البرلمان يصادق على الترفيع في منحة المرضى بحساسية الدابوق السيلياكيني الى 130 دينار
Bookmark article
Publié le Samedi 29 Novembre 2025 - 18:34
قراءة: 1 د, 48 ث
وينص الفصل معدلا على انه " تسند للأشخاص المصابين بمرض –كزردورم بقمنتوزم ومرضى حساسية الدابوق سيلياكيني منحة مالية شهرية تبلغ 130 دينار لكل فرد بعنوان التكفل بجزء من مصاريف اقتناء المستلزمات الوقائية والغذائية وتضبط اجراءات اسناد هده المنحة بمقتضى قرار مشترك بين الوزير المكلف بالشؤون الاجتماعية والوزير المكلف بالصحة والوزير المكلف بالمالية" .
وعللت النائبة ريم الصغي، مقترح التعديل بضمان العدالة الاجتماعية التي يرنو اليها البرلمان باعتبار ان المنحة المخصصة لمرضى السلياكيين تقدر بنحو 30 دينار في حين تسند لاطفال القمر منحة 130 دينار وهو ما ينطوي على فارق في قيمة هذه المنحة مشيرة في سياق متصل الى انه سبق لوزير الشؤون الاجتماعية، عصام الاحمر، ان وعد بالعمل على توفير هذه المنحة.
ومن جهتها اكدت وزيرة المالية، انها تساند مطلب الترفيع في المنحة لمرضى حساسية الدابوق سيلياكيني التي تم رصدها في قانون مالية 2025 ب30 دينار، وضرورة مساعدة كل فئات المجتمع التي تعاني من مشاكل اجتماعية وخاصة ذات الصبغة الصحية باعتبارهم في حاجة الى الدعم في ظل عدم قدرة عائلاتهم على تلبية حاجياتهم غير انها اكدت على ضرورة الحفاظ على توازنات الميزانية عند تحديد اي مبلغ الذي لا بد ان يكون ضمن ضوابط تراعي التوازنات المالية
واوضحت الوزيرة، انه تم تخصيص اعتمادات مرسمة لفائدة المصابين بدابوق القمح، الذين يمثلون حوالي 1 بالمائة من المواطنين في تونس، بقيمة 2 مليون دينار وفي حال الترفيع في المنحة المسندة لهم من 30دينار الى 130دينار فان قيمة هذه الاعتمادات ستصل الى 187 مليون دينار وهي غير متوفرة حاليا.
وجددت الوزيرة تأكيدها ان المقترح مهم جدا باعتبار صبغته الاجتماعية ولكن النفقات مرتفعة ولا يمكن الاستجابة باعتبار عدم توفر الاعتمادات الازمة لتغطية كلفة هذه المنحة.
صادق مجلس نواب الشعب، على الفصل 35 من مشروع قانون المالية 2026 المتعلق بإسناد منحة بقيمة 130 دينار، لا فقط للأشخاص المصابين بمرض –كزردورم بقمنتوزم /اطفال القمر/ ، حسب مقترح الحكومة ، بل ايضا مرضى حساسية الدابوق سيلياكيني.
وأقر البرلمان هذا الفصل ، خلال الجلسة عامة مخصصة لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026 فصلا فصلا، بعد الموافقة على مقترح تعديله للترفيع في المنحة المسندة لمرضى حساسية الدابوق من 30 دينار الى 130 دينار رغم رفض وزير المالية مشكاة سلامة الخالدي لهذا المقترح باعتبار عدم توفر الاعتمادات اللازمة لتغطية كلفة الترفيع في هذه المنحة.
وأقر البرلمان هذا الفصل ، خلال الجلسة عامة مخصصة لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026 فصلا فصلا، بعد الموافقة على مقترح تعديله للترفيع في المنحة المسندة لمرضى حساسية الدابوق من 30 دينار الى 130 دينار رغم رفض وزير المالية مشكاة سلامة الخالدي لهذا المقترح باعتبار عدم توفر الاعتمادات اللازمة لتغطية كلفة الترفيع في هذه المنحة.
وينص الفصل معدلا على انه " تسند للأشخاص المصابين بمرض –كزردورم بقمنتوزم ومرضى حساسية الدابوق سيلياكيني منحة مالية شهرية تبلغ 130 دينار لكل فرد بعنوان التكفل بجزء من مصاريف اقتناء المستلزمات الوقائية والغذائية وتضبط اجراءات اسناد هده المنحة بمقتضى قرار مشترك بين الوزير المكلف بالشؤون الاجتماعية والوزير المكلف بالصحة والوزير المكلف بالمالية" .
وعللت النائبة ريم الصغي، مقترح التعديل بضمان العدالة الاجتماعية التي يرنو اليها البرلمان باعتبار ان المنحة المخصصة لمرضى السلياكيين تقدر بنحو 30 دينار في حين تسند لاطفال القمر منحة 130 دينار وهو ما ينطوي على فارق في قيمة هذه المنحة مشيرة في سياق متصل الى انه سبق لوزير الشؤون الاجتماعية، عصام الاحمر، ان وعد بالعمل على توفير هذه المنحة.
ومن جهتها اكدت وزيرة المالية، انها تساند مطلب الترفيع في المنحة لمرضى حساسية الدابوق سيلياكيني التي تم رصدها في قانون مالية 2025 ب30 دينار، وضرورة مساعدة كل فئات المجتمع التي تعاني من مشاكل اجتماعية وخاصة ذات الصبغة الصحية باعتبارهم في حاجة الى الدعم في ظل عدم قدرة عائلاتهم على تلبية حاجياتهم غير انها اكدت على ضرورة الحفاظ على توازنات الميزانية عند تحديد اي مبلغ الذي لا بد ان يكون ضمن ضوابط تراعي التوازنات المالية
واوضحت الوزيرة، انه تم تخصيص اعتمادات مرسمة لفائدة المصابين بدابوق القمح، الذين يمثلون حوالي 1 بالمائة من المواطنين في تونس، بقيمة 2 مليون دينار وفي حال الترفيع في المنحة المسندة لهم من 30دينار الى 130دينار فان قيمة هذه الاعتمادات ستصل الى 187 مليون دينار وهي غير متوفرة حاليا.
وجددت الوزيرة تأكيدها ان المقترح مهم جدا باعتبار صبغته الاجتماعية ولكن النفقات مرتفعة ولا يمكن الاستجابة باعتبار عدم توفر الاعتمادات الازمة لتغطية كلفة هذه المنحة.
زوّارنا يتصفحون الآن