يوم الحب يعانق يوم الثورة

<img src=http://www.babnet.net/images/4/saint-valentine291.jpg width=100 align=left border=0>


أحبك أشعر بك بل أكاد أتنفسك كلمات عميقة ومؤثرة يتبادلها كل العشاق الذين يؤمنون بهذه الصفة الإنسانية التي منّ بها الله على عباده لذا كان ليوم 14 فيفري من كل سنة يوما عالميا للحب وإن كان البعض لا يستسيغون هذا التاريخ باعتباره ثقافة غربية لا تمت لتقاليدنا بأي صلة

فسكان المعمورة يعانقون هذا التاريخ بعيدا عن الخلفيات الدينية إنما يحيون فيه الرمز والدلالة

ومن هذا المنطلق يتفاعل شباب تونس مع الحدث بالاحتفال بهذه المناسبة بتبادل الهدايا وأسمى كلمات الحب والمودة
فالهدية في معجم الحب وطقوسه تمثل أبلغ المعاني وترسخ الذكريات بين المتحابين الذين يتجدد حبهم بتقادم هداياهم
إنما الاحتفال بهذه المناسبة هذه المرة اختلطت فيه مشاعر الحب بمشاعر الثورة بما تحمله من معاني الحرية والكرامة لتعطي يوم 14 فيفري بعدا ثوريا ووطنيا



كيف لا وهذا اليوم هو يوم تحررالشعب التونسي ألم يسقط الطاغية بن علي يوم 14 من الشهر الفارط إذا فمظاهر الاحتفال ستعم البلاد هذا اليوم إنها الذكري الشهرية الأولى للثورة التونسية شاءت الأقدار أن تتزامن مع عيد الحبيوم
إذا الهدية ستصبح هديتان هدية رمزية للمحبوب وهدية ثورية تجاه المحررة الجديدة تجاه تونس الذي فداها شبابها وشيبها بدمائهم الزكية لتعيش حرة منيعة
إن أبرز هدية تقدم اليوم إلى تونس هو التفاف أبناءها حولها والتشمير على سواعد الجد والكد لتدارك خسائرنا وما لحق ببلادنا من أعمال سرقة ونهب
الهدية الحقيقية في ذكرى التحرير هو أن نحب تونس وترابها أكثر مما نحب معشوقنا
فتونس اليوم تحتاج إلى حب أبناءها للنهوض بها إلى مصاف الدول الأكثر ديمقراطية في العالم فهي تمر بمرحلة حساسة من تاريخها حساسة من تاريخها تحتاج فيه إلى صبر أبنائها وتكاتفهم وتغليب المصلحة العليا للوطن على حساب بعض المطالب القطاعية المشروعة والقابلة للتأجيل
فبناء الدولة ومؤسساتها القانونية والدستورية أولا هو الضامن الأساسي للبلوغ إلى هذه المطالب
الإضرابات والاحتجاجات من أجل الترفيع في الأجور في وقت تعيش فيه البلاد أزمة ثقة وعدم استقرار هو ابتزاز لا يقبله الأحرار والثوار من الشعب فلإن كان حق التظاهر والإضراب حق غير قابل للنقاش فإن متطلبات المرحلة الراهنة تستوجب عدم التخلي عن هذا الحق مع العمل الحثيث في نفس الوقت
ومن أبرز سمات التحضر والوطنية في وقتنا الراهن رفع شعار نعمل ونحن مضربون


حلمـــــــــــــي




   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

5 de 5 commentaires pour l'article 32796

Tounsi  (Spain)  |Mardi 15 Février 2011 à 20:27           
@soso

اعتبر كلامك هذا مدحا لنص الذي كتبته
على فكرة سوسو معناها في اللغة الاسبانية "ماسط
Soso  (Germany)  |Mardi 15 Février 2011 à 19:06           
@tounsi spain,
يا طاه حسين من أين ذخيرة تحصلت على هذا النص وفي الأخير أضفت له 14 جانفي و يا ناس ما كان باس.
   (Spain)  |Mardi 15 Février 2011 à 15:32           

من تكون حبيبتي؟

لقائي الأول معها كان عندما قدمت إلى الدنيا،فتحت عينايا لأرها ،ابتسمت لي فابتسمت لها، تلمستها فتنفست عطرا يعبق بطيب ليس له مثيل في الكون،يعجز أبرع مبتكري العطور الإتيان بمثله رغم بساطة مكوناته وتوفرها وهي كالآتي،نسمة بحر محملةٌ برائحة اليسامين والبرتقال.

استيقظ كل صباح لالقاها مبتسمة و مشرقة الوجه ،أكلت من يديها ما لذا وطاب،تعلمت منها الكثير وعلمتني من تكون ،كبرت و صرت شاباً بين أحضانها،كتبت فيها قصيدة عشق وما أنا بشاعر بل هو الغرام الذي يحول الانسان ويسمو بالوجدان.

عاشق لها وغيور عليها،أثور وانفجر أمام إساات الناس لها وهم كثيرون،أتسال لماذا يعاملونها هكذا؟ أليست هي أماً حنوناً للجميع؟ألا يجدر بهم العرفان بجميلها والرقي بها ؟

أنظر إليها فأجدها حزينة،تتالم في صمت،الكل منهمك في حياته اليومية يتجاهلها وينكر لها الجميل .

يتكرر هذا المشهد كل يوم فيغمرني غضب و حنق شديد ، ضاق بي الأمر،تمنيت القائهم في البحر فأبقا أنا وحبيبتي فقط لتعود الابتسامة إلينا.

أجد نفسي أمام واقعين،أن أموت رويداً رويداً أمام انظار حبيبتي أو أن أهجرها ، إرادة الحياة كانت أقوى

فاستيقظت ذات يوماً ، و رحلت بعيداً عنها دون حقيبة سفر ،أسرعت الخطا كنت على عجل ،صارعت نفسي لكي لا التفت إلى الوراء حتى لا اتراجع في قراري.

مرت عشر سنوات في المهجر وافتراضية العودة ولقاء حبيبتي من جديد كان يتاجل بتكرار حتى جاء

يوم 14 جانفي،اليوم الذي رجعت فيه الابتسامة إلى وجه حبيبتي،لقد إستفاق الناس وهبو إليها قبل فوات الأوان إجتعو حولها وقدموا دمائهم قرباناً لها.

حبيبتي،ما أسعدني اليوم!حبيبتي انني إليك أعود.
Lecteur  (Germany)  |Mardi 15 Février 2011 à 12:33           
يا أخ حلمي فضلك دعنا من هذه الخزعبلات متاع الغرب ، عيد الحب عندنا فهو كل يوم عيد حب للحبيبة وللأم ولكل أعزائنا . لنترك هذه العادات تضمحل مع النظام الفاسد المخلوع الذي شجع امتنا على الإهتمام به وممارسته كل سنة وإذا قيل هذا الإحتفال يحرك الإقتصاد في البلد بالعكس يحطم القلوب ويميع الأفكار و يولد أشياء اخرى وعقائد دخيلة على مجتمعنا الحر الواعي . الحب ، الكد ، المثابرة ، الوفاء ، العمل و الإحترام للوطن كامل السنة .
لا لإضراب متهمش هدفه زيادة الأجور . الأولوية للعمل و من بعد يأتي الإصلاح.
Lecteur  (Germany)  |Mardi 15 Février 2011 à 12:28           
يا أخ حلمي فضلك دعنا من هذه الخزعبلات متاع الغرب ، عيد الحب عندنا فهو كل يوم عيد حب للحبيبة وللأم ولكل أعزائنا . لنترك هذه العادات تضمحل مع النظام الفاسد المخلوع الذي شجع امتنا على الإهتمام به وممارسته كل سنة وإذا قيل هذا الإحتفال يحرك الإقتصاد في البلد بالعكس يحطم القلوب ويميع الأفكار و يولد أشياء اخرى وعقائد دخيلة على مجتمعنا الحر الواعي . الحب ، الكد ، المثابرة ، الوفاء ، العمل و الإحترام للوطن كاملة السنة .
لا لإضراب متهمش هدفه زيادة الأجور . الأولوية للعمل و من بعد يأتي الإصلاح.
babnet