ردا على ابي لبابة : النكبة حقيقية وعلى الثورة انقاذ مسارها
تنويه : نعتز بكل نخبنا الحرة العفيفة وهي فخر البلاد وصفوة العباد واقدامها راسخة في ارض الخضراء. وهذه النخب الرائدة منتشرة على كل الوان الطيف من اليمين الى اليسار،وموجودة في كل القطاعات وجل الاخختصاصات... ولكن الذين نعنيهم في هذا المقال هم السواد الاعظم من النخب الزائفة للاسف . ولن يزيد امعاننا في دحرهم الا تثبيتا للنخب الحرة في قلوبنا، اعترافا بجميلهم...
• النخبة التائهة تغتصب الاعلام لتجرنا الى الماضي
لقد ابدع الاستاذ ابو لبابة سالم(مقال منشور بالساعة الالكترونية وبباب نات ) في توصيف السرطان الحقيقي الذي ينخر الثورة ، حيث لم يجد عناء في تقديم الوصفة البسيطة الميسرة ، بمجرد تسمية الاشياء بمسمياتها...لقد تكلم بلغة العامة عن النخبة ..وكان سر ابداعه انه نقل بامانة ما يقوله الناس عن النخبة التي جمعت قواها وامكانياتها وتحصنت بمواقعها النافذة لاجهاض هذه الثورة . وانا لا اشك في ان عديد النخب تتولى هذه المهمة بعناية فائقة وذلك بنية ثورية خالصة ،اي انها تتوهم انها الحارسة الطبيعية للثورة واهدافها .. الى درجة انها تضع كل من خالفها الرأي بمثابة المعطل للثورة والخطر الحقيقي الذي يتهدد المستقبل...ولا خطر يهدد مصيرنا اعظم من النخب الزائفة والتي تحتكر اليوم المشهد السياسي والاعلامي وتنصب نفسها ناطقة باسم الشعب.

احيلك استاذ ابا لبابة الى كتاب "اسئلة الثورة" للدكتور سلمان العودة ، ومنه يمكن استعارة:
"بعد الحرب العالمية الثانية كتب فرانسوا فوريه مقالا بعنوان " تيه المثقفين بعد الحرب العالمية الثانية "/ وبعد الحرب الجزائرية ضد الاستعمار كتب مالك بنبي " تيه المثقفين بعد الثورة " .. وفي زمن التيه يشعر التائه ان حله هو الحل المقدس ويتمسك الكثير بحلولهم الخاصة.."
وهناك خشية ان لا يتيه نخبنا ، لانهم اصلا ليسوا بنخب ، وليسوا بمثقفين... لقد فقدو ا هويتهم السوسيوثقافية ، ولا اعني هنا الهوية العربية الاسلامية ، وانما فقدوا الحد الادنى من الانسجام والتوافق المطلوب داخل مكونات الشخصية وفي علاقتها بمحيطها.. ان الاتجاهات النفسية والاجتماعية لهؤلاء لا تخلف الا تراكم سلوكي مدفوع بالاضطراب والعجز الى استسهال البحث عن التوازن بالنفاق والمكيدة والتشبه بالدمى المتحركة وبما ان النظام السائد قد جعل المظاهر المرضية وتدهور الاخلاق والقدرة على المناورة والتكنبين والتنميق اللفظي اسبابا للتألق والبروز وتحقيق مكاسب النجومية والابداع الاجوف وجعل من وسائل الاعلام والصالونات المنمقة منبرا مفتوحا يطل من خلاله النخب الزائفة الهجينة على الشعب كل لحظة . ولضمان الاستمرار بعد حصول التوريط والتبعية يتم انتاج خطاب يتظاهر بالتعالي عن الواقع متغلفا –كذبا- بالابداع والفنون وبادراك عمق الوجود عبر سلوكات الحرية المتمردة عن المحيط عبر العهر والدعارة والاختلاف الماجن المقولب ثقافيا والمستند الى حقوق الاختلاف والحرية والتلبس بقشور التقدم والحضارة ..الى ان يتحول الشذوذ السطحي الى وعاء للارتزاق والعيش ( الكريم ).. لا بد لكل واحد من هؤلاء ان يوهم نفسه انه ذكي ومختلف وفذ عبر ما يعرف في علم الطباع بعقلنة العقد والتصالح مع العجز ،واسهل سبيل لمزيد الامتداد يتم بالتوافق الضمني مع الحاكم وصاحب السلطان ليصبح ( المنتخب ) امتدادا للسلطة وحارسا لها حتى وان اقتضى دوره ان يكون معارضا او فنانا او مستقلا او اعلاميا .. وقد قدم هؤلاء الفنانون والخبراء خدمات للنظام البائد دون يحملوا بطاقات التجمع وكانت مهمتهم اهم وانجع من عموم التجمعيين ما داموا لافتة الاثبات الوحيدة للمعجزة التونسية في حرية المرأة وفي التتويج عابر الحدود في عديد الفنون ، وهم بصوتهم المختلف ظاها عنوان التعددية والتنوع وحجة النظام في مقاومة المتطرفين .. وهؤلاء يقتاتون من دم العامة ويطلون عليهم صباحا مساء من خلا ل التلفاز فيقتفون اثرهم الزائف ويبحثون في سيرهم وخبرهم.. انه النجم البطل ..
ولما كان الامر اليوم ثورة وسياسة وجدل .. فلا بد لهم من التشدق بالحرية وابراز فحش اللسان الثوري وادعاء البطولة عبر جرأة كاذبة لم يقوو عليها ايام كانت تقود الى السجن والمنافي. انه الهروب الجماعي للنخب الزائفة الى الامام عبر الايهام انهم يشكلون الرأي العام ووسائل الاعلام التي يسيطرون عليها قادرة على المغالطة بالقدر الكافي...
• انهم ليسوا منا ولو ملكوا المنابر الاعلامية
كنت اشير من خلال مقالاتي العديدة الى ان النخبة التونسية هي المرض العضال الحقيقي.. وكانت اوجاع هذا المرض تسري فينا كلما تعرضت لنا وسائل الاعلام التي يسكنونها كالجن الطالح... هم ابناء جلدتنا ونبتة من نبات هذه الارض الطيبة ..ولكنهم لا يشبهوننا لانهم متنكرين،لا يفهموننا لانهم واهمون ... اصبحوا لا يعرفوننا ، رغم انهم اليوم يتصدرون الواجهات الملونة والمحجوزة لهم دون سواهم ، ليدافعوا عنا ويثوروا من اجلنا- الان- بعد ان قضي الامر.. اصبحوا الان يحسون بجوعنا ويضيرهم ألمنا ويرهبهم اغتصاب حريتنا...انهم يتخمرون في تقمص هذا الدور لينسوا ما كانوا عليه بالامس ويتناسوا خيانتهم الموصوفة اليوم. اننا نعرفهم ولا يعرفوننا ، ويعلمون اننا نعرفهم بتفاصيلهم المقرفة وباطماعهم المجحفة ... ولكنهم ينكرون علينا وعلى انفسهم ذلك والسبب معلوم... فكيف نريد لقبائل النخب الفنية الجوفاء ان تخرس ، وجحافل المبدعين الافذاذ الذين لم يبدعوا الا في التنكر لذواتهم ، ان يصمتوا؟ .كيف يسمح للذين يرتعون صباحا مساء في وسائل الاعلام التي تمول من دافعي الضرائب ومن الاموال المنهوبوة ان يستمروا ؟ كيف لهؤلاء الدراويش الذين تمسمروا في القنوات التلفزية والاذاعات ان يفعلوا غير الذي فعلوه..فهم احرار في دارهم وملكهم الخاص..
هل سمعت بنخب لم تقرأ كتابا ، ولم تحسن ادبا ولا جوابا ، لا طعم ولا رائحة لها رغم انها ميزت ثيابها وكثفت عطورها وزاد بلسانها فجورها.. هل يصح لاحد ان ينتمي للنخبة التونسية وهو لا يحسن كتابة فقرة بلغته الاصلية وزيفا يدعي اتقانه للفرنسية.. تراهم وكانهم عادوا للتو من وراء البحار ونحن نعلم اصلهم وفصلهم وجلهم العديد منهم ولد بالارياف او باحياء النزوح وتزوجوا فوق السطوح وهذا شرف لو يعلمون عظيم يجعلمهم باعتزازهم به من الاخيار ولكنهم لا اتقنوا مشيتهم ولا تعلموا مشية المتشبهين بهم..
• اانخبة ثمرة للمشروع البورقيبي الديكتاتوري
ان النخب التونسية تشوهت جينيا ، لقد فقدنا المبدعين الافذاذ والمفكرين الرواد والمناضلين الصادقين . وقد كنا بهم نقارع الشرق والغرب على قلتنا وضعف حالنا..لقد استطاع بورقيبة ان يحول وجهة اجيال تعطشت للعلم والمعرفة فشربت من قبس واحد ،ونسيت ينابيعها الصافية التي ردمت عيونها فجفت جداولها ..لقد كانت نخبتنا متميزة ومنتجة لان الذكاء التونسي الموغل في القدم لم يعسر عليه النهل من كنوز الغرب ، ولكنه حين عاد الى ارضه سبقوه اليها من عزموا على تجفيف منابعها ، فلم يسقى الا من مناهل الغرب المتقدم المتطور ،و الحاقد المسعور الذي لا يريد لنا نورا.. فجعل من نخبنا أياديه التي ياكلنا بها... وتركنا بورقيبة لنستممتع بنتائج نهجه في الحكم ولندفع ثمن دكتاتوريته ونرجسيته وكفره بهويتنا واصالتنا... لقد كان الزعيم الاوحد ، لما خلفه لنا من تعصير للدولة ونشر للتعليم وتعميم للصحة ونبذ للعصبية ونزوع نحو التفتح والعقلانية الفضل الكبير الذي به تطور نمط حياتنا وقدرتنا على التدبير .. ولكن انبتاته عن ارضنا وسحقه لاصولنا وديننا وما شيده من استبداد وتسلط لم يكن الا ليأتي بابنه البار بن علي الذي قربه وابعد عن عرشه كل المثقفين والوطنيين ... ان حكم بن علي ثمرة طبيعية لسنين الطغيان والدكتترة البورقيبة مهما كان فضله في العصرنة والتنمية..
ان النخب التي انسجمت مع بن علي طيلة ثلاث وعشرين سنة لا يمكن ان تكون نخبا، وهي غير قادرة على مراجعة نفسها واعادة تشكيل وعيها لانها مجردة من الادراك ، خالية من الاستحقاق ولن ينفعها هروبها الى الامام بتبني شعارات الثورة للمحافظة على مكاسبها المتأتية من فتاة البلاط ومنح الدعم الثقافي وعطايا العهر الابداعي.. ان النخب السياسية اتجهت الى المزايدة بشعارات المطالب الاجتماعية وغدت متمرسة في المطالبة بالحرية والعمل على تأسيس منظومة مجتمعية وقانونية تؤول دون عودة الاستبداد وهي تتفنن في التنظير لذلك ، وهي لم تكن الا جزءا لا يتجزأ من منظومة بن علي بشقها المؤيد وشقها المعارض او المستقل ظاهرا، فضلا عن فيالق البوليس المتخرجة من قيادات النضال الطلابي الثوري ... لقد وفر بن علي حماية للعلمانيين ، واغدق عطاء على المبدعين الزائفين وجند لمخابراته فرسان النضال الثوري اليساري واقحم في المناصب العليا للدولة جل المعارضين الاحرار ..فاستطاع ان ينقذ تركة بورقيبة المهترأة واصبح للحزب الدستوري شأنا ونخبا واتباعا وصراعات داخلية بين كوادر لا يحصى عددها ، وهذا ما عجز عنه بورقيبة وزمرته منذ بذاية الثمانينات..لقد انقذ بن علي حزب الدستور الذي كان يحتضر وبعث فيه الحياة بعد ان انتهت صلاحيته ، ولم يكن قادرا على ضمان حماية استمرار منظومة الدكتاتورية لولا ان هبت النخبة التونسية هبة رجل واحد لمعاضدته ، بل ان القصور الذهني لبن علي لا يمكنه من تحقيق هذا الاستقطاب النوعي . ولكن النخبة كانت مصرة وعازمة على لعب هذا الدور لانها مزيفة ومنبتة ولا تستطيع ان تعيش وتترعرع في المناخات النقية... لقد زينو لبن علي جبروته وشيدوا لانفسهم مملكتهم التي تحتكم الى المغالطة والزيف والتكنبين والصراعات الرخيصة التي تقوم على الغدر وبيع الذمم والكذب الثقافي والزيف الابداعي..
لقد كانت هذه السنين الطويلة من الانحراف، كافية لجعل مسألة تنازل النخبة المزيفة عن مصالحها امرا غير هين . هي ما زالت تسيطر على مقاليد الجامعة ، والبؤر الثقافية النتتنة ، معششة في مراصد الاعلام ، متخفية في اروقة الادارة .. منتزعمة للمنابر السياسية الثورجية.. مرتبطة مصالحها بذوي النفوذ المالي الذي لا يتمعش الا من صفقات الدولة والمضاربة العقارية وخرق القوانين الجبائية ...انها تدافع عن وجودها، رغم ثبوت انهاء صلاحيتها.
• النخب البديلة المتأصلة مهددة بالانحراف
في الختام اشير الى ان النخب السياسية والفكرية التي تحوم حول دائرة الاسلام السياسي والتي ثبت اضطهادها ولم يخف عذابها والتي لم يفلح تجفيف منابعها ... ان نخب الاسلام السياسي ليست منزهة اليوم على الانحراف ، لان ولوجها المفاجأ لسدة الحكم وتوسع دائرة العلاقة مع سلطان الغرب الرأسمالي المتصهين ، سيجعلها امام اختبار خطير يكشف حدة تناقضاتها الداخلية المتخفية ،ولا ينكر بروز نزعات الانتهازية عند العديد من اعضائها ، كما ان تعقيد الواقع وعمق تحدياته بعد ان خرجت من خندق الضحية سيفرض غربلة وتصفية قد تميط اللثام عن زيف العديد من الشرفاء الاخيار..وليس للنخب نفوذ ما لم تزرع على ارض الواقع بدائلها وتدحض بالعمل زيف ادعاءات الخصوم ولا خلاص ما لم يخلص الاقتصاد من الهون والتبعية فالابداع والنخب الوطنية ماكنوا ما لم يدم استقلال القرار ومناعة الديار .
18 de 18 commentaires pour l'article 52731
pour ceux qui portent encore la haine envers bourguiba, rabbi yechfikom
sans ça, vous ne pourrez jamais connaître vos défauts et pouvoir les améliorer: votre pays est pauvre, l'europe qui vous aidait n'est pas capable d'aider soit même.il ne vous reste plus que compter sur vos propres moyens travailler, travailler et travailler .faites n'importe quel travail n'attendez pas l'aide et la charité.les moyens et les budgets de l'état sont trés limités...
est le resultat de la politique suivi par l'ennemi du peuple bourguiba qui a oeuvre uniquement pour les interets de l'occident par haine de l islam
unrisd, unesco, etc.)sans leurs fonds, la tunisie serait encore sous le seuil de pauvreté et les tunisiens ignorants.
la démocratie, c'est à nous de compléter l’œuvre. c'est regrettable que certains veulent faire le chemin inverse vers l'obscurantisme et l'immobilisme.
peux dire que s'il sait lire et écrire c'est grace à bourguiba sans citer les autres réalisations
faites pour ce pays - ce genre d'individu est
bourré de haine et de rancune contre la tunisie
moderne et ses élites - ces gens sont mauvais,
négatifs et antidémocratiques - s'il veut nous faire croire qu'en orient arabe la vie est meilleure qu'en tunisie c'est raté , les tunisiens
savent bien où il fait bon vivre - cette révolution à le mérite de débusquer de méchantes taupes
dans ce pays qui n'osaient même pas montrer le nez dehors du temps de zaba au moment où
l'élite tunisienne de toutes tendances militait pour la liberté et la dignité au prix de leur vie.
croire
ellah letberkilkom
monsieur l'expert strategique peut tu nous dire quand est ce que le navire nahdhaoui touchera le fond ou echouera? hamma hammami, may a jribi, chebbi et d'autres ont defendu les islamistes quand toi, boulbaba, l'auteur de ce chiffon d'article, et tous vos semblables n'osaient pas dire un mot. maintenant on veut empecher les autres de leur droit de s'exprimer. sahha ellehia
je vous assure qu'une nouvelle révolution s'annonce pour assainir la tunisie de ces bactéries pathogènes
la majorité tunisienne les détestent sauf leurs supporters aux culottes sales
هولاء ممن خفت موازينهم هم اقرب الى السفسطة و الرعيش و هم ابعد عن الحكمة و التريث و الرصانة و التي هي صفاة السياسي الناجح .
انا خبير الاستراتيجيين
انا ناقد النخبة المرعوشة
انا mshben1 .
un point de vue que partage la majorité des tunisiens.
well done.
penser que tout opposant est un comploteur pour le compte de l'occident. n'oublie pas que tes seigneurs sont la avec l'aval et le soutien de ce même occident. tu dois, ainsi que boulbaba et les autres, savoir que tout citoyen a le droit de critiquer, s'exprimer, et participer activement a' toutes les décisions qui touchent a' sa vie. on ne pourra plus jamais museler les tunisiens et j'en suis sure que si dans quelques années le pouvoir
change de main tu changeras de veste. ce sont les journalistes de cette même ligne d'idées' qui fait plus de mal a' la révolution que les opposants qu'on martèle jour et nuit.
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News


- 06:19 Météo: Temps peu nuageux
- Hier 23:01 أحد مشائخ الزيتونة لحمة الهمامي: رفع
- Hier 22:42 JM 2013 - Football - Tunisie - Ita
- Hier 22:10 عادل العلمي: أينما حل حمة الهمامي وا
- Hier 22:06 «Le projet de Constitution ne balise
- Hier 21:24 في خطوة صبيانية: قناة التونسية تعرض
- Hier 20:34 هل يكون نجيب الشابي مرشح النهضة في ا
- Hier 19:22 Pour une stratégie cohérente en mat
- Hier 18:58 Le FADES accorde un prêt de 125 mil
- Hier 18:45 نجيب بن مراد: سامية عبو استفزتني بعب
- Hier 18:41 Sousse : une grève générale au port
- Hier 18:37 Plaidoyer pour la suppression des a
- Hier 18:34 Nessma – Pari d’audience réussi !
- Hier 18:30 Bizerte: Augmentation des recettes
- Hier 18:28 Coupe de Tuisie (finale) - La commis
- Hier 18:22 Mersin 2013 (basket) - La Tunisie b
- Hier 18:18 Plus d'une trentaine de nouveaux d
- Hier 18:02 Les étalages anarchiques disparais
- Hier 17:57 «Barcha», un grand évènement citoyen
- Hier 17:54 Tournoi de Wimbledon: Malek Jaziri é
- Hier 17:51 Visite du chef du gouvernement au pr
- Hier 17:50 La décision de révoquer un groupe
- Hier 17:49 Appel aux hommes d'affaires français
- Hier 17:43 صفحات شباب الثورة ترد على رسالة الفه
- Hier 17:32 Tunisie-Irak: Signature d'un mémora
- Hier 17:21 قبلي: قاضي التحقيق يستمع لأقوال سفيا
- Hier 17:11 الملتقى الجهوي لابداعات دور الثقا
- Hier 17:03 Le Front uni des forces civiles et d
- Hier 17:00 Mersin 2013: le tunisien Fethi Hachi
- Hier 16:54 Tunisie-France : Affiner les nouvell
- Hier 16:39 Corruption - Un code de conduite e
- Hier 16:26 متابعة البرنامج الجهوي للتنمية وبرام
- Hier 16:24 Plus de 44 mille candidats passent
- Hier 16:22 Une enveloppe de plus de 700 mille
- Hier 16:11 الافراج عن تبيل الشتاوي ورافع دخيل ب
- Hier 16:04 Le Samsung Galaxy S4 à partir de 2
اعمل السبسي محامي..."
Par: hazem (Tunisia )
Sur: من كندا, بلحسن الطرابلسي يدعو إلى إطلاق سراح شريكه سامي الفهري ...وفورا 10