المنستير: "دمية العم عياد" منوعة للأطفال للفنّان إكرم عزوز

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/65b79c61e0e918.62358065_kepnoqlifmgjh.jpg width=100 align=left border=0>


انطلق أمس الفنّان المسرحي إكرام عزوز في المركب الثقافي بالمنستير في جولة لتقديم منوعة الأطفال " دمية العم عياد" التي شدت انتباه جمهور الأطفال إذ ارتكزت على رؤية وطرح فني جديد.

وجمع الفنّان إكرام عزوز في هذه المنوعة عدّة فنون وهي المسرح ومسرح العرائس والحكايات والتنشيط والألعاب الحيّة والبهلوانية والرقص. وبدأت فكرة إنتاج هذا العرض من مسرحية عرائيسية تحمل نفس العنوان سبق أن عرضها في المكتبات ودور الثقافية وحصدت ثناء هذه الفضاءات الثقافية لما تميزت به من نوعية ومحتوى بيداغوجي ثري في حث الأطفال على المطالعة وتنمية المعارف.

وبعد أن اشتغل منذ خمسة سنوات ثلاثة أشخاص على المسرحية العرائسية تضاعف العدد ووقع الاستعانة بممثلين محترفين وأساتذة سينما لديهم إمكانيات معرفية في اختصاصاتهم ومن بينهم عادل الشريف، وبلبة بقني ، ودينا فيالي، وسامية التركي، ورفيعة السعيدي لإعداد المنوعة "إذ من الضروري أن تكون متمكنا لتستطيع اللعب مع الطفل" حسب إكرام عزوز.



ووقع نحت تصوّر جديد لمنوعة أطفال برؤية مغايرة تسمح للأطفال بالاستمتاع بمختلف فقراتها من رقص وألعاب وألعاب سحرية ومسرح إلى جانب الإجابة على الأسئلة الثقافية لتنمية المعارف والمعلومات لدى الطفل.
ولا يحبذ الفنّان إكرام عزوز العروض المسرحية الموجهة إلى الطفل والتي تكون جميعها تسجيل وخالية من التفاعل مع الطفل والتي لا يحس خلالها الطفل أنّه مشارك، وأحيانا هناك "مسرحية عرائيسية ليست فيها الجوانب التشخيصية وتحس أحيانا أنّ كامل المسرحية هي قصة واحدة" وبالتالي هناك احتمال أن يفقد الطفل تركيزه أثناء العرض بعد 3 أو 4 دقائق نظرا لتأثيرات الأنترنات.
وحرص عزوز على الجانبه البيداغوجي في منوعة "دمية العم عياد" ونظرة أطفال العصر الحاضر إلى التراث المكتبي والقصص والخرافات إذ في هذه المنوعة ليس هناك فحسب تشريك للأطفال وجعلهم جمهورا فاعل بل هناك تنمية لملكتي التفكير والنقد لديهم فعند سرد حكاية "الغراب والثعلب" نرى الغراب لا يقع في فخ الثعلب ويقع إصلاح معلومة شائعة في تلك الخرافة بشأن الغراب الذي يأكل الجبن وتبيان أنّ الفأر يفعل ذلك وليس الغراب. وتكون الإجابة نابعة من الأطفال.
ويستغرب الفنّان إكرام عزوز من أنّه إلى "حدّ الآن هناك من مازال يشتغل على الغول وأشياء من هذا القبيل" وهي لم تعدّ متماشية والعصر الراهن واهتمامات الأطفال.
ولذلك أخرج منوعة تأخذ بعين الإعتبار خصوصية طفل الوقت الحاضر فكانت في "منوعة "دمية العم عياد" مراوحة بين مختلف فقراتها مع عملية انتقال سلسلة وذكية تشد انتباه الطفل بل وتشركه في العرض إذ ينزل على سبيل المثال الممثلون من الركح ويلتحمون مع جمهور الأطفال ويرقصون ويمثلون معه. ويقع دعوة ثلاثة أطفال للصعود إلى الركح ولعب أدوار "باتمان" و"السلطان" و"الساحرة " إذ يقع إكساؤهم ملابس تلك الشخصيات خلال تشريكهم في لعبة الحلقات السحرية.
وعبّر إكرام عزوز عن سعادته لأنّ المنوعة شدت انتباه الأطفال إذ بالنسبة إليه "إذا فقد الطفل التركيز في القاعة نكون عندها قد فشلنا ولكن الأطفال ظلوا خلال كامل العرض في حالة تركيز ومستمتعين ونحن نسعى إلى إسعادهم وأن نقد لهم مادة تظل راسخة في ذاكرتهم".
وأكد أنّ "منطلق هذه المنوعة هو ماذا بقي في ذاكرتنا عندما كنا أطفالا فأحيانا يبقى عرض في الذاكرة ويصنع فينا مالا يمكن أن تصنعه مجموعة من العروض" شاهدناها. ويحرص إكرام عزوز على "أن يحس الطفل أنّه المقصود فقط في فرديته ولذلك طلبنا منهم عند العودة إلى المنزل القيام بمراجعات عبر البحث في محرك قوقل في بعض المعلومات الدينية والعلمية لأنّ الطفل يحس أنّه دخل معك في كلّ شيء وفي اللعبة المسرحية ".
ويضيف مع مثل هذا المشروع "تزال عقدة أني جئت لأعمل بل إنني جئت لأعيش لحظات ممتعة للأطفال تبقى في ذاكرتهم فعروضي المسرحية أقدمها باحترافية وبقناعة أنّها مهنتي غير أنّ عروضي للأطفال أعيشها بمتعة أخرى على أنني بابا عزيزي الذي يلعب مع أطفاله".
وأراد ّإكرام عزوز أن تكون منوعة "دمية العم عياد" تكريما لصانعي العرائيس في تونس والذين يشتغلون على مسرح الطفل في بلادنا وأن يبيّن للأطفال تضحيات هؤلاء كي يقدموا لهم منتوجا تربويا وبيداغوجيا"
وسيواكب جمهور الأطفال هذه المنوعة يوم 5 فيفري 2024 في قليبة، ويوم 6 فيفري في باجة، ويوم 7 فيفري في الصمعة و8 فيفري في المركب الثقافي المنزه السادس، ويوم 9 فيفري في المسرح البلدي بصفاقس، ويوم 11 فيفري في المركب الثقافي بحمام الأنف وفق ما أفاد وكالة تونس أفريقيا للأنباء الفنان إكرام عزوز.



   تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments


0 de 0 commentaires pour l'article 281223


babnet
*.*.*