Tribune

ردا على ابي لبابة : النكبة حقيقية وعلى الثورة انقاذ مسارها



Samedi 04 Août 2012
بقلم ابو قاسم

تنويه : نعتز بكل نخبنا الحرة العفيفة وهي فخر البلاد وصفوة العباد واقدامها راسخة في ارض الخضراء. وهذه النخب الرائدة منتشرة على كل الوان الطيف من اليمين الى اليسار،وموجودة في كل القطاعات وجل الاخختصاصات... ولكن الذين نعنيهم في هذا المقال هم السواد الاعظم من النخب الزائفة للاسف . ولن يزيد امعاننا في دحرهم الا تثبيتا للنخب الحرة في قلوبنا، اعترافا بجميلهم...


• النخبة التائهة تغتصب الاعلام لتجرنا الى الماضي
لقد ابدع الاستاذ ابو لبابة سالم(مقال منشور بالساعة الالكترونية وبباب نات ) في توصيف السرطان الحقيقي الذي ينخر الثورة ، حيث لم يجد عناء في تقديم الوصفة البسيطة الميسرة ، بمجرد تسمية الاشياء بمسمياتها...لقد تكلم بلغة العامة عن النخبة ..وكان سر ابداعه انه نقل بامانة ما يقوله الناس عن النخبة التي جمعت قواها وامكانياتها وتحصنت بمواقعها النافذة لاجهاض هذه الثورة . وانا لا اشك في ان عديد النخب تتولى هذه المهمة بعناية فائقة وذلك بنية ثورية خالصة ،اي انها تتوهم انها الحارسة الطبيعية للثورة واهدافها .. الى درجة انها تضع كل من خالفها الرأي بمثابة المعطل للثورة والخطر الحقيقي الذي يتهدد المستقبل...ولا خطر يهدد مصيرنا اعظم من النخب الزائفة والتي تحتكر اليوم المشهد السياسي والاعلامي وتنصب نفسها ناطقة باسم الشعب.



احيلك استاذ ابا لبابة الى كتاب "اسئلة الثورة" للدكتور سلمان العودة ، ومنه يمكن استعارة:
"بعد الحرب العالمية الثانية كتب فرانسوا فوريه مقالا بعنوان " تيه المثقفين بعد الحرب العالمية الثانية "/ وبعد الحرب الجزائرية ضد الاستعمار كتب مالك بنبي " تيه المثقفين بعد الثورة " .. وفي زمن التيه يشعر التائه ان حله هو الحل المقدس ويتمسك الكثير بحلولهم الخاصة.."
وهناك خشية ان لا يتيه نخبنا ، لانهم اصلا ليسوا بنخب ، وليسوا بمثقفين... لقد فقدو ا هويتهم السوسيوثقافية ، ولا اعني هنا الهوية العربية الاسلامية ، وانما فقدوا الحد الادنى من الانسجام والتوافق المطلوب داخل مكونات الشخصية وفي علاقتها بمحيطها.. ان الاتجاهات النفسية والاجتماعية لهؤلاء لا تخلف الا تراكم سلوكي مدفوع بالاضطراب والعجز الى استسهال البحث عن التوازن بالنفاق والمكيدة والتشبه بالدمى المتحركة وبما ان النظام السائد قد جعل المظاهر المرضية وتدهور الاخلاق والقدرة على المناورة والتكنبين والتنميق اللفظي اسبابا للتألق والبروز وتحقيق مكاسب النجومية والابداع الاجوف وجعل من وسائل الاعلام والصالونات المنمقة منبرا مفتوحا يطل من خلاله النخب الزائفة الهجينة على الشعب كل لحظة . ولضمان الاستمرار بعد حصول التوريط والتبعية يتم انتاج خطاب يتظاهر بالتعالي عن الواقع متغلفا –كذبا- بالابداع والفنون وبادراك عمق الوجود عبر سلوكات الحرية المتمردة عن المحيط عبر العهر والدعارة والاختلاف الماجن المقولب ثقافيا والمستند الى حقوق الاختلاف والحرية والتلبس بقشور التقدم والحضارة ..الى ان يتحول الشذوذ السطحي الى وعاء للارتزاق والعيش ( الكريم ).. لا بد لكل واحد من هؤلاء ان يوهم نفسه انه ذكي ومختلف وفذ عبر ما يعرف في علم الطباع بعقلنة العقد والتصالح مع العجز ،واسهل سبيل لمزيد الامتداد يتم بالتوافق الضمني مع الحاكم وصاحب السلطان ليصبح ( المنتخب ) امتدادا للسلطة وحارسا لها حتى وان اقتضى دوره ان يكون معارضا او فنانا او مستقلا او اعلاميا .. وقد قدم هؤلاء الفنانون والخبراء خدمات للنظام البائد دون يحملوا بطاقات التجمع وكانت مهمتهم اهم وانجع من عموم التجمعيين ما داموا لافتة الاثبات الوحيدة للمعجزة التونسية في حرية المرأة وفي التتويج عابر الحدود في عديد الفنون ، وهم بصوتهم المختلف ظاها عنوان التعددية والتنوع وحجة النظام في مقاومة المتطرفين .. وهؤلاء يقتاتون من دم العامة ويطلون عليهم صباحا مساء من خلا ل التلفاز فيقتفون اثرهم الزائف ويبحثون في سيرهم وخبرهم.. انه النجم البطل ..
ولما كان الامر اليوم ثورة وسياسة وجدل .. فلا بد لهم من التشدق بالحرية وابراز فحش اللسان الثوري وادعاء البطولة عبر جرأة كاذبة لم يقوو عليها ايام كانت تقود الى السجن والمنافي. انه الهروب الجماعي للنخب الزائفة الى الامام عبر الايهام انهم يشكلون الرأي العام ووسائل الاعلام التي يسيطرون عليها قادرة على المغالطة بالقدر الكافي...

• انهم ليسوا منا ولو ملكوا المنابر الاعلامية
كنت اشير من خلال مقالاتي العديدة الى ان النخبة التونسية هي المرض العضال الحقيقي.. وكانت اوجاع هذا المرض تسري فينا كلما تعرضت لنا وسائل الاعلام التي يسكنونها كالجن الطالح... هم ابناء جلدتنا ونبتة من نبات هذه الارض الطيبة ..ولكنهم لا يشبهوننا لانهم متنكرين،لا يفهموننا لانهم واهمون ... اصبحوا لا يعرفوننا ، رغم انهم اليوم يتصدرون الواجهات الملونة والمحجوزة لهم دون سواهم ، ليدافعوا عنا ويثوروا من اجلنا- الان- بعد ان قضي الامر.. اصبحوا الان يحسون بجوعنا ويضيرهم ألمنا ويرهبهم اغتصاب حريتنا...انهم يتخمرون في تقمص هذا الدور لينسوا ما كانوا عليه بالامس ويتناسوا خيانتهم الموصوفة اليوم. اننا نعرفهم ولا يعرفوننا ، ويعلمون اننا نعرفهم بتفاصيلهم المقرفة وباطماعهم المجحفة ... ولكنهم ينكرون علينا وعلى انفسهم ذلك والسبب معلوم... فكيف نريد لقبائل النخب الفنية الجوفاء ان تخرس ، وجحافل المبدعين الافذاذ الذين لم يبدعوا الا في التنكر لذواتهم ، ان يصمتوا؟ .كيف يسمح للذين يرتعون صباحا مساء في وسائل الاعلام التي تمول من دافعي الضرائب ومن الاموال المنهوبوة ان يستمروا ؟ كيف لهؤلاء الدراويش الذين تمسمروا في القنوات التلفزية والاذاعات ان يفعلوا غير الذي فعلوه..فهم احرار في دارهم وملكهم الخاص..
هل سمعت بنخب لم تقرأ كتابا ، ولم تحسن ادبا ولا جوابا ، لا طعم ولا رائحة لها رغم انها ميزت ثيابها وكثفت عطورها وزاد بلسانها فجورها.. هل يصح لاحد ان ينتمي للنخبة التونسية وهو لا يحسن كتابة فقرة بلغته الاصلية وزيفا يدعي اتقانه للفرنسية.. تراهم وكانهم عادوا للتو من وراء البحار ونحن نعلم اصلهم وفصلهم وجلهم العديد منهم ولد بالارياف او باحياء النزوح وتزوجوا فوق السطوح وهذا شرف لو يعلمون عظيم يجعلمهم باعتزازهم به من الاخيار ولكنهم لا اتقنوا مشيتهم ولا تعلموا مشية المتشبهين بهم..



• اانخبة ثمرة للمشروع البورقيبي الديكتاتوري
ان النخب التونسية تشوهت جينيا ، لقد فقدنا المبدعين الافذاذ والمفكرين الرواد والمناضلين الصادقين . وقد كنا بهم نقارع الشرق والغرب على قلتنا وضعف حالنا..لقد استطاع بورقيبة ان يحول وجهة اجيال تعطشت للعلم والمعرفة فشربت من قبس واحد ،ونسيت ينابيعها الصافية التي ردمت عيونها فجفت جداولها ..لقد كانت نخبتنا متميزة ومنتجة لان الذكاء التونسي الموغل في القدم لم يعسر عليه النهل من كنوز الغرب ، ولكنه حين عاد الى ارضه سبقوه اليها من عزموا على تجفيف منابعها ، فلم يسقى الا من مناهل الغرب المتقدم المتطور ،و الحاقد المسعور الذي لا يريد لنا نورا.. فجعل من نخبنا أياديه التي ياكلنا بها... وتركنا بورقيبة لنستممتع بنتائج نهجه في الحكم ولندفع ثمن دكتاتوريته ونرجسيته وكفره بهويتنا واصالتنا... لقد كان الزعيم الاوحد ، لما خلفه لنا من تعصير للدولة ونشر للتعليم وتعميم للصحة ونبذ للعصبية ونزوع نحو التفتح والعقلانية الفضل الكبير الذي به تطور نمط حياتنا وقدرتنا على التدبير .. ولكن انبتاته عن ارضنا وسحقه لاصولنا وديننا وما شيده من استبداد وتسلط لم يكن الا ليأتي بابنه البار بن علي الذي قربه وابعد عن عرشه كل المثقفين والوطنيين ... ان حكم بن علي ثمرة طبيعية لسنين الطغيان والدكتترة البورقيبة مهما كان فضله في العصرنة والتنمية..
ان النخب التي انسجمت مع بن علي طيلة ثلاث وعشرين سنة لا يمكن ان تكون نخبا، وهي غير قادرة على مراجعة نفسها واعادة تشكيل وعيها لانها مجردة من الادراك ، خالية من الاستحقاق ولن ينفعها هروبها الى الامام بتبني شعارات الثورة للمحافظة على مكاسبها المتأتية من فتاة البلاط ومنح الدعم الثقافي وعطايا العهر الابداعي.. ان النخب السياسية اتجهت الى المزايدة بشعارات المطالب الاجتماعية وغدت متمرسة في المطالبة بالحرية والعمل على تأسيس منظومة مجتمعية وقانونية تؤول دون عودة الاستبداد وهي تتفنن في التنظير لذلك ، وهي لم تكن الا جزءا لا يتجزأ من منظومة بن علي بشقها المؤيد وشقها المعارض او المستقل ظاهرا، فضلا عن فيالق البوليس المتخرجة من قيادات النضال الطلابي الثوري ... لقد وفر بن علي حماية للعلمانيين ، واغدق عطاء على المبدعين الزائفين وجند لمخابراته فرسان النضال الثوري اليساري واقحم في المناصب العليا للدولة جل المعارضين الاحرار ..فاستطاع ان ينقذ تركة بورقيبة المهترأة واصبح للحزب الدستوري شأنا ونخبا واتباعا وصراعات داخلية بين كوادر لا يحصى عددها ، وهذا ما عجز عنه بورقيبة وزمرته منذ بذاية الثمانينات..لقد انقذ بن علي حزب الدستور الذي كان يحتضر وبعث فيه الحياة بعد ان انتهت صلاحيته ، ولم يكن قادرا على ضمان حماية استمرار منظومة الدكتاتورية لولا ان هبت النخبة التونسية هبة رجل واحد لمعاضدته ، بل ان القصور الذهني لبن علي لا يمكنه من تحقيق هذا الاستقطاب النوعي . ولكن النخبة كانت مصرة وعازمة على لعب هذا الدور لانها مزيفة ومنبتة ولا تستطيع ان تعيش وتترعرع في المناخات النقية... لقد زينو لبن علي جبروته وشيدوا لانفسهم مملكتهم التي تحتكم الى المغالطة والزيف والتكنبين والصراعات الرخيصة التي تقوم على الغدر وبيع الذمم والكذب الثقافي والزيف الابداعي..
لقد كانت هذه السنين الطويلة من الانحراف، كافية لجعل مسألة تنازل النخبة المزيفة عن مصالحها امرا غير هين . هي ما زالت تسيطر على مقاليد الجامعة ، والبؤر الثقافية النتتنة ، معششة في مراصد الاعلام ، متخفية في اروقة الادارة .. منتزعمة للمنابر السياسية الثورجية.. مرتبطة مصالحها بذوي النفوذ المالي الذي لا يتمعش الا من صفقات الدولة والمضاربة العقارية وخرق القوانين الجبائية ...انها تدافع عن وجودها، رغم ثبوت انهاء صلاحيتها.
• النخب البديلة المتأصلة مهددة بالانحراف
في الختام اشير الى ان النخب السياسية والفكرية التي تحوم حول دائرة الاسلام السياسي والتي ثبت اضطهادها ولم يخف عذابها والتي لم يفلح تجفيف منابعها ... ان نخب الاسلام السياسي ليست منزهة اليوم على الانحراف ، لان ولوجها المفاجأ لسدة الحكم وتوسع دائرة العلاقة مع سلطان الغرب الرأسمالي المتصهين ، سيجعلها امام اختبار خطير يكشف حدة تناقضاتها الداخلية المتخفية ،ولا ينكر بروز نزعات الانتهازية عند العديد من اعضائها ، كما ان تعقيد الواقع وعمق تحدياته بعد ان خرجت من خندق الضحية سيفرض غربلة وتصفية قد تميط اللثام عن زيف العديد من الشرفاء الاخيار..وليس للنخب نفوذ ما لم تزرع على ارض الواقع بدائلها وتدحض بالعمل زيف ادعاءات الخصوم ولا خلاص ما لم يخلص الاقتصاد من الهون والتبعية فالابداع والنخب الوطنية ماكنوا ما لم يدم استقلال القرار ومناعة الديار .



          Partager  Share on Google+      
Om Kalthoum   Thawrat-El-Shak




Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés

18 de 18 commentaires pour l'article 52731

Bouda  (Tunisia)  |Dimanche 05 Août 2012 à 15h 23m||           
Le sujet est: les empreintes de bourguiba sur la société tunisienne (scolarisation et le statut de la femme), sinon, pour le reste, à @ observateur, je suis tout à fait d'accord.

Selmi  (Tunisia)  |Dimanche 05 Août 2012 à 14h 01m||           
On m'a appris depuis que j'étais gamin de jouir de la révolution dans l'esprit

Tunisianoalger  (Algeria)  |Dimanche 05 Août 2012 à 12h 05m||           
@omarusa : bien dit.
pour ceux qui portent encore la haine envers bourguiba, rabbi yechfikom

Observateur  (Canada)  |Dimanche 05 Août 2012 à 00h 17m||           
@bouda:bien sur ça s'applique à bon nombres de pays ou crois tu que des gens instruits ne se trouvent qu'en tunisie ou quoi? et que tout les 10 millions de tunisiens sont instruits et que les 30 millions de marocains, les 80 millions d'égyptiens, les 3 millions de libyens et les 30 millions d'algériens sont analphabètes.?aux tunisiens encore rêveurs : arrêtez de vous mystifier sur vous mêmes. regardez la réalité et gardez vos pieds sur terre,
sans ça, vous ne pourrez jamais connaître vos défauts et pouvoir les améliorer: votre pays est pauvre, l'europe qui vous aidait n'est pas capable d'aider soit même.il ne vous reste plus que compter sur vos propres moyens travailler, travailler et travailler .faites n'importe quel travail n'attendez pas l'aide et la charité.les moyens et les budgets de l'état sont trés limités...

Elwatane  (France)  |Samedi 04 Août 2012 à 23h 57m||           
La situation educative culturelle economique et sociale catastrophique de tunisiens , acuellement
est le resultat de la politique suivi par l'ennemi du peuple bourguiba qui a oeuvre uniquement pour les interets de l'occident par haine de l islam

Bouda  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 23h 55m||           
Je veux bien que les spécificités de la tunisie ont été décidées et appliquées par l'onu alors que dire de la libye, le maroc et la liste est longue. @ observateur, chacun a son opinion là dessus.

Observateur  (Canada)  |Samedi 04 Août 2012 à 23h 44m||           
@bouda: bourguiba n'était pour rien.dans le temps c'était des programmes de l'onu pour éradiquer l'analphabetisation, les épidémies et la pauvreté pour les pays sous-développés et surtout situés sur la rive sud de la méditerranée pour protéger les pays européens contre des flux potentiels de réfugiés. si ça n'était pas ton bourguiba, ça serait un autre. donc tout le mérite revient à l'onu et à ses fonds et programmes (pnud, unicef, unrwa,
unrisd, unesco, etc.)sans leurs fonds, la tunisie serait encore sous le seuil de pauvreté et les tunisiens ignorants.

Bouda  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 23h 29m||           
A l'indépendance, 90 % des tunisiens étaient analphabètes, bourguiba a commencé par créer des écoles mêmes aux villages les plus lointains (école et dispensaire). beaucoup de ses détracteurs et opposants à bourguiba devraient être de simples travailleurs dans les champs. je lui reconnais son patriotisme, il n' jamais pensé à ramasser de l'argent, si je peux écrire maintenant et je communique, c'est grâce et en grande partie, à sa politique.
la démocratie, c'est à nous de compléter l’œuvre. c'est regrettable que certains veulent faire le chemin inverse vers l'obscurantisme et l'immobilisme.

Ibnourochd  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 20h 01m||           
L'auteur de cet article ose presque insulter bourguiba, je ne connais pas son age mais je
peux dire que s'il sait lire et écrire c'est grace à bourguiba sans citer les autres réalisations
faites pour ce pays - ce genre d'individu est
bourré de haine et de rancune contre la tunisie
moderne et ses élites - ces gens sont mauvais,
négatifs et antidémocratiques - s'il veut nous faire croire qu'en orient arabe la vie est meilleure qu'en tunisie c'est raté , les tunisiens
savent bien où il fait bon vivre - cette révolution à le mérite de débusquer de méchantes taupes
dans ce pays qui n'osaient même pas montrer le nez dehors du temps de zaba au moment où
l'élite tunisienne de toutes tendances militait pour la liberté et la dignité au prix de leur vie.

croire

Slimano  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 20h 01m||           
Beaucoup de baratin ,du blablabla..........;;comme tous les nahdhaouis hell essorra tel9a khit
ellah letberkilkom

OmarUSA  (United States)  |Samedi 04 Août 2012 à 19h 12m||           
@mshben1
monsieur l'expert strategique peut tu nous dire quand est ce que le navire nahdhaoui touchera le fond ou echouera? hamma hammami, may a jribi, chebbi et d'autres ont defendu les islamistes quand toi, boulbaba, l'auteur de ce chiffon d'article, et tous vos semblables n'osaient pas dire un mot. maintenant on veut empecher les autres de leur droit de s'exprimer. sahha ellehia

David gaullier  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 19h 09m||           
Quand je vois ces gueules qui sont réunies ds un bouquet d'ordures
je vous assure qu'une nouvelle révolution s'annonce pour assainir la tunisie de ces bactéries pathogènes
la majorité tunisienne les détestent sauf leurs supporters aux culottes sales

MSHben1  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 18h 58m||           
الصورة ناقصة كثير من الوجوه للنخبة الغبية التى ما فتأت تضهر نفسها و ان الرأي رأيها و ان تكتيك الحكومة بطم طميمها لا يساوي شيئا و هم وحدهم خلقهم الله مائنة في المعرفة و مائنة في القيادة و في الاقتصاد و في التصرف و هم حتى في احزابهم هم لم ينجحوا و شهد شاهد من اهلها انها احزاب عائلية . الوجوه الناقصة نذكر منها الاستاذ نجيب الشابي - مية الجريبي - شكري بالعيد - خميس قسيلة - بشرى بالحاج - حمة الهمامي - ايمن الزواغي - القصاص - سمير بالطيب - و كل
هولاء ممن خفت موازينهم هم اقرب الى السفسطة و الرعيش و هم ابعد عن الحكمة و التريث و الرصانة و التي هي صفاة السياسي الناجح .
انا خبير الاستراتيجيين
انا ناقد النخبة المرعوشة
انا mshben1 .

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 18h 42m||           
لتجنب التعميم يجب اصدار قائمة سوداء للمثقفين تكون محل اجماع وتنشر عبر المواقع للتشهير بها ولعدم تكرار الأخطاء مستقبلا ...

Moi17  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 18h 24m||           
Vous appelez ces gueules "nouhkba";moi je les appelles de mauvaises graines

OlfaDridi  (Canada)  |Samedi 04 Août 2012 à 18h 06m||           
Un très bon article..
un point de vue que partage la majorité des tunisiens.
well done.

OmarUSA  (United States)  |Samedi 04 Août 2012 à 17h 49m||           
Un autre article a' faire vomir, plein de haine et bassesse, et qui ne vise qu'a diaboliser et minimiser tout opposant. l'auteur de l'article met tous les opposants dans le même sac et les décrits comme étant tous des déchets de l'occident qui ne cherche qu'a nous priver de lumière. monsieur, ce sont les gens comme toi qui poussent la tunisie vers l'obscurantisme et a' museler tout celui qui pense différemment. c'est de la paranoïa
penser que tout opposant est un comploteur pour le compte de l'occident. n'oublie pas que tes seigneurs sont la avec l'aval et le soutien de ce même occident. tu dois, ainsi que boulbaba et les autres, savoir que tout citoyen a le droit de critiquer, s'exprimer, et participer activement a' toutes les décisions qui touchent a' sa vie. on ne pourra plus jamais museler les tunisiens et j'en suis sure que si dans quelques années le pouvoir
change de main tu changeras de veste. ce sont les journalistes de cette même ligne d'idées' qui fait plus de mal a' la révolution que les opposants qu'on martèle jour et nuit.

Naceur  (Tunisia)  |Samedi 04 Août 2012 à 17h 41m||           
مقال يغلب عليه التعميم وسب النخب بطريقة اعتباطية خالية من كل تحليل.لو تقدم أحدهم بمثل هذا المقال لنشره في مجلة لأوصيت برفضه للسبب المذكور إضافة إلى ما يتضمنه من أخطاء شنيعة لا يسوغ لمن يدعي فيما يبدو أنه يؤمن بالهوية اجتراحها



Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés


En continu
Indicateurs Banque Centrale de Tunisie


  TUNINDEX: 4557.35
Tunis



NOS PARTENAIRES




Derniers Commentaires