بشير بالحسن للسلفيين الجهاديين : انتم تشوهون الإسلام وأغلبكم أصحاب سوابق

وقال بن حسن " هنالك دعوات إلى قتال الأمريكان في تونس ولا اعرف من أين أتت تلك الدعوات ومن يتبناها مشيرا إلى أن الغرب قادر على التخلص منهم ولن يخاف من طول لحاهم"
وطالب البشير بن حسن إلى التصدي لتلك الجماعات التي وصفها بأنها من السوابق وتملك عقلية إجرامية وذلك لحماية امن الوطن والمواطن.
40 de 40 commentaires pour l'article 49959
ennhadha c'est fini.game is over.
la plupart qu'on rencontre dans nos rues sont des criminels des hors la loi qui assouvissent leur haine, des âmes d'ignares maladives pleine
de mauvaise attention s’inclinant à une manipulation diriger par les traîtres et les ennemis de la patrie.enfin عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ اتق الله تكن اعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب" رواه الترمذي
كلهم يجب ان يتم ردعهم والتعامل معهم بصرامة وبتطبيق القانون لا اعتبارهم ابناء مدللين فما الفرق بينهم وبين بقية المجرمين ؟؟؟؟؟
@ banlieunord : u are a real bastard
| بارك الله فيهم و فينا
t'es pas fatigué de débiter les mêmes conneries à longueur de journée.
réinventes toi un peu mon gars et prends des vacances.
ca devient lassant !!!
خلاصة ما يحدث في تونس اليوم أن نفس الأطراف التي شيطنت في الثمانينات الإسلاميين وجعلت من قمعهم مشروعا إستراتيجيا للسيطرة على الشعب التونسي وإجباره على الخنوع والقبول بمختلف أنواع الفساد السياسي والإداري والمالي مقابل توفير الأمن للمواطنين (أو ما تخيلوه أمانا) تقوم اليوم بنفس المهمة وذلك بجعل مشكل التونسيين الأوحد هو التخلص من السلفيين .
الأكيد أن كل من له مخطط إجرامي لتقويض الأمن في البلاد يقوم اليوم بتكليف مختلف الأصناف من المنحرفين الذين أطلقوا لحاهم ولبسوا ملابس توحي بأنهم سلفيون وذلك مناسب لهؤلاء المنحرفين لما يخلقه هذا التنكر من خلط في أذهان المواطنين وما يوفره لهم من سهولة الإفلات من العقاب
فالسلفيون الحقيقيون لهم أخطاؤهم لكن لا يمكن إتهامهم بكل ما يحدث اليوم في تونس
إن الهدف من إلصاق كل الجرائم والإعتداءات التي تحدث إلى فئة بعينها، وهم السلفيون، هو السعي إلى جعل المواجهة الأمنية بين الدولة وهذه الفئة ضرورة حتمية لإدخال البلاد في حالة فوضى قد تسهل على البعض إلغاء الشرعية التي أفرزتها صناديق الإقتراع وإعادة إنتاج نظام سياسي شبيه بالنظام الذي رزح تحته التونسيون منذ سنة 1956.
لماذا نجزم دائما أن كل ملتحي هو بالضرورة سلفي فأي منحرف بإمكانه إطلاق لحيته بمناسبة ممارسة نشاطه الإجرامي كما أن خصوم الإسلاميين بإمكانهم تشكيل مليشيات ملتحية تقوم بأعمال مشينة أو مروعة على أن يتكفل أنصار هذه الأطراف من الإعلاميين بنسب هذه الأفعال إلى السلفيين بصفتهم ملتحين.
وحتي تثبت بعض الأطراف أن الحملة المحمومة لشيطنة كل ذي توجه سلفي ليس لها غايات سياسية ومحاولة لإلهاء الشعب التونسي عن البحث أعدائه الحقيقين ومحاسبتهم، يجب أن نسمي من يقوم بأي تجاوز للقانون منحرفا وليس سلفيا حتي إن تبين أنه سلفي التوجه وأن تحاسبه السلطة القضائية على هذا الأساس حتي لا يتكرر سيناريو قمع الإسلاميين "على الشبهة" في التسعينات
مطالبة بالتشغيل
فجندوبة قررت إضرابا عاما
الكاف نفذت اضرابها و خرجت مسيرات فيها منددة بسياسة الحكومة
سيدي بوزيد كذلك شهدت عدة مسيرات
صفاقس شهدت أحداث مماثلة
فلماذا لا يظهر السلفيون إلا في المناطق التي تنتفض ضد الحكومة
لما لا تحدث أحداث شغب في تونس بنزرت و نابل و سوسة و بقية المدن؟
أليس السلفيون الجناح المسلح للنهضة تسلطه على كل من تسول له نفسه المطالبة بحقه؟
ألا يندرج ذلك في سياسة الإلهاء التي خبرت النهضة استعمالها كلما ارادت تمرير قرارات جائرة فالخفاء أو الجام صوت إنتفض ضدها؟
فتزامن هذه الأحداث مع إنقاص العدد السيادي لتونس ،إقالة كمال النابلي من البنك المركزي،فضيحة التأسيسي، بحث بيع كل من مؤسسة الكهرباء والغاز والخطوط الجويه التونسية ومعمل الفولاذ،الإستعداد لتعيين سفراء جدد فالخارج، خروج مسيرات تطالب بالتنمية و التشغيل
ليس بريئا
=
السلفية سلاح في يد النهضة تستعمله لتأديب الشعب
التونسي
وهي طائفة كما قلت مما كانوا في السجون والذين باعوا ذمتهم لحثالة الأصفار
الذين تفننوا علي يدين مخلوعهم فنون الدتكتورية والقمع لارجاع السلفيين إلي
السجون كي يرتعو في البلاد مثلما كانوا من قبل ويواصلون سياسة الحقرة والمحسوبية
واستغفال الشعب من جديد ولسااءل أن يساءل السلفيون والعاطلين عن العمل موجودون في كل تراب البلاد لماذا لا يحصل التخريب والأضطرابات مثلا في نابل التي أنا منها وبنزرت وقليبية وكل المعتمديات المجاورة لها لماذا لا يحصل مثل هذا في الأحيااء الشعبية
والتي مملؤة بالفساد وفيها نسبة كبيرة من السلفيين مثل الكبارية وحي التضامن وكل الأحياء
المجاورة لماذا كل المشاكل محصورة في سيدي بوزيد والكاف وباجة وجندوبة والقصرين ؟؟؟؟
سياسة مكشوفة والأيام ستثبت ذالك
ينفذ كل من روبرت زوليك رئيس البنك الدولي و كريستين لاغارد رئيسة صندوق النقد الدولي وعيدهما لحكومة النهضة و يواصلا الضغط المالي على تونس وزيد تخفيض الترقيم السيادي : طلعنا نصفقوا في أيدينا
إبتسم كثيراً ....فأنت في بلاد الطرنني
@ monavis
ces gens de qui tu parle , leurs problème est l'islam lui même, et tout ce qui est en relation avec ....
d'ailleurs ça se voit bien de qui il s'agit quand on lit parmis ces commentaires des appels à la création de partis politiques juifs en tunisie et a défendre les dessinateurs des caricatures faites contre le prophète (s p s l)...
أنا جد متأكد أن جل الذين يرمون الشيخ بالتهم وينعتونه بأبشع النعوت لم يستمعو قط لما يقول أو يقدم
بل أجزم أنهم لم يشاهدو حتى الفيديو الذي يعلقون عليه !
والله إن هذا الرجل لمفخرة لتونس بعلمه وتواضعه واعتداله وحداثته !
فالرجاء الإستماع إلى أطروحات الناس قبل أن نوجه اليهم النقد والإتهام، فهاذا من أبسط أداب الحوار
سلام
je suis sûr et certain que tous ceux qui attaque le cheykh par des insultes n'ont jamais entendu cet homme et savoir qu'est ce qu'il propose !
c'est certain même qu'ils n'ont pas vu ce vidéo dont ils commentent !!!
cet homme que j'ai pas eu la chance de le rencontrer en france parce que je me suis venu en france après la révolution, est un vrai homme moderne, modéré et très logique dans ces analyses et propos.
s'il vous plait, ne parler pas de quelqu'un sans voir ce qu'il dit !
salem
الخزعبلات ثم تتساءل عن مصدر العنف
أنت و الغنوشي أعداء تونس فانتما تسعيان إلى خراب البلاد
خلاصة ما يحدث في تونس اليوم أن نفس الأطراف التي شيطنت في الثمانينات الإسلاميين وجعلت من قمعهم مشروعا إستراتيجيا للسيطرة على الشعب التونسي وإجباره على الخنوع والقبول بمختلف أنواع الفساد السياسي والإداري والمالي مقابل توفير الأمن للمواطنين (أو ما تخيلوه أمانا) تقوم اليوم بنفس المهمة وذلك بجعل مشكل التونسيين الأوحد هو التخلص من السلفيين .
الأكيد أن كل من له مخطط إجرامي لتقويض الأمن في البلاد يقوم اليوم بتكليف مختلف الأصناف من المنحرفين الذين أطلقوا لحاهم ولبسوا ملابس توحي بأنهم سلفيون وذلك مناسب لهؤلاء المنحرفين لما يخلقه هذا التنكر من خلط في أذهان المواطنين وما يوفره لهم من سهولة الإفلات من العقاب
فالسلفيون الحقيقيون لهم أخطاؤهم لكن لا يمكن إتهامهم بكل ما يحدث اليوم في تونس
إن الهدف من إلصاق كل الجرائم والإعتداءات التي تحدث إلى فئة بعينها، وهم السلفيون، هو السعي إلى جعل المواجهة الأمنية بين الدولة وهذه الفئة ضرورة حتمية لإدخال البلاد في حالة فوضى قد تسهل على البعض إلغاء الشرعية التي أفرزتها صناديق الإقتراع وإعادة إنتاج نظام سياسي شبيه بالنظام الذي رزح تحته التونسيون منذ سنة 1956.
لماذا نجزم دائما أن كل ملتحي هو بالضرورة سلفي فأي منحرف بإمكانه إطلاق لحيته بمناسبة ممارسة نشاطه الإجرامي كما أن خصوم الإسلاميين بإمكانهم تشكيل مليشيات ملتحية تقوم بأعمال مشينة أو مروعة على أن يتكفل أنصار هذه الأطراف من الإعلاميين بنسب هذه الأفعال إلى السلفيين بصفتهم ملتحين.
وحتي تثبت بعض الأطراف أن الحملة المحمومة لشيطنة كل ذي توجه سلفي ليس لها غايات سياسية ومحاولة لإلهاء الشعب التونسي عن البحث أعدائه الحقيقين ومحاسبتهم، يجب أن نسمي من يقوم بأي تجاوز للقانون منحرفا وليس سلفيا حتي إن تبين أنه سلفي التوجه وأن تحاسبه السلطة القضائية على هذا الأساس حتي لا يتكرر سيناريو قمع الإسلاميين "على الشبهة" في التسعينات
ils travaillent pour le compte de qui ces gens sortis du prison ayant des précédents judiciaires ?
c'est évident pas pour l'islam tant qu'ils ont commis ce qu'interdit l'islam ...mais plutôt pour les criminels suprêmes qui les utilisent pour leurs propres intérêts...
il faut bien poursuivre l'enquête pour identifier ces criminels suprêmes..
شموا نسمات الحرية و عاشــوا الديمقراطيـــة ليــن شاخوا ...
تمتعوا بحقوق المواطنة التي توفرها الدول العلمانيــة الكافرة الضالة....عباو جيوبهم بالأموال التي توفرها الانظمة الديمقراطية و جمعياتها الخيرية هناك للاجئين السياسين....
ثم عادو الى أرض الوطن بالتهليل والتكبير بعد الثورة اللي تفرجوا عليها في التلافــز ...
و نعتونا بأيتام الغرب العلماني الكافر ... و الآن يطالبون بتعويضــات ...
فعلا إنهم نكبـــــــة و عار على هذه البلاد وهذا الشعب المسكين..!!!
y a des des gens dans ce forum qui refusent tout ce qui est en relation avec l'islam de près ou de loin......ils sont fortement allergiques à ça...leurs but est de critiquer ou plutôt d'attaquer tout ce qui peut référer a cette religion....
d'ailleurs ça se voit bien de qui il s'agit quand on lit parmis ces commentaires des appels à la création de partis politiques juifs en tunisie et a défendre les dessinateurs des caricatures faites contre le prophète (s p s l)....
en tout cas : sahha ennoum !
et aujourd'hui cet hypocrite vient critiquer l'
extrémisme salafiste.
c'est lui le premier que le gouvernement aurait dû le mettre en prison!
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News

أنت أصبح مشكوك في أمرك ؛ماذا عن كمال اللطيف أيام وزارة الا عدل..."
Par: kalamkalam (Tunisia )
Sur: نورالدين البحيري : مخطئ من يعتقد أنه يمكن أن يقوم مقام الدولة 3