Mardi 14 Mai 2019



Mardi 14 Mai 2019
باب نات -



  
  
     
  
rtt-e867c10126c42db2765d6fa79c1ccab2-2019-05-14 22:39:57






3 de 3 commentaires pour l'article 182339

Slimene  (France)  |Mercredi 15 Mai 2019 à 18h 29m |           
@mandhouj.فرنسا ليست ضد حفتر وتعاونه نسبيا لأنه الوحيد في ليبيا الذي يحارب الإرهابيين الإسلاميين كداعش وغيرهم.وأوروبا وأمريكا وحتى روسيا لهم نفس الموقف

Mandhouj  (France)  |Mercredi 15 Mai 2019 à 15h 40m |           
هل الوساطة بين الأطراف الليبية فقط أم بين أيضا أطراف دولية ؟ و ربما سنرى وفد النهضة بقيادة رئيس الحركة سيسافر لروما و لأنقرة .. خاصة أن العلاقات الفرنسية مع إيطاليا و تركيا ليست سخونة برشا ؟ و إذا فعلا فرنسا تريد التخلي عن حفتر ، فقد تحتاج لتقارب أكثر من القيادة الايطالية و التركية ؟ و هل فعلا راشد الغنوشي سيلعب دورا في هذا الشأن ؟ لا أدري ؟


ربما الأمر لا يخص الأزمة الليبية .. و يخص مستقبل الأوضاع في تونس .. خاصة أن ولاية ممثل المسؤول الكبير في تونس أوشكت على النهاية ، و المشاهد السياسي ، يدفع لكل القراءات .. و حزب الدار الكبيرة ، أصبح 6 احزاب أو أكثر .. و ليس هناك أي شيء يضمن للشاهد تحقيق نسبة نيابية تفوت الثلاثين نائب .. كذلك نداء حافظ ربما لا يفوت العشر نواب . فتخيل المشاهد النيابي القادم !!!! خاصة أن كتلة الكرامة أو تحالف الكرامة ، قد يحدث مفاجأة و يتقدم على الشاهد و على حزب
الطُفل حافظ .. و تكون الأحزاب الأخرى بي 3 ، 4 نواب !!! و في كل ذلك تجد النهضة نفسها بي 70 أو 80 نائب . كل هذا يهم السائس الفرنسي ، و غيره من الدول التي لها مصالح تاريخية في تونس و تريد أن تحافظ عليها و تنميها ، بما يكون في صالح كلا الدولتين .. تونس دولة مستقلة نعم ، لكن بعد الثورة المجيدة أصبحت دولة حرة ، رغم المديونية الخارجية الفاحشة. و تونس أيضا لها مصالح تاريخية و مصيرية في فرنسا .. فربما تكون الزيارة لموضوع مستقبل العلاقات الثنائية .. و
ربما هناك وفود حزبية أخرى ستزور فرنسا مستقبلا ، الصيف طويل ، و الإنتخابات قريبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


في المسألة الليبية مع الأسف فرنسا تلعب على حبلين ، وهي خاصية للدبلوماسية الفرنسية منذ عهود .. سركوزي مع القذافي ، لننظر كيف كان هولند يهز و يخبط مع سوريا ، شيراك ، متيرون، جيسكار أيضا في عهدهم هناك سقطات من هذا النوع، في عديد دول إفريقية .. الأمثلة كثيرة . ثم في القضية الليبية فرنسا تؤيد الحل السياسي رسميا ، لكنها تدعم الذي هو ضد الحل السياسي . لماذا ؟ الأجوبة متعددة ، منها في صورة ما إذا يربح حفتر المعركة على الأرض ، لا تقعد فرنسا في التسلل
. و هذا اللعب على حبلين نلاحضه بسهولة في هذه الفترة منذ الثورة التونسية ، و دخول ما يسمى عهد الربيع العربي . بعد القضاء على القذافي ، المصالح التاريخية للدول لم تكن خارطتها واضحة في ليبيا ، لذلك الكثير من القوى الكبرى ، حبذت إستمرار الفتنة الداخلية ، بل و غذتها، لوقت حتى يصبح المشهد أكثر وضوح .. و فرنسا لها قوة إعلامية و دبلوماسية تسوق بها هذا اللعب على الحبلين، و لا يغيضها الأمر، المهم الربح . أيام جسكار و الذين قبله و متيرون و شيراك بعده،
كانت هناك دكتاتوريات طويلة العمر في إفريقيا، بمعنى هناك إستقرار. اللعب على الحبلين لا يلاحظ لمن لا يتابع كثيرا الشأن الدولي. و هذا ليس لفرنسا فقط . في الجزائر بعد الإنقلاب على الصندوق ، و تأزمت الأوضاع ، و لم تعد واضحة ، فرنسا استدعت ممثلين عن الجبهة الاسلامية (عباس مدني )، في المهجر، لتناقش و تتباحث حول مصالحها مع تلك القيادات .. لكن في الأخير الارهاب دخل على الخط، و القصة معروفة للجميع .

العالم العربي يمر بتحولات ، ستفرض على عديد القوى الاقليمية و الدولية ، التفاوض من جديد حول مصالحها .. ما يحدث في السودان ، بلد ثورة السلمية ، التي هي على أبواب الإنتصار ، و الانتقال لحكم مدني .. ما يحدث في الجزائر اليوم، و بكل سلمية ، و دون عداء لمؤسسات الدولة الحاملة للسلاح .. كل هذه ستكون تحولات تستدعي عديد مراجعات لعديد اتفاقيات ، ولو المراجعة لا تكون عميقة .كما حدث في تونس أخيرا لإتفاقية الملح .

الكلام يطول

و كلمة خاصة لشعب السودان .

تحية لشعب السودان . سلمية سلمية حتى إسقاط نظام الحرامية .. #مدن_السودان_تنتفض ، يسقط بس، تسقط بس ، تسقط تاني ، تسقط تالت ، لم تسقط بعد ، الحكومة المدنية الانتقالية ، المدنية خيار الشعب ، السودان التصعيد الثوري ، #إعتصام_القيادة . كل هذه هاشتاقات ثورة السودان .

حرية سلام عدالة ، الثورة خيار الشعب ؛ تحية ليك يا شعب .

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 15 Mai 2019 à 11h 45m |           
اولا حسب قناوات اعلامية ليبية حكومة السراج الغت عقد طوطال في ليبيا.
هل لذلك تحرك مكرون بعد ان فهم خطر تحالفه مع حفتر ؟
وفشله عسكريا واقتصاديا والخطر الكبير هو جعل كل البلدان الفرنكوفونية في شمال افريقيا في خطر وعدم الاستقرار الذي سيؤثر مباشرتا على فرنسا.
لذلك ولهذه الاسباب يستنجد الآن مكرون بالغنوشي بعد ان تجاهلته فرنسا وتجاهلت حركة النهضة وكمقابل للغنوشي استدعائه مع وفد من النهضة لزيارة باريس لمدة اسبوع للتشاور والعمل.
والله اعلم






En continu


الجمعة 15 نوفمبر 2019 | 18 ربيع الأول 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:42 17:12 14:50 12:11 06:57 05:27

11°
19° % 76 :الرطــوبة
تونــس 11°
0.5 كم/س
:الــرياح

الجمعةالسبتالأحدالاثنينالثلاثاء
19°-1123°-1117°-1120°-1018°-11








Derniers Commentaires