إمام جامع الزيتونة يقيم دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بتهمة اختطافه
video

ونقلت وكالة فرانس برس" يوم السبت 4 اغسطس/آب عن العبيدي، البالغ من العمر 70 عاما، قوله ان 8 عناصر من فرقة مكافحة الإجرام كانوا يستقلون اربع سيارات مدنية اختطفوه صباح الجمعة في طريق قريبة من غابة بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) عندما كان على متن سيارة يقودها سائق محاميه.
وأوضح أن "عملية الاختطاف" تمت حوالي الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي لتونس وتم نقله الى مركز فرقة مكافحة الاجرام بمنطقة القرجاني بالعاصمة تونس حيث تعرض "لاعتداء بالعنف المادي واللفظي" من قبل عناصر الامن ما تسبب له بـ"خلع في الكتف وآلام في العمود الفقري وارتفاع كبير في ضغط الدم ونسبة السكر في الدم".
وقال انه طلب من الشرطة نقله إلى المستشفى لتلقي الاسعافات لكنها رفضت ولم توافق إلا بعد تدخل محاميه، فتم الاحتفاظ به في مركز للعناية بالمستشفى من الساعة 14,00وحتى منتصف الليل.
واتهم العبيدي كذلك وزارة الشؤون الدينية بالوقوف وراء الاختطاف والاعتداء عليه من أجل "إزاحته عن إمامة جامع الزيتونة"، مؤكدا أن الوزارة عينت خلال اليوم نفسه إماما آخر ليلقي خطبة الجمعة ويؤم المصلين في الجامع.
من جانبها أعلنت وزارة الشؤون الدينية في بيان السبت أن العبيدي غير أقفال جامع الزيتونة وأنها أرسلت عدلا منفذا (حاجب محكمة) "لمعاينة الموضوع والتأكد منه وذلك بحضور اعوان ومسؤولي الامن".
واوضحت الوزارة في بيانها انه "أثناء قيام العدل بمهمته قام الشيخ العبيدي بالاعتداء عليه بالعنف المادي واللفظي فكان أن تم استدعاء الشيخ من قبل المصالح الامنية للتحقيق معه فيما نسب اليه من تهم"، مشيرة إلى أن "ما حدث في جامع الزيتونة من عنف وتجاوز لا يلزمها ولاعلاقة لها به".
ونفى العبيدي هذه التهم جملة وتفصيلا واتهم وزارة الشؤون الدينية بـ"الكذب للتغطية على الجريمة التي ارتكبت بحقه".
من ناحيتها نفت وزارة الداخلية التونسية في بيان السبت "قطعيا تعرض حسين العبيدي إلى أي اعتداء لفظي أو مادي خلال التحري معه حيث تمت معاملته معاملة حسنة مع تمتعه بكامل الضمانات القانونية".
وقالت الوزارة أن الشرطة العدلية استدعت العبيدي الجمعة "لقصد التحري معه في قضيتي اعتداء بالعنف وقضية تغيير أقفال أبواب بجامع الزيتونة، وقد تم إعلام النيابة العمومية التي أذنت بإبقائه في حالة سراح على ذمة البحث".
المصدر: "فرانس 24"
9 de 9 commentaires pour l'article 52742
si le 1er ministre était chebbi ou sebsi, qu'est ce que vous auriez dit?
qu'est ce que vous êtes manipulables.
les imams même choses que nos politiciens, ils ne veulent plus se dégagés de leurs places que par la force
desaulee mais je ne deteste pas l'islam que represente l'imam de la zaitouna. malgres que j'appartient a tout le monde.
en plus cette homme a nie ces accusations donc inutile de l'insulter.
car si je me rappelle bien meme les laics et les modernistes croient que l'accusee est innocent tant que la charge n'a pas ete prouvee.
aux bandits, executant des basses besognes, les salafistes, si leur manitou est protegé, le gouvernement est fautif comme d' habitude, viendra un jour ou il faudra se defendre sois meme contre cette horde de primitif l'auto défense sera l'oeuvre du gouvernement ennahda
aprsè les trabelsi, certains imams montent leur clan de mafieux. al capone se retourne dans sa tombe de jalousie.
zitouna walet dar bouh. il n'a pas a changé les serrures, ni a insulté les gens il est employé point à la ligne. ce type est le déni même, un inutile, une tête vide, un charlatan.
|
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News

@wadi1 celui qui insulte autrui prouve bien qu'il est lui même khamej essaye de changer ta mentalité..."
Par: Bibocanada (Canada )
Sur: لطفي زيتون لعياض بن عاشور: السلفيون والإسلاميون ليسوا تفش 15