في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ,,تونس تجدد موقفها الثابت الداعي الى قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف




   Bookmark article     Publié le Samedi 29 Novembre 2025 - 18:31
 قراءة: 3 د, 25 ث
      
جدّدت تونس، السبت، في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطني، الموافق ليوم 29 نوفمبر من كل سنة، موقفها الثابت الداعي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعمة انضمامها كعضو كامل في الأمم المتحدة.


وأكدت تونس على لسان وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، مواصلة تونس دعمها الثابت وغير المشروط لحق الشعب الفلسطيني في استرداد كامل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقهُ في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كل أرض فلسطين .




وتحرص تونس التي أحيت مع سفارة دولة فلسطين بتونس وبالشراكة مع مكتب الامم المتحدة في تونس، هذا اليوم الذي جاء تحت شعار "فلسطين: من الاعتراف  الى تجسيد الدولة "، على منع تغييب فلسطين وقضية شعبها عن ضميرِالعالمِ وجعلها في قلبِ الأجندة الأممية وفي صدارةِ قضايا السلم والأمنِ والعدلِ الدوليين.


وجددت تونس على لسان وزير خارجيتها، بالمناسبة دعوتها جميع الدول إلى تحمل مسؤوليتها القانونية واتخاذ تدابير فعلية وملموسة لتكريس العدالة الدولية والإيفاء بالتزاماتها والوقوف أمام الخرق المتعمد والممنهج والمتواصل للكيان الصهيوني المحتل لقواعد القانون الدولي

وما فتئت تونس تؤكد أن القضية الفلسطينة ستظل في صميم اهتمام التونسيين وأنها لن تدخر جهدا في الدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية والاقليمية.

وقال وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 4 سبتمبر 2025 لدى مشاركته بالقاهرة، في أشغال الدورة (164) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، "إن الأمن العربي المشترك يستند بالأساس على ضرورة وقف حرب الإبادة والتجويع وكافة الانتهاكات الجسيمة التي ما فتئ الكيان المحتل يمعن فيها، في محاولة بائسة لتهجير الشعب الفلسطيني".

وفي هذا اليوم تشدد تونس مرة اخرى على ضرورة مزيد الضغط من أجلِ وقف العبث غير المسبوق بمقومات العمل الإنساني، وإدانة انتهاكات الاحتلال الجسيمة للقوانين وتتبعها قانونيا وكف يد الاحتلال والامتناعِ عن الدعم المالي والسياسي والعسكري لسياساته

وثمنت التحرك الفوري والمسؤول  للمجموعة الدولية "لدرء المحاولات اليائسة لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة الاعتبار لدور الأمم المتحدة في تسويتها وفي إحلال السلم والأمن الدوليين"، داعية إياها لمنع كل مخططات التهجير القسري وفرض سياسة الأمر الواقع واحترام سيادة دولة فلسطين

وتجمع تونس وفلسطين علاقات دبلوماسية عريقة تميزت بمحطات مشتركة تجلت فيها مواقف تونس الداعمة من ذلك استضافتها لمقر منظمة التحرير الفلسطينية في الثمانينات (1982)، حيث استقبلت تونس ياسرعرفات وقيادات المنظمة القادمين من بيروت بعد اجتياحها وحصارها.

كما ارتبط الشعبان التونسي والفلسطيني بمحطات نضالية مشتركة اختلط فيها دم الشعبين ولعل أبرزها عدوان الكيان الصهيوني على قيادات من منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة حمام الشط، الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة، والذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من الجانبين.

وتحفظت تونس، كذلك، على بعض القرارات التي اتخذتها جامعة الدول العربية، معتبرةً أنها لا تلبي تطلعات الشعوب العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومنها التحفظ جملة وتفصيلا على القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية بتاريخ 11 أكتوبر 2023.

وأكدت رئاسة الجمهورية في بيان لها، آنذاك، "أن فلسطين ليست ملفا أو قضية فيها مدّع ومدّعا عليه، بل هي حق الشعب الفلسطيني الذي لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يسقطه الاحتلال الصهيوني بالقتل والتشريد وقطع أبسط مقومات الحياة من ماء ودواء، ومن غذاء وكهرباء، ومن استهداف للشيوخ وللنساء والأطفال الأبرياء وللبيوت وللمشافي وطواقم النجدة والإسعاف".

وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة دعت سنة 1977، إلى الاحتفال يوم 29 نوفمبر من كل عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (القرار 32/40 ب). علما وأنه في اليوم ذاته من عام 1947 اعتمدت الجمعية العامة قرار تقسيم فلسطين (القرار 181 (II)

كما طلبت الجمعية العامة بموجب القرار 60/37 بتاريخ 1 كانون الأول/ديسمبر 2005، من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التضامن.

وفي العام 2015، تم رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات ومكاتب الأمم المتحدة حول العالم. واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا برفع أعلام الدول المشاركة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، بما في ذلك علم دولة فلسطين. وقد اقيمت مراسم رفع علم دولة فلسطين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 30 أيلول/سبتمبر 2015.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار



Bookmark article





زوّارنا يتصفحون الآن