Lundi 16 Septembre 2019



Lundi 16 Septembre 2019




  
  
     
  
rtt-2be2485aac09480ba8a6462a28249c69-2019-09-16 20:59:19






3 de 3 commentaires pour l'article 189221

Mandhouj  (France)  |Lundi 16 Septembre 2019 à 21h 07m |           
فشلت الأحزاب التاريخية في تحقيق أهداف الثورة الاجتماعية و الثقافية و التنموية. نعم حافظت على التعددية و على حرية الرأي. لكن الله غالب تجيبو كرشو، ليس ميثال عبطي. و لا الوم أحدا جابتو كرشو. فالفقر يكاد يكون كفرا، بالالاه الخالق، و ليس بالحرية فقط. .

حزب النداء عدى 5 سنوات وهو يتخاصم، ففرط في المواطن و خارج بي 4 مرشحين، الشاهد، الزبيدي، مرزوق و سلمى اللومي. حزب 4 حكومات، ظهر أنه حزب أكثر من 4 مواقع فشل، يلزم نحسبو سي العيادي. إذا لم انسى أخرين. نسيت جلول. يخرب بيوتكم.

الأحزاب الأخرى، أداء نوابهم في مدن و قرى دواءرهم الإنتخابية، الله غالب . و مسؤوليهم السياسيين، لم ينجحوا في ايصال، لا الفكرة و لا العذر وهو سخون. هناك من عدوا 5 سنوات نوم، و البعض الآخر، شجار و عراك. و هذا الكلام لأغلب الأحزاب. و أكيد كل حزب ، لم ينجح في بناء عملية تواصل مستدامة، و لو أنه فاقد للحلول. لأن السياسة تواصل. فطبيعي أن يلجأ الكثير من الناخبين لتشكلات أخرى غير حزبية.

أحب أن أقول كلمة.
لا تقدم لا رقي ، بدون حرية ضمير. حرية الضمير اختزلناها في في الحق في المثلية و حرية اللباس ،... ووووو . في الوقت نفسه نحاكم الناس بتهمة الافراط في التفكير، و في الابتكار. تخيل مستوى السياسات و السياسيين. لا حضارة بدون حرية ضمير، بدون تفجير طاقات الإبداع.

لا رقي و لا عدالة بدون مساواة. و نحن عملنا حرب عالمية على المساواة في الإرث. و المساواة في الأجر، لنفس العمل نفس الأجر ؟ رجال الأعمال و الشركات، ما يحبوش !!! و المساواة في الاعتبار ؟ و فنفتح المرأة الحياة السياسية على مصراعيها كما هي للرجل . و أن تكون المرأة في مسؤوليات في مجالس الشركات الكبرى.

ثم يأتي من يحمل فكر ثورجي أو انركي، يتبجح بالحق في استرجاع السيادة على الثروات !!!!

و الله تعبان.
و تصبحون على خير.
لا خوف على الحرية.
تونس بخير.
بن علي هرب.

Mandhouj  (France)  |Lundi 16 Septembre 2019 à 19h 24m |           
نواصل النقاش.

لما تقول أن أرقى و أزيد انجع، تنظم سياسي هو الحزب. نعم صحيح 100% .

لكن منذ ربع قرن بدأ غسل المخ، بكلمات، مثل، البرقماتيكية، التكنوقراط،.... تهشمت الأحزاب السياسية الكبرى على اعتاب العولمة الوحشية، و اعتاب صندوق النقد الدولي. كما تهشمت اقتصاديات الدول. الأحزاب التاريخية تحمل اديلوجيا، و تخوض معركة أفكار، و تخلق احلام،... يكفي فضلا للاديلوجيا أنها تثري معركة الأفكار. طبيعي الاديلوجيا الاقصاءية أمر سيء و فساد و دكتاتورية.

ثم تهشيم طبقة العمال و المهنيين الاحرار، الصغار منهم خاصة، و الفلاحين الصغار، كل هذا لعب دورا في تحويل الوعي السياسي لوعي عبر البطن. و هذا طبيعي أيضاً. فالانسان لا يمكن أن يعيش بالهواء و الحب.

أحزاب كبيرة اليوم، وصلت لدرجة، ليس فقط لم تستطع الإستماع لابناتها و ابناءها، القراب و البعاد، بل بل لم تتمكن حتى من استعاب بعض افكارهم لتؤثث أكثر عرضها الانتخابي . تخيل إلي أي حال وصلت تلك الأحزاب التاريخية . فصدقت عليها، اللطخة. و قد يصدق عليها إن لم تتدارك، إلي يعمل بيدو ربي يزيدو.

رغم كل ما حدث من لطخة أو زلزال،... في تونس هناك البعض من العاءلات السياسية و الفكرية، التي يمكن لها، أن تذهب لعملية نقد ذاتي ديمقراطي عقلاني، و دون تشنج ، و بعد ذلك تذهب لمؤتمر خارق للعادة، و تؤسس من جديد لعهد نضالي جديد، تفعل خلاله حتى أفكار اتفقت عليها سابقا لكن بقيت حبرا على ورق. بمعنى تستفيق.

تحية لك أستاذ.

Mandhouj  (France)  |Lundi 16 Septembre 2019 à 18h 42m |           
سيدي من لا يسمع قبل الساعقة، يجوز في حقه، إلي يعمل بيدو ربي يزيدو، حتى يستفيق. و الحزب الذي لا يقدر في حالات الخطر المحدق، قبل أن يحل الخطر، أن لا أقول يسمع لابناءه و بناته، و إنما يستوعب اراءهم، ليثري عرضه الانتخابي ، فهو يستحق هذه الصعقة، حتى لا أقول التمرميدة. الجميع يعلم أن المال الفاسد يؤثر على الناخبين في خياراتهم . هل هناك دولة تصدت لهذا ؟ لا. لماذا هذه الدولة تسجن فلان و لا تسجن أخرين ؟ معنى ذلك أن المسؤول الكبير أو الدولة العميقة الفارضة
نفسها ، تريد تطويع المسجونين، و ليس معاقبتهم على جراءمهم ضد الخزانة العامة. كل هؤلاء المسجونيين نتيجة فساد، ينتمون للدولة العميقة. أليس كذلك ؟ أم هم متطفلين، استغلوا علاقاتهم فترة ما مع الدولة العميقة، ثم ارادوا أن يؤسسوا دولة عميقة هاميشية ؟ كل واحد يحلل كما يريد في الأخير ! .

قضية القضاء على الاديلوجيات و على الأحزاب الكبرى، هي بدأت منذ أن اقتصاد السوق فرض نفسه، في أواخر الثمانينات من القرن الماضي. و أصبحت عبارة لا يمين لا يسار في كل نشرات الأخبار في الغرب، خاصة منذ نشأت منظمة التجارة العالمية. كانت هناك تجارب، يمكن أن توصف بالمخبرية، ليروا هل ممكن أم لا، لا يمين لا يسار. كانت مع شارون، لما حطم الليكود و حزب العمل، و أسس لكديمة. عملية ناجحة الأهداف، على كل المستويات. في فرنسا كانت مع ماكرون، حطم الجمهوريين و الحزب
الاشتراكي. الكلام يطول.

نفس الممولين ارادوا فعلها في تونس، مع الشاهد . ماكرون تونسي. لكن في الأخير طلعتلو قرعة. و أمام فشل منظومة الحكم، ذهب الخيار العولمي و الخيار الحر الشعبي، لمن يؤثث البطن. المافيا الصنديدة.
نواصل النقاش.
هذا جزء أول.






Présidentielles 2019
Législatives 2019
En continu


الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 | 16 صفر 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:11 17:45 15:16 12:12 06:26 05:00

22°
21° % 73 :الرطــوبة
تونــس 20°
2.6 كم/س
:الــرياح

الثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
21°-2024°-1927°-1828°-1931°-20








Derniers Commentaires