمـــــــدا
فما الظنُّ بالعبد الذي كان عمرَه ... بأحمدَ مسرورًا ومات موحدًا
وقد دَرَجَت الأمة الإسلامية منذ القرن الرابع والخامس من غير نكير على الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام والصيام والقيام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما نص على ذلك المؤرخون؛ كالحافظ ابن الجوزي وابن دِحية وابن كثير وابن حجر والسيوطي وغيرهم كثير، رحمهم الله تعالى.
وقد نص جماهير العلماء سلفًا وخلفًا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وألَّف في استحباب ذلك كثير من العلماء والمحدثين والفقهاء، بَيَّنُوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ هذا العمل ومشروعيته؛ فممن ألف في ذلك:
الحافظ ابن دحية في كتابه "التنوير في مولد البشير النذير صلى الله عليه وسلم".
والحافظ العزفي في كتابه "الدر المنظم في مولد النبي المعظم صلى الله عليه وسلم".
والإمام العلائي في كتابه "الدرة السنية في مولد خير البرية صلى الله عليه وسلم".
والحافظ العراقي في كتابه "المورد الهني في المولد السني".
والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه "مورد الصادي في مولد الهادي صلى الله عليه وسلم".
والحافظ الناجي في كتابه "كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة".
والحافظ السيوطي في كتابه "حسن المقصد في عمل المولد". وغيرهم كثير.
ونقل الإمام المؤرخ الصالحي في كتابه "سُبُلُ الهُدى والرشاد في سيرة خيرِ العِباد" (1/ 363، ط. دار الكتب العلمية) عن الإمام الشيخ أبي موسى الزّرهونيّ -وكان من الصالحين-: [أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامه، فشكى إليه مَن يقول ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن فرِح بنا فَرِحنا به»] اهـ.
وبناءً على ذلك: فالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاهدٌ على حبه وتعظيمه، وهو أمر مستحبٌّ مشروعٌ له أصلٌ في الكتاب والسنة، وقد درج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه، ولم ينكره أحد يعتدُّ به.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

Par:  Zeitounien  ()  |09-11-2021 07:09|
إلى ابن موسى،

لقد اتهمتني باطلا بتولي الإفتاء لأنك وبكل بساطة تخلط بين الفقه والإفتاء ولا تميز بينهما.

ولقد زعمت باطلا أني لم أجبك عن أسئلتك. وفي في الحقيقة فقد أجبتك عليها أكثر من مرة ولكنك تتجاهلها وتنكرها عمدا لأنك ترفضها خلافا للموضوعية. وفي ما يلي نسخ لإحدى الإجابات عن أحد الأسئلة في إحدى المرات :

بداية ((إن الرأي المدلى به يتعارض مع من أخرج المباح من الأحكام التكليفية. تعني هذه المقولة أن مؤلف هذا الرأي اعتبر الاحتفال بالمولد بدعة في العادة فيقع تصنيفه في المباح الذي لا ثواب ولا عقاب لمن فعل وأيضا لمن ترك. ومفهوم من نص الرأي أن مؤلفه سلفي له قدر مهم من العلم ويريد وحدة المسلمين رغم إصراره على التحريم.

ولكن بعض العلماء قالوا بعدم وجود المباح كحكم تكليفي. ويكون، لديهم، في المباح ثواب وعقاب حسب الحالة. فمن رأى الاحتفال بالمولد بدعة منكرة قريبة من الشرك الأعظم (أغلب السلفيين) حرم عليه. ومن رآه بدعة خفيفة (قلة من السلفيين) كان مكروها. ومن رآه مستحبا (أغلب العلماء كجميع الزيتونيين وجميع الأزهريين) كان ندبا وسنة. وهناك من رآه ظرفيا واجبا (مثلا كاستغلاله فرصة لنشر الدعوة).)) نهاية.

وإني في الجامعة أعطي للطلبة والطالبات تمارين من نوع (اختلف العلماء في حكم الدلك في الوضوء بين الوجوب والندب. اجتهد وائت بالحجة على كل رأي ثم ناقش استقص أخطاء إن وجدت وبين هل أن المسألة خلافية وإن كان الجواب بثبوت الخلاف فما هو المشهور وما هو قول الجمهور وما هو الراجح وما هو المرجوح وما هو الأصح وما هو المختار) وأمنحهم أربع ساعات للإجابة إن كان امتحانا وإلا فإجراء البحث في المنزل.

وبهذا الأسلوب أردت أن أجيبك. فالحديث (ذلك يوم ولدت فيه) حكمه سنية الاحتفال بالمولد. فإن كان لديك حكم غيره فاعرضه وناقش به.

ثم لا تستبدنّ بالرأي كما فعل فرعون الذي حكى عنه القرآن في الآية 29 من سورة المؤمن (لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد). وإذ رأيت مؤخرا لافتات كتب عليها إن هياكل الصحة تحتفل (بهذا اللفظ) بأكتوبر الوردي المتعلق بسرطان الثدي. فهل هذا الاحتفال بالطبول والمزامير ؟ !

ولا تمارسنّ الإرجاف والإرهاب الفكري باتهام من يخالفك الفهم والفقه بالكذب والافتراء على رسول الله صى الله عليه وسلم .

وإن لم يعجبك أسلوبي فإليك، باختصار، رأي مفتى مصر (أزهري) في الموضوع :

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهدٌ على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه المنَّة كما قال تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس: 58]. وهو أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ له أصله في الكتاب والسنة، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه، ولم ينكره أحدٌ يعتدُّ به.

Par:  BenMoussa  ()  |07-11-2021 23:28|
الى زيتوني
أنا لم أصدر حكما ولم افت أمرا كما تفعل أنت
لكنني تعجبت من قولك "لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بمولده أسبوعيا كل يوم اثنين. ونحن مقصرون إذ نحتفل به سنويا" فسألت متى كان هذا "وهل كان يحتفل لوحده ام مع زوجاته ام مع صحابته، وكيف كانت احتفالاته بالاكل ام بالذكر وما نوعه ام بالغناء والمزامير والدفوف" فذكرت ان الاحتفال كان بالصوم وادعيت ان ذلك ورد في حديث لمسلم
وطلبت منك دليلا من القران او السنة او الفقه او التاريخ يذكر فيه لفظ احتفال الرسول بمولده فعجزت عن ذلك لانه لا وجود له في اي اثر وحاولت مهاجمتي لاسكاتي باتهامي بجهل اللغة (لوجود خطء املائي في احدى تعليقاتي) واتهامي بجهل الفقه لانني التزمت بموضوع الخلاف بيننا ورفضت مجاراتك والخوض في مواضيع جانبية.
ومن خلال مناقشاتك أظهرت جهلك باللغة مثل قولك "يتعارض من من أخرج ..." ورفضت إصلاحه، وظهر افتقادك للدقة العلمية مثل ادعائك "يوجد أكثر من خمسين معنى لكلمة احتفل في لسان العرب لابن منظور" وهي اقل من عشر معاني وكذلك عدم اعتمادك على حجج اللغة الطبيعية (اللغة المستعملة في حياة الشخص اليومية)، وعدم مراعاة المنطق الصحيح الذي هو قَائِمٌ عَلَى قَوَانِينَ عَقْلِيَّةٍ تَقُودُ إِلَى أَحْكَامٍ صَائِبَةٍ.
فأمام كل هذه الاخلالات يبدو لي ان كنيتك بزيتوني هو افتراء آخر لأن علاقتك الفعلية بمنارة الزيتونة كعلاقة المرجين بالشجرة المباركة.
ويكفيك جرما انك افتريت على رسول الله وقلت عنه ما لم يقله احد قبلك سواء من اتباعه بمختلف مذاهبهم وفرقهم او من مخاليفه على مر العصور وادعيت باطلا وبهتانا انه كان يحتفل بمولده كل يوم اثنين فحسبنا الله ونعم الوكيل
وأتحداك ان تجيب بصدق ودقة على أسئلتي الثمانية

Par:  Zeitounien  ()  |07-11-2021 20:55|
إلى ابن موسى،

يؤسفني تعصبك وخوضك في غير اختصاصك.

Par:  BenMoussa  ()  |07-11-2021 18:16|
الى زيتوني
لم اقرأ تعليقك الاخير وارفض الانسياق خارج صلب الموضوع او الرد على الاتهامات الباطلة ومحاولات الترذيل
خلافنا بدأ وما زال لغويا وانتظر الاجابة الواضحة والدقيقة على أسئلتي الثمانية

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |07-11-2021 07:14|
إلى ابن موسى،

لقد سبق وأن أجبتك ولكنك لم تفهم فأعدت وأعدت ولم تفهم لأنه يجب عليك اكتساب حد أدنى من العلوم الشرعية لنبني عليها التفاهم والنقاش. ويبدو أنك، بمناسبة هذه التعاليق، سمعت لأول مرة بعلم أصول الفقه الذي بتطبيقه نستخرج الأحكام الشرعية من مصادر التشريع. وإذ أنك رفضت حديثي إليك كما هو للعامة فدخلت قليلا في أصول الفقه. وعند عدم فهمك (والفهم هو الفقه) فسأجيبك كما أجيب العامة. وما كانت أسئلتي لك إلا لنتفق على ما نبدأ به النقاش.

إنّ فقه حديث مسلم المستشهد به هو الاحتفال بالمولد بسبب وقوعه يوم الاثنين وهو سنة فعلية كما هو مفهوم من منطوق النص. والعلة (السبب) مذكورة بصريح اللفظ (ذلك يوم ولدت فيه). ولو كنت تبحث عن اللفظ فإنك، مثلا، ستحلل حتما الخمر بإنكارك تحريمها من أجل غياب كلمة التحريم بشأن الخمر في الكتاب والسنة.

إنك تتعنت في مفهوم الاحتفال مركزا على عدد معاني هذه الكلمة في أحد المعاجم انصبابا لاهتمامك بتحديد العدد لتقترب من إنكار التعدد. وما موقفك إلا مراوغة لصرف النظر عن تعدد المعاني تمهيدا لإنكاره. وإن إثارتك لمعاني المجرد والمزيد بمختلف أوزانه في غير محلها حيث أن مختلف الأوزان مشتركة في المعاني القاعدية وما اختلاف معانيها إلا بكيفية وقوع الفعل : بالطلب وبالمشاركة وبالفجائية وبسرعة وببطء وبالحدوث بعد العدم إلخ... وإن أصررت على التعنت أقول إن الخمسين
كناية عن التعدد قطعا للجدل.

فأخبرني، هداك الله تعالى، بالعدد الذي وجدته أنت لنواصل النقاش. وإنك لتخالف قواعد اللغة وأصولها بإرادتك إنكار المعاني التي لا تعجبك بدون سند علمي وقد سبق أن رميتها بالشذوذ دون حجة. ولكنك لم تفلح في إزاحة المعاني التي ترفضها تعصبا. وليكن في علمك أن السادة العلماء لا يهملون المعاني في نصوص الكتاب والسنة.

إن الرأي المدلى به يتعارض مع من أخرج المباح من الأحكام التكليفية. تعني هذه المقولة أن مؤلف هذا الرأي اعتبر الاحتفال بالمولد بدعة في العادة فيقع تصنيفه في المباح الذي لا ثواب ولا عقاب لمن فعل وأيضا لمن ترك. ومفهوم من نص الرأي أن مؤلفه سلفي له قدر مهم من العلم ويريد وحدة المسلمين رغم إصراره على التحريم.

ولكن بعض العلماء قالوا بعدم وجود المباح كحكم تكليفي. ويكون، لديهم، في المباح ثواب وعقاب حسب الحالة. فمن رأى الاحتفال بالمولد بدعة منكرة قريبة من الشرك الأعظم (أغلب السلفيين) حرم عليه. ومن رآه بدعة خفيفة (قلة من السلفيين) كان مكروها. ومن رآه مستحبا (أغلب العلماء كجميع الزيتونيين وجميع الأزهريين) كان ندبا وسنة. وهناك من رآه ظرفيا واجبا (مثلا كاستغلاله فرصة لنشر الدعوة).

ولن أجيبك كمجاز ودكتور وأستاذ جامعي مختص في أصول الفقه. فأقول أنا كواحد من عامة الناس وجدت معركة حامية الوطيس بين المسلمين تعطل تقدمهم بالفتنة والانقسام والعداوة. فاتضح لي، بعد المعاينة، أن جمهور العلماء يقولون بأن الاحتفال بالمولد سنة. ويعارضهم بشدة من يسمون أنفسهم بالسلفيين وهم أقل عددا من إخواننا الشيعة ولكنهم ينفقون كثيرا لنشر دعوتهم.

ودون الحاجة إلى التضلع في العلوم الشرعية المجهولة من عامة الناس بحثت الأمر وقارنت الرأي والرأي المخالف. فوجدت أن ما يسمى بالسلفية حركة سياسية تستعمل الدين لتثبيت الملك لآل سعود. وقد كان زعيمهم في الدين محمد بن عبد الوهاب، غفر الله تعالى له، منحازا للسياسة عل حساب الدين. ومن أهم المآخذ ضده أنه خالف مبادئه عندما أجاز للسلفيين أن يكونوا من الخوارج بخروجهم عن الخلافة العثمانية وهو ما يتناقض مع اختياره رأي الإمام أحمد بن حنبل الذي لا يجيز أبدا الخروج
على ولي الأمر. ويوجد غير ذلك من المآخذ.

وعندما اطلعت على تاريخ نجد ازددت معرفة بأن دعاوى منظري وزعماء السلفيين باطلة. وبعد إقصاء السلفيين لسقوط عدالتهم ولما رأيت إجماع الزيتونيين والأزاهرة والقرويين والأمويين على سنية الاحتفال بالمولد اتبعتهم باعتبار أن الإجماع مصدر من مصادر التشريع.

وإن إصرارك على الاجتهاد بنفسك كمن يمارس الطب دون دراسته بنجاح.

ومن كان قادرا على الاجتهاد فليعمل بما اقتنع به ولن يعاقبه الله تعالى إن أخطأ عن حسن نية. ومن لا يقدر على الاجتهاد ولكنه متمكن من أصول الفقه فليبحث عن حجة كل فريق وليحكم بالصحة أو البطلان حسب مدى تطبيق قواعد أصول الفقه. ثم ليحكم بأن المسألة خلافية إن وجد تبريرا معقولا ومقبولا لأكثر من فريق واحد علما وأن أغلب المسائل الفقهية خلافية. وقدر السادة العلماء عددها بما يربو عن المليون مسألة فقهية.

ومن لا علم له في هذه الفروع والتفاصيل فليتبع العالم الذي يطمئن إليه عملا بالحديث الشريف (استفت قلبك، والبر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك) وذلك بعد البحث وحصول نور الإيمان. ويجب على الجميع عدم الإنكار على المخالف وعدم التعصب عملا بالحديث الشريف المتعلق بالعصبية (دعوها فإنها منتنة).

Par:  BenMoussa  ()  |04-11-2021 19:16|
الى زيتوني
لم تجبني على أي من أسئلتي الثمانية فمثلا أنا سالتك
هل ورد لفظ "احتفال المولد" أو احتفل بالمولد بهذا اللفظ؟ نعم أم لا؟ فسؤالي عن اللفظ وأنت أجبت بالحديث عن المعنى ! ! !
وهل يوجد أكثر من خمسين معنى لكلمة احتفل في لسان العرب لابن منظور؟ نعم أم لا؟ فاجبت " المعاني متعددة. "
وأنا طلبت منك ما المقصود من قولك "يتعارض من من أخرج ..."؟ لأنني لم أجد في أي من معاجم اللغة معنى لــ" يتعارض من من" أو " يتعارض من" فسؤالي عن معنى العبارة فأجبتني "إنك تجهل علم أصول الفقه" و" المقصود تعدد تعريفات المباح" أي لا علاقة له بالمعنى المقصود من "يتعارض من من أخرج"
فأنت لم تجب على أي من أسئلتي مع التظاهر والإيهام والادعاء بانك أجبت.
اما أسئلتك سأجيبك عنها حال تحصلي على إجابتك الدقيقة والمباشرة على أسئلتي الثمانية وستكون بحول الله دقيقة واضحة دون مواراة او تهرب

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |03-11-2021 07:22|
إلى ابن موسى،

أجيبك كما يلي :
1 و 2 – لقد ورد الاحتفال في حديث مسلم حقا وحقيقة بالمعني ليكون سنة فعلية.
3 – إن من صام يوما لأنه لم يجد طعاما فقد أعان نفسه على الصبر على الجوع.
4 و 5 – من صام الاثنين اقتداء بصيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوم الاثنين فقد احتفل بالمولد (راجع درس العلة في مادة أصول الفقه). وصيام الخميس ليس احتفالا بالمولد غالبا.
6 – المعاني متعددة. وهل تنكر أو تتجاهل معنى الاهتمام وأيضا معنى الاعتبار ؟
7 – المقصود تعدد تعريفات المباح. والعلاقة بديهية ألا وهي أن المباح درس من دروس أصول الفقه.
8 – مخالفة قواعد العربية أو قواعد أصول الفقه سبب لرد الاجتهاد والاستنباط.

وبدوري أسألك ما يلي :
1 – ما هو تعريف المحرم ؟
2 – ما هي دلالات الأمر ؟
3 – ما هي دلالات النهي ؟
4 – ما هي صيغ النهي ؟
5 – ما هي صيغ التحريم ؟
6 – ما هو تعريف المباح ؟
7 – بكم (المقصود هو العدد) طرف تؤثر الأحكام الوضعية في الأحكام التكليفية ؟
8 – متى يمكن اعتماد التأويل في إقامة الحجة ؟
9 – هل توجد في اللغة العربية كلمة لها معنى واحد ؟
10 – لقد ثبت غياب لفظة التحريم وما اشتق منها في الكتاب والسنة بشأن الخمر. فهل أن الخمر حرام ؟
11 – ما سبب اختلاف العلماء في حكم مسح الرأس في أية الوضوء (وامسحوا برؤوسكم) بالمائدة ؟
12 – كيف نحكم على مسألة معينة بأنها خلافية ؟
13 – هل أن مفتي ما يسمى بالسعودية (وهو حفيد محمد بن عبد الوهاب) مخطئ أم مصيب إذ حرم الاحتفال بالمولد ؟
14 – هل أن إجماع الزيتونيين والأزاهرة والقرويين والأمويين على مشروعية الاحتفال بالمولد صحيح ؟
15 – هل تستطيع أن تستكشف حجة من رأى مشروعية الاحتفال بالمولد ثم تناقشها ؟
16 – هل تستطيع أن تستكشف حجة من رأى تحريم الاحتفال بالمولد ثم تناقشها ؟
17 – بين كيف أخطأ من زعم أن كل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام.
18 – ما هو المفهوم من المنطوق ؟
19 – ما دلالة العلة ؟ وما تأثيرها في الأحكام ؟
20 – ما رأيك في إجابات وفتاوى علماء الأزهر الشريف الداعمة والمؤيدة لمشروعية الاحتفال بالمولد ؟
21 – هل يقع تكفير من يحتفل بالمولد ؟

Par:  BenMoussa  ()  |31-10-2021 22:57|
الى زيتوني
إنني مصر على تلقي الإجابة الدقيقة من أستاذ ذي اختصاص فأعيد عليك للمرة الثالثة نفس الأسئلة لكن بصيغة مبسطة عسى أن أحظى بالإجابة:
1. سألتك هل ورد لفظ "احتفال المولد" أو احتفل بالمولد بهذا اللفظ؟ نعم أم لا؟
2. هل لمسلم أي حديث ورد فيه لفظ "احتفل الرسول بمولده" أو أي من مرادفات احتفل الموجودة في معاجم اللغة؟ نعم أم لا؟
3. إذا كان حديث مسلم عن صيام الرسول يوم الاثنين يدل على احتفاله بمولده فهل من صام لأنه لم يجد ما يأكل (وهو جائز شرعا) احتفل بالفقر؟ نعم أم لا؟
4. هل من صام الاثنين قد احتفل بالمولد دون أن ينوي ذلك؟ نعم أم لا؟
5. هل من صام الاثنين والخميس اعتمادا على حديث الترمذي وأحمد لم يتبع السنة أم انه اهتم واحتفل بالمولد دون أن يدري؟
6. هل يوجد أكثر من خمسين معنى لكلمة احتفل في لسان العرب لابن منظور؟ نعم أم لا؟
7. ما المقصود من قولك "يتعارض من من أخرج ..." ثم ما علاقته بأصول الفقه؟
8. هل يجوز قبول ما يخالف القواعد العلمية؟ ممن؟ ومتى يكون ذلك؟

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |31-10-2021 07:29|
إلى ابن موسى،

في المدارس والجامعات لا حرج من ذكر خطإ ارتكبه تلميذ أو أستاذ. فلا أدري لماذا حرجك ورفضك ذكري لبعض أخطائك اللغوية وقد اهتممت واحتفلت بها قصدا لأنك توليت الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية بنفسك. وإني لم أزد على ذكر الأخطاء همزا أو لمزا أو سبا أو شتما أو قذفا. ولاحظ أني لم أرد على الاستفزازات وهذه هي عادتي وأخلاقي.

فلا يجتهد ويستنبط إلا من تتوفر فيه عديد الشروط منها خاصة حفظ القرآن كاملا بالقراءات السبع والإلمام بالحديث والتضلع في اللغة العربية ومعرفة علم أصول الفقه الذي يوصل إلى الاجتهاد والاستنباط بواسطة تطبيق قواعده وغير ذلك من الشروط.

إذن فلا غرابة من اختباري لك في اللغة العربية وفي أصول الفقه. ولكني لم أر لك قدما راسخة فيهما. وقد توليت صياغة أخطائك اللغوية قصدا بأسلوب لا يفهمه الجاهلون باللغة. ولو أنك فهمته لتعرفت على أخطائك اللغوية واعتذرت عنها. وكذلك في ما لم تفهم مما تعرضت إليه من أصول الفقه. ولو كنت عالما بأصول الفقه لأجبتني كما تكون النقاشات في المدارس والجامعات.

وعلى سبيل المثال، أسرد هذه الواقعة. منذ عدة سنوات كان طفل خليجي ذو ثلاث سنوات يقيم وعائلته بتونس تلميذا بأحد كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم. فلما أملى المؤدب (تبت يدا) أصلح له الطفل (تبت يدان) لأنه متفوق على مؤدبه في اللغة العربية. وكان المؤدب عارفا بالقرآن الكريم قارئا ومقرئا له. ولو كان متقنا للعربية لما وقف وقفا يفصل بين المضاف والمضاف إليه. وقد ورد في الأثر أن عليا ابن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه قال إن الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. وهنا
تكامل بين المؤدب العارف بالقرآن والجاهل بالعربية والطفل الجاهل بالقرآن والعالم بالعربية.

وحيث أنك غير متمكن من العلوم الشرعية فلا يجوز لك إلا نقل آراء مختلف العلماء بكل أمانة وذلك دون كتمان أو حجب ما لا يروق لك من آراء المخالفين. ومن حقك اختيار ما يعجبك وتميل إليه وتتبناه من الآراء. ولكن لا يجوز لك فرض رأي معين على غيرك كما لا يجوز لك إنكار تطبيق غيرك لرأي مخالف.

والرأي المدلى به قبلته حلما وتجاوزا لأن فيه شيء من التنازل ولكنه يخالف القواعد العلمية إذ لا يعترف بالرأي المخالف بتعمد تأويله بغير قصد أصحابه.

لقد طلبت مني الإجابة كما لأهل العلم وتجنب الإجابة كما للعامة فاستجبت وذكرت المباح ولكنك لم تفهم وطلبت التفسير ففسرت لك المباح كيف هي منزلته بين الأحكام التكليفية. ولكنل لم تفهم أيضا. فأفسره كما للعامة.

إن صاحب الرأى المدلى به يصنف الاحتفال بالمولد ضمن العادات والتقاليد يعني أنه مباح. وكانت ملاحظتي بأي تعريف من تعريفات المباح ؟ هل بتعريف يخرج تطبيق المباح من الدين ؟ أم بتعريف يجعله صلب الدين ؟ وقد سبق وذكرت لك اختلاف العلماء في عدد الأحكام التكليفية.

هذا إن كان المولد بدعة كما يدعي البعض. وإن الإمام الشافعي صاحب المذهب الفقهي قال ما معناه إن البدعة في الدين أو في العادة بعدما نقيسها بمقياس الشريعة يمكن قبولها أو رفضها. وليس المولد بدعة بل سنة.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |29-10-2021 22:56|
الى زيتوني
أختلف معك في الالتزام بالموضوع فالتزامي يفرض علي عدم الانصراف لغيره أثناء المناقشات أو الدروس ولكنني أبين لطلبتي أنني أضع نفسي على ذمتهم للحديث في أي موضوع جانبي يمكنني الإفادة فيه بعد انقضاء الدرس وهذا الاختلاف الأول بيننا
أما الاختلاف الثاني فهو لغوي ويشمل أيضا حجج اللغة الطبيعية (اللغة المستعملة في حياة الشخص اليومية)، ومدى مراعاة المنطق الصحيح الذي هو قَائِمٌ عَلَى قَوَانِينَ عَقْلِيَّةٍ تَقُودُ إِلَى أَحْكَامٍ صَائِبَةٍ وَتَجَنُّبِ الْخَطَءِ ويفرّق بين الحجج الصائبة والحجج المغلوطة
ومن ذلك:
1. سألتك هل ورد لفظ "احتفال المولد" أو احتفل بالمولد؟ نعم أم لا؟ فرفضت الإجابة واستعضت عن ذلك بالقول " لقد ورد الاحتفال بالمعنى"
2. تقول إن حديث مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم (سئل عن صوم الاثنين؟ فقال: فيه ولدت وفيه أنزل علي) دليل على أنه احتفل بمولده بالصيام بينما الحديث لم ترد فبه كلمة احتفل أو أيا من مرادفاتها، فكيف يستقيم هذا؟ أما الصوم بأنواعه الخمسة لم يرد أن أيا منها جاء احتفالا
3. لو كان حديث مسلم يدل على الاهتمام بالمولد لكان من صام لأنه لم يجد ما يأكل (وهو جائز شرعا) اهتم بالفقر واحتفل به
4. كيف تخالف السنة والشرع في أن الأعمال بالنيات وتقول كل من صام الاثنين فقد طبق سنة الاحتفال بالمولد وهل من صلى بدون نية يعتبر أنه صلى وتقبل صلاته؟
5. تقول من اتبع السنة فقد اهتم بالمولد واعتبره يعني احتفل به. فهل من صام الاثنين والخميس اعتمادا على حديث الترمذي وأحمد لم يتبع السنة ام انه اهتم واحتفل بالمولد دون ان يدري
6. هل انك فعلا لا تفرق بين كلمة حفل ومشتقاتها وكلمة احتفل وهي احدى مشتقات حفل ثم كيف تقول بوجود أكثر من خمسين معنى لكلمة احتفل في لسان العرب لابن منظور وما المقصود بـ "وإن طبقنا قواعد الصرف يربو عدد هذه المعاني." فهذه القواعد تطبقها على ماذا كلمة احتفل التي هي موضوع اختلافنا ام كلمة حفل وهو شأن آخر
7. سألت ما المقصود من قولك "يتعارض من من أخرج ..." لانني لم أجد في أي من معاجم اللغة معنى لــ"يتعارض من من" أو "يتعارض من" فأجبتني "إنك تجهل علم أصول الفقه " أولا ما علاقة أصول الفقه بــ"يتعارض من من" ثم هل من يجهل علوم الفقه ليس له الحق أن يسأل عن معنى كلمة في اللغة؟ منطق غريب جدا
8. إذا كان الرأي المذكور رأي مقبول تجاوزا من أجل وحدة المسلمين لماذا لم تقبل به وجنبتنا كل هذه المتاهات
أما الاختلاف الثالث والأخير فهو اختلاف أخلاقي فأنت لا تعرفني وقد أكون زميلا لك في نفس الاختصاص أو في أي اختصاص آخر أو أحد أساتذتك أو مواطنا يطلب العلم من المهد الى اللحد
فكيف تحكم علي من خلال تعليق لم أفت فيه بشيء ولكن طلبت توضيحات لعلي أستفيد وأفيد
وانهلت علي بالتهم والترذيل واتهمتني بالجهل وانبرأت الى تعليقاتي تهمل المعاني وتدقق في الأخطاء الإملائية كأنني تلميذ ابتدائي وأنت معلم، أولا سبحان الذي لا ينسى ولا يسهو ثم إن ما كتبته مجرد تعليقات عابرة وليست دراسات ولا أطروحات
فحسبي الله ونعم الوكيل فمستواي العلمي ومرتبتي في المجتمع وعمري وقبل كل هذا أخلاقي وأدبي يربون بي عن الرد على مثل هذا الكلام

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |29-10-2021 07:18|
إلى ابن موسى،

إني ملتزم بالموضوع إذ أن من عادتي مع الطلبة والطالبات إيراد إضافات متعلقة بالموضوع لتحفيزهم على إعمال العقل والحوار والنقاش والتعمق والغوص في العلم كما هو الشأن في الجامعات.

وأنصحك بأن لا تكون مثل من أنكر تحريم الخمر لأنه لم يجد في الكتاب والسنة لفظة التحريم أو ما اشتق منها.

1 – لقد ورد الاحتفال بالمعنى.
2 – حديث مسلم (ذلك يوم ولدت فيه).
3 – حديث مسلم دال على الاهتمام بالمولد إذن على الاحتفال بالمولد.
4 – كل من صام الاثنين فقد طبق سنة الاحتفال بالمولد.
5 – إحدى الحكم من صيام الاثنين هي المولد (ذلك يوم ولدت فيه) فمن اتبع السنة فقد اهتم بالمولد واعتبره يعني احتفل به.
6 – بلى فقد قال العلماء إن اللغة العربية حمالة معان. وعدد الخمسين هو تقريبي. وإن طبقنا قواعد الصرف يربو عدد هذه المعاني.
7 – إنك تجهل علم أصول الفقه.
8 – الرأي المذكور محاولة قريبة من التوفيق في تطبيق إحدى قواعد أصول الفقه (الخروج من الخلاف أولى). وهو رأي مقبول تجاوزا من أجل وحدة المسلمين.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |27-10-2021 21:49|
إلى زيتوني
تتيه كالعادة في مواضيع جانبية تجنبا للخوض في الموضوع الأصلي، وهو دليل على ضعف حجتك وافتقارك للدليل كما تسعى لتمجيد نفسك وترذيل غيرك فحسبي الله ونعم الوكيل
أرفض الخروج عن الموضوع وعيد عليك طرح أسئلتي التي بقيت بدون جواب
1. هل ورد لفظ "احتفال المولد" أو احتفل بالمولد في القرآن، أو السنة، أو التاريخ، أو الأثار، مع أن كلمة احتفل كلمة عربية أصيلة وليست مسقطة أو محدثة؟ نعم أم لا؟ وإن نعم أين؟
2. من أين أتيت بـأن الرسول احتفل بمولده بالصيام وهل ورد ذكر أي احتفال بالصيام بهذه الصيغة في القرآن، أو السنة، أو التاريخ، أو الأثار
3. كيف تدعي ان "الرسول احتفل بمولده بالصيام" ورد في حديث مسلم الذي لم ترد فبه كلمة احتفل بتاتا أو أيا من مرادفاتها أم أن كلمة صام مرادفة لكلمة احتفل
4. كيف تقول "كل من صام يوم الاثنين من الصحابة والمسلمين فقد احتفل بالمولد" مع إِنَ الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، فمن صام ولم ينوه احتفالا هل يجوز ان نقول انه احتفل بالمولد
5. هل ورد في أي اثر عن الرسول او الصحابة او التابعين او علماء المسلمين بمختلف مذاهبهم ان أحدا ممن يقتدى به قد صام يوم الاثنين احتفالا بالمولد وأين ذلك
6. كيف تقول حرفيا " نجد لكلمة احتفل أكثر من خمسين معنى انظر مثلا لسان العرب لابن منظور." والذي أحتوى فقط على أقل من عشر معاني لكلمة احتفل ثم تفسر ذلك بقولك " فإني لا أكتفي بما ورد في لسان العرب بل أزيد عليه ما قاله العلماء" هل فعلا تعني ما تقول؟.
7. قولك "يتعارض من من أخرج المباح" هل هو "خطإ رقن" أم هو من الأخطاء اللغوية "من النوع الذي لا تتفطن إليه برامج ووسائل التدقيق اللغوي في الإعلامية والتي يستحيل أن تكون من أخطاء الرقن" أم هي طريقة جديدة في التعبير أم لغة جديدة لا نعلمها؟
8. ما هو رأيك في ما ذكرت لك من قول عالم معاصر في الموضوع وتجنبت الخوض فيه

أرجو الإجابة على هذه الأسئلة الثمانية بوضوح ودقة وإيجاز
ليستفيد القراء وننهي الخلاف على الاختلاف


Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |26-10-2021 06:20|
إلى ابن موسى،

أنا آسف جدا لصدمتك. وإني لتلطفت معك كثيرا ولكنك محتفل في إرهاف الحس. فلا تغضب من الأمور الموضوعية لتصلح نفسك. وقد أثرت أخطاء لك في العربية قصدا عساك تمسك عما يخرج عن اختصاصك. فمن كان ناقصا في اللغة العربية لا يناقش مسائل لغوية. ألم تلاحظ أن صياغتي للخطأين المذكورين كانت بطريقة لا يفهمها العامة استجابة لطلبك ؟

وكذلك مسألة إخراج المباح من الأحكام التكليفية لا يفهمها إلا من درس أصول الفقه. فأفسرها لك. الأحكام ثلاثة : عقليّ وعاديّ وشرعيّ. والحكم الشرعيّ هو ما حكم به الشارع الذي هو الله تعالى. وينقسم إلى أحكام تكليفية (مثل الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام وغيرها) وأحكام وضعية (مثل السبب والشرط والمانع).

وزاد بعضهم الرخصة في الأحكام الوضعية وأخرجها آخرون لتقابل العزيمة. وزاد بعضهم أحكاما تكليفية إضافية كالفرض والمكروه تحريما والمكروه تنزيها كما عند الإمام الأعظم. وأخرج بعضهم المباح منها ليعرفه أنه ما تركه الشارع (المولى عز وجل) بدون حكم قصدا وبدون نسيان للمكلف ليجتهد فيه فيصيّره واجبا أو مندوبا أو مكروها أو حراما أو غير ذلك فيكون الثواب على حسب النية. وهو ما أختاره أنا لأن تعريف الآخرين لا يترتب عليه لا ثواب ولا إثم.

ولو كنت متضلعا في الصرف لعلمت مثلا أن الفعل الثلاثي المجرد عندما يصبح خماسيا مزيدا بالألف والنون أو بالألف والتاء يزداد اثني عشر معنى وأربعة عشر معنى إضافيا. وتزداد معانيه بالأوزان الأخرى. فإني لا أكتفي بما ورد في لسان العرب بل أزيد عليه ما قاله العلماء مثل سيبويه وأبي الأسود الدؤلي والشواهد من الشعر الجاهلي وغير ذلك.

وإنك لا تنكر أو تتجاهل أن المعاني التي ذكرتها لك والمخالفة للمعنى الذي تصر على فرضه موجودة بسائر القواميس والمعاجم والمراجع مثل لسان العرب والمصباح المنير. فإني لا أناقش عدد المعاني ولكني أطلب منك إقامة الحجة (ولا أقول الدليل) على استحالة تطبيقها على ما تريد أن تفرض من رأي بدون سند علمي.

إنك قلت افتراء أن بقية المعاني شاذة فأين حجتك على ذلك ؟ كيف عبر أصحاب القواميس عن هذا الشذوذ المفترى والمبتدع ؟ هل بصيغة التقليل أو بالتشكيك أو بالإضراب أو بالاعتراض أو بالمعارضة ؟ وأين نقاشاتهم بشأن هذا الشذوذ الباطل ؟ وإن ادعاءك الشذوذ عداوة للغة العربية إذ يقتضي فقرها خلافا لثراء اللغة العربية.

وأورد هذا المثال في ثراء اللغة العربية. ففي قراءة غير متواترة للفاتحة نجد ملك يوم الدين مفتوحة الكاف. فيمكن أن تكون حالا أو منادى مضافا تقديره يا ملك يوم الدين. وعند الخفض تكون بدلا أو نعتا. وكل هذه الأصناف من الإعراب الصحيح والممكن ثراء للمعنى. إذن فلا نكتفي بالروايات المتواترة لاستعمال غيرها في التفسير رغم بطلان الصلاة بغير المتواتر من القرآن.

وقد اعتاد المعاصرون الاعتماد على برامج الإعلامية لتصحيح أخطائهم. وإذ كانت هذه البرامج ناقصة فينكشف ضعفاء المستوى في اللغة. واستعملت في انكشف زيادة المجرد كشف ألفا ونونا ابتغاء معنى أقصده.

فمن كان ناقصا في اللغة لا يمكن له الاجتهاد بنفسه فلا يكون إلا متبعا لأحد العلماء المجتهدين. ولا يمكن له الحكم بنفسه على بطلان اجتهاد معين. ولا يكون هذا البطلان إلا لعيب في استعمال اللغة (مثل التأويل البعيد أو تحميل النص الشرعي آية أو حديثا كان ما لا طاقة لعباراته باحتماله بحسب وضع اللغة المتعيّن مراعاته) أو لمخالفة قاعدة أو أكثر من قواعد أصول الفقه.

فلا تتعسف على اللغة العربية لتبرير رأي معين والتزم بالموضوعية. فإني لم أقل بخطإ رأيك ولكني نبهتك أن المسألة خلافية ووجب عليك احترام الخلاف وعدم الإنكار على المخالف تطبيقا للفقه وحفظا لوحدة المسلمين. وإنك بوزنك في اللغة العربية لن تستطيع إقامة الحجة على خطإ الرأي المخالف. إعراب لن : حرف نصب ونفي واستقبال وتأبيد (وللزمخشري في معانيها كلام) تنصب الفعل المضارع دائما إلا أن هناك حالات لا تنصبه فيها وتوجد أمثلة من عدم النصب في القرآن.

وإن الاعتراف بالخلاف ( وهو حقيقي هنا) خطاب محبة وسلام والتعصب خطاب كراهية.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |25-10-2021 09:30|
الى زيتوني
ما المقصود بـ"مجرد رأي يتعارض من من أخرج المباح من الأحكام التكليفية وأنكر وجوده."
فهل هو "خطإ رقن" كالذي حدث في تعليقك السابق وأعدت نشره.
أم هو من الأخطاء اللغوية "من النوع الذي لا تتفطن إليه برامج ووسائل التدقيق اللغوي في الإعلامية والتي يستحيل أن تكون من أخطاء الرقن" التي تتهمني بها
ثم هل انت والعياذ بالله ممن قال فيهم رسول الله «يُبْصِرُ أحَدُكُمُ الْقَذَاةَ في عَيْنِ أخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنهِ»
هدانا وهداكم الله

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |25-10-2021 09:04|
الى زيتوني
لقد صدمت بتعليقك الأخير ويبدو لي إما أنك لم تقرأ تعليقي السابقين، أو أنك لم تفهمهما نظرا لاحتوائهما على " أخطاء لغوية ... مثل عدم حذف حرف العلة عند الجزم أو عدم حذف ياء الأسماء الناقصة عند تنوينها بغير الفتح" اهتممت بها وتركت الجوهر وقد أعبتك الحجة.
أولا لم تجبني على أي من أسئلتي وتساؤلاتي ومنها على سبيل المثال:
لماذا لم يرد لفظ "احتفال المولد" أو احتفل بالمولد في القرآن او السنة او التاريخ او الاثار مع ان كلمة احتفل كلمة عربية أصيلة وليست مسقطة او محدثة ؟
الواضح والمتعارف عليه حاضرا وفي العصور السابقة ان الاحتفال هو اجتماع واحتشاد الناس لفرح او مسرة. أما غير ذلك من المعاني ان وجدت فهي من الشواذ يحفظ ولا يقاس عليها فلماذا اللجوء الى المعنى الشاذ لإبلاغ معلومة وفيه تضليل وغموض ولبس وكذلك فتنة كما جاء في الأثر؟
من أين أتيت بـأن الرسول احتفل بمولده بالصيام وكيف تدعي أن ذلك أتى في حديث مسلم الذي لم ترد فبه كلمة احتفل بتاتا وفيما رواه الترمذي وأحمد "تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" ولم يذكر احتفالا بمولده أو يصوم لمولده أو شكرا لمولده كما ادعيت؟
قولك "كل من صام يوم الاثنين من الصحابة والمسلمين فقد احتفل بالمولد" يتعارض مع الحديث "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،" فمن صام ولم ينوه احتفالا هل يجوز ان نقول انه احتفل بالمولد وهل ورد في أي اثر عن الرسول او الصحابة او التابعين او علماء المسلمين بمختلف مذاهبهم ان أحدا ممن يقتدى به قد صام يوم الاثنين احتفالا بالمولد؟
ثانيا ادعاؤك اننا " نجد لكلمة احتفل أكثر من خمسين معنى انظر مثلا لسان العرب لابن منظور." غير صحيح لأن لسان العرب لابن منظور أحتوى على أقل من عشر معاني لكلمة احتفل ولعل السبب انك لا تفرق بين حفل واحتفل وحفلة وحافِلة ومَحْفِل َومُحْتَفَل وحُفُولاً فرجاء الانتباه لذلك لتفادي المغالطات.
ثالثا ادعاؤك " فبات إذن تعليقك السابق باطلا لانبنائه على إقصاء عديد المعاني " هو عين الباطل لانني لم أقص أي معنى وكذلك ادعاؤك " اعترافا بمعنى وحيد ورفضا لجميع المعاني الباقية" هو افتراء لانني لم أرفض أي معنى واعتمدت على قاعدة الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه وأخذت بالمعنى المتداول في الحاضر وفي كتب الفقه والحديث والتاريخ فان كان عندك أثار من القرآن أو السنة أو الفقه يذكر كلمة الاحتفال بمعنى غير اجتماع واحتشاد الناس لفرح او مسرة فقدمها لنا
رابعا خلافا لما تقول لم اقتصر على الحجج اللغوية فراجع تعليقاتي
خامسا لا أرى نفسي في مرتبة الاجتهاد والاستنباط للأحكام خاصة مع وجود أحكام واضحة وجلية وقد ذكرت لك رأي أحد العلماء المعاصرين يرى "أن مجرد الاحتفال الطوعي الاختياري، ذي الطابع الاجتماعي أو الثقافي، هو عمل جائز لا غبار عليه ولا مانع منه،" وأنه "لم يرد في شأنه شيء من القرآن ولا من السنة، فليس له في الدين حكم منصوص ولا عمل مخصوص،" ولم اسمع منك أي تعليق على هذا

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |25-10-2021 07:08|
إلى ابن موسى،

إن ماقدمته كقول فصل قول طيب ومقبول ولكنه لا يحسم الخلاف وهو مجرد رأي يتعارض من من أخرج المباح من الأحكام التكليفية وأنكر وجوده.

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |24-10-2021 21:04|
أعدت نشر التعليق لإصلاح خطإ رقن.
إلى ابن موسى،

أشكرك على مساهمتك في تبادل التعاليق داعيا إياك إلى تبني الموضوعيّة والتحلي بآداب الاختلاف والنقد البناء.

وبعد، فإني أراك منحازا إلى رأي واحد وهذا من حقك ولكن من واجبك، كما أسلفت في تعليق سابق، قبول الآراء المخالفة بكل رحابة صدر. واعلم أنه عند عجز جميع العلماء الملتزمين بالعلم على إقامة الحجة على خطإ من خالفهم الرأي والاجتهاد، فالمسألة خلافية. والله تعالى أراد لنا عمدا وقصدا أن نختلف رحمة بنا وتيسيرا علينا. فالمسلم الصادق يفرح بالاختلاف من أجل اليسر في التكليف.

وفي مقدمة ابن رشد (الحفيد) نجد أسبابا عديدة لاختلاف العلماء في اجتهادهم لاستنباط الأحكام من النصوص الشرعية. ومن هذه الأسباب اختلافهم في عدد مصادر التشريع واختلافهم في عدد الأحكام التكليفية. وكذلك تعدد المعاني في اللغة العربية. فلا توجد في اللغة العربية كلمة لها معنى واحد.

وفي هذا السياق نجد لكلمة احتفل أكثر من خمسين معنى. انظر مثلا لسان العرب لابن منظور. فأنكر عليك بطر الحق اعترافا بمعنى وحيد ورفضا لجميع المعاني الباقية خاصة وأنك لم تتول إقامة الحجة على بطلان العمل بكل معنى من المعانى العديدة الباقية. فلو فرضنا أن عدد المعاني خمسين فوجب عليك الإدلاء بتسع وأربعين حجة على عدم انطباق المعاني الباقية على المسألة الماثلة. وهذا إذا اقتصرنا على الحجج اللغوية علما وأن الاجتهاد والاستنباط لا يقتصر على اللغة.

ولقد لاحظت في تعليقك الأخير أخطاء لغوية من النوع الذي لا تتفطن إليه برامج ووسائل التدقيق اللغوي في الإعلامية والتي يستحيل أن تكون من أخطاء الرقن مثل عدم حذف حرف العلة عند الجزم أو عدم حذف ياء الأسماء الناقصة عند تنوينها بغير الفتح. فأنصحك بالحذر الشديد عند الخوض في مسائل اللغة وأن لا تقول إلا ما تعلمه علما يقينيا.

فبات إذن تعليقك السابق باطلا لانبنائه على إقصاء عديد المعاني بدون حجة ولا تعليل.

وإن كنت مقتنعا برأي فطبقه على نفسك ولا تفرضه على غيرك تعصبا لرأي أو لمذهب. وفي مثالنا، فإن كنت مقتنعا بأن الاحتفال بالمولد بدعة منكرة تقترب من الشرك وتدخل النار يقينا فاكتف بتطبيق ذلك على نفسك ولا تحتفل به ولكن من واجبك عدم إنكار الاحتفال على من يخالفك الرأي لأن المسألة خلافية بحجة أنه لا وجود للإجماع بخصوصها.

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |24-10-2021 20:58|
إلى ابن موسى،

أشكرك على مساهمتك في تبادل التعاليق داعيا إياك إلى تبني الموضوعيّة والتحلي بآداب الاختلاف والنقد البناء.

وبعد، فإني أراك منحازا إلى رأي واحد وهذا من حقك ولكن من واجبك، كما أسلفت في تعليق سابق، قبول الآراء المخالفة بكل رحابة صدر. واعلم أنه عند عجز جميع العلماء الملتزمين بالعلم على إقامة الحجة على خطإ من خالفهم الرأي والاجتهاد، فالمسألة خلافية. والله تعالى أراد لنا عمدا وقصدا أن نختلف رحمة بنا وتيسيرا علينا. فالمسلم الصادق يفرح بالاختلاف من أجل اليسر في التكليف.

وفي مقدمة ابن رشد (الحفيد) نجد أسبابا عديدة لاختلاف العلماء في اجتهادهم لاستنباط الأحكام من النصوص الشرعية. ومن هذه الأسباب اختلافهم في عدد مصادر التشريع واختلافهم في عدد الأحكام التكليفية. وكذلك تعدد المعاني في اللغة العربية. فلا توجد في اللغة العربية كلمة لها معنى واحد.

وفي هذا السياق نجد لكلمة احتفل أكثر من خمسين معنى. انظر مثلا لسان العرب لابن منظور. فأنكر عليك بطر الحق اعترافا بمعنى وحيد ورفضا لجميع المعاني الباقية خاصة وأنك لم تتول إقامة الحجة على بطلان العمل بكل معنى من المعانى العديدة الباقية. فلو فرضنا أن عدد المعاني خمسين فوجبت عليك الإدلاء بتسع وأربعين حجة على عدم انطباق المعاني الباقية على المسألة الماثلة. وهذا إذا اقتصرنا على الحجج اللغوية علما وأن الاجتهاد والاستنباط لا يقتصر على اللغة.

ولقد لاحظت في تعليقك الأخير أخطاء لغوية من النوع الذي لا تتفطن إليه برامج ووسائل التدقيق اللغوي في الإعلامية والتي يستحيل أن تكون من أخطاء الرقن مثل عدم حذف حرف العلة عند الجزم أو عدم حذف ياء الأسماء الناقصة عند تنوينها بغير الفتح. فأنصحك بالحذر الشديد عند الخوض في مسائل اللغة وأن لا تقول إلا ما تعلمه علما يقينيا.

فبات إذن تعليقك السابق باطلا لانبنائه على إقصاء عديد المعاني بدون حجة ولا تعليل.

وإن كنت مقتنعا برأي فطبقه على نفسك ولا تفرضه على غيرك تعصبا لرأي أو لمذهب. وفي مثالنا، فإن كنت مقتنعا بأن الاحتفال بالمولد بدعة منكرة تقترب من الشرك وتدخل النار يقينا فاكتف بتطبيق ذلك على نفسك ولا تحتفل به ولكن من واجبك عدم إنكار الاحتفال على من يخالفك الرأي لأن المسألة خلافية بحجة أنه لا وجود للإجماع بخصوصها.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |24-10-2021 11:41|
الى زيتوني
مهما كان اختصاصي ودرجة علمي فاني أبقي من العوام أمام أساتذتي وعلماء الأمة، وانا أعمل بالحديث الشريف اطلبوا العلم من المهد الى اللحد
ثم إن ما نكتبه وننشره على موقع عمومي نرجو ان يستفيد منه الخواص والعوام ولا ارى عيبا ان نكتب بلغة يفهمها العوام وانا أسعى دوما لذلك.
والاختلاف بيتي وبينك على معنى كلمة احتفال وهل كان الرسول يحتفل بمولده أم لا وليس على الحلال والحرام او ما حرمه السلفية والوهابية او غيرهم من المذاهب فلنلتزم بالموضوع وليكن حديثنا حديث عقلاء وليس حديث خلط وجلط
وأنت قلت "لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بمولده أسبوعيا كل يوم اثنين. ونحن مقصرون إذ نحتفل به سنويا" فطرحت عليك بعض الأسئلة لفهم ما تقصده من كلامك هذا رغبة في الاستفادة وإفادة القراء. ومن الأسئلة الوجيهة ان كان احتفال الرسول بمولده بالصوم فلماذا نحتفل نحن بـ"اجتماعٌ على فرح ومسرّة" حسب تعريف القواميس لكلمة احتفال وحسب ما نرى ونسمع اليوم. فهل تعمدنا مخالفة الرسول وعدم اتباع سنته ولم ينبهنا أي من العلماء الى ذلك أم أنه لا علاقة
لصوم
الرسول يوم الاثنين بالاحتفال بالمولد النبوي ؟
فلنبحث أولا في احتفال الرسول بمولده
أولا لم يرد أي دليل من القرآن او السنة او التاريخ او الاثار احتوى على لفظ "احتفال المولد" أو احتفل بالمولد مع ان كلمة احتفال كلمة عربية اصيلة وليست مسقطة او محدثة فما السبب يا ترى ؟ هل هو جهل باللغة ام غياب الحدث؟
ثانيا كلمة احتفل لها في معاجم اللغة معاني كثيرة منها كما ذكرت "اهتم واعتنى واعتبر" وهي في مختار الصحاح "احْتَفَلوا اجتمعوا واحتشدوا" أما كلمة احتفال فلم ترد بتاتا بمعنى اهتمام، او اعتناء، او اعتبار في أي من القواميس، او المعاجم القديمة، أو المراجع الفقهية، او التاريخية، او الأدبية
ثالثا الواضح والمتعارف عليه حاضرا وفي العصور السابقة ان الاحتفال هو اجتماع واحتشاد الناس لفرح او مسرة. أما غير ذلك من المعاني ان وجد فهو من الشواذ يحفظ ولا يقاس عليه واستعمال المعنى الشاذ لتبليغ معلومة فيه تضليل للسامع وغموض وقد قال سيدنا علي "َحدِّثُوا النَّاسَ، بما يَعْرِفُونَ أتُحِبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ، اللَّهُ ورَسولُهُ" أخرجه البخاري في صحيحه وروى الأمام مسلم عن ابن مسعود قوله: "ما أنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم
فتنة"
فهل نبغي الفتنة ام إيصال المعلومة الصحيحة بوضوح ودون لبس؟ !
رابعا الصيام خمسة انواع ليس من ضمنها الاحتفال فمن أين أتيت بـ" احتفل بمولده بالصيام " وكيف تدعي أن ذلك أتى في حديث مسلم الذي أورد أن الرسول قال في صيام الاثنين "فيه ولدت وفيه أنزل علي" ولم ترد كلمة احتفل بتاتا في هذا الحديث ثم لماذا تتجاهل ما رواه الترمذي وأحمد "تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم. " وهو ينفي صوم الاثنين احتفالا بمولده
خامسا قولك "كل من صام يوم الاثنين من الصحابة والمسلمين فقد احتفل بالمولد" يتعارض مع الحديث "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،" أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. فمن صام ولم ينويه احتفالا فلا يجوز ان نقول انه احتفل بالمولد ثانيا لم يرد في أي اثر عن الرسول او الصحابة او التابعين او علماء المسلمين بمختلف مذاهبهم ان أحدا ممن يقتدى به قد صام يوم الاثنين احتفالا بالمولد والقول بذلك دون دليل هو افتراء والعياذ
بالله
سادسا اختلف الرواة والمؤرخون في تاريخ مولده عليه الصلاة والسلام فاشتهر انه الثاني عشر من ربيع الأول كما أورده الذهبي في تاريخه والطبري والبيهقي وابن الأثير والمقريزي وغيرهم وذكر ابن سعد من طريق الواقدي أنه ولد في اليوم الثاني، وقال بعضهم في اليوم الثامن، نقله ابن عبد البر وابن كثير والقسطلاني وغيرهم كما ذكر انه ولد في رمضان. فلو كان يوم مولده يحتفل به في عهده او عهد صحابته لكان يوما معلوما مثلما هو الشأن بالنسبة لعيد الأضحى او عاشوراء ولما رأينا
هذه الاختلافات
وبناء عليه لا يصح ان نقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحتفل بمولده كل يوم اثنين لكن نقول ان الرسول كان يصوم الاثنين والخميس ومما قال في ذلك عن يوم الاثنين انه يوم ولد فيه
وشتان بين القولين عند العوام وكذلك عند الخواص والعلماء

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |24-10-2021 11:40|
الى زيتوني
يبقى القول الفصل عندي ما ذكرته لك من قول العلماء المعاصرين في ذكرى المولد النبوي
" أن مجرد الاحتفال الطوعي الاختياري، ذي الطابع الاجتماعي أو الثقافي، هو عمل جائز لا غبار عليه ولا مانع منه،" وأنه "لم يرد في شأنها شيء من القرآن ولا من السنة، فليس لها في الدين حكم منصوص ولا عمل مخصوص، ولهذا لا يجوز تخصيصها بأي عبادة أو أي عمل تعبدي صرف، كصيام أو صلاة، ... وأي شيء من هذا القبيل فهو مجرد بدعة وليس من الدين في شيء".


Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |23-10-2021 07:27|
إلى ابن موسى،

يبدو أنك لست مختصا في العلوم الشرعية. فسأجيبك كما أجيب العامة. ولقد أوردت في إجابتي السابقة من الحجج الشرعية ما يجعل السلفيين يطلقون السلفية ويرتدون عنها.

فمن معاني فعل احتفل اهتم واعتنى واعتبر. فمثلا من تجمل وارتدى لباسا حسنا ليقابل ملكا أو وزيرا فقد احتفل به وكما هو متداول باللهجة التونسية المعاصرة (فرح به). وقد ثبت عن النبيء صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بمولده بالصيام كما في حديث مسلم. والصيام هنا للشكر الذي هو أحد مظاهر الاحتفال. وكل من صام يوم الاثنين من الصحابة والمسلمين فقد احتفل بالمولد.

وإن أداء النوافل (سننا وتطوعا) شكر تعبر عنه الجوارح وهو من مظاهر الاحتفال بنعم الله عز وجل. وقد قال الله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ولا يمكن للرسالة أن تتحقق بدون إيجاد وقد كان الإيجاد بواسطة الولادة. إذن فمولده صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين. أفلا نشكر هذه الرحمة ؟ ألم يقل لنا العلماء إن الحمد باللسان والشكر بالجوارح (التي منها اللسان) ؟

وإني أراك مصرا على خطإ مفاده أن كل ما لم بفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام. وهذه المقولة أكذوبة ابتدعها الوهابيون لتضليل الناس. ومن كان محقا لا يحتاج إلى الكذب لدعم وتأييد رأيه. والمخالفة العلمية هنا أنه لو رجعت إلى أصول الفقه لرأيت تعريف الحرام أنه ما نهى عنه الشارع نهيا جازما. وهو تعريف لا علاقة له بهذه الأكذوبة. فقد ثبت أن النبيء صلى الله عليه وسلم لم يشرب جرعة لبن أثناء الوضوء أو الاغتسال وأنه لم يذبح زرافة أو فيلا فهل هذه الأعمال محرمة
؟!

وإن الله تعالى لن يدخل النار مسلما عصى محمد بن عبد الوهاب أو ابن تيمية أو الإمام أحمد بن حنبل في المسائل الخلافية ليتبع عالما آخر. ولقد ثبت علميا وموضوعيا انحياز محمد بن عبد الوهاب للسياسة على حساب الدين. فمن حق كل مسلم أن يختار اتباعه رغم مخالفاته أو تركه واتباع غيره. ومن أجل السياسة فقد تسمى الوهابيون بالسلفيين درءا للمز خاصة اللمز بسبب التاريخ المظلم للوهابيين والمليء بالمظالم وقتل المسلمين الأبرياء.

ولو كان السلفيون صادقين في اتباعهم للسلف الصالح لاتبعوا الإمام أبا حنيفة (وهو تابعي) أو الإمام مالكا (وهو تابع تابعي) وهما حقا من السلف الصالح. ومن القواعد الأصولية أنه يحرم الإنكار في المسائل المختلف فيها اجتنابا للفتنة خاصة وقد استحالت إقامة الحجة (وقد قلت الحجة ولم أقل الدليل) على خطإ اجتهاد الأئمة الأعلام وأتباعهم.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |22-10-2021 10:04|
الى زيتوني
شكرا على المعلومات والتي تفند كلها احتفال الرسول بمولده
فمن جهة لم يرد في اي من الأحاديث المذكورة ان الرسول كان يحتفل بمولده
ومن جهة أخرى لم يرد في الأثر أي عمل لرسول الله مرتبط بمولده، ينطبق عليه معنى احتفال وهو كما جاء في القواميس "اجتماعٌ على فرح ومسرّة"
والصوم كما ذكرت مشكورا، على خمسة أنواع ليس منها الاحتفال
والنافلة أو التطوع يكون كما أوردت "للتزكية أو الشكر أو التقرب" وليس احتفالا
ومن أحسن ما قرأت في موضوع الاحتفال بذكرى مولد الرسول ما كتبه أحد الفقهاء المعاصرين وهو
"أن مجرد الاحتفال الطوعي الاختياري، ذي الطابع الاجتماعي أو الثقافي، هو عمل جائز لا غبار عليه ولا مانع منه، ولاسيما إذا كان يحقق تقوية محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القلوب، وتعظيمه في النفوس، وزيادة معرفته في العقول، واستحضار شخصيته في الأذهان، فكل هذه مقاصد مشروعة ومحمودة يمكن القيام بأي عمل نظيف يحققها ويخدمها"
لكن "لم يرد في شأنها شيء من القرآن ولا من السنة، فليس لها في الدين حكم منصوص ولا عمل مخصوص، ولهذا لا يجوز تخصيصها بأي عبادة أو أي عمل تعبدي صرف، كصيام أو صلاة، أو أذكار مخصوصة معينة. وأي شيء من هذا القبيل فهو مجرد بدعة وليس من الدين في شيء".
فوجب التحري لكي لا نقع في المحضور ونردد ما سمعنا من كذب على رسول الله

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |22-10-2021 07:48|
إلى ابن موسى،

لقد بدأ الاحتفال بالمولد منذ بدأ النبيء الأعظم صلى الله عليه وسلم بالصيام أيّام الاثنين. وكل من صام الاثنين من أمهات المؤمنين والصحابة رضي الله تعالى عنهم فقد احتفل بالمولد. فصيام الاثنين سنة لأجل ثلاثة أسباب : المولد وإنزال الوحي وعرض الأعمال. فقد ورد في صحيح مسلم عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن صيام يوم الاثنين (فيه ولدت وفيه أنزل عليّ). وفي حديث آخر (جامع الترمذي عن أبي هريرة) ورد عرض الأعمال. وإنّ ما سبق لإحدى
الحجج على ثبوت الاحتفال بالمولد وأنّه سنة.

ويستخلص مما سبق أنّ المصدر الذي تبحث عنه هو صحيح مسلم ويوجد غيره من المصادر الداعمة لمشروعيّة الاحتفال بالمولد.

من الخطإ القول بأنّ الصيام للكفارة إذ نرى في فروع الفقه أنّ الصيام، بإجماع الفقهاء، على خمسة أنواع على الأقل وهي الفرض والنذر والكفارة والقضاء والنافلة (سنة وتطوعا). والنفل هو الزيادة ويكون سنة مثل يوم عرفة أو تطوعا مثل من يصوم لغير السنة ولغير الواجب كمن يريد التزكية أو الشكر أو التقرب أو غير ذلك.

لقد أخطأت الفقه في حصريّة الاحتفال بعيدي الفطر والأضحى فقد ضيقت واسعا وتشددت تشددا في غير موضعه وغير مبرر. فالمقصد الثاني من الشريعة من الاحتفال بالعيدين هو مخالفة الكفار في احتفالاتهم. والمقصد الأوّل هو الاحتفال شكرا على إتمام الطاعة. ألا ترى أنّ الإسلام لا يمنع الاحتفالات التي تخالف الكفار مثل الزواج والختان والولادة (العقيقة) والنجاح في الدراسة وفي العمل وغير ذلك كثير ؟ وحتى وإن وجد احتفال نشترك فيه مع الكفار مثل عاشوراء فنحتفل به ولكن
بمخالفتهم في الكيفيّة.

وصيام أيّام الخميس هو احتفال شكرا لله تعالى على عظيم نعمه.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |18-10-2021 18:32|
إلى زيتوني
شكرا على الاجابة وتبقى بقية الاسئلة بدون رد
متى بدأت الاحتفالات وهل كان يحتفل لوحده ام مع زوجاته ام مع صحابته
ولعله من الايسر ذكر المصدر الذي روى عن هذه الاحتفالات
ومن المعروف في الاسلام ان الصيام يكون للكفارة وليس للاحتفال
والمسلمون يحتفلون بعيد الفطر اي انتهاء الصيام ولا يحتفلون بالصيام
وصيام الرسول يوم الخميس والايام البيض يحتفل فيها بماذا يا ترى؟

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |18-10-2021 16:47|
إلى ابن موسى،

لقد كان الاحتفال بالصيام والذكر. ولا تغترن بأخطاء الذين يسمون أنفسهم خطأ سلفيين وهم ناقصو علم ومتعنتون.

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |17-10-2021 23:03|
Zeitounien
"تقول "لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بمولده أسبوعيا كل يوم اثنين
هل كان هذا منذ صباه وقبل البعث ام بعد البعث، قبل الهجرة واثتاءها ام بعدها، وفي مكة والمدينة واثناء الغزوات والرحلات ام في بعضها
وهل كان يحتفل لوحده ام مع زوجاته ام مع صحابته
وكيف كانت احتفالاته بالاكل ام بالذكر وما نوعه ام بالغناء والمزامير والدفوف
نورنا نور الله قلبك وابعد عنا وعنك الضلالات

Par:  BenMoussa  (Tunisia)  |17-10-2021 22:44|
خطء شائع بين الكثير من علماء المسلمين وهو ذكر أمية الرسول بين مناقبه وفضائله وهو ما لا يجوز
صحيح انه النبي الامي كما ذكره الله ولكن كان ذلك لحكمة ولكي لا يشك الناس انه هو من كتب القرآن
ولكنها ليست فضيلة ولا شرف يطلبه غيره او يقتدى بها مثل غيرها من الاوصاف كالنذير، المبين، الكريم، النور، النعمة، الرحمة، العبد (لله وحده)، الرؤوف، الرحيم، الشاهد، المبشر النذير، الداعي...،

Par:  Zeitounien  (Tunisia)  |17-10-2021 22:38|
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بمولده أسبوعيا كل يوم اثنين. ونحن مقصرون إذ نحتفل به سنويا.