نريد معارضة فاعلة لا معارضة صراخ و تهريج
في أي ّ بلد مهما كان حال الحكومات من قوّة و مهما كانت توجّهاتها و مهما كان ادّعاؤها القرب إلى العدالة لابدّ أن توجد قوّة توازيها حجما و وزنا سياسيا ، تكون ناضجة و مقتدرة في كل مجالات الاقتصاد و الاجتماع و السياسة و تملك الأدوات اللاّزمة لممارسة وظيفة المعارضة شكلا و مضمونا و تتبنّى خططا بديلة و محيّنة و قابلة للتطبيق لكلّ ما يقع تشخيصه من أخطاء في سياسات الحكومة ...



لكن المتفحّص للساحة التونسية لا يجد هذه المواصفات و لا هذه الأبجديات الضرورية في النّخب التي تدّعي إنتماءها إلى المعارضة ، فقط نجد بعض الأحزاب المتفرّقة أو المتكتّلة اعتباطا و بدون رابط مبدئي يجيّشون بشتّى الطرق الترغيبيّة جملة من النّاس أسكنوهم المقاهي ليستعملوهم في كلّ مناسبة و ينزلونهم إلى الشوارع و الساحات حتّى يملؤوها ضجيجا و صراخا و عبثا بل و يصطادون كل الفرص للايقاع بالأمن يتحرّشون به و يرمون بأنفسهم أمامه حتى يظفروا بردّات فعله فيضخّمونها و يستعملونها في تسويقاتهم الخاطئة ليظهروا بمظهر الضحيّة المقموعة و المسلوبة للحريّة و الكرامة ،،،،
أمّا من سلم في هذا من باقي الرموز التي اصطفّت في صف المعارضة فإنهم أحيانا يلتزمون بما آمنوا به و أحيانا أخرى ينساقون وراء التيّار الجارف لنجدهم وسط الإعتصامات و المسيرات الغوغائية في أكثرها ،، و حتّى ما أقدموا عليه من توحيدات لبعض الأحزاب فإنّ نزعة حبّ القيادة والظهور جعلت الفشل نصيبها ..
و هي في مجملها فقاعات لا صلة لها بعمل المعارضة الحقيقيّة التي يمكن أن تشكّل حجر التوازن مع الحكومة و لا تستقطب اهتمام الشعب ، أضف إلى ذلك ضعف مصداقيتها و عدم قدرتها على الاقناع لان يكون لها وزنا على الخارطة السياسية أو تكون طرفا فاعلا في إحداث الفارق الواضح و الذي يؤهلها لأخذ مشعل التغيير و حيازة الشرعية التي تمكّنها من شغل كرسي الحكم بمنطق التناوب السلمي و الديموقراطي للسلطة .



صحيح أن البلاد تعيش ظرفيّا تحوّلا لمجمل مفاهيم السلطة و المعارضة و أنّ هذه المفاهيم مازالت في بداية تدرّجها باعتبار سنوات الجمر و الجفاف السياسي و منع كل الأنشطة السياسية الحقيقيّة ، لكن لابد على من يريد احتراف المعارضة أن يُسرع بالتأقلم و امتلاك أدوات العمل و تحيين طرق الممارسة ....وأن ينزل إلى طبقات الشّعب ليحمل همومهم و يشخّص ( بلاويهم ) ليسنْبط الحلول من مبادئه و على ذلك يبني برامج عمله ليجد نفسه حاضرا في قلوب الشعب و رقما صعبا في ورقة الإنتخاب .
22 de 22 commentaires pour l'article 54067
- la première liste : des idiots qui crient beaucoup
- la deuxième liste : des hypocrites fachés
a mon avis, actuellement, il n'y a qu'un seul opposant en tunisie 'hamma hammami'.
salam
"c'est la plus mauvaise roue du charret qui crie le plus"
une roue "du charret" qui "crie"...et qui fait "ouin ! ouin !
ça doit être sur les pavés de montmartre et de pigalle que vous avez rencontré "du charret" qui "crie"....de vous avoir rencontré...!
نشاطاتها.كل هذا يتطلب اموال و اموال باهظة.من اين اتت به و اين كان يصرف في الماضي.اما ان يكون من اموال الشعب.و كان يصرف في تمجيد سيدهم و السكوت على افعاله.و اما ان يكون مال اجنبي حسب اجندات اجنبية لا تريد لهذا البلد الاستقرار و الامان.ببساطة هذه المعارضة اما ان تكون ايتام المخلوع تريد ان تنتقم لسيدها و اما ان تكون بيادق في اياد خارجية لا تريد الخير لهذه البلاد تنتفع منها مقابل تدمير البلاد و العياذ بالله
qu'elle milite réellement contre la corruption et pour
instaurer la démocratie .si non le 0 virgule la menace .
l'ancien régime travesti en démocrate .mais qui reste simple à déceler par sa stratégie des étapes .
le reste de l'année , ils font le tour des médias mauves pour nous casser la tête avec leurs histoires bidons
dans un article de presse on chosit souvent ceux qui sont cachés derrière leurs moustaches ...
"c'est la plus mauvaise roue du charret qui crie le plus
"
كان عن طريق القرعة و إلاّ صدفة
(حرفية إعلامية)
je suis le leader des stratèges
je suis mshben1 .
quand il m'arrive d'emprunter je ne le fais pas de n'importe qui...je suis assez armé pour ça...et sur tous les plans...je crois même que vous vous en êtes rendu compte...
و تقتبس مما اكتب كذلك لم اعلم اني اعلم الحمقى
لكني في المقابل اتفهم غبائك.
مع بعض التمرين يمكن ان تتحسن
" الدجاجة التي تغني في المساء لا تبيض في الصباح "
على الساعة الحادية عشر ليلا نرا انك لا تزال تغني...
" اذا نعتك الجميع بالحمار ,فقد حان لك ان تنهق "
هل نهقت اليوم ام لا...؟
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News
| 
وزارة الشؤون السلفية وزارة الشؤون السلفية غير موافقة على تطبيق القانون. هذه الجماعات ﻻ..."

Par: Mouskoucho (Tunisia ) Par
Sur: مستشار وزير الشؤون الدينية: لقد اتضح انه كان من الأفضل السماح بعقد مؤتمر أنصار الشريعة 11