صورة اليوم: الحملة الانتخابية انطلقت ... لكن بجانب الأوساخ

<img src=http://www.babnet.net/images/1a/hamlaawsakhhh.jpg>


باب نات - تداولت صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك صورة معبرة اظهرت مدى تناقض خطاب الأحزاب مع الواقع المرير الذي نعيشه.
الصورة تمثلت في تعليق قوائم انتخابية في حائط احدى المدارس الابتدائية في حين تكدست الأوساخ امام تلك المدرسة دون تدخل لا من الدولة ولا ومن الجمعيات ولا من انصار تلك الأحزاب التي جملت في اغلب برامجها شعار "حماية المحيط والحفاظ على البيئة.
وقد علق مواطن على الصورة بالقول "لو ان احد الأحزاب قام ببادرة وأزال تلك الأوساخ لكان أفضل من تعليق ملصقات لا تغني ولا تسمن من جوع.




   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

9 de 9 commentaires pour l'article 92618

Langdevip  (France)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 19:53           
أحترام للموطن , الزبلة والكلب إمشمش في لحم العيد والخدامة امتع البلدية ترسموا ماعدوش يخدموا

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 16:00           
Pourquoi le ministère de l'intérieur ne demande pas aux municipalités concernées de rendre des comptes,en des cas pareils?
La plupart des municipalités ne foutent rien,d'autant plus que leurs conseils sont dirigés par des gens qui n'ont pas été élus.
Mah20  (France)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 14:28           
C est une allégorie,une métaphore ou quoi?ne dit on pas que la politique est sale??!!!!!
Hemida  (Tunisia)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 14:23           
انا كمواطن انتقد الحكومة والبلديات عن تهاونها في التغلب على تنظيف البلاد من القمامة و هي وصمة عار على جبين كل التونسيين كبارهم و صغارهم.
و لكي أكون إيجابيا اقترح بان يتم إقرار فرز القمامة من طرف المءسسات و المواطنين و ذلك بتقسيم القمامة الى مرسكل و غير مرسكل و تكليف مءسسات خاصة للتصرف في تلك النفايات.
هل نحن الوحيدين في العالم الذين لهم نفايات ؟؟؟؟ انظروا للحلول التي وجدوها في ألمانيا او فرنسا او أمريكا ؟؟؟
يجب التركيز على هذه النقطة لانها مهمة للتنمية السياحية و للسمعة.
Bardo_tounes  (Denmark)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 13:45           
اربعة سنوات مرت على الثورة المجيدة والتي اصبحت قدوة لغيرها من الشعوب المظلومة , ولا تزال الاوساخ تتراكم بالبلاد .وعجز السياسيون على ايجاد حل لهذه الضاهرة التي هي كارثة وفضيحة لبلاد جميلة حرة كتونس وهذا يثبت عدم اهتمام السياسيون بمشاكل البلاد .
فلم نسمع الا شتما ونقد بعضهم البعض ومحاولة اقناع الشعب من يحب البلاد ومن اهل للحكم .
لم نرى الا انبطاح وتنازل وتعامل مع المجرمين وعقد صفقات خبيثة مع مخربي البلاد ومجرميها .
ويتواصل ضهور الذين كانوا يهابون المحاسبة بل اصبحوا يكونون احزاب ويجالسون المنافقين .
ولا تزال الاوساخ تغطي البلاد .
فاما ان يكون السياسيين متعودين على الاوساخ و الزبالة وهو وسخون ولا يهمهم ذلك .
واما ان يكونوا انتهازييون ولا يهمهم تونس و نضافتها .
فان احتاروا في وجود حل لهذه الضاهرة وتنضيف البلاد , فكيف سيحكمون تونس الحرة ويعملون لانقاذ البلاد وايجاد حل للاقتصاد والازمة الخطيرة التي سوف ترمي بالبلاد الى الفلسة لا قدر الله وقد فشلوا في تنضيف البلاد.
او انهم يطبقون الاوامر لحكومة فاسدة ارهابية امريكية صهيونية ولا يبالون لما نراه من فقر و احتياج و اوساح و محاربة دين الحق و الرحمة .
فلم نرى طوال سنين الا وجوه خائنة ووجوه مجرمة على الساحة السياسية والبلاد تعاني من غلاء المعيشة و الفساد والرشوة والمنافقين الذين يتمعشون من مال الشعب ولاهم لهم الا الحكم والسيطرة .
كان على من فكر في الترشح على الاقل ان ينضف بلاده وان واصل تجاهله لذلك فذلك ليس من الاعمال الصالحة وليس ما امرنا به الله .
اللهم اجعل تونس دولة نضيفة حرة مسلمة يحكمها عادل صادق شهم ومحب لشعبه وخاليا من النفاق و الانهازية يعمل بشرع الله ومن احسن من الله قيلا .


Joshlibre  (Tunisia)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 13:28           
صورة معبرة على حالة الأحزاب .... أحزاب زبالة حاشاكم
Machmoumelfol  (Tunisia)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 13:16           
الوضع البيئي انهار عندما قامت الحكومة بالغاء العمل بالمناولة عوض اصلاحه
Bombardier  (Tunisia)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 13:13           
Franchement ,moi je ne voterais pas à quiconque qui lance des promesses à tort et à travers comme sont en train de faire la plupart des partis et candidats à la présidence pour piéger les électeurs naïfs.
Le discour réaliste et honnête devrait annoncer au peuple le programme (bâton et carotte) suivant :
- Parce que la sécurité est la clé de la réussite future du pays,toute personne qui perturbe la sécurité du simple citoyen ,du touriste ou de l'investisseur serait considéré comme un criminel et serait matraqué sans pitié
- Non seulement les terroristes et extrémistes ,mais également les sympathisants par quelque forme que ce soit seraient considérés comme des ennemis de la patrie et punis en conséquence.
- Les grèves et sit in non autorisés seraient matés par la force de l'ordre et les principaux commanditeurs traduits en justice pour atteinte de l'ordre public.
- Des pénalités répressives seraient appliquées pour garantir la propreté des lieux privés et publics....

Voilà le genre de discours réaliste qui devrait être adressé à un peuple intelligent qui ne croit plus au blablabla . Le candidat ou parti qui procède de la sorte serait assuré d'être élu .
Jajouna  (Tunisia)  |Lundi 6 Octobre 2014 à 13:01           
نرجوا أن لا تكون مشابهة لما يوجد اسفل الحائط
babnet