يوم الحب يعانق يوم الثورة
أحبك أشعر بك بل أكاد أتنفسك كلمات عميقة ومؤثرة يتبادلها كل العشاق الذين يؤمنون بهذه الصفة الإنسانية التي منّ بها الله على عباده لذا كان ليوم 14 فيفري من كل سنة يوما عالميا للحب وإن كان البعض لا يستسيغون هذا التاريخ باعتباره ثقافة غربية لا تمت لتقاليدنا بأي صلة
فسكان المعمورة يعانقون هذا التاريخ بعيدا عن الخلفيات الدينية إنما يحيون فيه الرمز والدلالة
ومن هذا المنطلق يتفاعل شباب تونس مع الحدث بالاحتفال بهذه المناسبة بتبادل الهدايا وأسمى كلمات الحب والمودة
فالهدية في معجم الحب وطقوسه تمثل أبلغ المعاني وترسخ الذكريات بين المتحابين الذين يتجدد حبهم بتقادم هداياهم
إنما الاحتفال بهذه المناسبة هذه المرة اختلطت فيه مشاعر الحب بمشاعر الثورة بما تحمله من معاني الحرية والكرامة لتعطي يوم 14 فيفري بعدا ثوريا ووطنيا
كيف لا وهذا اليوم هو يوم تحررالشعب التونسي ألم يسقط الطاغية بن علي يوم 14 من الشهر الفارط إذا فمظاهر الاحتفال ستعم البلاد هذا اليوم إنها الذكري الشهرية الأولى للثورة التونسية شاءت الأقدار أن تتزامن مع عيد الحب
إذا الهدية ستصبح هديتان هدية رمزية للمحبوب وهدية ثورية تجاه المحررة الجديدة تجاه تونس الذي فداها شبابها وشيبها بدمائهم الزكية لتعيش حرة منيعة
إن أبرز هدية تقدم اليوم إلى تونس هو التفاف أبناءها حولها والتشمير على سواعد الجد والكد لتدارك خسائرنا وما لحق ببلادنا من أعمال سرقة ونهب
الهدية الحقيقية في ذكرى التحرير هو أن نحب تونس وترابها أكثر مما نحب معشوقنا
فتونس اليوم تحتاج إلى حب أبناءها للنهوض بها إلى مصاف الدول الأكثر ديمقراطية في العالم فهي تمر بمرحلة حساسة من تاريخها حساسة من تاريخها تحتاج فيه إلى صبر أبنائها وتكاتفهم وتغليب المصلحة العليا للوطن على حساب بعض المطالب القطاعية المشروعة والقابلة للتأجيل
فبناء الدولة ومؤسساتها القانونية والدستورية أولا هو الضامن الأساسي للبلوغ إلى هذه المطالب
الإضرابات والاحتجاجات من أجل الترفيع في الأجور في وقت تعيش فيه البلاد أزمة ثقة وعدم استقرار هو ابتزاز لا يقبله الأحرار والثوار من الشعب فلإن كان حق التظاهر والإضراب حق غير قابل للنقاش فإن متطلبات المرحلة الراهنة تستوجب عدم التخلي عن هذا الحق مع العمل الحثيث في نفس الوقت
ومن أبرز سمات التحضر والوطنية في وقتنا الراهن رفع شعار نعمل ونحن مضربون
فسكان المعمورة يعانقون هذا التاريخ بعيدا عن الخلفيات الدينية إنما يحيون فيه الرمز والدلالة
ومن هذا المنطلق يتفاعل شباب تونس مع الحدث بالاحتفال بهذه المناسبة بتبادل الهدايا وأسمى كلمات الحب والمودة
فالهدية في معجم الحب وطقوسه تمثل أبلغ المعاني وترسخ الذكريات بين المتحابين الذين يتجدد حبهم بتقادم هداياهم
إنما الاحتفال بهذه المناسبة هذه المرة اختلطت فيه مشاعر الحب بمشاعر الثورة بما تحمله من معاني الحرية والكرامة لتعطي يوم 14 فيفري بعدا ثوريا ووطنيا
كيف لا وهذا اليوم هو يوم تحررالشعب التونسي ألم يسقط الطاغية بن علي يوم 14 من الشهر الفارط إذا فمظاهر الاحتفال ستعم البلاد هذا اليوم إنها الذكري الشهرية الأولى للثورة التونسية شاءت الأقدار أن تتزامن مع عيد الحب

إذا الهدية ستصبح هديتان هدية رمزية للمحبوب وهدية ثورية تجاه المحررة الجديدة تجاه تونس الذي فداها شبابها وشيبها بدمائهم الزكية لتعيش حرة منيعة
إن أبرز هدية تقدم اليوم إلى تونس هو التفاف أبناءها حولها والتشمير على سواعد الجد والكد لتدارك خسائرنا وما لحق ببلادنا من أعمال سرقة ونهب
الهدية الحقيقية في ذكرى التحرير هو أن نحب تونس وترابها أكثر مما نحب معشوقنا
فتونس اليوم تحتاج إلى حب أبناءها للنهوض بها إلى مصاف الدول الأكثر ديمقراطية في العالم فهي تمر بمرحلة حساسة من تاريخها حساسة من تاريخها تحتاج فيه إلى صبر أبنائها وتكاتفهم وتغليب المصلحة العليا للوطن على حساب بعض المطالب القطاعية المشروعة والقابلة للتأجيل
فبناء الدولة ومؤسساتها القانونية والدستورية أولا هو الضامن الأساسي للبلوغ إلى هذه المطالب
الإضرابات والاحتجاجات من أجل الترفيع في الأجور في وقت تعيش فيه البلاد أزمة ثقة وعدم استقرار هو ابتزاز لا يقبله الأحرار والثوار من الشعب فلإن كان حق التظاهر والإضراب حق غير قابل للنقاش فإن متطلبات المرحلة الراهنة تستوجب عدم التخلي عن هذا الحق مع العمل الحثيث في نفس الوقت
ومن أبرز سمات التحضر والوطنية في وقتنا الراهن رفع شعار نعمل ونحن مضربون
حلمـــــــــــــي






Comments
5 de 5 commentaires pour l'article 32796