الإعجاز المائي في القرآن الكريم
إن الماء عندما ينزل من السماء ويتسرب خلال تربة الأرض ويمر في مسامات التربة الأرضية وبين الصخور، تنحل فيه بعض المعادن والأملاح وهي مفيدة للجسم كما يقول الأطباء. ولذلك نجد البيان الإلهي دقيقاً هنا أيضاً.
يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. فهذه الآية تربط بين الجبال الراواسي الشامخات أي ذات الارتفاع العالي، وبين الماء الفرات، وهذه الآية تشير إلى علاقة الجبال بنزول المطر وعلاقتها أيضاً بتنقية الماء حتى إن العلماء اليوم ينظرون إلى الجبال كأبراج ماء ضخمة[6].
فنحن اليوم نعيش في ظروف تلوث خطيرة بعد التطور الصناعي الكبير الذي رافقه إطلاق كميات ضخمة من الملوثات بسبب المصانع ووسائل النقل وما تطلقه من غازات سامة تضر بالبيئة والإنسان. ولذلك نجد أن ماء المطر اليوم لدى نزوله من الغيوم يمتص جزءاً من الملوثات الموجودة في الجو.
وعلى الرغم من ذلك فإن هذا الماء عند مروره في طبقات التراب والصخور المختلفة تتم عملية التنقية الطبيعية له. وكلما زادت المسافة التي تقطعها قطرة الماء زادت درجة نقاوتها، وهنا تتجلى معجزة قرآنية في الماء العذب الفرات بالجبال الشامخة لأن المسافة التي يقطعها ماء المطر خلال الجبال العالية طويلة والماء الناتج أنقى وأكثر عذوبة.

القرآن يتحدث عن النظام المقدر للماء
في ظل المعرفة الحديثة لقوانين السوائل وبشكل خاص الماء نرى اليوم العلماء يؤكدون أن كل الماء الذي نراه على الأرض يدور دورة منضبطة ومقدّرة ومحسوبة. وهنالك قوانين فيزيائية تحكم حركة كل قطرة ماء خلال دورتها منذ نزولها من السماء وحتى تصل إلينا. وأن كل المراحل التي تمر فيها قطرة الماء ليست عشوائية بل تسير بنظام محكم.
وهنا أيضاً تتجلى معجزة قرآنية في الحديث عن هذا الأمر في قوله تعالى: (وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ) [الزخرف:1]. وتأمل معي كيف ربط البيان الإلهي بين نزول الماء من السماء وبين كلمة (بقدر) أي بنظام محسوب ومقدّر[5].
وجه الإعجاز في آيات الماء
لقد ورد ذكر الماء في القرآن في عشرات المواضع، ولا نبالغ إذا قلنا إنه في كل آية من هذه الآيات معجزة! ولكن نكتفي بما رأيناه في هذا البحث ونعيد تلخيص المعجزات المائية:
1- تحدث القرآن عن الخزانات المائية الضخمة الموجودة تحت سطح الأرض والتي تزيد كميتها عن المياه العذبة في الأنهار، وذلك من خلال قوله تعالى:(وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) فهذه العبارة تتضمن إشارة إلى عمليات تخزين المياه في الأرض، وهذا الأمر لم يكن معروفاً زمن نزول القرآن.
2- تحدث القرآن عن المدة الزمنية الكبيرة التي يمكث فيها الماء في الأرض دون أن يفسد أو يختلط ويتفاعل مع صخور الأرض، وذلك في قوله تعالى: (فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ) ففي هذه العبارة إشارة إلى أن الماء يسكن في الأرض ويقيم فترة طويلة من الزمن على الرغم من وجود الأحياء الدقيقة والفطريات والأملاح والمعادن والمواد الملوثة تحت سطح الأرض، إلا أن الماء يبقى نقياً وماكثاً لا يذهب، أليس الله تبارك وتعالى هو من أودع القوانين اللازمة لبقاء الماء بهذا الشكل؟
3- القرآن تحدث عن دور الجبال في تنقية المياه، وهذا الأمر مل يكن لأحد علم به من قبل، وكلما كانت الجبال أعلى كان الماء أنقى، ولذلك قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. ويعتبر الباحثون اليوم الجبال كأهم مصدر للماء العذب في القرن الحادي والعشرين[7].
4- تحدث القرآن عن العمليات المنظمة والمقدرة التي تحكم نزول الماء ودورته في قوله تعالى:(وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ) أي بنظام مقدّر ومضبوط ومحسوب.
وأخيراً عزيزي القارئ ألست معي في أن القرآن قد تحدث عن كل شيء وفصّله وبيّنه لنا؟ يقول تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)[النحل: 89].
المهندس عبد الدائم الكحيل
المراجع
[2]http://www.tribuneindia.com/2003/20030531/windows/main1.htm
[3] http://www.awwa.org/Advocacy/learn/info/1FAQ.cfm
[5]http://www.awwa.org/Advocacy/learn/info/425FactsAboutWater.cfm
[6] http://www.icimod.org/focus/water/freshwater_mf.htm
[7]http://www.mtnforum.org/resources/library/magen98a.htm
11 de 11 commentaires pour l'article 3132
يقول الله تبارك وتعالي :بسم الله الرحمان الرحيم
وهو الذي خلق الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا : بسم الله الرحمان الرحيم :وجعلنا من الماء كل شي حي : ويقول الله عز وجلا في علاه وإن من شي يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبحه : صدق الله العظيم
وهل تعلم أن الماء له شعور وله نفعال والقدرة علي التعبيرات وأنه يتاثر بذكر الله عليه وذالك بتغيير الشكل البلوري لجزائيات ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم الماء طعام طعم وشفاء سقم وهل تعلم أن نسبة الماء في جسد الأنسان بين 80% و-90% وهناك كثير من البحوث عن معجزة الماء في القران الكريم قاموا بها يبانيون وأمركيين وهي غاية في الروعة
تجعلنا نحمد الله علي نعمة الأسلام
اللهم رضيت بك ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولا : باب نت لماذ هذا الجدل في معجزات الله هل عندكم شك في أن خالق الكون هو الله سبحانه وتعالي ؟؟؟
انصحكم بتناول مواضيع عن صلة الرحم وعن إخراج الزكاة في هذا الشهر الفضيل للفقراء والمساكين .
الكرة الأرضية *144 مليون كيلو متر مربع لليابسة و365 مليون كيلو متر مربع للماء أي نسبة28.29 لليابسة و 71.71 في المائة للماء .ولمزيد المعرفة يمكن مراجعة المنظار الهندسي للقرآن وومضات اعجازية ل.د.خالد فائق العبيدي .
ان عظمة الله حق لكن هذا المقال سطحي و يفتقر للتحليل و لا يقدم معلومة جديدة اسلوبه اقرب للشعوذة و التبلفيط والدليل تكرار الفكرة الواحدة عدة مرات
ان مثل هكذا مقال اساءة للاعجاز العلمي للقران
#سذاجة
t'as rien compris ! les moderniste sont plus croyants que toi !
parceque eux grace à la science ils ont trouvé le chemin de dieux avant toi et te l'ont montré à toi via cet article !
sohana allah qui a créé les êtres humains et leur a permi de cohabiter cette planète malgrès les écarts dans leurs degrès d'intelligence.
trés bon article.
ou sont les modernistes sur ce sujet ????
أخي الكريم الجواب في متناول الجميع، النور موجود في بيوتنا لكنه في الخزانة أو المكتبة فقط للزينة ألا وهو القرآن الكريم.
la illeha illa allah mohamed rassoulou allah
je pense que ce n'est qu'une faute non expré car le coran est la parole de dieu pas sa création c'est très différent de point de vue 3akida islamique.
en résumé très bon article qu'on a besoin pour décorer ce mois saint et s'approfondire dans le coté de la religion car nous avons marre des nouvelles des artistes et des sportifs et de toutes les banalités.
que vous aimez ou pas les miracles scientifiques du coran n'est pas important,ca reste une evidence pour ceux qui veulent le voir,et dieu a souvent insisté sur l observation et de regarder autour de soit pour mieux comprendre l'univers et donc sa puissance.
essayer de minimiser le grand savoir que recele le coran ne changera pas le fait que jour apres jour les savants decouvrent des nouvelles verités scientifique deja cités dans le coran.
il ne faut pas mettre les scientifiques et dieu a pied egal,les savants comme le coran sont la creation de dieu,la seul source de savoir reste dieu lui meme,et il montre aux savants ce que lui a envie de leur montrer,il ya beaucoup de versets qui incitent a l'observation,on lit souvent:" observez et regardez autour de vous,peut etre auriez vous la sagesse"
donc dieu,est le premier promoteur de la science,car grace a la science et aux savoir on trouve le chemin de dieu.
http://www.babnet.net/forum/viewtopic.php?t=588&start=0&postdays=0&postorder=asc&highlight=
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News
