لبنان يقرر ضبط حركة الطيران مع دول تفشى فيها ''كورونا''

وزيرة الإعلام منال عبد الصمد


الأناضول - بيروت/ وسيم سيف الدين -

الحكومة اللبنانية قررت اقتصار الرحلات مع الدول التي تفشى فيها فيروس "كورونا" على الحاجة الملحة، بحسب وزيرة الإعلام منال عبد الصمد



قررت الحكومة اللبنانية، الثلاثاء، ضبط حركة الطيران ووقف الرحلات الدينية بينها وبين الدول التي تفشى فيها فيروس "كورونا"، واقتصار الرحلات الجوية على الحاجة الملحة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، لوزيرة الإعلام منال عبد الصمد، عقب انتهاء جلسة الحكومة في قصر الرئاسة شرق بيروت.

وقالت عبد الصمد، إن "وزارة الصحة حريصة على السير بإجراءات معتمدة عالميا بحسب منظمة الصحة العالمية بشأن منع انتشار كورونا".

وأضافت أنه "سيتم اتخاذ إجراءات إضافية في المطار في الأيام المقبلة".

وأشارت عبد الصمد، إلى أنه "على مستوى المدارس سيتم الإقفال عند الضرورة، وبتوصية من منظمة الصحة العالمية".

والجمعة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا لسيدة قادمة من إيران.

من ناحية أخرى، ذكرت الوزيرة عبد الصمد، أن الرئيس ميشال عون، أعلن عن وصول سفينة التنقيب عن النفط للشاطئ اللبناني، وستبدأ عملها خلال 48 ساعة في البلوك رقم 4.

والثلاثاء، وصلت سفينة الحفر "Tungsten explorer"، إلى المياه الإقليمية اللبنانية في طريقها إلى موقع حفر البئر في البلوك رقم 4، شمال غرب العاصمة بيروت.

تجدر الإشارة إلى أنه في فبراير/شباط 2018، وقع ائتلاف عالمي مؤلف من "توتال" الفرنسية بصفتها المشغل (40 بالمئة) والشركة الإيطالية إيني (40 بالمئة)، والشركة الروسية نوفاتيك (20 بالمئة)، مع الدولة اللبنانية اتفاقية التنقيب والإنتاج في البلوك رقم 4، في المياه الإقليمية اللبنانية.

ويقدر إجمالي حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من النفط عند 865 مليون برميل، ومن الغاز عند 96 تريليون قدم مكعبة.

وفي سياق آخر، قالت الوزيرة اللبنانية، إن حكومتها وافقت على الاستعانة بشركة "لازادار" مستشار مالي، وشركة "كليري غوتليب" مستشار قانوني، لتقديم خدمات استشارية للحكومة ومواكبة القرارات والخيارات التي سوف تتخذها في إطار إدارة الدين العام.

وتخلف وزارة حسان دياب، حكومة سعد الحريري، التي استقالت، في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحت ضغط محتجين يطالبون بحكومة قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المتأزمين.

ويعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، تفاقمها الاضطرابات السياسية التي تعصف بالبلاد، وبلغ إجمالي الدين العام 86.2 مليار دولار في الربع الأول من 2019، وفق أرقام رسمية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198678